فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طبريا 24 نيسان 1948

قرية غوير ابو شوشة (ابو شوشة) المهجرة / قضاء طبريا

قرية غوير ابو شوشة (ابو شوشة) المهجرة / قضاء طبريا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية غوير ابو شوشة (ابو شوشة) المهجرة

القضاء
طبريا
تاريخ احتلال غوير ابو شوشة (ابو شوشة)
24 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
1,438
الكتيبة المنفّذة
البلماح
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ وقوات محلية
البعد من مركز المحافظة
8 كم شمال طبريا
الارتفاع عن سطح البحر
-150 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من البلماح بحسب شهادات الأهالي؛ ويعزو بني موريس، كما ينقله الخالدي، النزوح إلى الذعر الذي أعقب سقوط طبريا
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة غوير ابو شوشة (ابو شوشة) قبل 1948
غينوسار، أُقيمت سنة 1937 شرقي القرية على أرض كانت تقليديًا تابعة لها
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة غوير ابو شوشة (ابو شوشة) بعد 1948
لفنيم، أُقيمت سنة 1982 على أراضي القرية
خريطة قرى طبريا المهجرة 25

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية غوير ابو شوشة (ابو شوشة) المهجرة

الشمال القديرية
الشمال الشرقي جب يوسف
الغرب ياقوق
قرية غوير ابو شوشة (ابو شوشة) المهجرة / قضاء طبريا
الشرق الطابغة
الجنوب الغربي قُبانيات
الجنوب المجدل

```html

القضاء
طبريا
المسافة من مركز القضاء
8 كم شمال طبريا
متوسط الارتفاع
150 مترًا تحت مستوى سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
1,240 نسمة – عدد العرب؛ وتسجل إحصاءات 1944/1945 ضمن الوحدة الإحصائية نفسها 157 يهوديًا، فيبلغ المجموع 1,397 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,438 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
12,098 دونمًا – لوحدة إحصائية تشمل مستعمرة غينوسار، منها 8,609 دونمات ملكية عربية
الهجوم والتهجير
أغار أربعون مسلحًا صهيونيًا على القرية في الساعة الثالثة من صباح 3 كانون الثاني/يناير 1948 بحسب صحيفة «فلسطين»، ثم احتلها البلماح في هجوم مباغت فجر 24 نيسان/أبريل 1948 بحسب شهادات أهاليها، بعد أن أجلوا النساء والأطفال والشيوخ إلى قرية الرامة. ويذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن السكان نزحوا على دفعتين في 21 و28 نيسان/أبريل 1948 عقب سقوط طبريا، من دون أن يذكر هجومًا مباشرًا على القرية.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
24 نيسان/أبريل 1948 بحسب شهادات أهالي القرية؛ ولا يذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، تاريخًا لاحتلالها، بل يضع نزوح سكانها في 21 و28 نيسان/أبريل 1948.
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
البلماح – بحسب شهادات أهالي القرية؛ ولا تحدد المصادر الكتيبة
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من البلماح بحسب شهادات الأهالي؛ ويعزو بني موريس، كما ينقله الخالدي، النزوح إلى الذعر الذي أعقب سقوط طبريا
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لفنيم، أُقيمت سنة 1982 على أراضي القرية؛ وغينوسار، أُقيمت سنة 1937 شرقي القرية على أرض كانت تقليديًا تابعة لها

غوير أبو شوشة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا

غوير أبو شوشة، المعروفة أيضًا باسم أبو شوشة، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا. كانت تقع على بعد نحو 8 كيلومترات من مدينة طبريا ونحو كيلومترين إلى الغرب من شاطئ بحيرة طبريا، على تل صغير منخفض يبلغ متوسط ارتفاعه نحو 150 مترًا تحت مستوى سطح البحر. بدأ تهجير سكانها في نيسان/أبريل 1948، وتوثق شهادات أهالي القرية احتلالها في هجوم مفاجئ نفذته قوة من البلماح فجر 24 نيسان/أبريل، في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

