قرية الصبيحات / العزازمة المهجرة / قضاء بئر السبع
عن قرية الصبيحات / العزازمة المهجرة
- القضاء
- بئر السبع
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
عشيرة الصبيحات / العزازمة – قضاء بئر السبع
الصبيحات عشيرة فلسطينية بدوية من عشائر قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع. ولم تكن الصبيحات قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل جماعة عشائرية عاشت ضمن المجال الواسع للعزازمة في النقب، واعتمدت على الرعي وتربية المواشي والتنقل بين المراعي والآبار، إلى جانب أشكال من الزراعة الموسمية.
ويجب التفريق بدقة بين الصبيحات والصبيحين؛ فهما عشيرتان مستقلتان في سجلات الانتداب البريطاني وفي توثيق عارف العارف، رغم التشابه الكبير بين الاسمين.
- القضاء
- بئر السبع
- القبيلة
- العزازمة
- نوع التجمع
- عشيرة بدوية متعددة المضارب، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
- السكان سنة 1922
- لم يتم التحقق من رقم مستقل موثق للصبيحات في المصادر الرسمية المستخدمة
- السكان سنة 1931
- 226 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
- تقدير عدد البيوت
- 53 بيتًا/أسرة بحسب عارف العارف؛ ليس رقمًا رسميًا من خانة البيوت في تعداد 1931
- السكان في أواخر الانتداب
- نحو 379 نسمة وفق البيانات التي يعيد أطلس سلمان أبو ستة عرضها
- تقدير السكان سنة 1948
- 460 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- طريقة التهجير
- يصنفهم سجل أبو ستة ضمن من أُعيد توطينهم/نُقلوا بواسطة السلطات الإسرائيلية
- تاريخ التهجير
- لا يوجد تاريخ واحد مستقل موثق في السجل
- الوجهة/الملجأ
- يظهر رمز EG – مصر – في سجل أبو ستة
- العملية العسكرية
- لا توجد عملية عسكرية واحدة موثقة خاصة بالصبيحات؛ عملية يوآف تمثل سياقًا إقليميًا فقط
- الوحدة العسكرية
- غير محددة بصورة موثقة على مستوى العشيرة
- مساحة الأراضي
- لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة للصبيحات؛ أرقام المجال الواسع تخص العزازمة جميعًا
- المستعمرات على أراضي العشيرة
- لا يمكن تحديد مستعمرة بعينها من دون خريطة ملكية أو ديرة خاصة بالصبيحات
الصبيحات ضمن قبيلة العزازمة
كانت الصبيحات واحدة من عشر عشائر رئيسية أدرجتها المصادر الفلسطينية ضمن قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع.
وضمت العزازمة كذلك المحمديين، والصبيحين، والزربة، والفراحين، والمسعوديين، والعصيات، والسواخنة، والمريعات، والسراحين.
وكان المجال العام للعزازمة يمتد في مساحات واسعة من وسط وجنوب قضاء بئر السبع، من محيط بئر السبع ووادي الخليل شمالًا باتجاه وادي العربة وحدود سيناء جنوبًا.
ومن ثم فإن الصبيحات كانوا جزءًا من منظومة ديرة قبلية واسعة، لا سكان قرية صغيرة ذات حدود بناء ثابتة.
الصبيحات والصبيحون: عشيرتان مختلفتان
يؤدي التشابه بين اسمي الصبيحات والصبيحين إلى أخطاء متكررة في بعض المصادر الحديثة، وخاصة عند نقل أسماء الفروع.
لكن تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 يفصل بينهما بصورة واضحة:
| العشيرة | السكان سنة 1931 |
|---|---|
| الصبيحات / Sbihat | 226 |
| الصبيحون / Subhiyin | 1,594 |
وعليه، فإن الفروع والأعداد والمضارب التي تخص الصبيحين لا يجوز نقلها تلقائيًا إلى الصبيحات.
أصل الصبيحات في الرواية العشائرية
تنقل مصادر الأنساب الفلسطينية رواية تربط الصبيحات بالصبحيين أو الصبيحيين من ثعلبة، وتعدهم من الجماعات العربية التي وصلت إلى جنوب فلسطين.
لكن هذه المادة تنتمي إلى الرواية العشائرية والأنساب التقليدية، ولا تتوافر وثيقة إدارية انتدابية تثبت سلسلة النسب كاملة.
لذلك يعرض المقال هذه الرواية بوصفها جزءًا من الذاكرة العشائرية، لا باعتبارها حقيقة نسب تاريخية قطعية.
