قرية السميري / حناجرة المهجرة / قضاء بئر السبع
عن قرية السميري / حناجرة المهجرة
- القضاء
- بئر السبع
- تاريخ احتلال السميري / حناجرة
- 22 كانون الأول 1948
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
عشيرة السميري / الحناجرة – قضاء بئر السبع
السميري، أو حناجرة السميري، إحدى العشائر الرئيسية لقبيلة الحناجرة الفلسطينية، التي امتدت مضاربها وأراضيها في المنطقة الواقعة جنوب شرقي غزة وبين غزة ودير البلح وأطراف قضاء بئر السبع. ولم تكن السميري قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل تجمعًا عشائريًا بدويًا وشبه مستقر توزعت مساكنه ومضاربه على أكثر من موضع.
وتذكر المصادر الفلسطينية أن منازل حناجرة السميري كانت في خربة الشيخ حمودة ووادي غزة والشويحي، ضمن أراضي الحناجرة الواسعة. وكان اقتصادهم، مثل التجمعات الفلسطينية المجاورة في بني سهيلة وخان يونس ووسط قطاع غزة، يجمع بين الزراعة وتربية المواشي.
- القضاء
- بئر السبع في تصنيف العشائر بتعدادي 1922 و1931؛ وأُدرجت وحدة أرض Sumeiri ضمن قضاء غزة في إحصاءات 1945 والتقسيم الإداري لسنة 1947
- القبيلة
- الحناجرة
- نوع التجمع
- عشيرة بدوية وشبه مستقرة ذات مضارب متعددة، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
- المناطق المرتبطة بمساكنها
- خربة الشيخ حمودة، وادي غزة، الشويحي، ضمن المجال الأوسع للحناجرة
- السكان سنة 1922
- 1,200 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
- السكان سنة 1931
- 772 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
- السكان سنة 1944/1945
- لا يظهر رقم سكان مستقل للسميري في جدول إحصاءات القرى لسنة 1945، رغم وجود وحدة أرض مستقلة باسم Sumeiri
- تقدير السكان سنة 1948
- 1,528 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- تاريخ التهجير
- 22 كانون الأول/ديسمبر 1948 بحسب سجل سلمان أبو ستة
- السياق العسكري
- بداية عملية حوريف ضد القوات المصرية في جنوب فلسطين، بالتزامن مع معارك القطاع الساحلي والتلة 86
- الوحدة العسكرية
- غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة السميري؛ لا يُنسب لواء غولاني إليها لمجرد مشاركته في معركة التلة 86 المجاورة
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 3,833 دونمًا
- المستعمرات المقامة على أراضي العشيرة
- لا تتوافر في المصادر المستخدمة معلومة موثقة تسمح بتحديد مستعمرة بعينها على أراضي السميري وحدها
السميري ضمن قبيلة الحناجرة
كانت الحناجرة من التجمعات البدوية الفلسطينية الكبيرة في المنطقة الواقعة بين غزة وبئر السبع. وامتدت أراضيهم جنوب شرقي غزة واقتربت مضاربهم من دير البلح، بينما جاورتهم قبائل التياها من الشرق، والجبارات من الشمال، والترابين من الجنوب.
وتذكر المصادر أربعة أقسام رئيسية للحناجرة في فترة الانتداب:
- حناجرة أبي مدين.
- حناجرة السميري.
- النصيرات.
- الضواهرة.
ويُنسب معظم الحناجرة في بعض الروايات العشائرية إلى السواركة، الذين كان موطنهم الأقدم في منطقة العريش وسيناء، إلا أن روايات الأنساب والهجرات القبلية يجب التعامل معها بوصفها روايات عشائرية وليست سجلات نسب رسمية.
شيخ السميري وفروع العشيرة
كان الشيخ سليم بن عبد الله بن عيد السميري من أبرز شيوخ حناجرة السميري في فترة الانتداب البريطاني، وتذكر سجلات القضاء العشائري أنه كان من أعضاء محكمة العشائر في بئر السبع منذ عشرينيات القرن العشرين.
وتذكر مصادر عشائرية أن حناجرة السميري كانوا يضمون مجموعات وعائلات منها:
- السميري.
- أبو خشان.
- أبو حجاج.
- أبو منديل / المناديل.
- السلاسلة.
- ومجموعات أخرى مرتبطة بالعشيرة.
وتختلف بعض المصادر العشائرية في طريقة تقسيم هذه الفروع وأسمائها، لذلك لا يقدم المقال التقسيم بوصفه سجلًا إداريًا رسميًا.
