قرية تلحوم / السمكية / عرب السمكية المهجرة / قضاء طبريا
تلحوم / السمكية / عرب السمكية
عن قرية تلحوم / السمكية / عرب السمكية المهجرة
- القضاء
- طبريا
- تاريخ احتلال تلحوم / السمكية / عرب السمكية
- 04 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 440
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شمال شرقي طبريا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية تلحوم / السمكية / عرب السمكية المهجرة
قرية السَّمَكِيَّة «عرب السمكية / تلحوم» الفلسطينية المهجّرة – قضاء طبريا
السَّمَكِيَّة، وتُعرف أيضًا باسم «عرب السمكية»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع في منطقة بركانية على الشاطئ الشمالي لبحيرة طبريا، على بعد نحو 11 كيلومترًا شمال شرقي مدينة طبريا، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر. ارتبط اسمها في الذاكرة المحلية أيضًا بـ«تلحوم»، نسبة إلى موقع تل حوم الأثري المجاور. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في 4 أيار/مايو، في سياق عملية مطْأَطي «المكنسة»، وهي عملية فرعية ضمن عملية يفتاح.
موقع قرية السَّمَكِيَّة
كانت السمكية تقع في منطقة بركانية على الشاطئ الشمالي لبحيرة طبريا.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة طبريا نحو 11 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر.
وكانت طريق فرعية تصل القرية بالطريق العام الممتد بمحاذاة شاطئ البحيرة والمؤدي إلى مدينة طبريا.
وانتشرت منازل عرب السمكية جنوب غربي وادي الوبداني بصورة غير منتظمة، فلم يكن للقرية مخطط عمراني متراص على غرار القرى الزراعية الكبرى.
ومن التجمعات الفلسطينية المجاورة لها الطابغة، وعرب الشمالنة، والزنغرية، والقديرية، وجب يوسف، إضافة إلى مياه بحيرة طبريا من جهة الجنوب.
السَّمَكِيَّة وعرب السمكية وتل حوم
يعتمد وليد الخالدي وPalQuest اسم «السَّمَكِيَّة» للقرية، ويذكران أنها تُعرف أيضًا باسم «عرب السمكية»، نسبة إلى القبيلة البدوية التي أقامت في المنطقة.
أما «تل حوم» فهو في الأصل الاسم الذي أُطلق على الموقع الأثري المجاور لبقايا بلدة كفار ناحوم الرومانية–البيزنطية، المعروفة باللاتينية باسم Capernaum.
وعلى الرغم من أن الاسم الأثري «تل حوم» لا يطابق من الناحية التاريخية اسم التجمع البدوي الحديث بصورة كاملة، فقد شاع استخدام «تلحوم» لدى أبناء عرب السمكية وفي الذاكرة المحلية اسمًا للقرية والمنطقة.
ويؤكد ارتباط الاسمين أن الإحصاء الرسمي لسنة 1931 يذكر أن بيانات السكان وعدد البيوت الخاصة بالسمكية تشمل «تلحوم» أيضًا.
كفر ناحوم والموقع التاريخي
بُنيت السمكية بالقرب من موقع بلدة كفار ناحوم الرومانية–البيزنطية، التي لم يبق منها إلا الآثار، وعُرفت لاحقًا باسم تل حوم، على الرغم من عدم وجود تل أثري بالمعنى الجغرافي الدقيق في الموقع.
وذكر المؤرخ يوسيفوس في وصفه للطريق المحاذية للشاطئ الشمالي لبحيرة طبريا منطقة كفر ناحوم بوصفها أرضًا زراعية خصبة.
كما ارتبطت كفر ناحوم بالتقاليد المسيحية بوصفها إحدى أهم المواقع المرتبطة بحياة السيد المسيح بعد مغادرته الناصرة.
ويجب التمييز بين هذه المدينة القديمة وبين التجمع الفلسطيني الحديث لعرب السمكية، وإن كان الاثنان متجاورين جغرافيًا ومتداخلين في بعض الإحصاءات والتسميات المحلية.
البنية المعمارية في السَّمَكِيَّة
لم يكن لمنازل السمكية ترتيب عمراني منتظم، بل كانت متفرقة جنوب غربي وادي الوبداني.
وكان جزء من سكان عرب السمكية يعيش في بيوت بدوية من شعر الماعز، في حين أقامت أسر أخرى في منازل دائمة مبنية بالحجارة والطين، أو بالحجارة والإسمنت، أو من الخرسانة.
وقد ذكر عالم الكتاب المقدس الأميركي إدوارد روبنسون في القرن التاسع عشر أن عرب السمكية كانوا يستخدمون بعض المنازل في أبو شوشة الواقعة إلى الجنوب الغربي لتخزين ممتلكاتهم ومحاصيلهم.
الديانة والمواقع الدينية
بلغ عدد سكان السمكية في إحصاءات 1944/1945 نحو 380 نسمة، منهم 330 مسلمًا و50 مسيحيًا.