شيخ الصبيحات
يذكر توثيق خالد عوض لشيوخ قبائل بئر السبع أن شيخ الصبيحات في فترة الانتداب كان:
سالم بن مسلم بن نصار بن عيادة أبو سمرة.
ويظهر اسم أبي سمرة بذلك ضمن المشيخة التاريخية للعشيرة قبيل النكبة.
فروع عشيرة الصبيحات
يذكر عارف العارف، كما ينقل عنه عمر رضا كحالة، أن الصبيحات انقسموا إلى:
- الرقيبات.
- المساقية.
- السمران.
- الغرباء.
وتوجد في مصادر حديثة قوائم مختلفة تقلب أحيانًا هذه الفروع مع فروع الصبيحين. لذلك يعتمد المقال قائمة عارف العارف/كحالة بوصفها التوثيق التاريخي الأقدم.
الموقع والمضارب
لا يقدم المصدر التاريخي الذي راجعته مركزًا قرويًا واحدًا للصبيحات يمكن اتخاذه نقطة ثابتة للمسافة من مدينة بئر السبع.
وكانوا يتحركون ضمن المجال الأوسط والجنوبي للعزازمة، حيث كانت الديرة العشائرية تعتمد على المراعي والآبار ومواقع الزراعة الموسمية.
ولذلك لا يصح وضع إحداثية واحدة أو ارتفاع واحد أو عبارة «تبعد القرية عن بئر السبع كذا كيلومترًا» لجميع أفراد الصبيحات.
السكان سنة 1922
لم أتمكن من التحقق من قيد مستقل واضح للصبيحات في تعداد فلسطين لسنة 1922 بالدرجة التي تسمح بإدراج رقم سكاني موثوق.
ولهذا لا يُشتق رقم سنة 1922 من مجموع العزازمة، ولا من تقديرات لاحقة، ولا من معدل نمو مفترض.
السكان سنة 1931
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 الصبيحات باسم Sbihat ضمن El Azazma:
| المجموع | 226 نسمة |
|---|---|
| البيان | العدد |
| الذكور | 120 |
| الإناث | 106 |
وكان جميع السكان المسجلين من المسلمين.
ولا يظهر رقم مستقل في خانة البيوت المأهولة في الجدول الرسمي.
عدد البيوت
يذكر عارف العارف أن الصبيحات كانوا نحو 53 بيتًا، وهو الرقم الذي أعاد عمر رضا كحالة نشره مع العدد نفسه للسكان: 120 ذكرًا و106 إناث.
ولا ينبغي وصف الـ53 بأنها «منازل تعداد 1931 الرسمية»؛ فهي جزء من وصف عارف العارف للعشيرة.
كما أن مصطلح «بيت» في السياق البدوي قد يعني الأسرة أو بيت الشعر أو الوحدة العائلية داخل المضرب، وليس بالضرورة بناءً حجريًا ثابتًا.
السكان في أواخر الانتداب
يعرض أطلس سلمان أبو ستة رقمًا قدره نحو 379 نسمة للصبيحات ضمن بيانات أواخر الانتداب.
ويجب التفريق بين هذا الرقم وبين تعداد 1931 الرسمي؛ فهو من تجميع بيانات مرحلة لاحقة قبل النكبة، وليس تعدادًا مستقلاً جديدًا بالصورة نفسها.
تقدير السكان سنة 1948
يسجل سلمان أبو ستة 460 نسمة للصبيحات / العزازمة سنة 1948.
وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي أجري سنة 1948.
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1922 | غير متحقق بصورة مستقلة | لا يُستخدم رقم غير موثق |
| 1931 | 226 | تعداد فلسطين الرسمي |
| أواخر الانتداب | 379 | بيانات ما قبل النكبة كما يعيد أطلس سلمان أبو ستة عرضها |
| 1948 | 460 | تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة |
اللاجئون والذرية
تظهر جداول فلسطين لاند سوسايتي اللاحقة رقمًا يبلغ نحو 258 في إحدى فئات تسجيل أبناء الصبيحات، كما تعطي تقديرًا إجماليًا بنحو 2,824 للاجئين وذريتهم.
وهذه بيانات ديموغرافية لاحقة لا تمثل تعدادًا رسميًا سنة 1948، ولا ينبغي استخدامها كبديل عن عدد السكان الأصلي عشية النكبة.
