قرية عين الزيتون المهجرة / قضاء صفد
عين الزيتون
عن قرية عين الزيتون المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال عين الزيتون
- 01 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 950
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 1 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 700 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عين الزيتون المهجرة
قرية عين الزيتون المهجّرة – قضاء صفد
عين الزيتون قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت قائمة على المنحدر الغربي لوادي الدلب في الجليل الأعلى، على مسافة نحو 1.5 كيلومتر من مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 700 متر عن سطح البحر. وبسبب قربها الشديد من المدينة كانت تُعد من ضواحي صفد.
احتلت قوات البلماح عين الزيتون في 1 أيار/مايو 1948 تمهيداً للهجوم على صفد ضمن عملية «يفتاح». وطُرد معظم السكان، واعتُقل عدد من الرجال، ثم وقعت عمليات قتل بحق أسرى في الأيام التالية. وفي 2 و3 أيار/مايو أحرقت قوات البلماح عدداً كبيراً من منازل القرية أو نسفتها.
الموقع والجغرافيا
كانت القرية مبنية على المنحدر الغربي لوادي الدلب، قرب الطريق العام المؤدي إلى مدينة صفد. وكان عمرانها يمتد تدريجياً نحو الجنوب في اتجاه المدينة مع زيادة عدد السكان.
بلغ متوسط ارتفاع عين الزيتون نحو 700 متر عن سطح البحر، وكانت تبعد نحو 1.5 كيلومتر عن صفد. وتذكر الموسوعة الفلسطينية مسافة تقارب كيلومترين، وهو تقريب لا يتعارض كثيراً مع الرقم الأكثر تحديداً في PalQuest.
بحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كانت طيطبا إلى الشمال، وبيريا إلى الشرق، وصفد والظاهرية التحتا إلى الجنوب، والسموعي إلى الجنوب الغربي، وميرون إلى الغرب، وقديتا إلى الشمال الغربي.
اسم القرية وتاريخها
يعني اسم «عين الزيتون» عين الماء المرتبطة بأشجار الزيتون، وهو اسم ينسجم مع وجود عين ماء بالقرب من القرية وكثرة زراعة الزيتون في أراضيها.
ويرجح وليد الخالدي أن وادي الدلب قد يكون الوادي الذي ذكره الجغرافي العربي الدمشقي، المتوفى سنة 1327، باسم «وادي دليبة» بين ميرون وصفد، ووصف فيه عيناً يتدفق ماؤها مدة محدودة ثم ينقطع.
في سنة 1596 كانت عين الزيتون تتبع ناحية جيرة في لواء صفد العثماني، ويقدر عدد سكانها آنذاك بنحو 622 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والزيتون وكروم العنب والبساتين.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصفها الرحالة بأنها قرية مبنية بالحجارة على تل شمال مدينة صفد، ومحاطة بالأراضي الزراعية، وقدّر عدد سكانها آنذاك بما بين 200 و350 نسمة.
السكان والمنازل
كان سكان عين الزيتون جميعهم من المسلمين. وتظهر التعدادات الرسمية نمو عدد السكان من 386 نسمة سنة 1922 إلى 567 سنة 1931، ثم إلى 820 نسمة سنة 1945.
- 1596نحو 622تقدير مستند إلى السجلات العثمانية، وليس تعداداً حديثاً
- 1922386تعداد رسمي في عهد الانتداب؛ جميعهم مسلمون
- 1931567تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1945820إحصاءات رسمية
- 1948نحو 951تقدير لاحق وليس تعداداً بريطانياً رسمياً
- 1998نحو 5,841 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق
سجل تعداد سنة 1931 وجود 127 منزلاً في القرية. وتورد الموسوعة الفلسطينية رقماً قدره 137 منزلاً من دون ربط واضح بتعداد رسمي، بينما يورد «فلسطين في الذاكرة» تقديراً لاحقاً بنحو 213 منزلاً سنة 1948. ولذلك يبقى رقم 127 هو عدد المنازل الرسمي المؤكد في تعداد 1931.