وتقع على التلال الفاصلة بين السمكية والطابغة عدة منشآت دينية مسيحية تاريخية، منها دير إيطالي وكنيسة للفرنسيسكان وكنيسة للروم الأرثوذكس.
وترتبط المنطقة أيضًا بخربة المباركة، التي تنسب إليها تقاليد محلية ومسيحية موقع «موعظة الجبل».
وينبغي التنبيه إلى أن وليد الخالدي يصف هذه الكنائس والأديرة بأنها تقع على التلال بين السمكية والطابغة، ولا يثبت أنها جميعًا كانت داخل النواة السكنية لعرب السمكية نفسها.
التعليم في السَّمَكِيَّة
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة هنا معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في السمكية قبل النكبة أو عن عدد تلاميذها.
ولذلك لا تُضاف معلومات تعليمية غير مؤكدة إلى المقال.
الحياة الاقتصادية في السَّمَكِيَّة
اعتمد سكان السمكية في معيشتهم على تربية المواشي والزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 4,034 دونمًا للحبوب، و66 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين، ودونمان فقط للحمضيات والموز.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 50 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. ويُفهم هذا الرقم بوصفه تفصيلًا داخل الأراضي الزراعية والبساتين، ولا يُضاف مرة أخرى إلى المجموع العام للأراضي الصالحة للزراعة.
وكانت خصوبة أجزاء من أراضي المنطقة معروفة منذ العصور القديمة، كما أن طبيعة عرب السمكية البدوية جعلت تربية المواشي عنصرًا أساسيًا في اقتصادهم.
ملكية أراضي السَّمَكِيَّة
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي السمكية 10,526 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي السَّمَكِيَّة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني10,474 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع52 دونم<1%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي السمكية في فئة «تسرّبت للصهاينة» سنة 1944/1945.
استخدام الأراضي في السَّمَكِيَّة سنة 1944/1945
استخدام أراضي السَّمَكِيَّة وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الحمضيات والموز2 دونم
- الأراضي المروية والبساتين66 دونم
- الحبوب4,034 دونم
- غير صالحة للزراعة / ضمن الفئة غير المزروعة6,424 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,102 دونم، أي نحو 39% من أراضي القرية.
أما الأراضي المصنفة ضمن المساحات غير الصالحة للزراعة أو غير المزروعة فبلغت 6,424 دونمًا، أي نحو 61% من المساحة الإجمالية، منها 6,372 دونمًا فلسطينيًا و52 دونمًا مشاعًا/عامًا.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» رقم 6,424 دونمًا في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن 52 دونمًا منه أراضٍ عامة؛ ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
ولا يقدم جدول PalQuest المفصل رقمًا مستقلًا واضحًا للمساحة المبنية، ولذلك لا يُختلق رقم منفصل لها.
سكان قرية السَّمَكِيَّة
عدد سكان السَّمَكِيَّة في سنوات مختارة
- 1922193تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني، وفق البيانات المنشورة في «فلسطين في الذاكرة»
- 1931290تعداد رسمي؛ يشمل تلحوم
- 1944/1945380إحصاء رسمي: 330 مسلمًا و50 مسيحيًا
- 1948441تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,707تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
ويجب تصحيح خطأ ظاهر في النص العربي المنشور في «فلسطين في الذاكرة»، إذ يذكر 320 مسلمًا و50 مسيحيًا مع مجموع 380؛ بينما PalQuest والنسخة الإنجليزية يوردان الرقم المتسق: 330 مسلمًا و50 مسيحيًا.
عدد البيوت في السَّمَكِيَّة
عدد البيوت في السَّمَكِيَّة
- 193160يشمل تلحوم
ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا إحصائية رسمية مستقلة لعدد البيوت سنة 1948، ولذلك لا يضاف رقم تقديري غير موثق.
الآثار في السَّمَكِيَّة وتل حوم
تقع السمكية بجوار واحد من أهم المواقع الأثرية والتاريخية على الشاطئ الشمالي لبحيرة طبريا، وهو موقع كفر ناحوم أو تل حوم.
وتضم المنطقة بقايا وجدرانًا ومدافن ومعاصر ومنشآت دينية تعود إلى فترات تاريخية مختلفة.
كما تقع خربة المباركة على التلال القريبة، وترتبط بها منشآت دينية مسيحية وتقاليد دينية قديمة.
ومن الضروري التمييز بين الآثار القديمة لكفر ناحوم والمنشآت الدينية التاريخية من جهة، وبين بيوت عرب السمكية الفلسطينيين التي كانت قائمة في المنطقة حتى النكبة من جهة أخرى.
عملية مطْأَطي «المكنسة»
وقعت السمكية ضمن المنطقة التي استهدفتها عملية مطْأَطي، المعروفة باسم «المكنسة»، في 4 أيار/مايو 1948.
