فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طبريا 29 تشرين الأول 1948

قرية المنصورة المهجرة / قضاء طبريا

قرية المنصورة المهجرة / قضاء طبريا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية المنصورة المهجرة

القضاء
طبريا
تاريخ احتلال المنصورة
29 تشرين الأول 1948
العملية العسكرية
عملية حيرام
البعد من مركز المحافظة
16 كم شمال غربي طبريا
الارتفاع عن سطح البحر
225 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى طبريا المهجرة 25

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية المنصورة المهجّرة – قضاء طبريا

المنصورة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على بعد نحو 16 كيلومتراً شمال غربي مدينة طبريا، جنوبي جبل حزور، وعلى ارتفاع يقارب 225 متراً عن سطح البحر.

كانت المنصورة ملاصقة تقريباً لقرية المغار الواقعة إلى الغرب، وكانت في الأصل قسماً أو فرعاً منها. ولهذا السبب جُمعت القريتان معاً في تعدادات وإحصاءات حكومة فلسطين خلال فترة الانتداب، وهو ما يجعل الفصل بين سكان المنصورة وأراضيها وبين المغار غير ممكن من الجداول الرسمية المنشورة.

قامت القرية على سفح شديد الانحدار، واعتمد سكانها على الزراعة، ولا سيما الحبوب والزيتون والبساتين. وكانت طرق فرعية تصلها بالطرق العامة المؤدية إلى طبريا وصفد والناصرة.

اسم قرية المنصورة

يرد اسم القرية في المصادر بصيغة «المَنْصُورَة». ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيراً لغوياً أو تاريخياً موثقاً بما يكفي لأصل الاسم، ولذلك لا يُضاف اشتقاق غير مؤكد.

موقع قرية المنصورة

كانت المنصورة تقع جنوبي جبل حزور، وكانت أسافل سفوح الجبل تحاذي القرية من جهة الشمال. ومن هناك كانت المنطقة تشرف على أحد فروع وادي الربضية، الذي تتجه مياهه نحو بحيرة طبريا.

بلغ متوسط ارتفاع القرية نحو 225 متراً عن سطح البحر، وكانت تبعد نحو 16 كيلومتراً شمال غربي مدينة طبريا.

وكانت طرق فرعية تصل المنصورة بالطرق العامة المؤدية إلى طبريا وصفد والناصرة. أما قرية المغار فكانت تقع مباشرة إلى الغرب منها، وكانت المنصورة تاريخياً مرتبطة بها ارتباطاً وثيقاً.

المنصورة قبل النكبة

في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت المنصورة بأنها قرية مبنية بالحجارة على سفح أحد التلال، وقدر عدد سكانها آنذاك بنحو 150 إلى 200 نسمة.

وكانت بساتين الزيتون الواسعة تمتد إلى الجنوب من القرية. وبسبب شدة انحدار الأرض، أقام الأهالي مصاطب زراعية على السفوح للمساعدة على تثبيت التربة والحد من انجرافها.

وتبع العمران نفسه تدرج السفح؛ فكانت المنازل موزعة على مستويات مختلفة، وبُني معظمها من الحجر، مع استخدام الطين ملاطاً والخشب في أجزاء من البناء.

سكان قرية المنصورة

لم تفصل الإحصاءات الرسمية خلال فترة الانتداب سكان المنصورة عن سكان المغار، ولذلك فإن أرقام 1922 و1931 و1944/1945 التالية تخص القريتين معاً ولا تمثل تعداداً مستقلاً للمنصورة.

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 150–200تقدير وصفي خاص بالمنصورة ورد في مسح فلسطين الغربية.
  2. 19221,377تعداد رسمي مشترك للمغار والمنصورة: 265 مسلماً، 676 درزياً، و436 مسيحياً.
  3. 19311,733تعداد رسمي مشترك للمغار والمنصورة: 307 مسلمين، 877 درزياً، و549 مسيحياً.
  4. 1944/19452,140إحصاء رسمي مشترك للمغار والمنصورة: 90 مسلماً سنياً، 800 مسيحي، و1,250 درزياً.
رقم رسميتقدير لاحق

ولا تتوافر في الإحصاءات الرسمية المستخدمة هنا أرقام تسمح باستخراج عدد سكان المنصورة وحدها من هذه المجاميع بصورة موثقة.