أراضي الصبيحات
لا تظهر الصبيحات في Village Statistics 1945 كوحدة عقارية مستقلة مماثلة للقرى المستقرة، ولذلك لا يوجد جدول رسمي يحدد مجموع أرضهم وفئات الملكية الزراعية.
ويعطي سجل سلمان أبو ستة مساحة تقارب 5.7 ملايين دونم لمجال العزازمة جميعًا، لكن هذه المساحة تشمل عشر عشائر رئيسية ومناطق واسعة من النقب.
لذلك لا يجوز استخدامها بوصفها مساحة أرض الصبيحات.
ولا يتضمن المقال جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» لعدم وجود بيانات ملكية مستقلة موثقة للعشيرة.
الحياة الاقتصادية
اعتمد الصبيحات على الاقتصاد البدوي الذي ميز العزازمة، وفي مقدمته تربية الأغنام والماعز والإبل والرعي الموسمي.
وكانت الحركة بين المراعي والآبار تتأثر بدرجة كبيرة بالأمطار والجفاف، وهو ما جعل كثيرًا من عشائر العزازمة تنتقل لمسافات واسعة بين مناطق الديرة.
كما مورست الزراعة الموسمية للحبوب في المواقع التي تسمح بها الأمطار والتربة، لكن لا توجد إحصاءات زراعية مستقلة للصبيحات وحدهم.
المياه والتعليم والخدمات
كانت المياه والآبار عنصرًا أساسيًا في توزيع مضارب العزازمة، بما في ذلك الصبيحات.
لكن المصادر الأساسية المستخدمة لا تقدم قائمة مستقلة بجميع آبار الصبيحات أو مرافقهم.
كما لا توجد معلومات كافية تسمح بإثبات مدرسة مستقلة تخدم العشيرة كلها، ولذلك لا تُنسب مدارس القرى أو التجمعات المجاورة إليهم دون مصدر مباشر.
الصبيحات والنكبة سنة 1948
أحدثت حرب سنة 1948 تغيرًا جذريًا في السيطرة على النقب، ولا سيما خلال خريف ذلك العام واحتلال مدينة بئر السبع.
لكن سجل سلمان أبو ستة لا يضع للصبيحات تاريخ تهجير واحدًا في سنة 1948، ولا يسجل أمامهم اسم عملية عسكرية بعينها.
ولذلك لا يصح اعتماد عملية يوآف كـ«عملية احتلال الصبيحات» لمجرد أنها كانت العملية العسكرية الرئيسية التي غيرت السيطرة على أجزاء واسعة من النقب في تشرين الأول/أكتوبر 1948.
إعادة توطين الصبيحات
يصنف سجل سلمان أبو ستة الصبيحات / العزازمة بوضوح ضمن فئة:
«أُعيد توطينهم / نُقلوا بواسطة الإسرائيليين».
ولا يضع السجل يومًا محددًا لهذا النقل، وهو ما يعني أن الحالة تختلف عن قرية أُفرغت بهجوم واحد معروف التاريخ.
كما يظهر الرمز EG في خانة الملجأ أو الوجهة، أي مصر، وهو ما يشير إلى أن قسمًا من المجتمع انتهى به الأمر خارج النقب باتجاه مصر/سيناء، إلى جانب مسار إعادة التوطين.
عملية يوآف: سياق وليس تاريخًا خاصًا بالصبيحات
بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وأدت إلى تغير عسكري واسع في جنوب فلسطين واحتلال مدينة بئر السبع في 21 تشرين الأول.
لكن سجل أبو ستة الخاص بالصبيحات لا يضع رمز يوآف ولا تاريخًا من تواريخ العملية أمام اسمهم.
ولذلك يذكر المقال يوآف ضمن السياق العسكري العام فقط، ولا يقدمها باعتبارها عملية موثقة خاصة بتهجير عشيرة الصبيحات.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| المرحلة | الفترة | التفاصيل |
|---|---|---|
| الحياة قبل النكبة | حتى 1948 | عاش الصبيحات ضمن المجال القبلي الواسع للعزازمة، في نمط بدوي قائم على الرعي والمياه والزراعة الموسمية. |
| عملية يوآف | 15 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1948 | غيرت السيطرة العسكرية في النقب، لكنها ليست مسجلة كعملية تهجير خاصة بالصبيحات. |
| احتلال بئر السبع | 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | أدى إلى تغير عميق في الحركة والوصول إلى الأسواق والمراعي والآبار في القضاء. |
| إعادة التوطين والنقل | بعد 1948 | يصنف سجل أبو ستة الصبيحات ضمن العشائر التي أُعيد توطينها بواسطة السلطات الإسرائيلية، من دون تاريخ واحد. |
| التشتيت خارج النقب | مرحلة ما بعد الحرب | يظهر رمز مصر EG في سجل العشيرة، بما يدل على وجود لاجئين أو مهجرين من الصبيحات انتهى بهم الأمر في مصر/سيناء. |
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: لا توجد عملية عسكرية واحدة موثقة بوصفها عملية احتلال أو تهجير الصبيحات.