العمران
كانت مباني عين الزيتون حجرية في معظمها، وتوسعت نواة القرية جنوباً في اتجاه صفد بحكم قربها من المدينة.
بلغت مساحة الأرض المصنفة مبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 35 دونماً.
المسجد والتعليم
كان في عين الزيتون مسجد ومدرسة ابتدائية. ويثبت ذلك نص وليد الخالدي بصورة مباشرة.
وبحسب توثيق فلسطيني محلي، افتتحت المدرسة في أوائل عشرينيات القرن العشرين بعد أن بادر الأهالي إلى توفير مبنى لها قرب المسجد. ثم توسعت لاحقاً مع زيادة عدد الطلبة، وكانت الدراسة تصل إلى الصف الرابع الابتدائي، وكانت مخصصة أساساً للبنين، مع تسجيل عدد محدود من البنات.
لا يدعم المصدر الأساسي وجود كنيسة في عين الزيتون، كما أن السكان موصوفون بأنهم جميعاً من المسلمين. ولذلك لم يُعتمد الادعاء الوارد في أحد الجداول الإلكترونية بوجود كنيسة.
المياه
اعتمدت الزراعة بصورة أساسية على مياه الأمطار، بينما كان السكان يتزودون بمياه الشرب من بئر ومن عين ماء تقعان على مسافة نحو 800 متر شمال القرية.
وكان وجود العين جزءاً أساسياً من هوية الموقع، كما يدل اسم «عين الزيتون» نفسه.
الحياة الاقتصادية والزراعة
اعتمد سكان عين الزيتون أساساً على الزراعة، مستفيدين من خصوبة الأراضي وقرب سوق صفد. وكانت أهم المحاصيل الزيتون والحبوب والفاكهة، ولا سيما العنب.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 280 دونماً للحبوب، و477 دونماً للبساتين والأراضي المروية.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» رقماً تفصيلياً قدره 150 دونماً مزروعة بالزيتون. وهذا الرقم محصولي يقع ضمن الأراضي الزراعية، ولذلك لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمالات الأرض.
وكان قرب القرية من صفد يسهل تسويق المحاصيل والحصول على السلع والخدمات التي لم تكن متوافرة داخل القرية.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي عين الزيتون 1,100 دونم. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:
- عرب1,054 دونم96%
- يهود0 دونم0%
- عام46 دونم4%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام نفسها بالتصنيف المبسط: 1,054 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و46 دونماً «مشاع». ويجب الحفاظ على هذه المصطلحات عند نقل جدول المصدر وعدم الخلط بينها وبين مصطلحات الجدول الرسمي.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 1,054 | 46 | 1,100 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 280 | 0 | 280 |
| البساتين والأراضي المروية | 477 | 0 | 477 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 757 | 0 | 757 |
| غير صالح للزراعة | 262 | 46 | 308 |
| مبني | 35 | 0 | 35 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 297 | 46 | 343 |
يتوازن الجدول حسابياً؛ فمساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة، البالغة 757 دونماً، مضافاً إليها 343 دونماً من الأراضي غير الصالحة والمبنية، تساوي مجموع مساحة القرية البالغ 1,100 دونم.
الهجوم الأول على عين الزيتون
لم يبدأ استهداف عين الزيتون في أيار/مايو. ففي صباح 3 كانون الثاني/يناير 1948 تعرضت القرية لهجوم مبكر، قتل خلاله أحد السكان، وألقيت قنابل على أربعة منازل، واستمر إطلاق النار في محيط القرية بقية اليوم.
يمثل هذا الهجوم مرحلة مستقلة سابقة عن عملية يفتاح وعن الاحتلال النهائي للقرية.
عملية يفتاح
بدأت عملية «يفتاح» في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو، في إطار خطة دالت، وهدفت إلى السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
كان البلماح القوة الرئيسة في العملية، وتدرج PalQuest عين الزيتون صراحة ضمن القرى المتضررة منها.
