قرية الحسينية المهجرة / قضاء صفد
الحسينية
عن قرية الحسينية المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الحسينية
- 21 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 390
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 125 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الحسينية المهجرة
قرية الحُسَيْنِيَّة الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
الحُسَيْنِيَّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 11 كيلومترًا شمال شرقي مدينة صفد، على تل قليل الارتفاع في الركن الجنوبي الغربي من سهل الحولة، وعلى ارتفاع يقارب 125 مترًا عن سطح البحر. كانت القرية غنية بالمياه، واعتمد سكانها المسلمون على الزراعة وتربية المواشي. تعرضت الحسينية لهجومين دمويين نفذتهما الكتيبة الثالثة للبلماح في آذار/مارس 1948، وقُتل فيهما عشرات الفلسطينيين. وبعد أسابيع، هُجّر من بقي أو عاد من السكان في 21 نيسان/أبريل 1948، في سياق عملية يفتاح والقصف والهجمات التي استهدفت قرى الجليل الشرقي خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
موقع قرية الحُسَيْنِيَّة
كانت الحسينية مبنية على تل منخفض في الركن الجنوبي الغربي من سهل الحولة.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 11 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 125 مترًا عن سطح البحر.
وكانت القرية تقع على الجانب الشرقي من طريق عام يصل إلى مدينتي صفد وطبريا.
وكانت قرية تُلَيْل تقع إلى الشرق منها، وقد توسعت الحسينية شرقًا في أواخر عهد الانتداب، بينما توسعت تليل غربًا، حتى أصبحت القريتان عمليًا متصلتين وتتشاركان بعض المرافق والخدمات.
وكانت من التجمعات الفلسطينية القريبة منها تُلَيْل والعُلمانية وكِراد الغنامة وكِراد البقارة، إضافة إلى أراضي عرب الزبيدات وسهل الحولة.
الحُسَيْنِيَّة عبر التاريخ
ذكر الجغرافي العربي ياقوت الحموي، المتوفى في القرن الثالث عشر، قدم الأبنية الموجودة في المنطقة.
ووصف بناءً قديمًا قال إنه ربما كان في الأصل هيكلًا، ونقل تقليدًا محليًا زعم أنه قد يكون من بناء سليمان.
وذكر أن ماءً شديد الحرارة، لكنه صافٍ وعذب، كان يتدفق من اثنتي عشرة كوة في المبنى، وأن الناس نسبوا إلى مياه كل كوة قدرة على علاج مرض معين.
وقد عدّ ياقوت الحموي الموقع من عجائب الأرض.
ويجب التعامل مع نسبة المبنى إلى سليمان وقصص الخصائص العلاجية للمياه بوصفها رواية جغرافية وتقاليد من العصور الوسطى، لا بوصفها نتيجة أثرية مثبتة حديثًا.
البنية المعمارية في الحُسَيْنِيَّة
كانت منازل الحسينية في العصر الحديث مبنية بالحجارة.
وبسبب توسع الحسينية باتجاه الشرق وتوسع تليل باتجاه الغرب، أصبحت القريتان في أواخر عهد الانتداب شبه متصلتين عمرانيًا.
وبلغت المساحة المبنية العربية في الوحدة الإحصائية المشتركة للحسينية وتليل سنة 1944/1945 نحو 48 دونمًا.
ولا تسمح الإحصاءات الرسمية المتاحة بفصل هذه المساحة بين القريتين بدقة.
سكان الحُسَيْنِيَّة
كان سكان الحسينية جميعهم من المسلمين.
وفي تعداد حكومة فلسطين الرسمي لسنة 1922 بلغ عدد سكان منطقة الحسينية 127 نسمة، جميعهم مسلمون.
أما منذ تعداد سنة 1931 فقد جُمعت الحسينية وتليل في وحدة إحصائية واحدة، وهو أمر بالغ الأهمية عند قراءة الأرقام اللاحقة.