عملية يوآف واحتلال بئر السبع يشكلان خلفية عسكرية أساسية لتحول السيطرة على النقب، لكن سجل الصبيحات نفسه يصنف مصيرهم في إطار «إعادة التوطين» ولا يربطهم مباشرة بعملية يوآف.
الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة الصبيحات.
سبب النزوح والتهجير
ارتبط تشتيت الصبيحات بالتحول العسكري والسياسي في النقب، ثم بسياسات نقل بدو بئر السبع من أراضيهم وإعادة توزيعهم مكانيًا بعد الحرب.
ويشير سجل أبو ستة إلى النقل بواسطة السلطات الإسرائيلية، بينما يشير رمز مصر إلى وجود جزء من الجماعة ضمن المهجرين باتجاه مصر/سيناء.
لذلك فإن الوصف الأدق هو نقل وإعادة توطين قسري وتشتيت متعدد المسارات بعد تغير السيطرة العسكرية على النقب، وليس خروجًا جماعيًا في تاريخ واحد.
تدمير المضارب والمساكن
لا توجد قرية حجرية واحدة باسم الصبيحات يمكن إعطاء نسبة دمار لها.
فالعشيرة كانت من المجتمعات البدوية متعددة المضارب، ولا توفر المصادر المستخدمة حصرًا لجميع الخيام والمساكن والآبار التي أُخليت أو هُدمت.
لذلك لا يستخدم المقال وصف «دُمرت بالكامل»، ولا يقدم نسبة تدمير غير موثقة.
المستعمرات المقامة على أراضي الصبيحات
لا تتوافر خريطة عقارية مستقلة للصبيحات تحدد حدود ديرتهم داخل المجال الواسع للعزازمة.
ولهذا لا يمكن نسبة مستعمرة إسرائيلية بعينها إلى أراضي الصبيحات وحدهم اعتمادًا على وجودها داخل منطقة العزازمة العامة.
ويحتاج إثبات أي مستعمرة إلى مطابقة حدود الديرة وخرائط الملكية العشائرية مع موقعها الحديث بصورة مستقلة.
الصبيحات / العزازمة اليوم
لم تختفِ الصبيحات بوصفهم جماعة عشائرية بعد النكبة. ويشير سجل سلمان أبو ستة إلى إعادة توطينهم بواسطة السلطات الإسرائيلية، كما تشير بياناته إلى مصر كإحدى وجهات اللجوء.
وتظهر بيانات Palestine Land Society اللاحقة أن ذرية الصبيحات بقيت موزعة بين أكثر من مكان، لكنها لا تمثل تعدادًا حديثًا شاملًا لجميع أفراد العشيرة.
ولا يوجد اليوم موقع واحد يمكن وصفه بأنه «قرية الصبيحات المهجرة»، لأنهم لم يكونوا قرية متكتلة قبل النكبة أصلًا.
ولهذا يحتاج تحديد الوضع الحالي لأراضيهم الأصلية إلى دراسة خرائط الديرة والملكية التاريخية بصورة منفصلة، ولا يمثل هذا القسم مسحًا ميدانيًا شاملاً لمواضع الصبيحات في سنة 2026.
المصادر
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931: Sbihat / El Azazma
- عارف العارف – تاريخ بئر السبع وقبائلها
- عمر رضا كحالة – معجم قبائل العرب: الصبيحات / العزازمة
- سلمان أبو ستة – Atlas of Palestine 1917–1966: Subaihat / Azazema
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: Subaihat / Azazema
- Palestine Land Society – أهالي قضاء بئر السبع قبل وبعد النكبة: Subaihat / Azazema
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عملية يوآف، للسياق العسكري العام
- موسوعة القرى الفلسطينية – قبيلة العزازمة وشيوخ عشائرها، نقلًا عن خالد عوض
- فلسطين في الذاكرة – عشائر فلسطين: الصبيحات ورواية الأصل العشائري
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بئر السبع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.