مضارب السميري وموقعها
لم يكن للسميري مركز قروي واحد. وتضع الروايات الفلسطينية مساكنهم ومضاربهم في خربة الشيخ حمودة ووادي غزة والشويحي.
أما المجال الأوسع للحناجرة فامتد بين مناطق جنوب شرقي غزة ودير البلح ووادي غزة، وكانت حدوده تتداخل مع مجالات قبلية وزراعية مجاورة، منها التياها والجبارات والترابين.
ولهذا لا يصح إعطاء السميري مسافة واحدة من مدينة بئر السبع أو ارتفاعًا واحدًا عن سطح البحر؛ فالعشيرة كانت موزعة على مساحة أوسع من موقع قرية واحدة.
الوضع الإداري بين بئر السبع وغزة
تعكس المصادر الرسمية تغيرًا مهمًا في التصنيف الإداري للسميري خلال فترة الانتداب.
ففي تعدادي فلسطين لسنتي 1922 و1931 ظهر السميري ضمن الحناجرة في قضاء بئر السبع. أما في إحصاءات القرى لسنة 1945، فقد ظهرت Sumeiri كوحدة أرض مستقلة ضمن قضاء غزة.
وأكد المرسوم الإداري المنشور في الجريدة الرسمية لفلسطين سنة 1947 هذا التصنيف، إذ أدرج Sumeiri ضمن بلدات ووحدات قضاء غزة، في الوقت الذي بقيت فيه «Hanajira Tribes» مدرجة ضمن الوحدات القبلية في قضاء بئر السبع.
وهذا يفسر سبب اختلاف المصادر الحديثة في تصنيف السميري بين بئر السبع وغزة: فالانتماء العشائري والإحصائي المبكر كان مرتبطًا ببئر السبع، بينما كانت وحدة الأرض المحددة باسم السميري قد أُلحقت إداريًا بغزة في أواخر الانتداب.
سكان عشيرة السميري
يجب التفريق بين أعداد السميري وبين مجموع قبيلة الحناجرة كلها؛ فكثير من قواعد البيانات الحديثة تعرض رقم 3,735 سنة 1931 في صفحة السميري، وهو في الحقيقة مجموع العشائر الأربع.
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم وملاحظاته |
|---|---|---|
| 1922 | 1,200 نسمة | تعداد فلسطين الرسمي: 608 ذكور و592 إناث، جميعهم مسلمون |
| 1931 | 772 نسمة | تعداد فلسطين الرسمي: 431 ذكرًا و341 أنثى، جميعهم مسلمون |
| 1944/1945 | لا يتوافر رقم مستقل في جدول السكان | تظهر Sumeiri كوحدة أرض مستقلة في إحصاءات 1945 لكن خانة السكان غير معبأة |
| 1948 | 1,528 نسمة | تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة، وليس تعدادًا رسميًا |
وتقرب بعض المصادر الحديثة تقدير 1948 إلى 1,530 نسمة، لكن الرقم الوارد في سجل أبو ستة هو 1,528.
مجموع الحناجرة سنة 1931
يبين التعداد الرسمي لسنة 1931 أن الحناجرة الأربعة توزعوا على النحو التالي:
| العشيرة | السكان |
|---|---|
| أبو مدين | 1,419 |
| النصيرات | 1,104 |
| السميري | 772 |
| الضواهرة | 461 |
ولذلك فإن رقم 3,735 نسمة المتداول هو مجموع الحناجرة في التعداد، وليس عدد سكان السميري منفردين.
عدد البيوت
لا يسجل جدول تعداد 1931 عددًا مستقلاً للمنازل المأهولة لعشيرة السميري بالطريقة المستخدمة للقرى المستقرة؛ وتظهر خانة البيوت فارغة في الجدول الرسمي الخاص بعشائر بئر السبع.
وتوجد أرقام للبيوت أو الأسر في بعض الكتب العشائرية، لكنها تعتمد مفهوم «البيت» بمعنى الأسرة أو وحدة المضرب، ولا ينبغي تحويلها تلقائيًا إلى عدد منازل حجرية في قرية متكتلة.
ملكية أراضي السميري سنة 1945
على الرغم من عدم وجود رقم سكان مستقل في جدول 1945، فإن إحصاءات القرى تسجل وحدة أرض مستقلة باسم Sumeiri تبلغ مساحتها 3,833 دونمًا.
