فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طبريا 18 نيسان 1948

قرية الوعرة السوداء المهجرة / قضاء طبريا

قرية الوعرة السوداء المهجرة / قضاء طبريا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الوعرة السوداء المهجرة

القضاء
طبريا
تاريخ احتلال الوعرة السوداء
18 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
2,170
العملية العسكرية
عملية ديكل
البعد من مركز المحافظة
7 كم شمال شرقي طبريا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى طبريا المهجرة 25

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الوعرة السوداء المهجرة

الشمال الغربي مغار
الشمال ياقوق
الشمال الشرقي غوير ابو شوشة (ابو شوشة)
قرية الوعرة السوداء المهجرة / قضاء طبريا
الجنوب الغربي حطين

خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء الفلسطينية المهجّرة – قضاء طبريا

خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء تجمع فلسطيني مهجّر من قضاء طبريا، كان يقوم على نجد من الصخور البركانية ويشرف على وادي الحمام وبحيرة طبريا، على مسافة نحو 7.5 كيلومترات من مدينة طبريا وبارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر. كان معظم سكانه من عرب المواسي، إلى جانب أسر من عرب الوهيب، وهُجّروا خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ولا تحسم المصادر تاريخ احتلال الخربة؛ إذ يطرح وليد الخالدي احتمال وقوعها تحت الاحتلال بعد سقوط طبريا في نيسان/أبريل، أو خلال عملية ديكل في أواسط تموز/يوليو 1948.

موقع خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

كانت الخربة تقوم على نجد من الصخور البركانية، وتشرف على وادي الحمام وبحيرة طبريا.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة طبريا نحو 7.5 كيلومترات، وكان متوسط ارتفاعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر.

وصُنفت في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا، لا بلدة حضرية كبيرة.

وكانت طريق فرعية تصلها بالطريق العام الممتد بمحاذاة شاطئ بحيرة طبريا وصولًا إلى المدينة، بينما ربطتها طريق ترابية بقرية حطين الواقعة إلى الجنوب الغربي.

وكانت منازل السكان تنتشر بصورة غير منتظمة حول تقاطع هاتين الطريقين.

سكان خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

كان معظم سكان الخربة من قبيلة عرب المواسي البدوية، بينما انتمت بعض الأسر إلى عرب الوهيب.

وكان بعض السكان قد شيد منازل حجرية دائمة، في حين استمرت أسر بدوية أخرى في الإقامة في الخيام المحيطة بالمنازل.

وكان جميع سكان الخربة من المسلمين.

ومن المهم التنبيه إلى أن أرقام السكان والمنازل في إحصاءات الانتداب تشمل عرب المواسي وعرب الوهيب، ولا تمثل فقط عدد المقيمين داخل مجموعة البيوت الحجرية في مركز الخربة.

البنية المعمارية والحياة الاجتماعية

كانت المنازل الحجرية في الوعرة السوداء موزعة بصورة غير منتظمة حول ملتقى الطريق المؤدية إلى طبريا والطريق الترابية المتجهة إلى حطين.

وأحاطت بالمنازل خيام الأسر البدوية التي لم تكن قد بنت مساكن دائمة.

وكان على المشارف الشمالية للخربة موقع يضم مقامين لشيخين محليين هما الشيخ عمر والشيخ موسى الكاظم.

وكان الأهالي يقيمون احتفالات وشعائر دينية عند مقام الشيخ موسى الكاظم.

ويورد جدول مختصر في «فلسطين في الذاكرة» اسم «عويمر» بدل «عمر» للمقام الأول، بينما يعيد نص وليد الخالدي في الموقع نفسه وPalQuest الاسم بصيغة «عمر»؛ لذلك اعتُمدت الصيغة الأخيرة هنا.

التعليم في خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة في هذا المقال معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في الخربة قبل النكبة أو عن تاريخ تأسيسها.

ولذلك لا تُضاف معلومات تعليمية غير مثبتة إلى المقال.

الحياة الاقتصادية في خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

كانت الزراعة عماد اقتصاد السكان، إلى جانب نمط الحياة الرعوي المرتبط بالجماعات البدوية.

غُرست أشجار الزيتون في الأجزاء الشمالية من أراضي الخربة، بينما زُرعت الحبوب في قاع وادي الحمام.

وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 2,027 دونمًا لزراعة الحبوب.

ولا تقدم الجداول الرسمية المستخدمة هنا مساحة منفصلة لزراعة الزيتون، ولذلك لا يُعطى رقم غير موثق لمساحتها.