عدد البيوت

  1. 1931373عدد رسمي مشترك للمغار والمنصورة، وليس عدد بيوت المنصورة وحدها.

ولذلك لا يجوز اعتماد 373 منزلاً باعتباره عدد منازل قرية المنصورة منفردة.

ملكية أراضي المنصورة والمغار

جُمعت أراضي المنصورة والمغار معاً في إحصاءات 1944/1945، وبلغت مساحة الوحدة الإحصائية المشتركة 55,583 دونماً. ولا يمكن فصل حصة المنصورة وحدها من الأرقام الرسمية المنشورة.

  • عرب45,590 دونم82%
  • يهود1 دونم<1%
  • عام9,992 دونم18%
المجموع: 55,583 دونم

هذه الأرقام تخص المنصورة والمغار معاً. ولذلك لا يُنشأ في هذا المقال جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» خاص بالمنصورة وحدها، لأن المصدر الرسمي لم يفصل أراضيها عن المغار.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

يشمل الجدول التالي الوحدة الإحصائية المشتركة للمنصورة والمغار:

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب18,352 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية7,865 دونم
  3. الأرض المبنية55 دونم
  4. غير صالحة للزراعة29,311 دونم
المجموع: 55,583 دونم

وبذلك بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة في الوحدة المشتركة 26,217 دونماً.

وتعرض بعض الجداول المبسطة كامل مساحة 29,311 دونماً غير الصالحة للزراعة ضمن العمود العربي، لكن التصحيح الحسابي وفق الملكية الرسمية يبين أن 19,319 دونماً منها عربية و9,992 دونماً عامة.

كما كان نحو 7,756 دونماً مزروعاً بالزيتون، وهو رقم فرعي داخل فئة البساتين والأراضي المروية، ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع الأراضي الزراعية.

الحياة الاقتصادية في قرية المنصورة

كان سكان المنصورة والمغار يعتمدون بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الحبوب والزيتون.

وفي الوحدة الإحصائية المشتركة خُصص 18,352 دونماً للحبوب، فيما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 7,865 دونماً، منها دونم واحد مسجل في الفئة اليهودية.

وكان الزيتون من أبرز محاصيل المنطقة، وكانت بساتينه واسعة إلى الجنوب من المنصورة منذ أواخر القرن التاسع عشر.

وساعد إنشاء المصاطب الزراعية على استغلال السفوح الشديدة الانحدار والحفاظ على التربة.

المياه في المنصورة

تشير أوصاف أواخر القرن التاسع عشر إلى اعتماد القرية على الينابيع والصهاريج في توفير المياه.

كما كان أحد فروع وادي الربضية يمر في المنطقة الواقعة أسفل سفوح جبل حزور، وتتجه مياهه في النهاية نحو بحيرة طبريا.

التعليم والخدمات

لا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بالمنصورة معلومات مستقلة موثقة بما يكفي عن مدرسة أو عدد طلاب أو مؤسسة عامة خاصة بالقرية.

ونظراً إلى الارتباط الإداري والسكاني الوثيق بالمغار، لا تُنقل خدمات المغار إلى المنصورة من دون مصدر يثبت أنها كانت موجودة داخل المنصورة نفسها.

احتلال المنصورة وتهجير سكانها

لا يُعرف على وجه الدقة تاريخ احتلال المنصورة ولا الظروف العسكرية التي أحاطت به، وتقدم المصادر علامتين زمنيتين مختلفتين يجب عدم دمجهما في تاريخ واحد.

فالمؤرخ الفلسطيني عارف العارف يذكر أن احتلال المنصورة أضعف معنويات سكان صفد. ولأن صفد احتُلت في 10–11 أيار/مايو 1948، فإن هذه الإشارة تعني أن حدثاً عسكرياً مرتبطاً بسقوط المنصورة وقع قبل 10 أيار/مايو.

لكن وليد الخالدي يورد أيضاً أن قرية المغار الدرزية المجاورة «استسلمت» خلال 29–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في أثناء عملية حيرام، ويرجح أن سكان المنصورة غادروا في تلك الفترة.

