فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 13 تموز 1948

قرية دير طريف المهجرة / قضاء الرملة

قرية دير طريف المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية دير طريف المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال دير طريف
13 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
2,030
العملية العسكرية
عملية داني
الكتيبة المنفّذة
الاحتلال الأول (9 تموز/يوليو): وحدات من اللواء المدرّع وكتيبة من لواء كرياتي، ثم كتيبة المغاوير التاسعة (11 تموز/يوليو)؛ ولا تسمّي المصادر وحدة الاحتلال النهائي
المدافعون عن القرية
الجيش الأردني
البعد من مركز المحافظة
10 كم شمال شرقي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي – بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، هُجّر السكان من جراء هجوم إسرائيلي في 10 تموز/يوليو 1948
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دير طريف بعد 1948
بيت عريف، أُقيمت سنة 1949 على أنقاض القرية
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية دير طريف المهجرة

الشمال الغربي العباسية
الشمال الشرقي رنتيس
الغرب السافرية
قرية دير طريف المهجرة / قضاء الرملة
الشرق بيت نبالا
الجنوب الغربي اللد
الجنوب الحديثة
الجنوب الشرقي بٌدرُس

دير طريف: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الرملة

دير طريف قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على طرف السهل الساحلي على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 1,750 نسمة في إحصاءات 1944/1945. تعرضت لغارة جوية في نيسان/أبريل 1948، ثم شهدت معارك عنيفة خلال عملية «داني» في تموز/يوليو، وتبادلت القوات السيطرة عليها قبل أن تقع نهائيًا تحت السيطرة الإسرائيلية بحلول 13 تموز/يوليو 1948 ويُهجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
الرملة
المسافة من مركز القضاء
10 كم شمال شرقي الرملة
متوسط الارتفاع
75 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,246 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
291 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
1,750 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 2,030 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
8,756 دونمًا
الهجوم والتهجير
قصفت القوات الصهيونية القرية بطائرة في 14 نيسان/أبريل 1948 فجرحت خمسة من سكانها بحسب صحيفة «فلسطين»، ثم احتُلّت مرتين في سياق عملية داني: أولًا في 9 تموز/يوليو قبل أن يُرغم هجوم مضاد للجيش العربي الأردني القوة المهاجمة على الانسحاب، ثم نهائيًا بحلول 13 تموز/يوليو 1948. ويشير بني موريس، كما ينقله الخالدي، إلى أن السكان هُجّروا من جراء هجوم إسرائيلي في 10 تموز/يوليو.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
بحلول 13 تموز/يوليو 1948، بعد قتال شديد حول القرية وحول بيت نبالا المجاورة؛ وكانت قد احتُلّت احتلالًا مؤقتًا في 9 تموز/يوليو، وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، كما ينقلها الخالدي، أنها احتُلّت في 10 تموز/يوليو.
العملية العسكرية
عملية داني
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
وحدات من اللواء المدرّع (اللواء الثامن) وكتيبة مشاة من لواء كرياتي في الاحتلال الأول (9 تموز/يوليو)، ثم كتيبة المغاوير التاسعة من اللواء المدرّع (11 تموز/يوليو)؛ ولا تسمّي المصادر الوحدة التي أتمّت الاحتلال النهائي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي – بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، هُجّر السكان من جراء هجوم إسرائيلي في 10 تموز/يوليو 1948
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
بيت عريف، أُقيمت سنة 1949 على أنقاض القرية

الموقع

كانت دير طريف تقع على أرض غير مستوية عند الطرف الشرقي للسهل الساحلي، على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة ونحو 7 كيلومترات من مدينة اللد.

بلغ متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر، وكانت تقع على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الشرق من مطار اللد.

ساعدت شبكة من الطرق على ربط القرية باللد والرملة والعباسية ويافا والقرى المجاورة، كما كانت تقع بالقرب من طريق عام يمتد شمالًا في اتجاه طولكرم.

وعزز اتصالها بالمنطقة خط سكة حديد كان يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي بالقرب منها.