وكانت مطْأَطي عملية فرعية ضمن عملية يفتاح، التي نفذها البلماح بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948 بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
وتوضح PalQuest أن عملية يفتاح استهدفت إفراغ الجليل الشرقي من سكانه الفلسطينيين، وأن كتيبة البلماح الأولى كانت رأس الحربة في العملية العامة.
أما عملية مطْأَطي تحديدًا، فاستهدفت المنطقة الواقعة بين بحيرة الحولة وبحيرة طبريا وحوض الأردن، وسعت إلى طرد السكان الفلسطينيين وهدم مساكنهم وخلق شريط متصل من الأراضي الخاضعة للسيطرة الصهيونية.
احتلال السَّمَكِيَّة وتهجير عرب السمكية خلال النكبة
في 4 أيار/مايو 1948 تعرضت منطقة عرب السمكية للهجوم في سياق عملية مطْأَطي «المكنسة».
وينقل وليد الخالدي عن مصدر إسرائيلي أن القوات المهاجمة طردت قبيلة عرب السمكية البدوية التي كانت تقيم في المنطقة، وأن العملية هدفت إلى إخراج سكان المنطقة وهدم مساكنهم.
وتوفر شهادة لاحقة لسكان قرية الطابغة المجاورة سياقًا إضافيًا للأحداث؛ إذ ذكروا أنهم فروا أولًا إلى السمكية، وكان لدى سكان السمكية خمس بنادق وكانوا يعتقدون أنهم قادرون على الدفاع عن أنفسهم.
وفي يوم 4 أيار شاهدوا الدخان يتصاعد من الطابغة، ثم اقتربت العربات المدرعة من السمكية، وعندها دب الذعر بين السكان وبدأ النزوح نحو سورية بينما كانت القوات المهاجمة تطلق النار فوق رؤوس الفارين، وفق الشهادة التي ينقلها وليد الخالدي في مدخل الطابغة.
ويؤكد ذلك أن تهجير السمكية لم يكن مجرد انتقال سكاني عفوي، بل جاء في سياق عملية عسكرية هدفت صراحة إلى إفراغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين.
ومع ذلك، لا يحدد مدخل السمكية كتيبة بعينها بوصفها الوحدة التي دخلت القرية، ولذلك لا تُنسب عملية احتلالها إلى وحدة محددة من البلماح دون توثيق مباشر.
- تاريخ الاحتلال والتهجير: 4 أيار/مايو 1948.
- العملية العسكرية: عملية مطْأَطي «المكنسة».
- الإطار العسكري الأوسع: عملية يفتاح.
- القوة العامة المنفذة لعملية يفتاح: البلماح، وكانت كتيبته الأولى رأس الحربة على مستوى العملية الأوسع.
- الوحدة التي دخلت السمكية تحديدًا: غير محددة في مدخل القرية.
- سبب النزوح: الطرد في سياق العملية العسكرية.
- وجهة قسم من المهجرين: نحو سورية، وفق شهادات من المنطقة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي السَّمَكِيَّة
أُقيمت عدة منشآت ومستعمرات على أراضي السمكية في مرحلة متأخرة بعد النكبة:
- أمنون: أُنشئت سنة 1983 على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومترين شمال موقعها.
- كورازين: أُنشئت سنة 1983 على أراضي السمكية.
- فيرد هغليل: مزرعة خاصة أُقيمت سنة 1983 على أراضي القرية.
ولا تسجل المصادر الأساسية المستخدمة هنا مستعمرة مدنية أُنشئت على أراضي السمكية مباشرة في السنوات الأولى بعد 1948.
قرية السَّمَكِيَّة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، غلبت النباتات البرية على موقع القرية.
وتناثرت في أرجاء الموقع أكوام من حجارة البازلت، وهي من أبرز الشواهد المادية على بيوت القرية المهدمة، كما بقيت بضع أشجار نخيل.
واستُخدم جزء من الأراضي المحيطة مرعى للمواشي، بينما زُرعت أجزاء أخرى بأشجار الجوز وغيرها من الأشجار المثمرة.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بعدد من الصور والمواد التي أضافها أبناء القرية ومستخدمون آخرون في سنوات لاحقة، وتظهر فيها أراضي السمكية وتلحوم وبحيرة طبريا وبعض الآثار والمعالم التاريخية.
لكن هذه المواد مساهمات فردية، ولا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا لجميع أجزاء الموقع.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي المنشور سنة 1992 هو الوصف الميداني الأساسي المعتمد هنا، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع بقايا قرية السمكية في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: السَّمَكِيَّة / عرب السمكية
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – السَّمَكِيَّة، قضاء طبريا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن السَّمَكِيَّة من كتاب «كي لا ننسى»
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طبريا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
2 تعليق
-
زائر
الكنيسة الارثوذكسية في تلحوم شيدت عام 1937م
-
زائر
awesome ?
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.