فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع 20 تشرين الأول 1948

قرية أبو رواع / جبارات المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية أبو رواع / جبارات المهجرة

القضاء
بئر السبع
تاريخ احتلال أبو رواع / جبارات
20 تشرين الأول 1948
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عشيرة أبو رواع / الجبارات – قضاء بئر السبع

أبو رواع عشيرة فلسطينية بدوية ارتبطت بجبارات الرواوعة، إحدى جماعات قبيلة الجبارات في قضاء بئر السبع. ولم تكن أبو رواع قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل جزءًا من مجتمع عشائري انتشرت مضاربه ومساكنه في منطقة وادي الحسي وما حولها، في المجال الواقع بين شمال النقب وجنوب السهل الساحلي الفلسطيني.

يذكر عارف العارف، كما ينقل عنه عمر رضا كحالة، أن منازل جبارات الرواوعة كانت في وادي الحسي وأبو سويرح. وكانت هذه المنطقة جزءًا من المجال الواسع للجبارات الممتد إلى الشمال الشرقي من غزة وباتجاه برير والفالوجة.

القضاء
بئر السبع
القبيلة
الجبارات – الرواوعة
نوع التجمع
عشيرة بدوية/شبه مستقرة ذات مضارب متعددة، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
مناطق السكن الموثقة
وادي الحسي وأبو سويرح، ضمن المجال الأوسع للجبارات
السكان سنة 1931
لا يتوافر رقم مستقل تم التحقق منه لأبي رواع؛ رقم 4,452 المتداول يخص الجبارات جميعًا وليس أبو رواع
تقدير السكان سنة 1948
230 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
فترة الهجوم والتهجير
يظهر 17 تموز/يوليو 1948 في بعض المصادر كتاريخ هجوم/احتلال عام للجبارات؛ وتسجل وفا تهجير أبي رواع في 20 تشرين الأول/أكتوبر 1948
العملية العسكرية
عملية يوآف في مرحلة التهجير النهائي المسجلة
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة أبو رواع
مساحة الأراضي
لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة؛ نحو 60,000 دونم المتداولة في بعض المصادر تخص نطاقًا من أراضي الجبارات كلها
المستعمرات المقامة على الأراضي
لا تتوافر معلومات موثقة تسمح بتحديد مستعمرة بعينها على أراضي أبو رواع وحدهم

أبو رواع وجبارات الرواوعة

ترد عشيرة أبو رواع في المصادر الفلسطينية ضمن «الرواوعة»، وهم أحد أقسام قبيلة الجبارات.

ويذكر عارف العارف أن منازل جبارات الرواوعة كانت في وادي الحسي وأبو سويرح، بينما كانت مضارب الجبارات عامة تنتشر على طرفي وادي الحسي وتمتد في المنطقة الواقعة إلى الشمال الشرقي من غزة وقرب برير والفالوجة.

ولهذا لا ينبغي التعامل مع «أبو رواع» بوصفها اسم قرية حجرية مستقلة ذات حدود عمرانية ثابتة، بل بوصفها عشيرة داخل مجال قبلي أوسع.

أصل أبو رواع في الرواية العشائرية

تورد مصادر عشائرية فلسطينية حديثة رواية تقول إن أبا رواع كانوا من الخلاوية، وإن جدهم قدم من الحجاز ثم نزل بين الجبارات في منطقة وادي الحسي، ودخلت تحت لوائهم عائلات أخرى.

وتذكر الرواية نفسها أسماء مثل البراج والشافعي ضمن الجماعات المرتبطة بأبي رواع، كما تربطهم بالخلاوية.

لكن هذه المعلومات تأتي من رواية عشائرية متأخرة، ولا يقدم المصدر الانتدابي الرسمي وثيقة نسب مستقلة تؤكد تفاصيل الأصل والهجرة. لذلك تُعرض بوصفها رواية محلية ولا تُعامل كحقيقة نسبية قطعية.

شيخ أبو رواع

تذكر المصادر التي توثق شيوخ قبيلة الجبارات أن شيخ الرواوعة قبيل النكبة كان:

سلام بن الحاج عيد أبو رواع.

وتظهر في روايات عشائرية لاحقة أسماء شيوخ آخرين من الأسرة، وهو أمر متوقع نتيجة تغير المشيخة بين الفترات والأجيال.

مضارب أبو رواع وموقعها

يضع عارف العارف جبارات الرواوعة في وادي الحسي وأبو سويرح.

وكان وادي الحسي يشكل محورًا جغرافيًا مهمًا للجبارات؛ إذ امتدت مضارب القبيلة على جانبيه في المجال الواقع بين غزة وشمال النقب، بالقرب من مناطق زراعية مثل برير والفالوجة.

وبسبب هذا النمط من الانتشار، لا يصح إعطاء أبي رواع إحداثية واحدة أو ارتفاعًا واحدًا أو مسافة ثابتة من مدينة بئر السبع بوصفها بيانات لجميع أفراد العشيرة.