ملكية أراضي خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الوعرة السوداء 7,036 دونمًا وفق بيانات 1944/1945، وتشمل هذه البيانات عرب المواسي وعرب الوهيب.

ملكية أراضي خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء سنة 1944/1945

  • فلسطيني7,036 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع0 دونم0%
المجموع: 7,036 دونم

وبحسب هذه البيانات، كانت جميع الأراضي المسجلة في إحصاءات 1944/1945 ضمن الملكية الفلسطينية، ولم تُسجل مساحة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» أو ضمن المشاع.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

استخدام أراضي خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

  • فلسطيني
  1. الحبوب2,027 دونم
  2. المساحة المبنية10 دونم
  3. غير صالحة للزراعة4,999 دونم
المجموع: 7,036 دونم

بلغت الأراضي المزروعة بالحبوب 2,027 دونمًا، أي نحو 29% من المساحة الكلية.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغت معًا 5,009 دونمات، أي نحو 71% من مجموع الأراضي.

التعداد السكاني في خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

عدد السكان في سنوات مختارة

  1. 19311,060تعداد رسمي؛ يشمل عرب المواسي وعرب الوهيب
  2. 1944/19451,870إحصاء رسمي
  3. 19482,169تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  4. لاجئو الخربة سنة 199813,321تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقينبغي التمييز بين تعداد وإحصاء الانتداب الرسميين وبين تقديري 1948 و1998 اللاحقين.

عدد البيوت في خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

عدد البيوت سنة 1931

  1. 1931190يشمل عرب المواسي وعرب الوهيب

وتورد «فلسطين في الذاكرة» في نسختها الإنجليزية تفصيلًا قدره 161 منزلًا لعرب المواسي و29 منزلًا لعرب الوهيب، ليكون المجموع 190 منزلًا.

ولا تتوافر في المصادر الأساسية المعتمدة هنا إحصائية رسمية مستقلة لعدد البيوت سنة 1948.

الآثار والمقامات في خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

كان في جوار الوعرة السوداء عدد من المواقع الأثرية، بينها خربتان تضمان أسس أبنية دارسة وأكوامًا من الحجارة وصهاريج وكهفًا وبئرًا وحوضًا منحوتًا في الصخر.

وتحدد «فلسطين في الذاكرة» أحد هذه المواقع باسم «خربة المزقة»، وتذكر أنها تحتوي على أساسات وأكوام حجارة ومغارة وبئر منقورة في الصخر.

كما كان على المشارف الشمالية للقرية مقاما الشيخ عمر والشيخ موسى الكاظم، وكان مقام الأخير يرتبط باحتفالات دينية للسكان.

احتلال خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء خلال النكبة

لا يوجد، وفق وليد الخالدي، تقرير منشور يحسم تاريخ احتلال الوعرة السوداء أو تفاصيل العملية العسكرية التي أدت مباشرة إلى تهجير سكانها.

ولهذا يطرح المصدر احتمالين رئيسيين.

الاحتمال الأول هو أن تكون قوات الهاغاناه قد احتلت الخربة عقب سقوط مدينة طبريا في 18 نيسان/أبريل 1948. فبعد السيطرة على المدينة أغارت الهاغاناه على عدد من القرى المحيطة بها لتثبيت قبضتها على المنطقة وإرغام السكان الفلسطينيين في محيط طبريا على النزوح.

أما الاحتمال الثاني فهو أن تكون الوعرة السوداء بقيت حتى عملية ديكل في تموز/يوليو 1948، وأنها وقعت تحت الاحتلال عندما تقدمت القوات التي سيطرت على الناصرة شرقًا باتجاه طبريا، بالتزامن تقريبًا مع سقوط حطين في أواسط تموز.

وتدرج قاعدة بيانات PalQuest الخاصة بعملية ديكل الوعرة السوداء ضمن القرى المتضررة من العملية. وقد جرت عملية ديكل بين 8 و18 تموز/يوليو 1948، وشاركت فيها ألوية شيفع وغولاني وكرميلي.

لكن المصادر الأساسية لا تحدد أيًا من هذه الألوية بوصفه الوحدة التي احتلت الوعرة السوداء تحديدًا، ولذلك لا يصح نسبة احتلالها إلى لواء بعينه.

أما جدول «فلسطين في الذاكرة» فيسجل 18 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ للاحتلال، وفي الوقت نفسه يسجل عملية ديكل بوصفها العملية العسكرية. وهذان المدخلان لا ينسجمان زمنيًا، لأن عملية ديكل جرت في تموز/يوليو. لذلك لا يُعتمد هذا الجمع بوصفه تاريخًا عسكريًا محسومًا.

