فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

الرياضة في فلسطين قبل النكبة: الأندية والاتحاد الرياضي وكرة القدم

الرياضة في فلسطين قبل النكبة: الأندية والاتحاد الرياضي وكرة القدم

عرفت فلسطين الرياضة المنظمة منذ مطلع القرن العشرين: أول فريق كرة قدم تشكّل في القدس عام 1908، وبحلول 1948 كان في البلاد نحو 65 ناديًا رياضيًا، منها نحو 55 ناديًا في الاتحاد الرياضي الفلسطيني. لعب الفلسطينيون كرة القدم والملاكمة والمصارعة ورفع الأثقال وألعاب القوى وكرة الطاولة، وتنافست أنديتهم في بطولات تابعتها صحيفة «فلسطين» يومًا بيوم. [1] [2]

لكن الرياضة الفلسطينية لم تكن لعبًا فقط. فقد خاضت معركة طويلة ضد اتحاد كرة قدم أسّسه الصهاينة وهيمنوا عليه، وارتبطت أنديتها بالحركة الوطنية. ثم جاءت النكبة فقتلت بعض لاعبيها، وشرّدت أنديتها. يروي هذا المقال تلك القصة من البداية.

الرياضة الفلسطينية قبل 1948: خط زمني

السنةالحدث
1908تشكّل فريقا كرة قدم في مدرستي روضة المعارف ومطران القديس جورج في القدس [1]
1909فريق مدرسة المطران يهزم فريق الجامعة الأمريكية في بيروت [1]
1910شباب مقدسيون يشكّلون فريقًا لمنافسة الفرق الأجنبية الزائرة [1]
1912فريق مدرسي من بيروت يزور القدس ليلاعب طلاب مدارسها [1]
1924تأسيس النادي الأرثوذكسي في يافا ونادي غزة الرياضي [1] [2]
1926تأسيس النادي الإسلامي الرياضي في يافا [1]
1928تأسيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني بقيادة صهيونية، وقُبل في الفيفا عام 1929 [1]
1931عشرة أندية عربية تؤسس الاتحاد الرياضي العربي الفلسطيني في يافا [1]
1937توقف الاتحاد بعد الثورة الكبرى والضغط البريطاني، وأندية حيفا تشكّل اتحادًا محليًا [1] [2]
194012 ناديًا تشكّل لجنة لتنظيم مسابقات كرة الطاولة [2]
194435 ناديًا يعيدون تأسيس الاتحاد الرياضي الفلسطيني في يافا [1]
1946رفض طلب الاتحاد الانضمام إلى الفيفا [2]
1947عدد أندية الاتحاد يبلغ نحو 60 ناديًا [1]

البدايات: كرة القدم في مدارس القدس

دخلت كرة القدم فلسطين على الأرجح عبر المدارس التبشيرية والكنسية في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، مثل مدرسة المطران القديس جورج في القدس (تأسست 1899) ومدرسة الفرير. [1]

وفي عام 1908 شكّلت مدرستا روضة المعارف والمطران فريقين لكرة القدم. وفي 1909 هزم فريق المطران فريق الجامعة الأمريكية في بيروت، الذي كان يُعد من أقوى فرق المنطقة. [1] وكان من لاعبيه عزت طنوس، الذي صار لاحقًا عضوًا في الهيئة العربية العليا. [1]

فريق كشافة وهيئة تدريس كلية روضة المعارف الوطنية في القدس عام 1921
فريق كشافة وهيئة تدريس كلية روضة المعارف الوطنية في القدس، 5 كانون الثاني 1921. المصدر: فلسطين في الذاكرة

وفي 1910 شكّل شباب مقدسيون فريقًا لمنافسة الفرق الأجنبية الزائرة، منهم حلمي الحسيني وتوفيق الحسيني وفؤاد النشاشيبي وجورج خوري، وانتشرت اللعبة في شوارع القدس ويافا وحيفا بكرات مصنوعة يدويًا. [1]

وفي نيسان 1912 نشرت صحيفة «فلسطين» خبر فريق مدرسي قادم من بيروت ليلاعب طلاب مدرستين في القدس، وهو مؤشر مبكر على انتشار اللعبة في المنطقة. [1] واستخدم الخبر كلمة «فوتبول» قبل أن تشيع تسمية «كرة القدم». [3]