وكانت بيت نبالا تقع إلى الشرق من دير طريف، والحديثة إلى الجنوب، والسافرية إلى الغرب، بينما كانت الطيرة إلى الشمال.

دير طريف عبر التاريخ

عُرّف موقع دير طريف بموقع «بيثاريف» (Bethariph) المعروف في الفترة الرومانية.

وفي سنة 1596 كانت دير طريف قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 270 نسمة.

وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من الموارد الزراعية.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت دير طريف بأنها تجمع صغير يقع عند طرف أحد السهول.

البنية المعمارية

كان مخطط دير طريف شبه منحرف، وكانت القرية مقسمة إلى قسمين، شرقي وغربي، تفصل بينهما قطعة من الأرض الخالية.

كان معظم منازلها مبنيًا بالطوب، وتسارع البناء في أواخر فترة الانتداب البريطاني، ولا سيما في القسم الشرقي من القرية.

وكان في دير طريف مسجد وعدد من المتاجر ومدرسة ابتدائية.

بلغت المنطقة المبنية نحو 51 دونمًا في إحصاءات 1944/1945.

السكان

بلغ عدد سكان دير طريف 836 نسمة في تعداد سنة 1922.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 1,246 نسمة، وكانوا يقيمون في 291 منزلًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 1,750 نسمة من العرب.

أما تقديرا 2,030 نسمة لسنة 1948 و12,466 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

تطور عدد سكان دير طريف

  1. 1596نحو 270تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 1922836تعداد رسمي
  3. 19311,246تعداد رسمي
  4. 1944/19451,750إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948نحو 2,030تقدير لاحق
  6. 199812,466تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 291 منزلًا في دير طريف.

أما رقم 474 منزلًا لسنة 1948 المنشور في بعض الجداول فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

التعليم

افتُتحت المدرسة الابتدائية في دير طريف سنة 1920.

وبحلول سنة 1947 بلغ عدد التلاميذ المسجلين فيها 171 طالبًا.

وتورد مصادر محلية تفاصيل إضافية عن عدد المعلمين ومكتبة المدرسة ومستوى معرفة القراءة والكتابة في القرية، لكن هذه التفاصيل لا تظهر بالتوثيق نفسه في المادة المرجعية الأساسية لوليد الخالدي وPalQuest، ولذلك لا تُعامل هنا بوصفها أرقامًا رسمية مؤكدة.

أراضي دير طريف

بلغ مجموع أراضي دير طريف وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 8,756 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 8,338 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 418 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات أي ملكية يهودية ضمن أراضي القرية.

ولا ينبغي وصف جميع الأراضي العامة البالغة 418 دونمًا بأنها طرق ووديان، إذ تصنفها الإحصاءات الرسمية بوصفها أراضي عامة.

ملكية أراضي دير طريف سنة 1944/1945

  • ملكية عربية8,338 دونم95%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة418 دونم5%
المجموع: 8,756 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد أهالي دير طريف على الزراعة البعلية والمروية، واستفادوا من عدد من الآبار الارتوازية التي حُفرت في الجهتين الجنوبية والشمالية الغربية من القرية.

كانت الحمضيات والموز من أبرز المحاصيل، إلى جانب الحبوب والبساتين والزيتون.

في إحصاءات 1944/1945 خُصص 1,410 دونمات للحمضيات والموز، و486 دونمًا للأراضي المروية والبساتين.

وبلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب 5,989 دونمًا، منها 5,981 دونمًا ضمن الملكية العربية و8 دونمات من الأراضي العامة.

ويورد «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 714 دونمًا كانت مزروعة بأشجار الزيتون. ويمثل هذا الرقم محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف مرة أخرى إلى إجمالي استخدامات الأرض.

استخدام أراضي دير طريف سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • عام
  1. الحمضيات والموز1,410 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين486 دونم
  3. الحبوب5,989 دونم
  4. المبنية51 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة820 دونم
المجموع: 8,756 دونم

الآثار

كانت دير طريف مبنية فوق هضبة تغطي موقعًا أثريًا يرجع إلى الفترة الرومانية، وقد عُرف الموقع باسم «بيثاريف».