الموقع

كانت غوير أبو شوشة قائمة على قمة تل صغير قليل الارتفاع يشرف على بحيرة طبريا، وتبعد نحو كيلومترين إلى الغرب من شاطئ البحيرة.

ربطت طريق فرعية القرية بالطريق العام بين طبريا وصفد، كما ربطتها طرق فرعية أخرى بالقرى والمواقع المجاورة.

وكانت الأراضي المنخفضة الواقعة أسفل القرية تتميز بالخصوبة، بينما أسهمت عدة ينابيع في توفير مياه الشرب للسكان.

عندما مر الرحالة والعالم الأميركي إدوارد روبنسون بالموقع سنة 1838، وصف وجود بقايا عدد قليل من المنازل الحجرية ومقام. كما ذكر أن بدو الغوارنة كانوا يزرعون أجزاء واسعة من السهل الخصيب، وأن أفرادًا من عشيرة السمكية استخدموا بعض مباني القرية مخازن.

اسم غوير أبو شوشة

يرتبط الجزء الأول من الاسم، «غوير»، لغويًا بصيغة التصغير من «غور»، وهو وصف ملائم لموقع القرية المنخفض في منطقة الأغوار المحيطة ببحيرة طبريا.

أما أصل تسمية «أبو شوشة» فلا تقدم المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيرًا تاريخيًا موثقًا له. ولذلك لم يعتمد هذا المقال الرواية التي تنسب الاسم إلى شخص أو مقام باسم «حسن أبو شوشة» بوصفها حقيقة مثبتة.

العمران والحياة الاجتماعية

كان سكان غوير أبو شوشة من المسلمين، وكان في القرية مقام للشيخ محمد، وهو من أبرز المعالم المحلية التي وثقها وليد الخالدي.

وتشير بعض المصادر الثانوية إلى وجود تجمعين سكنيين في القرية، أحدهما أكثر اكتظاظًا والآخر امتد إلى الشمال وضمت بعض مساكنه خيامًا. إلا أن هذا التفصيل لا يرد بهذه الصورة في المادة المرجعية الأساسية لوليد الخالدي، ولذلك لا يعتمد المقال عليه في وصف البنية العمرانية بصورة قاطعة.

بلغت المساحة المبنية العربية المسجلة في إحصاءات 1944/1945 نحو 6 دونمات. ولا يعني هذا أن مساحة أراضي القرية كلها كانت 6 دونمات، بل هو رقم المنطقة المبنية العربية فقط.

التعليم والخدمات

خلافًا لبعض الروايات التي تقول إن غوير أبو شوشة لم تكن تضم أي خدمات، توجد وثائق تعليمية محفوظة في «فلسطين في الذاكرة» تثبت وجود مدرسة في القرية قبل النكبة.

وتوثق هذه المواد عمل المعلم نجيب الخضرا في مدرسة غوير أبو شوشة سنة 1946، كما توجد مراسلات بينه وبين مفتش المعارف سنة 1947 ووثائق متعلقة بتعيينه في المدرسة بين سنتي 1945 و1947.

وتذكر دراسة محلية عن القرية أن المدرسة افتتحت سنة 1946 وضمت صفوفًا ابتدائية حتى الصف الرابع. ونظرًا إلى أن هذه التفاصيل تستند إلى دراسة محلية وشهادات ووثائق لاحقة النشر، فإن الأدق القول إن وجود المدرسة موثق بصورة مؤكدة في أواسط الأربعينيات، مع التعامل مع تفاصيل تاريخ التأسيس وعدد الصفوف بدرجة أكبر من التحفظ.

السكان

في إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان العرب في غوير أبو شوشة 1,240 نسمة.

وتعرض PalQuest أيضًا 157 نسمة من اليهود ضمن الوحدة الإحصائية نفسها، ليصبح مجموع السكان المسجلين 1,397 نسمة. ويرتبط هذا الرقم بالوحدة الإحصائية التي شملت مستعمرة غينوسار، ولذلك فإن عدد سكان القرية الفلسطينية نفسها هو 1,240 عربيًا.

أما رقم 1,438 نسمة لسنة 1948، وتقدير 8,833 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

السكان في غوير أبو شوشة

  1. 1944/19451,240 عربيًاإحصاءات حكومة فلسطين للقرية العربية
  2. 1944/19451,397 إجمالًا1,240 عربيًا و157 يهوديًا ضمن الوحدة الإحصائية المرتبطة أيضًا بغينوسار
  3. 1948نحو 1,438تقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة
  4. 19988,833تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديريان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

أراضي غوير أبو شوشة

بلغت مساحة الوحدة الإحصائية لغوير أبو شوشة في إحصاءات 1944/1945 نحو 12,098 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 8,609 دونمات، والملكية اليهودية 3,439 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 50 دونمًا.

وينبغي التنبيه إلى أن PalQuest تنص صراحة على أن أرقام ملكية الأراضي واستعمالها تشمل غينوسار، ولذلك لا تمثل الأرقام جميعها القرية العربية وحدها بوصفها وحدة منفصلة.

ملكية الأراضي في الوحدة الإحصائية لغوير أبو شوشة سنة 1944/1945

  • ملكية عربية8,609 دونم71%
  • ملكية يهودية3,439 دونم28%
  • أراضٍ عامة50 دونم<1%
المجموع: 12,098 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد سكان غوير أبو شوشة أساسًا على الزراعة، واستفادوا من خصوبة الأراضي المنخفضة ومن الينابيع المتعددة في المنطقة.

زرع السكان الفلسطينيون الخضروات والحبوب بصورة خاصة في القسم الشرقي من الأراضي.

وفق إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب في الوحدة الإحصائية 3,702 دونم، منها 1,848 دونمًا عربية و1,854 دونمًا يهودية.

وبلغ مجموع الأراضي المزروعة والمروية 2,827 دونمًا، منها 1,377 دونمًا عربية و1,450 دونمًا يهودية.

أما الحمضيات والموز فبلغت مساحتها 115 دونمًا، منها 21 دونمًا عربية و94 دونمًا يهودية.

وتذكر المادة التاريخية لوليد الخالدي أن بساتين البرتقال التي بلغت مساحتها نحو 200 دونم إلى الغرب والشمال والجنوب من القرية كانت مملوكة لليهود. ولا يتطابق هذا الرقم تمامًا مع فئة «الحمضيات والموز» في جدول 1944/1945، ولذلك يُذكر بوصفه وصفًا تاريخيًا منفصلًا لا بوصفه رقمًا يضاف إلى جدول استعمال الأرض.

استخدام الأراضي في الوحدة الإحصائية لغوير أبو شوشة سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب3,702 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية2,827 دونم
  3. الحمضيات والموز115 دونم
  4. المبنية47 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة5,407 دونم
المجموع: 12,098 دونم

الآثار والمعالم

كانت خربة أبو شوشة المجاورة من أبرز المواقع التاريخية المرتبطة بالقرية.

وتوثق المصادر الفلسطينية وجود بقايا طواحين كانت تعمل بقوة المياه بالقرب من وادي الربضية، وقد بقيت آثار إحدى هذه الطواحين ظاهرة في الموقع في فترات التوثيق الميداني اللاحقة.

كما كان مقام الشيخ محمد من أبرز المعالم الدينية في القرية.

أما الروايات التي تربط غوير أبو شوشة مباشرة بحفريات من الألف الرابع قبل الميلاد أو بمغارة الزطية وباكتشافات تعود إلى الإنسان القديم، فلم تُدرج في المقال لعدم العثور على توثيق كافٍ يربطها مباشرة بالقرية في المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها.

النكبة والهجوم على غوير أبو شوشة

هجوم 3 كانون الثاني/يناير 1948

تعرضت غوير أبو شوشة لهجوم مبكر في الساعة الثالثة من فجر 3 كانون الثاني/يناير 1948.

وبحسب صحيفة «فلسطين» التي ينقل عنها وليد الخالدي وPalQuest، شارك في الهجوم نحو أربعين رجلًا من الميليشيات اليهودية.

تصدى سكان القرية للمهاجمين، وأسفر الاشتباك عن مقتل ابن مختار القرية وامرأة فلسطينية لم يذكر اسمها، كما قُتل ثلاثة من المهاجمين.

تهجير السكان واحتلال القرية في نيسان 1948

بداية التهجير

بعد احتلال مدينة طبريا في 18 نيسان/أبريل 1948 تصاعد الضغط العسكري والنفسي على قرى القضاء، ومنها غوير أبو شوشة.

وتنقل PalQuest عن وليد الخالدي روايتين مختلفتين بشأن تسلسل تهجير السكان.

