فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 01 أيار 1948

قرية المفتخرة المهجرة / قضاء صفد

قرية المفتخرة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية المفتخرة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال المفتخرة
01 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
410
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
25 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة المفتخرة قبل 1948
شمير
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية المفتخرة المهجرة

الشمال الغربي الصالحية
الشمال الدوارة
الغرب الزاوية
قرية المفتخرة المهجرة / قضاء صفد
الشرق الجولان الُمحتل
الجنوب الغربي بحيرة الحولة
الجنوب الشرقي خيام الوليد

قرية المفتخرة المهجّرة – قضاء صفد

المفتخرة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 25.5 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، في الجزء الشرقي الأوسط من سهل الحولة، وعلى ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر.

قامت القرية على رقعة مستوية من الأرض قرب الحدود الفلسطينية–السورية آنذاك، وأشرفت على سهل الحولة والبحيرة من الجهة الغربية. وكانت الزراعة النشاط الاقتصادي الأساسي لسكانها، وساعدت موارد المياه المحلية، ولا سيما المجرى المعروف محليًا بنهر أو جدول كالي، على ري المحاصيل والبساتين.

بدأ تفرق سكان المفتخرة في 1 أيار/مايو 1948، واكتمل في موجة ثانية في 16 أيار/مايو، في سياق عملية يفتاح التي استهدفت السيطرة على الجليل الشرقي وسهل الحولة. وتذكر المصادر أن الخوف من هجوم أو قصف أو من الوقوع في القتال كان العامل المباشر في النزوح.

القضاء
صفد
المسافة من صفد
نحو 25.5 كم شمال شرقي صفد
متوسط الارتفاع
نحو 75 م عن سطح البحر
السكان سنة 1931
231 نسمة
السكان سنة 1944/1945
350 نسمة؛ الرقم يشمل البرجيات
تقدير السكان سنة 1948
406 نسمات
إجمالي الأراضي سنة 1944/1945
9,215 دونمًا؛ تشمل البرجيات
بداية النزوح
1 أيار/مايو 1948
اكتمال التهجير
16 أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
عملية يفتاح
القوة العسكرية
البلماح / لواء يفتاح على مستوى العملية؛ كانت الكتيبة الأولى رأس الحربة فيها، بينما لا يسمّي مدخل القرية الأساسي قوة اقتحام خاصة بالمفتخرة بصورة قاطعة
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
شمير، أُنشئت سنة 1944

موقع قرية المفتخرة وجغرافيتها

كانت المفتخرة تقوم على أرض مستوية في الجزء الشرقي الأوسط من سهل الحولة، بالقرب من الحدود السورية في ذلك الوقت.

وقد منحها موقعها إطلالة على أجزاء واسعة من سهل الحولة، بينما امتدت الأراضي السورية والجولان إلى الشرق منها، وكانت بحيرة الحولة تقع إلى الغرب والجنوب الغربي من المجال العام للقرية.

وكانت القرية ترتبط بالقرى المجاورة بمسالك وطرق محلية، كما استفاد السكان من قرب الخالصة، التي كانت مركزًا تجاريًا مهمًا في شمال سهل الحولة.

القرى والمناطق المجاورة للمفتخرة

الاتجاهالقرية أو المنطقة
الشمالالدوارة
الشمال الشرقيالحمراء
الشرقالأراضي السورية / الجولان
الجنوب والجنوب الشرقيخيام الوليد
الغربالزاوية
الشمال الغربيالصالحية

وهذه الاتجاهات تعكس الجوار الجغرافي العام وفق الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي، ولا تحل محل خرائط الحدود المساحية والطابو التاريخية.

اسم المفتخرة

يأتي اسم «المفتخرة» لغويًا على صيغة المؤنث من اسم الفاعل «مفتخر» المشتق من الفعل «افتخر».

لكن المصادر الأساسية المستخدمة في هذا المقال لا تقدم رواية تاريخية موثقة تفسر سبب إطلاق هذا الاسم على القرية، ولذلك لا يُضاف تفسير محلي غير مؤكد للتسمية.

البنية المعمارية في قرية المفتخرة

كانت منازل المفتخرة متقاربة ومتراصة نسبيًا.

بُنيت المنازل الأقدم من الطوب، وسُقفت بالقصب، وهو نمط بناء ارتبط بقرى سهل الحولة ومواده المحلية.

أما المنازل الأحدث، فبُنيت بالحجارة والإسمنت، بما يعكس التحول التدريجي إلى البناء الدائم خلال العقود الأخيرة من الانتداب البريطاني.

سكان قرية المفتخرة

بلغ عدد سكان المفتخرة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 نحو 231 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين.

وفي العام نفسه سجل التعداد 51 منزلًا مأهولًا.

أما إحصاءات سنة 1944/1945 فسجلت 350 نسمة. ومن المهم أن هذا الرقم يشمل تجمع البرجيات إلى جانب المفتخرة، وهو ما ينطبق أيضًا على أرقام ملكية الأراضي واستعمالها في إحصاءات سنة 1945.