- فلسطيني2,572 دونم67%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام1,261 دونم33%
وفي الجدول الرسمي تستخدم الفئات «عرب / يهود / عام»، وتظهر 2,572 دونمًا عربيًا، وصفر دونم في فئة الملكية اليهودية، و1,261 دونمًا عامًا.
استخدام أراضي السميري سنة 1945
- البساتين والأراضي المروية1,311 دونم21%
- الحبوب1,198 دونم19%
- إجمالي الأرض المزروعة أو الصالحة للزراعة2,509 دونم40%
- غير الصالحة للزراعة / باقي الأرض1,324 دونم21%
وتعني هذه الأرقام أن نحو ثلثي وحدة الأرض تقريبًا كانت مصنفة مزروعة أو قابلة للزراعة. كما لا يظهر في الجدول الرسمي استعمال زراعي يهودي ضمن وحدة السميري.
الحياة الاقتصادية
مارس حناجرة السميري الزراعة إلى جانب تربية المواشي. وتظهر إحصاءات 1945 بصورة واضحة أهمية البساتين والأراضي المروية؛ إذ بلغت مساحتها 1,311 دونمًا، إلى جانب 1,198 دونمًا مزروعة بالحبوب.
وكان موقعهم في المنطقة المتصلة بوادي غزة ووسط وجنوب قطاع غزة يوفر تداخلًا بين الاقتصاد البدوي والرعوي وبين الزراعة المستقرة والمروية التي ميزت القرى المجاورة.
المياه والخدمات
ارتبطت مضارب الحناجرة بوادي غزة وبموارد المياه المتاحة في المنطقة، لكن المصادر المستخدمة لا تقدم جدولًا مستقلاً لآبار السميري أو كميات المياه الخاصة بالعشيرة.
كما لا تتوافر معلومات موثقة تسمح بإثبات مدرسة مستقلة خاصة بعشيرة السميري وحدها. وتشير مصادر الحناجرة إلى وجود مؤسسات ومقامات مشتركة في مجال القبيلة، لكن لا يصح تحويلها إلى مرافق خاصة بالسميري من دون دليل مباشر.
تهجير السميري في كانون الأول 1948
يسجل سلمان أبو ستة تاريخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1948 بوصفه تاريخ تهجير السميري، وهو التاريخ نفسه الذي يسجله لعشائر أخرى من الحناجرة.
وهذا التاريخ متأخر بوضوح عن عملية يوآف التي انتهت في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، ويتزامن بدلًا من ذلك مع بدء عملية حوريف في 22 كانون الأول/ديسمبر 1948.
استهدفت عملية حوريف القوات المصرية في النقب والقطاع الجنوبي، واستمرت حتى 6 كانون الثاني/يناير 1949. وشملت بدايتها هجمات جوية وبحرية وبرية على محاور غزة وخان يونس والنقب الغربي.
لذلك يمثل حوريف السياق العسكري الأقرب زمنيًا إلى التهجير المسجل للسميري.
التلة 86 وعدم الخلط بين السياق والوحدة المنفذة
في ليلة 22–23 كانون الأول/ديسمبر وقعت معركة التلة 86 شرق الطريق الساحلي في منطقة غزة ضمن المرحلة الافتتاحية لعملية حوريف.
هاجمت الكتيبة الثالثة عشرة من لواء غولاني الموقع بهدف صرف انتباه القوات المصرية عن المحور الرئيسي للعملية، بالتزامن مع عمليات أخرى في القطاع الساحلي.
غير أن وجود لواء غولاني في هذه المعركة لا يثبت بمفرده أن الكتيبة الثالثة عشرة أو لواء غولاني هو القوة التي هجّرت مضارب السميري تحديدًا. ولا توفر المصادر الفلسطينية المستخدمة رواية عشيرة-بعشيرة تسمح بهذا التحديد.
تسلسل التهجير
- حتى 1948
المضارب قبل النكبة
انتشرت مساكن السميري في خربة الشيخ حمودة ووادي غزة والشويحي ضمن المجال الأوسع للحناجرة.
- 15 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1948
عملية يوآف
غيرت ميزان السيطرة في جنوب فلسطين، لكنها ليست التاريخ النهائي الذي يسجله أبو ستة لتهجير السميري.
- 22 كانون الأول/ديسمبر 1948
بدء عملية حوريف
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على القوات المصرية في النقب والقطاع الجنوبي.
- 22 كانون الأول/ديسمبر 1948
التهجير المسجل للسميري
هذا هو التاريخ الذي يورده سجل سلمان أبو ستة وبديل لعشيرة السميري.