وكانت السيطرة على صفد أحد الأهداف الرئيسة لعملية يفتاح. ولهذا استُهدفت القرى المحيطة بالمدينة، ومنها عين الزيتون، قبل الهجوم النهائي على صفد، بهدف عزل المدينة والتأثير في معنويات سكانها والمدافعين عنها.
احتلال عين الزيتون وتهجير سكانها
يحدد وليد الخالدي احتلال عين الزيتون في 1 أيار/مايو 1948، عندما تقدمت قوات البلماح من الشمال نحو القرية تمهيداً لاحتلال صفد.
وبحسب شهادات سكان القرية التي سجلت لاحقاً، بدأ الهجوم نحو الساعة الثالثة صباحاً بقصف كثيف من أحد عشر مدفع هاون، ثم أعقبته قوة برية مؤلفة من فصيلتين.
قرر عدد من المسلحين المحليين الانسحاب انسحاباً تكتيكياً، بينما بقي معظم السكان المدنيين في منازلهم. وعندما دخلت قوات البلماح القرية جُمّع السكان، وفُصل الرجال عن بقية الأهالي، ثم طُرد النساء والأطفال وغيرهم من المدنيين بينما أُطلقت النار فوق رؤوسهم.
تفهرس «فلسطين في الذاكرة» الاحتلال في 2 أيار/مايو، بينما تذكر الموسوعة الفلسطينية يوم 6 أيار. إلا أن تسلسل وليد الخالدي أكثر تفصيلاً، إذ يضع الاحتلال في 1 أيار، ثم تدمير المباني في 2 و3 أيار؛ ولذلك يُعتمد هذا التسلسل هنا مع تسجيل اختلاف المصادر.
مجزرة عين الزيتون
بعد احتلال القرية أُخذ عدد من الرجال أسرى. وينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن 37 رجلاً من سكان عين الزيتون اختيروا عشوائياً وأُسروا، وأنهم ربما كانوا ضمن مجموعة تقارب سبعين شخصاً قُتلوا لاحقاً في أخدود بين عين الزيتون وصفد.
وينقل الخالدي أن عملية القتل نُفذت بأوامر موشيه كلمان، قائد الكتيبة الثالثة للبلماح، وأنه كُلّف رجلان بتنفيذها بعد أن واجه صعوبة في العثور على جنود مستعدين لذلك. كما يذكر أن قيود الأسرى فُكت بعد قتلهم قبيل زيارة متوقعة للصليب الأحمر، لإخفاء أنهم قتلوا وهم أسرى مقيدون.
تختلف بعض المصادر الفلسطينية المحلية في عدد الضحايا وفي تفاصيل إضافية للحادثة؛ فبعضها يذكر 54 شهيداً، بينما تورد روايات أخرى تفاصيل مرتبطة بالمسجد. وبسبب هذا الاختلاف، يعتمد هذا المقال الرواية الأكثر تحفظاً التي يقدمها وليد الخالدي، ولا يقدم رقماً نهائياً لجميع ضحايا المجزرة على أنه محسوم.
تدمير القرية
حاول عدد من السكان العودة إلى عين الزيتون بعد الاحتلال، إلا أن قوات البلماح أطلقت النار على العائدين، وقُتل أحدهم بحسب الرواية التي ينقلها الخالدي.
وفي 2 و3 أيار/مايو 1948 أحرق خبراء المتفجرات في البلماح منازل القرية أو نسفوها. وينقل الخالدي أن عملية التدمير أسهمت في ترويع سكان صفد والقرى المحيطة، إذ كان بالإمكان مشاهدة تدمير عين الزيتون من المواقع المرتفعة حول المدينة.
الوحدة العسكرية
القوة العسكرية الثابتة في احتلال عين الزيتون هي البلماح، وحدة النخبة التابعة للهاغاناه، ضمن عملية يفتاح.
وتحتاج مسألة الكتيبة إلى التفريق بين مستوى العملية ومستوى القرية: كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح بصورة عامة، لكن أحداث الأسرى والمجزرة في عين الزيتون ترتبط في نص وليد الخالدي بالكتيبة الثالثة وقائدها موشيه كلمان، كما تنسب مصادر فلسطينية محلية هجوم القرية إلى الكتيبة الثالثة.