ويقدّر «فلسطين في الذاكرة» السكان سنة 1948 بنحو 406 نسمات، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,493 نسمة. وهذان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من عهد الانتداب.

  1. 1931231تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 1944/1945350إحصاءات رسمية؛ تشمل البرجيات
  3. 1948406تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
  4. 19982,493 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في المفتخرة

  1. 193151 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 194889 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس إحصاءً رسميًا من فترة الانتداب
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في قرية المفتخرة

يثبت وليد الخالدي أن في المفتخرة مدرسة صغيرة.

وتضيف وثائق فلسطينية منشورة لاحقًا معلومات مهمة عن المدرسة في السنوات الأخيرة قبل النكبة. ففي 28 كانون الأول/ديسمبر 1946 أرسل مختار القرية محمد حسن مرعي المصري رسالة إلى مفتش المعارف يطلب فيها تعيين معلم للمدرسة التي أقامها في منزله.

وتوجد رسالة أخرى مؤرخة في 12 شباط/فبراير 1947 تتعلق بإعادة فتح المدرسة بعد إجراء إصلاحات فيها.

وتشير هذه الوثائق إلى أن التعليم المحلي كان قائمًا، وأن الأهالي بذلوا جهدًا لتنظيم المدرسة وتوفير معلم لها في السنوات الأخيرة من الانتداب، من دون أن تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا أرقام مؤكدة لعدد الطلاب أو الصفوف.

الحياة الاقتصادية في المفتخرة

اعتمد سكان المفتخرة بصورة أساسية على الزراعة، وزرعوا القمح والذرة والبصل ومحاصيل علف المواشي وغيرها من المحاصيل الموسمية.

كما مارس بعض الأهالي تربية المواشي وصيد الأسماك، بينما عمل آخرون في التجارة.

وكان كثير من السكان يتوجهون إلى سوق الثلاثاء الأسبوعية في قرية الخالصة المجاورة لبيع الغلال والمنتجات وشراء احتياجاتهم.

وفي سنة 1944/1945 بلغت الأراضي العربية المخصصة للحبوب 924 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 3,597 دونمًا.

المياه ونهر كالي

اعتمدت زراعة المفتخرة على مورد مائي محلي يصفه وليد الخالدي بأنه ساقية أو جدولًا يجري قرب القرية.

ويسميه التوثيق الفلسطيني المحلي نهر كالي، ويذكر أنه كان ينبع من الأراضي السورية ويتجه نحو القرية، حيث استُخدمت مياهه للشرب وري المحاصيل.

وكان توفر المياه عاملًا مهمًا في ارتفاع نسبة البساتين والأراضي المروية في المفتخرة مقارنة بمساحة الحبوب.

ملكية أراضي المفتخرة سنة 1944/1945

بلغ مجموع الأراضي المسجلة ضمن الوحدة الإحصائية للمفتخرة، التي تشمل البرجيات، نحو 9,215 دونمًا.

وبمصطلحات «فلسطين في الذاكرة» يمكن عرض الملكية كما يلي:

  • فلسطيني5,414 دونم59%
  • تسرّبت للصهاينة3,596 دونم39%
  • مشاع205 دونم2%
المجموع: 9,215 دونم

أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم الفئات الأصلية: 5,414 دونمًا عربية، و3,596 دونمًا يهودية، و205 دونمات عامة.

وتشمل هذه الأرقام المفتخرة والبرجيات معًا، ولذلك لا ينبغي وصفها بأنها سجل مساحي مستقل للمفتخرة وحدها.

استخدام أراضي المفتخرة سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. البساتين والأراضي المروية3,597 دونم
  2. الحبوب2,767 دونم
  3. الأرض المبنية0 دونم
  4. غير صالحة للزراعة2,851 دونم
المجموع: 9,215 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 6,364 دونمًا، أي نحو 69% من مساحة الوحدة الإحصائية، منها 4,521 دونمًا عربية و1,843 دونمًا يهودية.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 2,851 دونمًا، أي نحو 31%، موزعة إلى 893 دونمًا عربية و1,753 دونمًا يهودية و205 دونمات عامة.

ويظهر في الجدول المطبوع لإحصاءات القرى رقم 3,767 كمجموع لأراضي الحبوب، لكنه خطأ حسابي ظاهر؛ إذ إن 924 + 1,843 = 2,767 دونمًا، وهو الرقم الذي ينسجم مع مجموع الأراضي الصالحة للزراعة البالغ 6,364 دونمًا.

كما تعرض بعض الجداول المبسطة 1,098 دونمًا باعتبارها أرضًا فلسطينية بورًا، لكن هذا الرقم يجمع 893 دونمًا عربية و205 دونمات عامة. لذلك فُصلت الملكيتان في الجدول أعلاه.

وتذكر «فلسطين في الذاكرة» وجود دونمين من الزيتون. وهذه مساحة محصولية فرعية ضمن الأراضي الزراعية ولا تُضاف مرة أخرى إلى مجموع المساحات.

الآثار والخربة المجاورة

ذكر وليد الخالدي وجود خربة مجاورة للمفتخرة تحتوي على بقايا أسس أبنية وحيطان.