ولا توفر المصادر الأساسية معلومات كافية لتحديد العلاقة الدقيقة بين السقوط المبكر الذي يشير إليه عارف العارف وبين التهجير النهائي المرجح في أواخر تشرين الأول. لذلك لا يفترض المقال أن الحدثين كانا شيئاً واحداً، ولا يخترع مرحلة عسكرية وسيطة غير موثقة.

عملية حيرام

جرت عملية حيرام بين 28 و31 تشرين الأول/أكتوبر 1948، واستهدفت الجيب العربي المتبقي في الجليل الأعلى. ويُدرج PalQuest المنصورة صراحة ضمن القرى المتضررة من العملية.

وبما أن وليد الخالدي يرجح خروج سكان المنصورة بالتزامن مع «استسلام» المغار في 29–31 تشرين الأول، فإن عملية حيرام هي العملية الأقوى ارتباطاً بمرحلة التهجير النهائي للقرية.

أما التاريخ الذي تعرضه فلسطين في الذاكرة، 10 أيار/مايو 1948، فلا يمكن ربطه بعملية حيرام؛ فحيرام لم تبدأ إلا في 28 تشرين الأول. ولهذا يجب فصل الإشارة إلى سقوط محتمل قبل 10 أيار عن النزوح النهائي المرجح في أواخر تشرين الأول.

الوحدة العسكرية

شاركت في عملية حيرام وحدات من ألوية غفعاتي وعوديد وشيفع وكرملي وغولاني.

لكن مدخل المنصورة الخاص لا يحدد أي لواء أو كتيبة باعتباره القوة التي دخلت القرية تحديداً. ولذلك لا تُنسب المنصورة إلى لواء بعينه من دون توثيق قرية-محدد.

ويكون التحديد الأدق: العملية المرتبطة بالتهجير النهائي: حيرام؛ القوات العامة المشاركة: عدة ألوية إسرائيلية؛ الوحدة التي احتلت المنصورة تحديداً: غير معروفة على وجه الدقة في المصدر الأساسي.

تسلسل الاحتلال

  1. قبل 10 أيار/مايو 1948

    سقوط أو حدث عسكري مبكر

    إشارة عارف العارف إلى أن احتلال المنصورة أضعف معنويات سكان صفد تدل على وقوع حدث عسكري قبل سقوط صفد، لكن التاريخ والظروف الدقيقة غير معروفين.

  2. 10–11 أيار/مايو 1948

    سقوط صفد

    يوفر سقوط صفد الحد الزمني الذي استند إليه وليد الخالدي في تفسير إشارة عارف العارف.

  3. أيار–تشرين الأول/أكتوبر 1948

    مرحلة غير موثقة التفاصيل

    لا توفر المصادر الأساسية تسلسلاً واضحاً لحالة المنصورة أو سكانها خلال هذه الفترة، ولذلك لا تُملأ الفجوة بالافتراض.

  4. 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بدء عملية حيرام

    بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومها الواسع في الجليل الأعلى.

  5. 29–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    استسلام المغار والتهجير النهائي المرجح للمنصورة

    استسلمت المغار المجاورة خلال عملية حيرام، ويرجح وليد الخالدي أن سكان المنصورة غادروا في هذه الفترة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية المنصورة

يحدد وليد الخالدي أربع مستعمرات إسرائيلية أُقيمت على أراضي المنصورة:

المستعمرةسنة التأسيسموقعها بالنسبة إلى موقع القرية
حزون (Hazon)1969غربي موقع المنصورة.
تفاحوت (Tefahot)1980جنوبي موقع القرية.
كلانيت (Kallanit)1981جنوب شرقي موقع القرية.
رفيد (Ravid)1981جنوب شرقي موقع القرية.

قرية المنصورة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كان حطام المباني متناثراً في أرجاء موقع المنصورة، وغلبت على المكان الأعشاب البرية الطويلة وأشجار الزيتون ونباتات الصبار.

وظلت بعض أجزاء الحيطان قائمة، بينها حائط حجري يحتوي على باب تعلوه قنطرة، وحائط آخر متضرر تظهر منه قضبان الحديد الداخلية، بما يوحي بأنه تعرض للنسف بالديناميت.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة موقع المنصورة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.