وعُثر في الموقع على بقايا أبنية قديمة وشظايا ومصنوعات أثرية.

وتورد بعض المصادر المحلية تفاصيل إضافية عن معاصر وصهاريج ومدافن وكهوف وقطع معمارية، إلا أن المادة المرجعية الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم تأريخًا تفصيليًا لجميع هذه العناصر، لذلك لا تُنسب كلها إلى فترة تاريخية واحدة دون دليل أثري إضافي.

الهجوم الجوي في نيسان 1948

كان أول هجوم موثق على دير طريف في 14 نيسان/أبريل 1948.

ووفق صحيفة «فلسطين»، كما ينقلها وليد الخالدي وPalQuest، استخدمت القوات الصهيونية طائرة لقصف القرية.

أدت الغارة إلى جرح خمسة من السكان، كان بينهم طفل يبلغ من العمر عامين.

عملية داني

بدأت عملية «داني» في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، وكانت من أكبر العمليات العسكرية الصهيونية خلال الأيام العشرة الفاصلة بين الهدنتين.

استهدفت المرحلة الأولى، بين 9 و12 تموز، السيطرة على مدينتي اللد والرملة والقرى الواقعة في المناطق المحيطة بهما.

شاركت فيها بصورة عامة قوات من ألوية هرئيل ويفتاح واللواء المدرع الثامن وكرياتي وألكسندروني، بينما توسعت المرحلة الثانية باتجاه ممر القدس واللطرون.

وكانت دير طريف إحدى القرى المتضررة مباشرة من عملية داني.

معركة دير طريف واحتلالها

شهدت دير طريف عدة مراحل من القتال وتبادل السيطرة خلال عملية داني، ولذلك لا يمكن اختزال احتلالها في يوم واحد من دون توضيح.

الاحتلال الأول في 9 تموز

في 9 تموز/يوليو 1948 استولت وحدات من اللواء المدرع الثامن وكتيبة مشاة من لواء كرياتي على دير طريف عند بداية عملية داني.

لكن الجيش العربي الأردني شن هجومًا مضادًا قويًا أجبر القوات الإسرائيلية على الانسحاب من القرية.

معارك 10–11 تموز

تشير الروايات التي ينقلها وليد الخالدي وPalQuest إلى أن السكان هُجّروا نتيجة الهجوم الإسرائيلي في نحو 10 تموز/يوليو.

وفي 11 تموز تمكنت كتيبة المغاوير التاسعة من اللواء المدرع الثامن من السيطرة على مواقع تحيط بدير طريف، ودحرت قوات الجيش العربي الأردني في اتجاه قرية بدرس، من دون أن تحسم السيطرة الكاملة على القرية في تلك اللحظة.

السيطرة النهائية

استمرت المعارك في دير طريف والمنطقة المحيطة بها بالتزامن مع الهجوم على اللد والرملة.

وبحلول 13 تموز/يوليو 1948 أصبحت دير طريف نهائيًا تحت السيطرة الإسرائيلية، بعد قتال شديد دار حولها وحول قرية بيت نبالا المجاورة.

ولهذا يعطي جدول «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 10 تموز بوصفه تاريخ الاحتلال المختصر، بينما توضح الرواية التفصيلية أن دخول القوات بدأ في 9 تموز، وتبعته عمليات كر وفر، ولم تثبت السيطرة النهائية إلا بحلول 13 تموز.

وتُنقل المعلومات العسكرية الإسرائيلية هنا حصراً عبر وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية التي استشهدا بها.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 14 نيسان/أبريل 1948

    أول هجوم على القرية

    ذكرت صحيفة «فلسطين» أن القوات الصهيونية استخدمت طائرة لإلقاء القنابل على دير طريف، فجُرح خمسة من السكان بينهم طفل في الثانية من عمره. وهو أول هجوم مدوَّن على القرية بحسب الخالدي.