  • تاريخ الاحتلال الدقيق: غير محسوم في المصادر الأساسية.
  • الاحتمال الأول: 18 نيسان/أبريل 1948 بعد سقوط طبريا.
  • الاحتمال الثاني: أواسط تموز/يوليو 1948 خلال عملية ديكل.
  • عملية ديكل: 8–18 تموز/يوليو 1948.
  • الوحدات المشاركة في عملية ديكل عمومًا: ألوية شيفع وغولاني وكرميلي.
  • الوحدة التي احتلت الوعرة السوداء تحديدًا: غير مثبتة.
  • مصير السكان: هُجّر سكان الخربة خلال النكبة، وفر بعض عرب المواسي لاحقًا إلى سورية، بينما التحق آخرون بقبائل في الجليل الداخلي.

مجزرة عرب المواسي قرب عيلبون

يوثق وليد الخالدي رواية شفوية عن مجزرة تعرض لها رجال من عرب المواسي في أواخر تشرين الأول/أكتوبر أو أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، بعد الهدنة الثانية.

وبحسب الرواية، جمع جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة عشر رجلًا من عرب المواسي واقتادوهم باتجاه قرية عيلبون، ثم أطلقوا النار عليهم.

وبعد إطلاق النار الأول بقي رجلان على قيد الحياة أو تمكنا من التظاهر بالموت. وعندما عاد الجنود أطلقوا النار مرة أخرى على الأجساد، وانتهت الواقعة بمقتل أربعة عشر رجلًا من أصل الخمسة عشر.

ودُفن القتلى في كهف قريب، بينما نجا رجل واحد وفر لاحقًا إلى سورية مع نفر من عرب المواسي. والتحق آخرون من أبناء القبيلة بجماعات بدوية في الجليل الداخلي.

ومن الضروري التمييز بين هذه الواقعة وبين مجزرة عيلبون التي استهدفت أهالي قرية عيلبون نفسها في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948. فالرواية الواردة في ملف الوعرة السوداء تتعلق برجال من عرب المواسي اقتيدوا إلى منطقة عيلبون، ولا ينبغي دمج الحدثين في مجزرة واحدة.

كما ينبغي التنبيه إلى أن المصدر يصف رواية عرب المواسي بأنها رواية شفوية؛ ولذلك تُعرض تفاصيلها بهذه الصفة ولا يُضاف إليها ما لم توثقه المصادر المعتمدة.

المستعمرات الإسرائيلية وأراضي خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء

لا يحدد وليد الخالدي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت مباشرة على أراضي الوعرة السوداء.

  • رفيد: تقع على بعد نحو 3 كيلومترات غرب موقع الخربة، لكنها ليست على أراضيها.
  • أربيل: أُنشئت سنة 1949 على بعد نحو كيلومترين جنوب شرقي الموقع، لكنها قائمة على أراضي قرية حطين الفلسطينية المهجّرة، لا على أراضي الوعرة السوداء.

ولهذا لا تُدرج رفيد أو أربيل ضمن المستعمرات المقامة على أراضي الوعرة السوداء نفسها.

خِرْبَة الوَعْرَة السَّوْداء اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من منازل الخربة ما يمكن تمييزه، وكانت المصاطب الحجرية أبرز دليل على وجود التجمع الفلسطيني السابق.

وكان موقع الخربة والأراضي المحيطة به يُستخدمان للرعي، بينما كانت أجزاء من الأراضي تُزرع.

وتضم «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مصورًا لاحقًا مساهمًا به من المستخدمين، من بينها صور من سنة 2007 تصف آثارًا وأحجار بيوت مهدمة، وصور من سنة 2012 تظهر بحسب عناوين المساهمين بقايا جدران ومنازل من الحجر والإسمنت وطريق الدخول وبعض القبور.

وتبدو بعض هذه العناوين أكثر تفصيلًا من وصف وليد الخالدي الذي أفاد بعدم بقاء آثار واضحة للمنازل. غير أن هذه الصور وعناوينها مساهمات فردية، وليست مسحًا أثريًا أو ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا للموقع.

لذلك يبقى وصف وليد الخالدي هو الوصف الميداني الأساسي المعتمد، مع الإشارة إلى وجود توثيق مصور لاحق قد يدل على بقاء عناصر إنشائية محدودة. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة ميدانية مستقلة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع الوعرة السوداء في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. nujrul islam

    i love islam,i loves Palestine,I love aqsa,I love ❤️ ?

    ردّ الموقع

    They love you too dear! Thank you for stopping by!

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.