ولم تقتصر الرياضة على المدارس التبشيرية؛ فقد أدخل المربي خليل السكاكيني الرياضة إلى المنهاج في «المدرسة الدستورية» التي أسسها في القدس عام 1909، إلى جانب الموسيقى. [6]

فلسطينيون يلعبون كرة القدم خارج باب الساهرة في القدس
فلسطينيون يلعبون كرة القدم خارج باب الساهرة في القدس، قرب المقبرة (صورة غير مؤرخة). المصدر: فلسطين في الذاكرة

الأندية الفلسطينية

في عهد الانتداب انتشرت الأندية في المدن والقرى. وبحلول أوائل الثلاثينيات كان في فلسطين نحو عشرين ناديًا عربيًا، وقبيل 1948 بلغ العدد نحو 65 ناديًا، منها نحو 18 في القدس وحدها، نصفها تأسس في الأربعينيات. [1] [2] ومن أبرزها:

  • النوادي الأرثوذكسية: نشأت من مؤتمر عام 1923، وتأسس نادي يافا عام 1924 ونادي القدس عام 1926. [1] [2] وفاز فريق يافا بلقب بطل أندية فلسطين. [4]
  • نادي غزة الرياضي: تأسس عام 1924. [2]
  • النادي الإسلامي الرياضي في يافا: تأسس عام 1926، وصار مقرًا للاتحاد الرياضي الفلسطيني لاحقًا. [1]
  • النادي الرياضي العربي في القدس: تأسس في أواخر العشرينيات بقيادة إبراهيم نسيبة، وفتح عضويته لكل العرب، واندمج مع النادي الأهلي عام 1946. [1] [2]
  • نادي شباب العرب في حيفا: تأسس عام 1934. [1]
  • نادي عكا الرياضي: تحفظ صورة لفريقه عام 1928 وجه أحمد الشقيري، الذي صار لاحقًا أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. [2]
  • أندية أخرى: نادي «سركل سبورتيف» في القدس (1911)، ونادي الروضة في القدس، ونادي الملاكمة والرياضة في يافا (1932–1933). [2]

اتحاد الكرة الصهيوني ومعركة التمثيل

في عام 1928 أسس يوسف يكوتيئيلي، أحد قادة منظمة «مكابي» الصهيونية، «اتحاد كرة القدم الفلسطيني» ليتمكن من دخول الاتحاد الدولي (الفيفا)، فقُبل فيه عام 1929. وحضر اجتماع التأسيس 14 مندوبًا صهيونيًا ومندوب عربي واحد. [1]

وبحلول 1934 كان المسؤولون الصهاينة يهيمنون على الاتحاد بالكامل، ولم يكن للأندية العربية رأي حقيقي فيه، مع أن العرب كانوا أكثر من ثلاثة أرباع السكان. واستخدم الاتحاد عضويته في الفيفا لتقييد مباريات الأندية العربية مع الدول المجاورة، التي كانت تحتاج إلى إذنه. [1]

الاتحاد الرياضي العربي الفلسطيني 1931

ردًّا على هذه الهيمنة، وُزّعت في نيسان 1931 دعوات على أندية فلسطين لاجتماع يؤسس اتحادًا رياضيًا. وبعد شهرين اجتمع ممثلو عشرة أندية عربية في النادي الأرثوذكسي في يافا، وأسسوا «الاتحاد الرياضي العربي الفلسطيني». وكان الدكتور داود الحسيني أول رئيس له، وجورج موسى أول أمين سر. [1]

نظّم الاتحاد البطولات، ورفض قبول أعضاء يهود أو حكّام يهود. [2] وبين 1934 و1937 نظّم مع مؤتمر الشباب العربي عروضًا كشفية ردًّا على ألعاب «المكابياه» الصهيونية. [2]

ثم جاءت الثورة الكبرى عام 1936 فعطّلت كثيرًا من نشاط الاتحاد، وانضم بعض الأندية العربية إلى الدوري الذي يقوده الصهاينة. وتوقف الاتحاد نحو عام 1937، جزئيًا بسبب الضغط البريطاني على المنظمات الشبابية. [1] [2]