سكان الحُسَيْنِيَّة وتُلَيْل في الإحصاءات المتاحة
- 1922127تعداد رسمي للحسينية وحدها؛ جميعهم مسلمون
- 1931274تعداد رسمي يشمل الحسينية وتليل معًا
- 1944/1945340إحصاء رسمي يشمل الحسينية وتليل معًا؛ جميعهم مسلمون
- 1948394تقدير لاحق منشور للوحدة المشتركة؛ ليس تعدادًا رسميًا للانتداب
- لاجئو 19982,422تقدير لاحق مرتبط بالوحدة الإحصائية المشتركة، ولا ينبغي اعتباره رقمًا مستقلًا للحسينية وحدها
وتعرض الصفحة العربية الحالية لـ«فلسطين في الذاكرة» رقم 296 للحسينية سنة 1922، إلا أن تعداد حكومة فلسطين الرسمي يسجل 127 نسمة للحسينية. أما رقم 296 فيظهر في مواد تليل؛ لذلك اعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 127.
عدد البيوت في الحُسَيْنِيَّة
عدد المنازل في الوحدة الإحصائية للحسينية وتليل
- 193164يشمل الحسينية وتليل معًا
لا توفر المصادر الأساسية المعتمدة رقمًا رسميًا منفصلًا لعدد منازل الحسينية وحدها سنة 1931، كما لا توفر تعدادًا رسميًا مستقلًا للبيوت سنة 1948.
التعليم في الحُسَيْنِيَّة
كان في الحسينية مدرسة ابتدائية مشتركة مع قرية تليل المجاورة.
ويذكر مدخل تليل في PalQuest أن المدرسة أنشأتها الجمعية المحلية لتطوير القرية، وكانت من المرافق التي اشترك فيها سكان القريتين بعد أن اقترب عمران كل منهما من الأخرى.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا موثقًا لعدد تلاميذ المدرسة أو سنة دقيقة لتأسيسها، لذلك لا تُضاف أرقام غير مؤكدة.
المياه في الحُسَيْنِيَّة
كانت أراضي الحسينية خصبة وغنية بالمياه السطحية والجوفية.
واعتمد الأهالي على الينابيع والجداول والآبار الارتوازية في توفير مياه الزراعة والاستخدام اليومي.
وساعدت وفرة المياه في سهل الحولة على انتشار الزراعة المروية وتربية الجواميس، التي كانت تحتاج إلى البيئة الرطبة والمياه الوفيرة.
الحياة الاقتصادية في الحُسَيْنِيَّة
اعتمد سكان الحسينية بصورة أساسية على الزراعة.
وزرعوا عدة أنواع من الفاكهة، إضافة إلى الحبوب والبصل والذرة، ولا سيما في الأراضي الواقعة شمال القرية.
كما اهتم الأهالي بتربية المواشي، وبخاصة الجواميس، واستخدموها في الحراثة وفي إنتاج الحليب ومشتقاته واللحم.
وكان بنو الزبيدات من البدو يزرعون الأراضي الممتدة بين الحسينية وبحيرة الحولة.
وفي إحصاءات 1944/1945 الخاصة بالحسينية وتليل معًا، خُصص 3,388 دونمًا من الأراضي العربية للحبوب، إلى جانب 1,637 دونمًا من الأراضي المسجلة لليهود والمزروعة بالحبوب، بينما بلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 22 دونمًا.
ملكية أراضي الحُسَيْنِيَّة وتُلَيْل
لم تكن بيانات الأراضي المنشورة لسنة 1944/1945 مفصولة بين الحسينية وتليل؛ بل جُمعت القريتان في وحدة إحصائية واحدة بلغت مساحتها الإجمالية 5,324 دونمًا.
ويستخدم جدول PalQuest الرسمي فئات «عرب / يهود / عام». وللمحافظة على المصطلحات الواردة في «فلسطين في الذاكرة» عند عرض الملكية، يُعرض الجدول أدناه بصيغة «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع»، مع تصحيح القيمة الرقمية بالرجوع إلى جدول PalQuest والنسخة الإنجليزية من «فلسطين في الذاكرة».
ملكية أراضي الحُسَيْنِيَّة وتُلَيْل سنة 1944/1945
- فلسطيني3,556 دونم67%
- تسرّبت للصهاينة1,753 دونم33%
- مشاع/عام15 دونم<1%
وتحتوي الصفحة العربية الحالية لـ«فلسطين في الذاكرة» على خلل ظاهر في هذا الجدول، إذ تعرض صفرًا في فئة «تسرّبت للصهاينة» و15 فقط بوصفها المجموع. أما PalQuest والنسخة الإنجليزية من «فلسطين في الذاكرة» فيثبتان 1,753 دونمًا في الفئة اليهودية ومجموعًا قدره 5,324 دونمًا.