فالرواية الأولى، التي ينقلها الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، تزعم أن السكان غادروا نتيجة الخوف بعد سقوط طبريا، وأن النزوح حدث على دفعتين في 21 و28 نيسان/أبريل 1948. ويُذكر هذا الطرح هنا حصراً كما نقلته PalQuest ووليد الخالدي، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصدر الإسرائيلي.

رواية أهالي غوير أبو شوشة

تختلف شهادة أبناء القرية التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال عن هذه الرواية.

وفق شهاداتهم، كان الأهالي مستعدين للدفاع عن القرية، لكنهم لم يحصلوا على الأسلحة التي طلبوها من جيش الإنقاذ العربي. لذلك قرروا نقل النساء والأطفال وكبار السن إلى قرية الرامة، بينما بقي في غوير أبو شوشة نحو 48 رجلًا للدفاع عنها، وكانوا يتقاسمون نحو 35 إلى 40 بندقية.

هجوم البلماح في 24 نيسان

تذكر شهادات الأهالي أنه عند فجر 24 نيسان/أبريل 1948 نفذت قوة من البلماح هجومًا مفاجئًا واحتلت غوير أبو شوشة بينما كان الرجال المسلحون موجودين إلى الغرب من القرية.

ولم يحاول المدافعون شن هجوم مضاد بعد دخول القوة، إذ كان السكان المدنيون قد نُقلوا مسبقًا ولم يبق في القرية من يتطلب حمايتهم.

ولا تحدد المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها اسم عملية عسكرية مستقلة ارتبطت باحتلال غوير أبو شوشة، كما لا تحدد اسم كتيبة معينة من البلماح. لذلك يُنسب الهجوم هنا إلى قوة من البلماح من دون إضافة وحدة أو عملية غير موثقة.

اختلاف تاريخ الاحتلال

يسجل موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 21 نيسان/أبريل 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال، بينما تضع شهادة الأهالي الهجوم العسكري المباشر للبلماح في فجر 24 نيسان، وتضع رواية أخرى مرحلتي النزوح في 21 و28 نيسان.

لذلك فإن الأدق تاريخيًا القول إن تهجير غوير أبو شوشة جرى على مراحل خلال 21–28 نيسان/أبريل 1948، بينما يمثل 24 نيسان/أبريل تاريخ الهجوم العسكري المباشر واحتلال القرية وفق شهادة سكانها التي جمعها نافذ نزال.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 3 كانون الثاني/يناير 1948

    أول هجوم على القرية

    ذكرت صحيفة «فلسطين»، كما ينقلها الخالدي، أن أربعين مسلحًا صهيونيًا أغاروا على القرية في الساعة الثالثة صباحًا فتصدى لهم السكان؛ وأسفرت الغارة عن مقتل ابن مختار القرية وامرأة لم يُذكر اسمها، وقُتل ثلاثة من المهاجمين.

  2. 21 نيسان/أبريل 1948

    بدء نزوح السكان

    يذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن النزوح عن القرية جرى فيما يبدو على دفعتين في 21 و28 نيسان/أبريل 1948 عقب سقوط طبريا، ولا يذكر هجومًا عسكريًا مباشرًا. أما الأهالي فيروون أنهم أجلوا النساء والأطفال والشيوخ إلى قرية الرامة قبل الهجوم، من دون تحديد تاريخ، لمّا لم يمدّهم جيش الإنقاذ العربي بالسلاح، وأبقوا 48 رجلًا للدفاع عنها.

  3. 24 نيسان/أبريل 1948

    الاحتلال النهائي

    بحسب شهادات أهالي القرية التي ينقلها الخالدي، احتل البلماح القرية في هجوم مباغت عند الفجر بينما كان رجالها المسلحون نيامًا غربيها، فقرروا ألا يردّوا على الهجوم لأنه «لم يعد في القرية أحد يستوجب الحماية».

  4. 28 نيسان/أبريل 1948

    تهجير السكان

    بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، جرت في هذا التاريخ الدفعة الثانية من نزوح السكان، وهُجّر بعضهم إلى قرية الرامة الجليلية.

  5. أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948

    طرد المهجّرين من الرامة إلى لبنان

    عندما احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الرامة، أمرت من لجأ إليها من أهالي غوير أبو شوشة بالانتقال ثانية وعبور الحدود إلى لبنان، بحسب موريس كما ينقله الخالدي؛ وانتهى المطاف ببعضهم في مخيم عين الحلوة في الجنوب اللبناني.