لكن العمل الرياضي لم يتوقف تمامًا: ففي 1937 شكّل بعض أندية حيفا اتحادًا محليًا، وفي آذار 1940 شكّل 12 ناديًا لجنة لتنظيم مسابقات كرة الطاولة، كانت خطوة أولى نحو اتحاد عربي رسمي من جديد. [2]

إعادة التأسيس عام 1944

في أوائل الأربعينيات عادت الحركة الرياضية العربية إلى النشاط. ففي كانون الأول 1942 كان في دوري الاتحاد الصهيوني 27 فريقًا، منها خمسة أندية عربية فقط. وتشكّلت اتحادات إقليمية عربية في يافا (1942) وحيفا (1943، وضم 43 فريقًا). [1]

وفي أيلول 1944 اجتمع ممثلو 35 ناديًا في يافا، وأعادوا تأسيس «الاتحاد الرياضي الفلسطيني»، واتخذوا من النادي الإسلامي الرياضي مقرًا له. وقسّم الاتحاد فلسطين إلى ست مناطق، وضم 25 ناديًا في مطلع 1945، ونحو 60 ناديًا بنهاية 1947. [1]

وفي 1946 تقدّم الاتحاد بطلب الانضمام إلى الفيفا في مؤتمر عُقد في لوكسمبورغ، لكن الطلب رُفض. [2]

البطولات والمباريات مع العرب

  • بطولة 1945–1946: فاز بها النادي الإسلامي الرياضي في يافا على النادي الأرثوذكسي في القدس. [1]
  • كأس البنك العربي 1946–1947: فاز بها نادي شباب العرب في حيفا، بعد أن هزم النادي الإسلامي في يافا في النهائي. [1]

وزارت فرق مصرية فلسطين في الثلاثينيات والأربعينيات، وإن كانت مباريات كرة القدم معها قليلة، وكانت مباريات الملاكمة ورفع الأثقال والمصارعة أكثر شيوعًا. وفي 1945 أرسل الاتحاد عبد الرحمن الهباب إلى مصر لترتيب مباريات، وخطّط لمباريات مع سوريا ولبنان في كانون الأول 1947، لكن الحرب أوقفتها. [1]

الملاكمة والمصارعة ورفع الأثقال وألعاب القوى

كانت كرة القدم الأكثر شعبية، لكنها لم تكن وحدها: [1] [2]

  • الملاكمة: أهم رياضة فردية. بدأت مبارياتها في النادي الأرثوذكسي في يافا، وأشهر أبطالها أديب الدسوقي، الذي أسس مع المدرب حقي مازن في أواخر الثلاثينيات «المعهد الأولمبي» في يافا لتعليم الملاكمة وإعداد الشباب للمنافسات، وتعادل مع البطل المصري محمد فرج في القاهرة عام 1944.
  • المصارعة: اشتهر عبد الرحمن الجيزاوي في تشيلي في العشرينيات، وعُرف سليمان البيني بانتصاراته.
  • رفع الأثقال: تشكّل اتحاد له عام 1943–1944 برئاسة حقي مازن، وكان علي طلبة بطل فلسطين فيه.
  • ألعاب القوى: أُقيم عام 1947 لقاء في ملعب البصّة في يافا شمل سباقات العدو والقفز والرمي والقفز بالزانة.
  • الدراجات: أُقيم في آب 1946 سباق عبر البلاد بين يافا والقدس.
  • كرة الطاولة: انتشرت منذ الثلاثينيات، وتشكّلت لجنة لمسابقاتها عام 1940، وضم اتحاد حيفا الإقليمي عام 1943 تسعة فرق لها.
  • كرة السلة: نظّمت جمعية الشبان المسيحية في القدس بطولات لها ولكرة الطاولة، شاركت فيها أندية عربية.
الملاكم أديب الدسوقي من يافا بطل فلسطين في الملاكمة
أديب الدسوقي من يافا، بطل فلسطين في الملاكمة. المصدر: فلسطين في الذاكرة

الملاعب

كانت الملاعب قليلة، وكثير منها في يد الأجانب. ففي 1946 أحصى الصحفي الرياضي حسين حسني ستة ملاعب في القدس، أربعة منها مخصصة للأجانب واثنان فقط للعرب. وأُقيمت معظم المباريات على ملعب «تيرا سانطا»، واحتل الجيش ملعب جمعية الشبان المسيحية سبعة أشهر. [2]

وفي يافا أقام النادي الإسلامي ملعبًا قرب القشلة، ثم ملعبًا كبيرًا مع البلدية في «أرض البصّة» يتسع لعشرة آلاف متفرج. [4] اقرأ المزيد عن أندية المدينة في مقال يافا قبل النكبة.

