مجزرة أم الشوف 1948: إعدام سبعة شبان على يد الإرغون
في أيار 1948، بعد احتلال قرية أم الشوف في قضاء حيفا، فتّشت قوة من منظمة «إتسل» (الإرغون) الصهيونية مجموعة من اللاجئين، فعثرت على مسدس وبندقية. ولما لم يُعرف صاحبهما، اختار أفرادها سبعة شبان بشكل عشوائي وأعدموهم. [1] [2]
كانت مجزرة أم الشوف إعدامًا جماعيًا لمدنيين عُزّل بلا محاكمة ولا دليل، عقابًا على سلاحين لم يُعرف صاحبهما. وفي الأيام نفسها هُجّر أهل القرية كلهم. [1]
مجزرة أم الشوف في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | 12–14 أيار 1948، عند احتلال القرية [1] |
| المكان | قرية أم الشوف، بلاد الروحة، قضاء حيفا، على بعد 29.5 كم جنوب حيفا [1] [3] |
| المنفّذ | قوة من منظمة «إتسل» (الإرغون) [1] [2] |
| الذريعة | العثور على مسدس وبندقية مع مجموعة من اللاجئين [1] [2] |
| الشهداء | سبعة شبان اختيروا عشوائيًا وأُعدموا [1] [2] |
| مصير القرية | هُجّر أهلها نحو رمانة وأم الفحم، وأُقيمت على أراضيها مستعمرة «جفعات نيلي» عام 1953 [1] [3] |

أم الشوف
قرية أم الشوف قرية فلسطينية من قضاء حيفا، تقع على المنحدر الجنوبي لوادي المراح في بلاد الروحة، على بعد نحو 29.5 كيلومترًا جنوب حيفا، وعلى ارتفاع نحو 125 مترًا. [1] [3] وبلغ عدد سكانها 480 نسمة عام 1945، [2] [3] ومساحة أراضيها 7,426 دونمًا، أغلبها مزروع بالحبوب. [3]
المجزرة: إعدام سبعة شبان
بين 12 و14 أيار 1948 هاجمت قوات الإرغون أم الشوف واحتلتها. [1] وبعد الاحتلال فتّشت قوة من الإرغون مجموعة من اللاجئين أو المحتجزين، فعثرت على مسدس وبندقية. ولما لم يُعرف صاحبهما، فُصل سبعة شبان عن المجموعة وقُتلوا. [1] [2] وتقول وفا إن الشبان السبعة اختيروا «بشكل عشوائي». [2]
ويسجل «أطلس فلسطين» لسلمان أبو ستة الحادثة تحت 12 أيار 1948، بوصفها إعدامًا لسبعة أسرى بعد «محاكمة صورية» أجرتها الإرغون. وتختلف الروايات في هوية المجموعة التي اختير منها الشبان السبعة ومنشئها، فلا يمكن الجزم بأنهم جميعًا من أهل أم الشوف. [1]

تهجير القرية ومحوها
هُجّر أهل أم الشوف كلهم في أيار 1948، فاتجهوا نحو رمانة وأم الفحم. [1] ولم يبق من القرية إلا أكوام من حجارة بيوتها المتناثرة، ومقام الشيخ عبد الله الذي لا يزال قائمًا. وأُقيمت مستعمرة «جفعات نيلي» عام 1953 على أراضي القرية جنوب موقعها. [3]
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في أم الشوف كفى العثور على مسدس وبندقية لا يُعرف صاحبهما ليُعدم سبعة شبان اختيروا عشوائيًا، بلا محاكمة ولا دليل. ثم هُجّر أهل القرية كلهم، ومُحيت بيوتها، وأُقيمت على أرضها مستعمرة. وتبقى مجزرة أم الشوف شاهدًا على العقاب الجماعي والإعدامات الميدانية التي رافقت احتلال قرى بلاد الروحة عام 1948.
أسئلة شائعة عن مجزرة أم الشوف
متى وقعت مجزرة أم الشوف؟
وقعت عند احتلال القرية بين 12 و14 أيار 1948، ويسجلها أطلس سلمان أبو ستة تحت 12 أيار 1948.
من نفّذ مجزرة أم الشوف؟
نفّذتها قوة من منظمة «إتسل» (الإرغون) الصهيونية.
كم عدد شهداء مجزرة أم الشوف؟
سبعة شبان اختيروا عشوائيًا من مجموعة من اللاجئين وأُعدموا.
بماذا تذرّع المنفذون؟
بالعثور على مسدس وبندقية مع مجموعة اللاجئين، دون أن يُعرف صاحبهما.
أين تقع قرية أم الشوف؟
في بلاد الروحة، قضاء حيفا، على بعد نحو 29.5 كيلومترًا جنوب حيفا.
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.