فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 04 أيار 1948

مجزرة قرية عين الزيتون

مجزرة عين الزيتون (1948)

مجزرة عين الزيتون مجزرة ارتكبتها قوات «البلماح» الصهيونية في بحق أسرى من قرية عين الزيتون قضاء صفد، ضمن «عملية يفتاح». فبعد احتلال القرية، أُعدم نحو 70 أسيرًا مكبّلي الأيدي في وادٍ قريب منها، بأوامر من قائد الكتيبة الثالثة في البلماح موشيه كلمان.

القرية

تقع عين الزيتون على المنحدر الغربي لوادي الدلب، بجانب الطريق العام المؤدي إلى صفد، وعلى بُعد نحو كيلومتر ونصف شمال المدينة، فكانت تُعدّ من ضواحيها. وتميّزت بمنازلها الحجرية وعيون الماء فيها.

  • السكان: 820 نسمة عام 1945.
  • المنازل: 127 منزلًا.
  • الأراضي: عام 1944 خُصّص 280 دونمًا للحبوب، و477 دونمًا للأراضي المروية والبساتين.

اعتداءات سابقة

تعرّضت القرية لاعتداءات صهيونية قبل احتلالها بأشهر. ففي ، ألقت مجموعة صهيونية عدة قنابل على منازل في القرية، فاستُشهد أحد أبنائها.

احتلال القرية

ضمن «عملية يفتاح» التي مهّدت لاحتلال مدينة صفد، تقدّمت قوات البلماح نحو عين الزيتون من جهة الشمال، وقصفتها بمدافع الهاون. وبعد اشتباكات مع أهالي القرية ونفاد ذخيرتهم، احتلّتها في .

فرّ معظم الأهالي أو طُردوا من القرية، فيما اعتُقل عشرات الرجال، ونسف خبراء المتفجرات في البلماح منازل القرية وأحرقوها يومَي 2 و3 أيار.

المجزرة

بعد يوم أو يومين من الاحتلال، أمر قائد الكتيبة الثالثة في البلماح موشيه كلمان بإعدام الأسرى. ووفق المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس، واجه كلمان صعوبة في إيجاد جنود يقبلون تنفيذ القتل، فأوكل المهمة إلى جنديين.

وقُتل نحو 70 أسيرًا، كثير منهم من شبان عين الزيتون، وهم مكبّلو الأيدي، في وادٍ يقع بين القرية ومدينة صفد. وتُركت جثثهم في الوادي يومين.

وحين تسرّب خبر المجزرة، وخشية وصول الصليب الأحمر أو محققين بريطانيين أو دوليين إلى المنطقة، أمر كلمان بفكّ قيود القتلى قبل دفنهم، لإخفاء أنهم أُعدموا بدم بارد.

شهادة نتيفا بن يهودا

روت المجنّدة في البلماح نتيفا بن يهودا، التي كانت في القرية حين وقعت المجزرة، تفاصيلها في كتابها عبر الحبال المقيِّدة («مِبَعَد لَعَفوتوت»، 1985). وذكرت أن الأسرى رُبطوا وأُلقوا في الوادي، وأنها كانت من بين الجنود الذين كُلّفوا بفكّ قيود الجثث ودفنها.

منع العودة وأثر المجزرة

حاول عدد من أهالي القرية العودة إلى منازلهم في الأيام التالية، لكن قوات البلماح أطلقت النار عليهم ومنعتهم، فاستُشهد أحدهم، وهو رشيد خليل.

وأثار تدمير عين الزيتون والمجزرة الرعب في نفوس عرب صفد، وأسهما في نزوحهم من المدينة في الأيام التالية، حتى سقوطها في .

افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.