فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 01 كانون الثاني 1948

مجزرة وادي شوباش

في 23 آذار 1948 داهمت قوة عسكرية صهيونية بقيادة رحبعام زئيفي خيام البدو في وادي شوباش، بين مدينة جنين ونهر الأردن، وقتلت من فيها، ولم يتمكن أحد منهم من الهرب. وتذكر القوائم الفلسطينية أن عشرات استشهدوا في هذه المجزرة. [1] [2] [3]

مجزرة وادي شوباش من أقل مجازر النكبة توثيقًا، فلا يُعرف عدد شهدائها بالضبط ولا أسماؤهم. يجمع هذا المقال ما تقوله المصادر عنها، ويعرّف بالمكان وبقائد القوة التي نفّذتها.

مجزرة وادي شوباش في سطور

البندالتفاصيل
التاريخ23 آذار 1948 [1]
المكانمضرب بدوي في وادي شوباش، بين مدينة جنين ونهر الأردن [1]
المنفّذقوة عسكرية صهيونية بقيادة رحبعام زئيفي [1] [2]
الضحاياسكان الخيام البدوية، ولم يتمكن أي منهم من الهرب [1]
الشهداءعشرات، ولا يُعرف العدد بالضبط [2] [3]

وادي شوباش: المضارب بين جنين والأردن

وادي شوباش رافد من روافد نهر الأردن، يقع على السفوح الشرقية لجبال نابلس وجنين، ويبدأ من المرتفعات الواقعة جنوب شرقي جنين. يجري الوادي شرقًا نحو سبعة كيلومترات في أرض جبلية متعرجة تطل على غور الأردن، ثم يعبر التلال والأراضي المنخفضة عن سطح البحر، حتى يصب في نهر الأردن على انخفاض نحو 285 مترًا تحت سطح البحر. [4]

وهو وادٍ موسمي تجري فيه السيول في الشتاء، ولا ينابيع دائمة كبيرة على طوله. ويعتمد أهل القرى في حوضه الأعلى على زراعة الحبوب البعلية والرعي. [4] وفي هذا الوادي كان يقوم مضرب للبدو، كما يصفه جوني منصور: «مضرب بدوي يمتد بين مدينة جنين ونهر الأردن». [1]

المجزرة: 23 آذار 1948

بحسب كتاب «مجازر ونهب» للمؤرخ جوني منصور، قامت قوة عسكرية بقيادة رحبعام زئيفي، في 23 آذار 1948، بمداهمة خيام بدوية في وادي شوباش، وقتلت من فيها، «ولم يتمكن أي منهم من الهرب». [1]

وتذكر قوائم المجازر الفلسطينية أن العشرات قُتلوا في هذه المجزرة، وأن القوة الإسرائيلية كانت بقيادة زئيفي. [2] [3] ولا تذكر المصادر المتاحة العدد الدقيق للشهداء، ولا أسماءهم، ولا العشيرة التي كانت تقيم في المضرب.

قائد القوة: رحبعام زئيفي

انضم رحبعام زئيفي إلى وحدات «البلماح» عام 1942 وهو في السادسة عشرة، وهي الوحدات التي شكّلت النواة الأولى لجيش الاحتلال وشاركت في حرب 1948. [5] وصار لاحقًا وزيرًا في حكومة الاحتلال، إلى أن اغتاله مقاتلون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 17 تشرين الأول 2001، داخل فندق «حياة ريجنسي» في القدس، ردًّا على اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى. [5] اقرأ: ذكرى اغتيال الوزير الصهيوني رحبعام زئيفي.

في سياق آذار 1948

جاءت مجزرة وادي شوباش في آذار 1948، في الأشهر التي اشتدت فيها هجمات العصابات الصهيونية على القرى والتجمعات الفلسطينية، قبل أسابيع من انتهاء الانتداب البريطاني. ويضع جوني منصور مجازر 1948 في إطار «الخطة د» (دالت)، التي نفّذتها القوات الصهيونية لاحتلال المدن والقرى الفلسطينية وتهجير أهلها. [1]

وكانت تجمعات البدو في الأغوار والسهول، بخيامها المكشوفة وبعدها عن المدن، من أسهل الأهداف لهذه الهجمات، ومن أقلها توثيقًا، إذ تفرّق الناجون من عشائرها بعد النكبة ولم تُجمع شهاداتهم.

اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

خاتمة

لا نعرف عن شهداء وادي شوباش إلا القليل: أنهم كانوا في خيامهم بين جنين ونهر الأردن، وأن قوة بقيادة رحبعام زئيفي داهمتهم في 23 آذار 1948 وقتلتهم، وأن أحدًا منهم لم ينجُ. وتبقى مجزرتهم مثالًا على مجازر النكبة المنسية، التي ما تزال تنتظر من يجمع أسماء ضحاياها وشهادات أهلها.

أسئلة شائعة عن مجزرة وادي شوباش

متى وقعت مجزرة وادي شوباش؟

وقعت في 23 آذار 1948، بحسب كتاب «مجازر ونهب» لجوني منصور.

أين يقع وادي شوباش؟

وادي شوباش رافد لنهر الأردن، يبدأ من المرتفعات جنوب شرقي جنين ويصب في نهر الأردن، وكان فيه مضرب للبدو.

من نفّذ مجزرة وادي شوباش؟

نفّذتها قوة عسكرية صهيونية بقيادة رحبعام زئيفي، الذي صار لاحقًا وزيرًا، واغتالته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 2001.

كم عدد شهداء مجزرة وادي شوباش؟

تذكر القوائم الفلسطينية أن العشرات استشهدوا، ولا يُعرف العدد بالضبط، ولم ينجُ أحد من سكان الخيام التي دوهمت.

المصادر والمراجع

  1. جوني منصور، «مجازر ونهب: اعتذارات واعترافات»، دائرة شؤون المفاوضات، منظمة التحرير الفلسطينية، ص 28.
  2. «المجازر الإسرائيلية»، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا).
  3. «كي لا ننسى: جرائم لن يمر عليها الزمن أبدًا»، مركز باحث للدراسات.
  4. «شوباش (وادي)»، الموسوعة الفلسطينية.
  5. «ذكرى اغتيال الوزير الصهيوني رحبعام زئيفي»، موقع فلسطيننا.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. محمد خالد

    الحق لا يا موت الارض لنا تحياتي لكم يا أبطال فلسطين العروبه وفلسطين الكرامه وفلسطين الرجوله وفلسطين النخوه وفلسطين العربيه تحيا فلسطين ارض عربيه حره ارض المقدسه القدس الشرقيه عاصمه فلسطين الابديه في القدس اولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين الله واكبر ولنا الحريه

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.