فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طبريا 16 تموز 1948

قرية نمرين المهجرة / قضاء طبريا

قرية نمرين المهجرة / قضاء طبريا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية نمرين المهجرة

القضاء
طبريا
تاريخ احتلال نمرين
16 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
371
العملية العسكرية
عملية ديكل
البعد من مركز المحافظة
10 كم شمال غربي طبريا
الارتفاع عن سطح البحر
350 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
غير معروف بسسب تعسر الوصول للبلدة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة نمرين بعد 1948
أحوزت نفتالي
خريطة قرى طبريا المهجرة 25

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية نمرين المهجرة

الشمال الغربي البعينه
الشمال عيلبون
الشمال الشرقي حطين
الغرب طرعان
قرية نمرين المهجرة / قضاء طبريا
الشرق طبريا

قرية نِمْرِين الفلسطينية المهجّرة – قضاء طبريا

نِمْرِين قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على مرتفع يصل بين تلين في الجليل الأسفل، على بعد نحو 10.5 كيلومترات من مدينة طبريا، وعلى ارتفاع يقارب 350 مترًا عن سطح البحر. وكانت تشرف على سهل طرعان من جهة الجنوب الغربي، بينما كان جبل طابور يُرى في الأفق جنوبًا. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، والأرجح أنها وقعت تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في 16–17 تموز/يوليو، في أواخر عملية ديكل، إلا أن المصادر لا تقدم وصفًا حاسمًا لظروف احتلالها أو السبب المباشر لخروج سكانها.

موقع قرية نِمْرِين

كانت نمرين قائمة على مرتفع يصل بين تلين، يقع أحدهما إلى الشمال الغربي والآخر إلى الجنوب الشرقي.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة طبريا نحو 10.5 كيلومترات، ويضعها «فلسطين في الذاكرة» إلى الشمال الغربي من المدينة.

وكان متوسط ارتفاعها نحو 350 مترًا عن سطح البحر.

واجهت القرية سهل طرعان من جهة الجنوب الغربي، وكان جبل طابور، المعروف أيضًا بجبل الطور، يُشاهد في البعيد جنوبًا.

ومن القرى الفلسطينية المحيطة بنمرين: عيلبون من جهة الشمال، وطرعان إلى الغرب، ولوبيا إلى الجنوب، وحطين إلى الشرق والشمال الشرقي.

اسم نِمْرِين وتاريخها

كانت المنطقة التي قامت عليها نمرين مأهولة منذ العصور القديمة.

وفي العصر الروماني عُرفت باسم «كفار نمرا» (Kefar Nimra)، وكانت موطنًا للكهنة.

وفي سنة 1596 كانت نمرين قرية تابعة لناحية طبريا من لواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 110 نسمات.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.

وفي أواخر القرن التاسع عشر قُدّر عدد سكان القرية بنحو 250 نسمة.

البنية المعمارية في نِمْرِين

كان لنمرين مركز قديم صغير بيضوي الشكل، تزدحم فيه المنازل، بينما انتشرت المنازل الأحدث باتجاه الشمال الشرقي.

وبُنيت المنازل في الفترات المتأخرة من الحجارة والإسمنت أو من الحجارة والطين، وكانت بعض سقوفها مصنوعة من الخشب أو القصب ثم تُغطى بطبقة من الطين.

وتختلف النسختان العربية والإنجليزية من مادة وليد الخالدي في وصف مواد بناء القرية في أواخر القرن التاسع عشر؛ إذ تصفها النسخة العربية بأنها مبنية بالطين، بينما تصفها الإنجليزية بأنها مبنية بالحجارة. ولهذا يعتمد المقال الوصف الأكثر وضوحًا للمنازل في فترة الانتداب بدل الجزم بمادة بناء واحدة للقرية كلها في القرن التاسع عشر.

وكان سكان نمرين جميعهم من المسلمين.

التعليم في نِمْرِين

أُنشئت في نمرين مدرسة ابتدائية للبنين خلال العهد العثماني.

لكن المدرسة أغلقت أبوابها خلال فترة الانتداب البريطاني.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا موثقًا لعدد تلاميذ المدرسة قبل إغلاقها، ولذلك لا يُضاف رقم غير مؤكد.

المياه في نِمْرِين

اعتمد سكان نمرين في مياه الشرب على نبع يقع على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الجنوب من القرية.