السكان قبل النكبة

تعرض بعض قواعد البيانات الحديثة الرقم 4,452 نسمة سنة 1931 في صفحة أبي رواع، لكن هذا الرقم يخص مجموع قبيلة الجبارات في تلك القواعد وليس عشيرة أبي رواع وحدها.

ولم أجد في المصادر الرسمية المتاحة التي أمكن التحقق منها رقمًا مستقلاً واضحًا يمكن نسبته إلى أبي رواع وحدهم في تعداد 1931.

وبناء على ذلك، لا يُستنتج عدد للسكان من مجموع الجبارات، ولا يُشتق رقم رياضي من تقدير سنة 1948.

تقدير السكان سنة 1948

تورد المصادر الفلسطينية التي تعيد نشر سجل التجمعات المهجرة تقديرًا قدره 230 نسمة لأبي رواع / الجبارات سنة 1948.

وهذا الرقم تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا أجرته حكومة فلسطين في سنة 1948.

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
1931غير متحقق بصورة مستقلةالرقم 4,452 المتداول يخص الجبارات جميعًا ولا يُنسب إلى أبي رواع
1948230 نسمةتقدير لاحق للتجمع، وليس تعدادًا رسميًا

عدد البيوت

لا تتوافر في المصادر الرسمية المستخدمة قيمة مستقلة لعدد بيوت أبي رواع قبل النكبة.

كما أن مفهوم «البيت» في المجتمعات البدوية قد يشير إلى الأسرة أو بيت الشعر أو وحدة المضرب، لذلك لا يصح استنتاج عدد منازل حجرية من عدد السكان أو من أرقام الجبارات العامة.

أراضي أبو رواع

لا يظهر في إحصاءات القرى لسنة 1945 جدول مستقل باسم أبو رواع يسمح بتحديد إجمالي مساحة الأراضي أو فئات ملكيتها أو استعمالاتها الزراعية.

وتذكر مصادر فلسطينية حديثة أن مضارب الجبارات عامة كانت تمتد على نحو 38,000 حبل، أي ما يقارب 60,000 دونم، في المنطقة الواقعة شمال شرقي غزة قرب برير والفالوجة.

لكن هذا الرقم يخص نطاقًا من أراضي الجبارات كلها، ولا يمكن تحويله إلى مساحة أرض خاصة بأبي رواع.

ولهذا لا يتضمن المقال جدولًا لملكية الأرض من نوع «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» لعدم توفر بيانات مستقلة تسمح بذلك.

الحياة الاقتصادية

عاش أبو رواع ضمن البيئة الاقتصادية للجبارات، التي جمعت بين الرعي وتربية المواشي والزراعة.

وكانت منطقة وادي الحسي قريبة من نطاق زراعي نشط في جنوب السهل الساحلي، وهو ما أتاح للجبارات ممارسة الزراعة إلى جانب الاقتصاد الرعوي التقليدي.

ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة أرقام مستقلة لمساحة القمح أو الشعير أو البساتين أو عدد المواشي الخاصة بأبي رواع وحدهم.

المياه والتعليم والخدمات

ارتبطت مضارب الرواوعة بوادي الحسي وأبو سويرح، لكن المصادر الأساسية لا تقدم حصرًا مستقلاً لآبار أبي رواع أو موارد المياه الخاصة بالعشيرة.

كما لا تتوافر معلومات موثقة تسمح بإثبات مدرسة مستقلة لجميع أفراد أبو رواع؛ لذلك لا تُنسب إليهم مدارس برير أو الفالوجة أو غيرهما من دون مصدر مباشر.

الهجوم في تموز 1948

تضع بعض المصادر الفلسطينية الحديثة تاريخ 17 تموز/يوليو 1948 أمام الجبارات، ويظهر التاريخ نفسه في صفحات بعض فروع القبيلة.

ويأتي ذلك في سياق المعارك التي دارت على الجبهة الجنوبية خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين الأولى والثانية.

لكن المصادر التي تفصل أبا رواع لاحقًا تسجل تاريخًا آخر للتهجير النهائي هو 20 تشرين الأول/أكتوبر 1948. لذلك لا يعتمد المقال 17 تموز بوصفه التاريخ النهائي لخروج جميع أفراد أبي رواع.

التهجير النهائي وعملية يوآف

تسجل وكالة وفا أبا رواع / الجبارات بعدد مقدر يبلغ 230 نسمة، وتضع تاريخ تهجيرهم في 20 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

ويقع هذا التاريخ أثناء عملية يوآف، التي بدأت في 15 تشرين الأول واستمرت حتى 4 تشرين الثاني 1948.

وكان هدف العملية كسر الخطوط المصرية في جنوب فلسطين وربط القوات الإسرائيلية الموجودة في النقب بالقوات الواقعة شماله. وحُشدت للعملية ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل.