وتسمي «فلسطين في الذاكرة» الموقع بخربة الحمراء أو الحمراوي، وتضعه في الجهة الجنوبية الشرقية من القرية.

ولا يقدم المصدر الأساسي تأريخًا أثريًا محددًا لتلك البقايا، لذلك لا تُنسب إلى حقبة معينة من دون دراسة أثرية مستقلة.

عملية يفتاح

امتدت عملية يفتاح من 15 نيسان/أبريل إلى 25 أيار/مايو 1948، واستهدفت السيطرة على الجليل الشرقي وسهل الحولة قبل نهاية الانتداب البريطاني.

قاد العملية يغآل ألون ضمن قوات البلماح، وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في الهجوم على مستوى العملية.

واستخدمت العملية مزيجًا من الهجمات العسكرية والحرب النفسية. وبين 10 و15 أيار/مايو نُفذت حملة تخويف عُرفت في المصادر باسم «حملة الهمس»، وشجعت سكان قرى الحولة على الرحيل خشية الهجوم الوشيك.

وتدرج PalQuest المفتخرة صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يفتاح.

تهجير المفتخرة سنة 1948

ينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن سكان المفتخرة تفرقوا على دفعتين.

وقعت الموجة الأولى في 1 أيار/مايو 1948، ثم وقعت الموجة الثانية والأخيرة في 16 أيار/مايو 1948.

ويعزو المصدر الرحيل إلى الخوف من غارة أو هجوم صهيوني، أو من قصف بالهاون، أو من الوقوع في القتال الدائر في المنطقة خلال عملية يفتاح.

وعليه، لا ينبغي وصف 1 أيار بأنه تاريخ الاحتلال النهائي؛ فهو يمثل بداية تفكك التجمع السكاني. أما 16 أيار فهو أقوى تاريخ لاكتمال تهجير القرية في المصادر المستخدمة.

الوحدة العسكرية

كانت عملية يفتاح عملية عسكرية للبلماح في الجليل الشرقي، وتذكر PalQuest أن الكتيبة الأولى للبلماح كانت رأس الحربة في العملية.

وتدرج «فلسطين في الذاكرة» وبعض المصادر الفلسطينية الثانوية الكتيبة الأولى باعتبارها القوة التي احتلت المفتخرة في 16 أيار/مايو.

لكن سرد وليد الخالدي الخاص بالقرية يكتفي بربط التهجير بعملية يفتاح ولا يسمي كتيبة اقتحام محددة للمفتخرة نفسها. لذلك تُذكر الكتيبة الأولى بوصفها القوة الرئيسية في العملية، مع عدم تحويل ذلك إلى نسبة قرية-بوحدة قطعية تتجاوز ما يثبته المصدر الأساسي.

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدء حملة البلماح للسيطرة على الجليل الشرقي

  2. 1 أيار/مايو 1948

    الموجة الأولى من النزوح

    رحيل جزء من سكان المفتخرة

  3. 10–15 أيار/مايو 1948

    حملة الحرب النفسية في الحولة

    استخدام «حملة الهمس» لدفع سكان المنطقة إلى الرحيل

  4. 16 أيار/مايو 1948

    اكتمال التهجير

    الموجة الثانية والأخيرة من تفرق سكان المفتخرة

  5. 25 أيار/مايو 1948

    نهاية عملية يفتاح

    انتهاء العملية بعد السيطرة على معظم الجليل الشرقي وسهل الحولة

المستعمرات على أراضي المفتخرة وما جاورها

شمير: أُنشئت سنة 1944 على أراضٍ تابعة للمفتخرة، إلى الشرق من موقع القرية.

لهفوت هبشان: أُنشئت سنة 1945 بالقرب من موقع المفتخرة من جهة الجنوب، لكنها قامت على أراضٍ كانت تابعة لقرية خيام الوليد المجاورة، وليست على أراضي المفتخرة.

وتختلف النسختان العربية والإنجليزية من مدخل PalQuest في تحديد جهة لهفوت هبشان بدقة بين الجنوب الغربي والجنوب الشرقي؛ لذلك يُكتفى هنا بأنها تقع جنوب موقع المفتخرة مع تثبيت المعلومة الأهم، وهي أنها على أراضي خيام الوليد.

قرية المفتخرة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم يكن قد بقي من القرية سوى الأنقاض الحجرية وبعض الحيطان المبتورة.

وكانت عدة أشجار كينا تنمو في الموقع، بينما حُوّل الموقع نفسه إلى مركز أثري، واستُغلت الأراضي المحيطة به في الزراعة.

وتوجد في «فلسطين في الذاكرة» صورة موثقة لموقع القرية مؤرخة بسنة 1987، تظهر فيها أنقاض المباني، إضافة إلى مواد وصور مجتمعية لاحقة لأراضي المفتخرة.

ولذلك فإن وصف وليد الخالدي يمثل خط أساس ميدانيًا يعود إلى فترة ما قبل نشر كتابه سنة 1992، وليس تحققًا مباشرًا من حالة جميع البقايا في سنة 2026. أما المواد المجتمعية اللاحقة فتفيد في تتبع الموقع، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو معماريًا شاملًا وحديثًا.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.