استخدام الأراضي في الحُسَيْنِيَّة وتُلَيْل سنة 1944/1945
استخدام أراضي الوحدة الإحصائية المشتركة للحُسَيْنِيَّة وتُلَيْل
- فلسطيني
- تسرّبت للصهاينة
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين22 دونم
- الحبوب5,025 دونم
- المساحة المبنية48 دونم
- غير صالحة للزراعة229 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,047 دونمًا، أي نحو 95% من مساحة الوحدة الإحصائية المشتركة، منها 3,410 دونمات فلسطينية و1,637 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 229 دونمًا، والمساحة المبنية 48 دونمًا، ليكون مجموعهما 277 دونمًا.
ويظهر في PalQuest مجموع تجميعي قدره 227 دونمًا لهذه الفئة، لكن هذا خطأ جمع ظاهر؛ إذ إن 229 + 48 = 277، كما أن 5,047 + 277 = 5,324، وهو إجمالي مساحة الأراضي المسجلة.
الهجوم الأول على الحُسَيْنِيَّة في آذار/مارس 1948
تعرضت الحسينية قبل بدء عملية يفتاح بأكثر من شهر لهجوم عنيف من قوات البلماح.
ويذكر وليد الخالدي أن الكتيبة الثالثة للبلماح شنت هجومًا أولًا في 12 آذار/مارس 1948، ونُسفت خلاله عدة منازل.
وتنقل الرواية الصحفية التي أوردها الخالدي أن قوة قوامها نحو خمسين مسلحًا دخلت القرية في الساعة 1:40 من صباح 13 آذار/مارس، ونسفت اثني عشر منزلًا تحت غطاء كثيف من النيران قبل أن تنسحب.
وأسفر الهجوم، بحسب الرواية المنشورة، عن مقتل 15 فلسطينيًا وإصابة 20 بجروح.
وتدخلت الشرطة والقوات البريطانية بعد الهجوم، وفرضت حظرًا للتجول في المنطقة.
مجزرة الحُسَيْنِيَّة في 16–17 آذار/مارس 1948
بعد أيام قليلة من الهجوم الأول، تعرضت الحسينية لهجوم ثانٍ في ليلة 16–17 آذار/مارس.
وبحسب تقرير أعدته إحدى كتائب البلماح ونقله وليد الخالدي، قُتل في الهجوم «أكثر من ثلاثين عربيًا بالغًا»، مع استثناء النساء والأطفال من الرقم المذكور.
وذكرت مصادر إسرائيلية نقلها الخالدي أن العدد الإجمالي للقتلى في الهجمات بلغ عدة عشرات.
ووصف الخالدي الواقعة في سياق حديثه عن الناجين من «المجازر»، ولذلك يصح تاريخيًا الإشارة إلى أحداث آذار/مارس في الحسينية بوصفها مجزرة، مع الالتزام بالأرقام كما وردت في المصادر وعدم إضافة أعداد غير موثقة.
وزُعم في الرواية العسكرية التي ينقلها المصدر أن الهجوم جاء انتقامًا لانفجار لغم وُضع لمنع المرور اليهودي في المنطقة.
وأدت الهجمات أيضًا إلى انتشار الخوف في القرى المجاورة؛ فغادر سكان العُلمانية وكِراد الغنامة قراهم، وكان خروج بعضهم مؤقتًا.
هل هُجرت الحُسَيْنِيَّة في آذار أم في نيسان 1948؟
لم يكن تهجير الحسينية حدثًا وقع في تاريخ واحد بسيط.
فبعد هجمات آذار/مارس، غادر عدد كبير من السكان، لكن وليد الخالدي يشير إلى احتمال أن بعض الناجين بقوا في المنطقة أو عادوا إلى القرية خلال الأيام التالية.
واستنادًا إلى تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ينقله الخالدي، لم يتم إخلاء الحسينية نهائيًا إلا في 21 نيسان/أبريل 1948.
