فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 29 حزيران 1948

مجزرة جسر الباشا

مجزرة جسر الباشا

مجزرة مخيم جسر الباشا (1976)

في ، سقط مخيم جسر الباشا للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الشرقية لبيروت، بعد حصار استمر أشهرًا، وارتكبت الميليشيات اليمينية اللبنانية مجزرة بحق سكانه، في واحدة من أكثر محطات الحرب الأهلية اللبنانية دموية بحق اللاجئين الفلسطينيين.

مخيم جسر الباشا

تأسّس مخيم جسر الباشا عام على مساحة تقارب 22 ألف متر مربع في منطقة المتن شرق بيروت. وكان معظم سكانه من اللاجئين الفلسطينيين المسيحيين، وأغلبهم من الكاثوليك، ممن هُجّروا من حيفا ويافا وعكا خلال نكبة 1948.

الميليشيات المنفّذة

شاركت في حصار المخيم واقتحامه ميليشيات «الجبهة اللبنانية» اليمينية، وأبرزها:

  • ميليشيا حزب الكتائب اللبنانية بزعامة بيار الجميّل.
  • ميليشيا «النمور» التابعة لحزب الوطنيين الأحرار بزعامة كميل شمعون.
  • ميليشيا «جيش تحرير زغرتا» بزعامة طوني فرنجية.
  • ميليشيا «حرّاس الأرز».

الحصار والمجزرة

في ، فرضت هذه الميليشيات حصارًا خانقًا على مخيمَي جسر الباشا وتل الزعتر المتجاورين في شرق بيروت.

وفي 29 حزيران/يونيو انهارت دفاعات مخيم جسر الباشا، فاقتحمته الميليشيات وقتلت الرجال العزّل، وارتكبت أعمال اغتصاب مروّعة بحق النساء. وبحسب التقديرات، بلغ عدد الضحايا نحو 200 شهيد، ثم سُوّي المخيم بالأرض وزال من الوجود.

من جسر الباشا إلى تل الزعتر

بعد سقوط جسر الباشا، تواصل حصار مخيم تل الزعتر حتى سقوطه في ، وارتكبت الميليشيات ذاتها مجزرة قُدّر عدد ضحاياها بما بين ألفين وثلاثة آلاف فلسطيني.

ويذكر عدد من المؤرخين، بينهم الكاتب الإسرائيلي إسرائيل شاحاك، أن الميليشيات اليمينية اللبنانية حظيت خلال الحصار بدعم من دولة الاحتلال والولايات المتحدة. كما جرى الحصار في ظل التدخل العسكري السوري في لبنان، الذي بدأ في حزيران/يونيو 1976.

الإفلات من العقاب

لم يتعرّض مرتكبو المجازر بحق أهالي جسر الباشا وتل الزعتر لأي مساءلة أو محاكمة، لا سيما بعد صدور قانون العفو العام في لبنان عام 1991. وبقي المخيمان ذكرى أليمة في الذاكرة الفلسطينية.

افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.