  2. 9 تموز/يوليو 1948

    احتلال مؤقت

    عند بداية عملية داني استولت وحدات من اللواء المدرّع (اللواء الثامن) وكتيبة مشاة من لواء كرياتي على القرية، لكنها أُرغمت على الانسحاب منها بُعيد دخولها إثر «هجوم مضاد عنيف» شنّه الجيش العربي الأردني، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي.

  3. 10 تموز/يوليو 1948

    تهجير السكان

    يشير بني موريس، كما ينقله الخالدي، إلى أن سكان القرية هُجّروا من جراء هجوم إسرائيلي في هذا اليوم؛ ويوافق ذلك نبأً لصحيفة «نيويورك تايمز» ذكر أن القرية احتُلّت في أواخر عصر 10 تموز/يوليو، بعد أن صدّت قوات الاحتلال الإسرائيلي محاولة عربية لاستعادة ويلهلما.

  4. 11 تموز/يوليو 1948

    هجوم بري

    احتلت كتيبة المغاوير التاسعة من اللواء المدرّع مواقع محيطة بدير طريف ودحرت المدافعين عنها من الجيش العربي الأردني في اتجاه قرية بدرس، فتم الالتفاف حول القرية مؤقتًا، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي.

  5. 13 تموز/يوليو 1948

    الاحتلال النهائي

    وقعت دير طريف نهائيًا في قبضة قوات الاحتلال الإسرائيلي بحلول 13 تموز/يوليو، بعد قتال شديد دار حولها وحول جارتها بيت نبالا. ويرجّح الخالدي أنها أُعيد احتلالها بُعيد 11 تموز/يوليو، عند الإعداد للهجوم على مدينتي اللد والرملة.

  6. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أقامت إسرائيل مستعمرة بيت عريف على أنقاض القرية.

تهجير سكان دير طريف

أدت الهجمات والمعارك خلال عملية داني إلى تهجير سكان دير طريف الفلسطينيين.

وتشير الرواية التي ينقلها وليد الخالدي إلى أن خروج السكان ارتبط بالهجوم الإسرائيلي في نحو 10 تموز/يوليو 1948.

ومع تثبيت السيطرة الإسرائيلية على القرية بحلول 13 تموز لم يتمكن الأهالي من العودة لإعادة إقامة مجتمعهم في موقعه الأصلي، ودُمر معظم عمران القرية بعد ذلك.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي دير طريف

بيت عريف

أُنشئت مستعمرة بيت عريف سنة 1949 على أنقاض دير طريف.

كفار ترومان

تقع مستعمرة كفار ترومان إلى الجنوب الغربي من موقع دير طريف، لكنها ليست على أراضي القرية وفق وليد الخالدي وPalQuest.

  • 1949بيت عريف

    أُنشئت على أنقاض دير طريف

  • 1949كفار ترومان

    تقع جنوب غربي الموقع لكنها ليست على أراضي دير طريف

دير طريف بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، تنتشر في موقع دير طريف أنقاض المنازل المدمرة والحجارة، وتغطي أجزاء منه الأشواك والنباتات البرية.

وظلت بعض أشجار الزيتون والسرو القديمة قائمة في الموقع.

كما بقي مبنى المدرسة قائمًا، وكان يُستخدم إسطبلًا في زمن التوثيق الميداني.

أما الأراضي المحيطة فكانت تُزرع بالقطن والحمضيات.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

4 تعليق

  1. زائر

    انا من السعوديه حبيت اشارك اخواني المسلمين ومساندتهم ودعمهم ولو بتعليق و ان شاء الله ترجع لكم بلدتكم بكل قوه ويعمم الامان والاستقرار دمتم بما تحبون

  2. زائر

    سنرجع يوما قريبا يا بلدي يا بلد الاحرار سنرجع نزرع ارضك كل الناس لها وطن تعيش فيه الا الفلسطيني وطنه يعيش فيه

  3. زائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي الى اهالي دير طريف وخاصة الى عائلة شلطف وشكرا

  4. زائر

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اتمنى لاهالى دير طريف التوفيق والنجاح

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.