كما استخدم الأهالي صهاريج لجمع مياه الأمطار واستعمالها في الاحتياجات المنزلية.

الحياة الاقتصادية في نِمْرِين

كانت الزراعة وتربية المواشي أهم مصادر رزق سكان نمرين.

وشكلت الحبوب أهم المحاصيل الزراعية، بينما زُرعت الخضروات في مساحات محدودة، ووجدت بساتين وأشجار زيتون في أراضي القرية.

وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 11,129 دونمًا للحبوب إجمالًا؛ منها 7,905 دونمات فلسطينية و3,224 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

كما بلغت الأراضي الفلسطينية المروية أو المستخدمة للبساتين 335 دونمًا.

وكان في القرية معصرة زيتون يدوية.

أما مساحة الزيتون، فتختلف طريقة عرضها في المصادر. فالنسخة الإنجليزية من PalQuest تذكر أن 300 دونم من الأراضي المروية والبساتين كانت لأشجار زيتون مثمرة، بينما تظهر في النسخة العربية قيمة 30 دونمًا. كما يسجل «فلسطين في الذاكرة» 350 دونمًا من الزيتون في بياناته. وبسبب هذا الاختلاف، لا تُجمع مساحة الزيتون مستقلة فوق إجمالي الأراضي المزروعة، ويُكتفى بإثبات وجود زراعة الزيتون ومعصرة الزيت في القرية.

ملكية أراضي نِمْرِين

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي نمرين 12,019 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.

ملكية أراضي نِمْرِين سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»

  • فلسطيني8,306 دونم69%
  • تسرّبت للصهاينة3,224 دونم27%
  • مشاع489 دونم4%
المجموع: 12,019 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المسجلة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» نحو 26.8% من مجموع أراضي القرية في إحصاءات 1944/1945.

أما الرقم 21,019 دونمًا الذي يظهر في بعض المصادر الثانوية، فلا يتطابق مع جدول إحصاءات القرية في PalQuest و«فلسطين في الذاكرة»، اللذين يتفقان على إجمالي 12,019 دونمًا؛ لذلك لا يُعتمد الرقم الأكبر هنا.

استخدام الأراضي في نِمْرِين سنة 1944/1945

استخدام أراضي نِمْرِين مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • مشاع/عام
  1. الأراضي المروية والبساتين335 دونم
  2. الحبوب11,129 دونم
  3. المساحة المبنية64 دونم
  4. غير صالحة للزراعة491 دونم
المجموع: 12,019 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 11,464 دونمًا، أي نحو 95% من المساحة الإجمالية، منها 8,240 دونمًا فلسطينيًا و3,224 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 555 دونمًا، أي نحو 5% من الأراضي.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 491 دونمًا غير صالحة للزراعة في العمود الفلسطيني، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن دونمين فقط منها مصنفان عربيين، في حين أن 489 دونمًا مصنفة أراضي عامة. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.

سكان قرية نِمْرِين

عدد سكان نِمْرِين في سنوات مختارة

  1. 1596110تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
  2. أواخر القرن التاسع عشرنحو 250تقدير رحالة ومسح تاريخي
  3. 1922273تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  4. 1931316تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  5. 1944/1945320إحصاء رسمي
  6. 1948371تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  7. لاجئو القرية سنة 19982,280تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديران لاحقان ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

عدد البيوت في نِمْرِين

عدد البيوت في نِمْرِين

  1. 193171تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 194883تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس رقمًا من تعداد رسمي لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

الآثار في قرية نِمْرِين

بُنيت نمرين فوق بقايا موقع يعود إلى العصر الروماني، وهو ما ينسجم مع ذكرها التاريخي باسم «كفار نمرا».

ومن الشواهد الأثرية التي بقيت في المنطقة معاصر منحوتة في الصخر، وقبور قديمة، وبقايا صهاريج.

كما ترتبط زراعة الزيتون في القرية بوجود معصرة زيتون يدوية كانت مستخدمة قبل النكبة.

ولا تضيف المصادر الأساسية المعتمدة هنا أسماء محددة للمقابر أو المعاصر القديمة، ولذلك لا تُعطى لها تسميات أثرية غير موثقة.

عملية ديكل واحتلال نِمْرِين

يرجح وليد الخالدي أن مصير نمرين كان مشابهًا لمصير قريتي لوبيا وحطين المجاورتين، اللتين سقطتا في المرحلة الأخيرة من عملية ديكل.