لكن PalQuest لا يذكر أبا رواع بوصفهم تجمعًا مستقلاً في قائمة القرى التي يوثق تضررها خلال العملية، ولذلك لا يمكن تحديد أي من هذه الألوية بوصفه الوحدة التي هجرت أبا رواع مباشرة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. حتى 1948

    المضارب قبل النكبة

    تركز جبارات الرواوعة في وادي الحسي وأبو سويرح ضمن المجال القبلي الأوسع للجبارات.

  2. 17 تموز/يوليو 1948

    الهجوم الصيفي المتداول

    يظهر في بعض المصادر كتاريخ احتلال أو هجوم على الجبارات، لكنه لا يتطابق مع تاريخ التهجير النهائي المنشور لأبي رواع.

  3. 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بدء عملية يوآف

    بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على الجبهة الجنوبية ضد القوات المصرية.

  4. 20 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    التهجير النهائي المنشور لأبي رواع

    هذا هو التاريخ الذي تسجله وفا لأبي رواع / الجبارات.

  5. 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    احتلال بئر السبع

    جاء بعد يوم واحد من التاريخ المسجل لأبي رواع وأدى إلى تغير جذري في السيطرة على قضاء بئر السبع.

  6. 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948

    نهاية عملية يوآف

    كانت العملية قد أحدثت تحولًا واسعًا في السيطرة العسكرية على جنوب فلسطين.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: عملية يوآف هي السياق العسكري المباشر للتاريخ المنشور لتهجير أبي رواع في 20 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى العشيرة.

شاركت ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل في عملية يوآف على محاور متعددة، لكن لا توجد في المصادر المستخدمة وثيقة عشيرة-بعشيرة تسمح بإسناد تهجير أبي رواع إلى أحد هذه الألوية تحديدًا.

سبب النزوح والتهجير

ارتبط خروج أبي رواع بالسياق العسكري المباشر على الجبهة الجنوبية وبالهجوم الذي بلغ ذروته خلال عملية يوآف.

وتشير الفجوة بين تاريخ تموز المتداول وتاريخ 20 تشرين الأول المسجل لاحقًا إلى أن عملية التشتيت لم تكن بالضرورة حادثة واحدة؛ فقد يكون الضغط العسكري بدأ في الصيف بينما وقع التهجير النهائي في خريف 1948.

ولذلك يوصف السبب بأنه الهجوم العسكري والتهجير في سياق عمليات الجبهة الجنوبية، مع عدم اختلاق تفاصيل عن طريقة خروج كل أسرة لم توفرها المصادر.

تدمير المضارب والمساكن

لا توجد قرية حجرية واحدة باسم أبو رواع يمكن حساب نسبة تدميرها.

فالعشيرة كانت جزءًا من جبارات الرواوعة ذوي المضارب المنتشرة في وادي الحسي وأبو سويرح، ولا تقدم المصادر المستخدمة حصرًا لعدد المساكن أو الخيام أو الآبار التي دمرت.

لذلك لا يستخدم المقال وصف «دُمرت بالكامل» ولا يضع نسبة تدمير غير موثقة.

المستعمرات المقامة على أراضي أبو رواع

لا تقدم المصادر الفلسطينية المستخدمة خريطة ملكية مستقلة لأبي رواع تسمح بتحديد مستعمرة إسرائيلية بعينها على أرضهم وحدها.

كما تسجل بعض المصادر الفلسطينية صراحة عدم توفر معطيات محددة عن المستعمرات المقامة على أراضي تجمعات الجبارات بهذا المستوى من التفصيل.

ولهذا لا يُنسب أي موقع استيطاني إلى أبي رواع اعتمادًا على القرب الجغرافي وحده.

أبو رواع / الجبارات اليوم

لا يوجد اليوم موقع واحد يمكن وصفه بأنه «قرية أبو رواع المهجرة»، لأن أبا رواع لم يكونوا قرية متكتلة قبل النكبة أصلًا.

واستمر اسم أبو رواع كاسم عشائري وعائلي بعد التهجير، وتحتفظ الذاكرة الفلسطينية بروايات مباشرة لأبناء العشيرة؛ ومن ذلك مقابلة التاريخ الشفوي التي أجراها مشروع «فلسطين في الذاكرة» سنة 2006 مع محمد أبو رواع، المولود سنة 1927، حول حياة الجبارات والنكبة.

وتوفر هذه المقابلات مادة مهمة عن الذاكرة الاجتماعية للعشيرة، لكنها لا تمثل تعدادًا معاصرًا لجميع أفراد أبو رواع أو مسحًا ميدانيًا لأراضيهم التاريخية.

ولذلك فإن تحديد الوضع الحالي لكل موقع من مواقع مضاربهم القديمة يحتاج إلى مطابقة وادي الحسي وأبو سويرح مع خرائط الديرة والملكية التاريخية، وهو ما يتجاوز ما تسمح به المصادر الأساسية المتاحة حاليًا.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.