  6. صيف أو أوائل خريف 1949

    الاستيلاء على أراضي القرية

    بحسب موريس كما ينقله الخالدي، استملكت الدولة الإسرائيلية أراضي القرية وأجّرتها لمستعمرتي مغدل وغينوسار المجاورتين لمدة عام واحد، ولا يبيّن موريس ما إذا مُنحتا لاحقًا إيجارات أطول أو سندات ملكية لها.

  7. 1982

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة لفنيم على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال الغربي من موقعها.

مصير السكان

انتقل عدد كبير من سكان غوير أبو شوشة في البداية إلى قرية الرامة في الجليل، وكان بعضهم يعود إلى القرية بعد احتلالها لاستعادة ما يستطيع من ممتلكاته.

وبعد احتلال الرامة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948، أُجبر بعض مهجري غوير أبو شوشة على النزوح مرة أخرى، وهذه المرة باتجاه لبنان.

واستقر قسم من أهالي القرية لاحقًا في مخيم عين الحلوة للاجئين قرب صيدا في جنوب لبنان، حيث أُجريت مع بعضهم شهادات التاريخ الشفوي التي اعتمد عليها نافذ نزال.

مصير الأراضي بعد الاحتلال

تنقل PalQuest عن وليد الخالدي، الذي ينقل بدوره عن مصدر إسرائيلي، أن أراضي من غوير أبو شوشة جرى تأجيرها في صيف أو خريف سنة 1949 إلى مستعمرتي مجدال وغينوسار المجاورتين.

وكان عقد الإيجار المذكور لسنة واحدة، ولا يوضح المصدر الذي ينقله الخالدي بصورة حاسمة ما إذا تحولت هذه الترتيبات لاحقًا إلى حقوق طويلة الأمد.

يُذكر هذا التفصيل هنا عبر PalQuest ووليد الخالدي فقط، وليس استنادًا مباشرًا إلى المصدر الإسرائيلي الأصلي.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي غوير أبو شوشة

غينوسار

أُنشئت مستعمرة غينوسار سنة 1937 إلى الشرق من القرية على أرض كانت تعد تقليديًا جزءًا من أراضي غوير أبو شوشة.

ولهذا السبب تظهر غينوسار ضمن الوحدة الإحصائية التي اعتمدتها إحصاءات الأراضي لسنة 1944/1945.

لفنيم

أُنشئت مستعمرة لفنيم سنة 1982 على أراضي غوير أبو شوشة، وتقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال الغربي من موقع القرية.

  • 1937غينوسار

    أُنشئت شرق القرية على أرض كانت تعد تقليديًا من أراضيها

  • 1982لفنيم

    أُنشئت على أراضي غوير أبو شوشة، نحو كيلومتر شمال غربي موقع القرية

موقع غوير أبو شوشة بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي نشره وليد الخالدي، غطت النباتات البرية والأشواك موقع القرية، ومن بينها شوك المسيح ونبات الصبار.

وبين أكوام الحجارة وبعض أشجار الزيتون بقي مقام الشيخ محمد وبقايا طاحونة مائية.

أما الأراضي المنخفضة فاستُخدمت في زراعة الحمضيات والموز، بينما استُخدمت الأراضي المرتفعة للرعي.

وقد تعرض معظم عمران القرية للهدم، وبقيت الأنقاض وبعض المعالم التاريخية المتفرقة شاهدة على موقعها.

ويعكس هذا الوصف أساسًا حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا ينبغي اعتباره مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

```

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

3 تعليق

  1. momin khan

    freepalestine ?? alhamdullilah ☝ masallah free palestine and ending for war

  2. momin khan

    freepalestine ?? ?? alhamdullilah ☝ masallah ☺ 17 freepalestine 2025 and ending for war

  3. Alayna shawakha

    I have never been to Palestine before and I never heard about this wall thank you for supporting Palestine

    ردّ الموقع

    Thank you for being you! Keep up the great work, don't forget them in your prayers. :)

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.