وجرت عملية ديكل بين 8 و18 تموز/يوليو 1948، وفي سياقها احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظم منطقة الجليل الأسفل، بما في ذلك مدينة الناصرة.

وشاركت في العملية، على مستوى مسرح العمليات العام، وحدات من لواء شيفع «السابع»، ولواء كرميلي، ولواء غولاني.

لكن المصادر لا تحدد أيًا من هذه الألوية بوصفه الوحدة التي احتلت نمرين تحديدًا، ولذلك لا يصح نسبة احتلال القرية إلى لواء بعينه من دون دليل مباشر.

احتلال نِمْرِين وتهجير سكانها خلال النكبة

يشير وليد الخالدي، نقلًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، إلى أن نمرين وقعت تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في 16–17 تموز/يوليو 1948، قبيل انتهاء فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيسجل 16 تموز/يوليو 1948 كتاريخ للاحتلال، ويربط سقوط القرية بعملية ديكل.

ولا يصف المرجع العسكري المنقول في وليد الخالدي تفاصيل اقتحام نمرين أو سير المعركة داخلها، كما لا يعرف على وجه الدقة العامل المباشر الذي أدى إلى نزوح سكانها.

ولهذا لا يصح القول إن السكان طُردوا في حادثة موثقة محددة أو إنهم فروا طوعًا؛ المتاح في المصادر يثبت وقوع القرية ضمن سياق التقدم العسكري في أواخر عملية ديكل وتهجير سكانها خلال النكبة، بينما تبقى التفاصيل الدقيقة لعملية النزوح غير محسومة.

  • العملية العسكرية المرجحة: عملية ديكل.
  • مدة عملية ديكل: 8–18 تموز/يوليو 1948.
  • تاريخ سقوط نمرين عند وليد الخالدي: 16–17 تموز/يوليو 1948.
  • التاريخ في «فلسطين في الذاكرة»: 16 تموز/يوليو 1948.
  • الألوية المشاركة في عملية ديكل عمومًا: شيفع «السابع»، كرميلي، وغولاني.
  • الوحدة التي احتلت نمرين تحديدًا: غير مثبتة في المصادر الأساسية.
  • سبب النزوح الدقيق: غير معلوم على وجه اليقين في رواية وليد الخالدي.
  • مصير السكان: هُجّر سكان نمرين خلال النكبة مع سقوط القرية في أواخر عملية ديكل.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي نِمْرِين

يحدد وليد الخالدي/PalQuest مستعمرة واحدة أُنشئت على أراضي نمرين بعد النكبة:

  • أحوزت نفتالي: أُنشئت سنة 1949 على أراضي قرية نمرين.

كما يذكر «فلسطين في الذاكرة» أن منطقة موقع القرية تضم قاعدة عسكرية كبيرة، استنادًا إلى معاينة الخرائط وصور الأقمار الصناعية المنشورة في الموقع. وهذه المعلومة لا ترد بالتفصيل نفسه في مدخل وليد الخالدي، ولذلك تُنسب إلى «فلسطين في الذاكرة» تحديدًا.

قرية نِمْرِين اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، كان موقع نمرين مسيجًا، كما كان قسم كبير من أراضي القرية محاطًا بسياج.

ولا يقدم هذا الوصف تفصيلًا لبقايا المنازل أو المباني داخل المنطقة المسورة، وهو ما يحد من إمكانية تحديد مقدار ما بقي من عمران القرية وقت إجراء المسح الميداني.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيصف موقع القرية بأنه يضم قاعدة عسكرية كبيرة يمكن ملاحظتها في صور الأقمار الصناعية، ويعرض خرائط وصورًا تاريخية ومواد من التاريخ الشفوي.

ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة وشاملة وحديثة لداخل المنطقة المسورة تكفي لتحديد الحالة الدقيقة لجميع بقايا قرية نمرين في سنة 2026.

لذلك يبقى الوصف الأساسي المعتمد هو أن موقع القرية وقسمًا كبيرًا من أراضيها كانا مسيجين في التوثيق الميداني المنشور لدى وليد الخالدي، مع عدم تقديم هذا الوصف القديم بوصفه تحققًا ميدانيًا حديثًا لعام 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    العودة حق يأبى النسيان

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.