المدارس والكشافة

كانت المدارس منبت الرياضة الأول، وإن لم تكن التربية البدنية أولوية، فكثيرًا ما كانت تُدرَّس حصة واحدة في الأسبوع. وكانت روضة المعارف في القدس المدرسة الوحيدة التي فيها معلم تربية رياضية متخصص، وظل فريقها ينافس أقوى اللاعبين حتى 1948. [2] وكان للمدارس الحكومية فرقها أيضًا، مثل فريق كرة القدم الأول في المدرسة العامرية الثانوية في يافا عام 1923. [1]

طلاب قرية لفتا في حصة التربية الرياضية عام 1947
طلاب لفتا في حصة التربية الرياضية، 1947. المصدر: فلسطين في الذاكرة

ولعبت الفرق الكشفية كرة القدم وركوب الدراجات، وانضم بعضها إلى الاتحاد الرياضي، وتأسست جمعية الكشافة العربية في آب 1945. [2]

الصحافة الرياضية

كانت صحيفة «فلسطين» أهم منبر للرياضة العربية، فخصّصت عمودًا رياضيًا نشر أخبار الأندية والمباريات وبيانات الاتحاد، وصارت تغطي الرياضة يوميًا بعد إعادة تأسيس الاتحاد عام 1944، وتولى تحرير أخبارها الرياضية حسين حسني. ونشرت «الدفاع» و«الشعب» أخبارًا رياضية أيضًا. [1] [2]

الرياضة والحركة الوطنية

ارتبطت الأندية بالحركة الوطنية ومقاومة الهجرة الصهيونية والحكم البريطاني. فقد علّق الاتحاد الرياضي مبارياته احتجاجًا في ذكرى وعد بلفور، واحتج على ممارسات فرنسا في سوريا. وشارك أعضاء الأندية في المظاهرات، وساعدوا في نقل المؤن والمواصلات خلال إضراب 1936. [2] وتطوّع أعضاء الأندية والكشافة لنقل الشهداء والجرحى في المظاهرات ضد البريطانيين [2]، ومنها مظاهرة يافا عام 1933 التي تولّت فيها الأندية نقل الجرحى إلى العيادات والمستشفيات. [6] كما رابطوا على شواطئ فلسطين لمنع التهريب والهجرة الصهيونيين. [2] واحتل البريطانيون مقر النادي الأرثوذكسي خلال ثورة 1936. [1]

وكانت الأندية في العشرينيات والثلاثينيات تنظّم فعاليات رياضية كثيرة مرتبطة بالحركة الوطنية، ولم تُسجَّل حالات تعصب طائفي بين الأندية الإسلامية والمسيحية. [3]

النكبة: نهاية مرحلة

في مطلع 1948 قُتل عدد من أعضاء الأندية في القتال. ومن بينهم لاعب المنتخب زكي الدرهلي، وسعيد الشنير أمين سر الاتحاد الرياضي في يافا، اللذان قُتلا في تفجير مبنى السرايا (مركز الخدمات الاجتماعية) في يافا. [1]

وسقط آخرون في المعارك: عارف النعمان، العضو النشط في نادي الاتحاد القروي في القدس، الذي أصيب في القتال واستشهد في مستشفى في القدس؛ ومحمد الناقة من النادي الإسلامي الرياضي في يافا، وكان كاتبًا رياضيًا في صحيفة «الشعب»، واستشهد في معركة أبو كبير وهو في الثانية والعشرين. [1]

ومع سقوط يافا وحيفا والقدس الغربية وعكا، وهي مراكز الحركة الرياضية، تشرّد اللاعبون والإداريون، وانقطعت أندية كاملة. لكن ما بنته الرياضة الفلسطينية قبل 1948 صار أساسًا لكرة القدم الفلسطينية بعدها. [1] واستمر سعي الفلسطينيين إلى الاعتراف الدولي نصف قرن، حتى قُبل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في الفيفا عام 1998. [5]

اقرأ أيضًا في موقعنا: مقال يافا قبل النكبة، والقرى الفلسطينية المهجّرة.