لذلك لا يصح وصف الكتيبة الأولى بأنها الوحدة التي احتلت عين الزيتون لمجرد أنها كانت تقود عملية يفتاح على المستوى العام.
تسلسل الاحتلال
- 3 كانون الثاني/يناير 1948
هجوم مبكر على القرية
قُتل أحد سكان القرية وأُلقيت قنابل على أربعة منازل، واستمر إطلاق النار في المنطقة.
- 15 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية يفتاح
بدأ البلماح العملية للسيطرة على الجليل الشرقي؛ وكانت السيطرة على صفد أحد أهدافها الأساسية.
- 1 أيار/مايو 1948
الهجوم واحتلال عين الزيتون
تقدمت قوات البلماح من الشمال، وسبق دخول القرية قصف بالهاون ثم هجوم بري.
- 1 أيار/مايو 1948 وما أعقبه
طرد السكان واعتقال الرجال
جُمّع الأهالي، وفُصل الرجال عن باقي السكان، وطُرد معظم المدنيين من القرية.
- بعد الاحتلال بأيام قليلة
قتل أسرى
ينقل الخالدي عن بني موريس أن 37 أسيراً من عين الزيتون ربما كانوا ضمن نحو 70 شخصاً قُتلوا في أخدود بين القرية وصفد بأوامر قائد الكتيبة الثالثة موشيه كلمان.
- 2–3 أيار/مايو 1948
إحراق ونسف المباني
أحرق خبراء المتفجرات في البلماح عدداً كبيراً من المنازل أو نسفوها.
- 10–11 أيار/مايو 1948
الهجوم النهائي على صفد
جاء احتلال عين الزيتون وتدميرها ضمن التمهيد العسكري والنفسي للهجوم النهائي على صفد.
- 25 أيار/مايو 1948
نهاية عملية يفتاح
انتهت العملية بعد احتلال وتهجير عدد كبير من بلدات وقرى الجليل الشرقي.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضي عين الزيتون نفسها.
كانت مستعمرة «عين زيتيم»، التي يعود تأسيسها إلى أواخر القرن التاسع عشر، تقع في جوار القرية. وتختلف بعض المصادر الفلسطينية الثانوية بشأن علاقتها العقارية بأراضي عين الزيتون، إذ تصفها أحياناً بأنها أقيمت على أراضي القرية أو أن أراضي القرية أُلحقت بها لاحقاً.
لكن لأن المصدر الأساسي لوليد الخالدي ينص صراحة على عدم وجود مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، يُحافظ على هذا التصنيف ما لم يتوافر توثيق عقاري أقوى يحسم التعارض.
قرية عين الزيتون اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، تتناثر أنقاض المنازل الحجرية في موقع القرية، الذي غلبت عليه أشجار الزيتون ونباتات الصبار.
وكانت عدة منازل مهجورة لا تزال قائمة وقت إجراء المسح، وبعضها ذو مداخل حجرية مقنطرة ونوافذ طويلة ذات عقود. كما بقيت البئر وعين الماء.
ومن المعالم التي سجلها المشروع منزل بقي فوق قنطرة مدخله حجر أملس يحمل كتابة عربية، وهو نموذج من عناصر العمارة الفلسطينية في القرية.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى»، الذي أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولا يمثل مسحاً شاملاً للموقع سنة 2026. وتوجد في «فلسطين في الذاكرة» مواد توثيق مجتمعي لاحقة، منها تسجيل مؤرخ بسنة 2019 لزيارة الجامع والنبعة، ما يشير إلى استمرار إمكانية التعرف إلى بعض معالم القرية في ذلك الوقت، لكنه لا يشكل مسحاً حديثاً شاملاً للموقع.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عين الزيتون
- PalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرة – عين الزيتون، قضاء صفد
- الموسوعة الفلسطينية – عين الزيتون
- موسوعة القرى الفلسطينية – عين الزيتون؛ توثيق محلي مساند
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
والدي شاهد على مجزرة عين الزيتون وكان عمرة خمس سنوات
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.