- 22–23 كانون الأول/ديسمبر 1948
معركة التلة 86
وقعت في القطاع الساحلي ضمن عملية حوريف؛ شاركت فيها الكتيبة 13 من لواء غولاني، من دون إثبات أنها القوة التي هجّرت السميري مباشرة.
- 6 كانون الثاني/يناير 1949
نهاية عملية حوريف
انتهت العملية من دون إزالة القوات المصرية من قطاع غزة، الذي بقي خارج السيطرة الإسرائيلية.
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: عملية حوريف هي السياق العسكري الأقرب والأقوى زمنيًا لتهجير السميري في 22 كانون الأول/ديسمبر 1948.
الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة السميري. شاركت عدة ألوية في عملية حوريف، كما نفذ لواء غولاني هجوم التلة 86، لكن لا توجد في المصادر المستخدمة وثيقة تحدد وحدة بعينها بوصفها القوة التي نفذت تهجير السميري.
سبب النزوح والتهجير
وقع تهجير السميري في سياق الهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع الذي بدأ مع عملية حوريف، وفي منطقة شهدت قتالًا بين القوات الإسرائيلية والمصرية وقصفًا جويًا وبحريًا وهجمات برية.
ولذلك يرتبط خروج السكان بالعمليات العسكرية المباشرة وتغير السيطرة على المناطق المحيطة بمضاربهم. أما تفاصيل طريقة خروج كل مجموعة من العشيرة فلا تقدمها المصادر المستخدمة بصورة مستقلة.
تدمير المساكن والمضارب
لا توجد قرية متكتلة واحدة باسم السميري تسمح بإعطاء نسبة دقيقة للتدمير؛ فقد كانت العشيرة موزعة بين خربة الشيخ حمودة ووادي غزة والشويحي ومضارب أخرى ضمن المجال العشائري للحناجرة.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة مسحًا كاملًا لعدد البيوت أو الخيام أو المباني التي دُمرت، لذلك لا يستخدم المقال توصيف «دُمّرت بالكامل» ولا نسبة رقمية غير موثقة.
المستعمرات على أراضي السميري
لا توفر المصادر التي راجعتها معلومة موثقة تسمح بإثبات مستعمرة محددة أُنشئت على أراضي عشيرة السميري وحدها.
وهذا يختلف عن القرى ذات الحدود العقارية الواضحة؛ فأراضي الحناجرة ومضاربهم كانت متداخلة على مجال عشائري واسع، كما أن جزءًا من وحدة السميري الإدارية أصبح مرتبطًا بقضاء غزة في أواخر الانتداب.
لذلك لا تُنسب أي مستعمرة إلى السميري من دون خريطة حدود وملكية مباشرة.
السميري / الحناجرة اليوم
بعد النكبة انتقل معظم الحناجرة المهجرين إلى قطاع غزة، حيث استقرت فروع وعائلات عديدة منهم، واستمر اسم السميري كاسم عشائري وعائلي معروف.
ولا يوجد موقع واحد يمكن وصفه اليوم بأنه «قرية السميري المهجرة»؛ فالمجتمع قبل النكبة كان موزعًا بين عدد من المضارب، كما أن المجال الذي عاش فيه الحناجرة امتد على جانبي الحدود الإدارية بين بئر السبع وغزة في أواخر الانتداب.
ولهذا فإن دراسة الوضع الراهن لأراضي السميري تتطلب مطابقة خرائط وحدة Sumeiri لسنة 1945 مع مواقع المضارب العشائرية التاريخية كل على حدة. ولا يمثل هذا الوصف مسحًا ميدانيًا مباشرًا لجميع مواقع العشيرة في سنة 2026.
المصادر
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922: Al Smairi / Hanajra
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931: Sumeiri / El-Hanajra
- Village Statistics 1945 – قضاء غزة: ملكية أراضي Sumeiri ومساحتها
- Village Statistics 1945 – استعمال أراضي Sumeiri سنة 1945
- فلسطين في الذاكرة – Sumeiri: ملكية الأرض واستعمالها سنة 1945
- فلسطين في الذاكرة – توثيق عشائر الحناجرة وحناجرة السميري
- موسوعة القرى الفلسطينية – السميري / الحناجرة
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: السميري / الحناجرة
- بديل – حق العودة: سجل القرى والتجمعات المهجرة، السميري / الحناجرة
- PalQuest – عملية حوريف ضد القوات المصرية، 22 كانون الأول 1948 – 6 كانون الثاني 1949
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بئر السبع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.