خاتمة

بدأت الرياضة الفلسطينية في ساحات مدارس القدس عام 1908، وانتهت مرحلتها الأولى بعد أربعين عامًا ومعها نحو 65 ناديًا، واتحاد وطني، وبطولات وأبطال في الملاكمة والمصارعة. وكانت طوال تلك المدة جزءًا من معركة الفلسطينيين على هويتهم وتمثيلهم، معركة لم تنتهِ بالنكبة.

أسئلة شائعة عن الرياضة في فلسطين قبل النكبة

متى تأسس أول فريق كرة قدم فلسطيني؟

تشكّل أول فريقين لكرة القدم في فلسطين عام 1908 في مدرستي روضة المعارف ومطران القديس جورج في القدس. وفي 1909 هزم فريق المطران فريق الجامعة الأمريكية في بيروت.

متى تأسس الاتحاد الرياضي الفلسطيني؟

تأسس الاتحاد الرياضي العربي الفلسطيني عام 1931 في يافا على يد عشرة أندية عربية برئاسة الدكتور داود الحسيني، وتوقف نحو 1937، ثم أعاد 35 ناديًا تأسيسه في يافا في أيلول 1944.

ما أشهر الأندية الفلسطينية قبل 1948؟

من أشهرها النادي الإسلامي الرياضي في يافا (1926)، والأندية الأرثوذكسية في يافا (1924) والقدس (1926)، والنادي الرياضي العربي في القدس، ونادي غزة الرياضي (1924)، ونادي شباب العرب في حيفا (1934).

لماذا أسس العرب اتحادًا رياضيًا خاصًا بهم؟

لأن اتحاد كرة القدم الذي تأسس عام 1928 وقُبل في الفيفا كان تحت هيمنة صهيونية، فحضر اجتماع تأسيسه 14 مندوبًا صهيونيًا مقابل مندوب عربي واحد، ولم يكن للأندية العربية رأي فيه رغم أن العرب كانوا أغلبية السكان.

كم عدد الأندية الرياضية في فلسطين قبل النكبة؟

كان في فلسطين قبل 1948 نحو 65 ناديًا رياضيًا، منها نحو 55 ناديًا في الاتحاد الرياضي الفلسطيني، ونحو 18 ناديًا في القدس وحدها.

من هم أشهر الرياضيين الفلسطينيين قبل 1948؟

من أشهرهم الملاكم أديب الدسوقي من يافا، والمصارع عبد الرحمن الجيزاوي الذي اشتهر في تشيلي، والمصارع سليمان البيني، وبطل رفع الأثقال علي طلبة، والإداري عبد الرحمن الهباب.

من هم الرياضيون الفلسطينيون الذين استشهدوا في النكبة؟

منهم لاعب المنتخب زكي الدرهلي وسعيد الشنير أمين سر الاتحاد الرياضي في يافا، اللذان قُتلا في تفجير مبنى السرايا في يافا، وعارف النعمان من نادي الاتحاد القروي في القدس، ومحمد الناقة من النادي الإسلامي الرياضي في يافا الذي استشهد في معركة أبو كبير.

المصادر والمراجع

  1. عصام الخالدي، «Sports and Aspirations: Football in Palestine, 1900–1948» (الرياضة والتطلعات: كرة القدم في فلسطين 1900–1948)، حوليات القدس (Jerusalem Quarterly)، العدد 58.
  2. عصام الخالدي، «Body and Ideology: Early Athletics in Palestine (1900–1948)» (الجسد والأيديولوجيا: الرياضة المبكرة في فلسطين)، حوليات القدس (Jerusalem Quarterly)، العدد 27.
  3. حذيفة حمزة، «"روضة المعارف" أول فريق كرة قدم فلسطيني»، عربي بوست، 7 كانون الأول 2023.
  4. محمود يزبك، «يافا ما قبل النكبة: مدينة تنبض بالحياة»، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 93، 2013.
  5. «Palestine's Bid to Join the International Football Association (FIFA), 1945–98» (سعي فلسطين للانضمام إلى الفيفا)، حوليات القدس (Jerusalem Quarterly).
  6. أحمد العاروري، «تاريخ الرياضة الفلسطينية من القدس إلى غزة.. قرنٌ من الصمود والنضال»، التلفزيون العربي، 17 تشرين الثاني 2025.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.