ولهذا ينبغي التمييز بين مجازر وهجمات آذار/مارس وبين تاريخ التهجير النهائي في نيسان/أبريل.
عملية يفتاح وتهجير الحُسَيْنِيَّة
بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948، ونفذتها قوات البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة في العملية على المستوى العام.
وبحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، غادر من بقي من سكان الحسينية في 21 نيسان/أبريل نتيجة قصف الهاغاناه بمدافع الهاون والهجمات البرية التي شُنّت في سياق عملية يفتاح، أو نتيجة الخوف من هجمات مماثلة.
وتدرج PalQuest الحسينية ضمن القرى المتضررة مباشرة من عملية يفتاح.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيحدد الكتيبة الأولى للبلماح بوصفها الوحدة المرتبطة بالاحتلال النهائي.
لكن من الضروري التفريق بين مرحلتين عسكريتين: الكتيبة الثالثة للبلماح هي الوحدة التي يحددها وليد الخالدي في هجومي آذار/مارس، بينما كانت الكتيبة الأولى رأس الحربة في عملية يفتاح عمومًا. ولا يحدد مدخل الحسينية عند الخالدي بصورة صريحة الكتيبة التي نفذت الهجوم النهائي على القرية في 21 نيسان.
وتسجل بعض السجلات الفلسطينية اللاحقة يوم 20 نيسان/أبريل كتاريخ للتهجير، بينما تعتمد PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» ورواية وليد الخالدي 21 نيسان/أبريل. لذلك يُعتمد هنا تاريخ 21 نيسان مع الإشارة إلى الاختلاف بيوم واحد.
التسلسل الزمني لاحتلال الحُسَيْنِيَّة وتهجيرها
12–13 آذار/مارس 1948: الهجوم الأول الذي نفذته الكتيبة الثالثة للبلماح؛ نُسفت منازل وقُتل 15 فلسطينيًا وجُرح 20 بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.
16–17 آذار/مارس 1948: الهجوم الثاني؛ مقتل أكثر من 30 عربيًا بالغًا بحسب تقرير إحدى كتائب البلماح، ووقوع المجزرة التي أدت إلى نزوح واسع.
15 نيسان/أبريل 1948: بدء عملية يفتاح في الجليل الشرقي.
21 نيسان/أبريل 1948: التاريخ الذي تعتمده PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» للتهجير النهائي، في سياق قصف وغارات الهاغاناه أو الخوف منها.
الكتيبة الثالثة للبلماح: منفذة هجومي آذار/مارس الموثقين.
الكتيبة الأولى للبلماح: رأس حربة عملية يفتاح عمومًا، وتنسب إليها «فلسطين في الذاكرة» العملية النهائية، لكن مدخل وليد الخالدي لا يحددها بصورة قطعية كوحدة الهجوم على الحسينية يوم 21 نيسان.
المستعمرات المرتبطة بأراضي الحُسَيْنِيَّة
يذكر وليد الخالدي في القسم الخاص بالمستعمرات المرتبطة بأراضي الحسينية مستعمرتي حولاتا وسدي إليعيزر.
أُنشئت حولاتا سنة 1937 على بعد نحو 3 كيلومترات شرقي موقع الحسينية بالقرب من تليل. ويحدد مدخل تليل في PalQuest بصورة أدق أن حولاتا أُنشئت على أراضي تليل، ولذلك لا يصح نسبتها حصريًا إلى أراضي الحسينية.
أما سدي إليعيزر فأُنشئت سنة 1952 على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الغرب من موقع الحسينية، ويوردها وليد الخالدي ضمن القسم الخاص بالمستعمرات المرتبطة بأراضي القرية.
وبسبب كون الحسينية وتليل وحدة إحصائية وأرضية متداخلة في المصادر الرسمية، يجب تجنب نسبة كل المستعمرات المذكورة إلى الحسينية وحدها من دون هذا التوضيح.
قرية الحُسَيْنِيَّة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من الحسينية إلا أكوام من الحجارة وأجزاء من جدران المنازل المدمرة.
وكانت الأشواك والحشائش البرية وشجيرات شوك المسيح المتفرقة تغطي الموقع.
واستُخدم موقع القرية مرعى للمواشي، بينما كانت الأراضي المحيطة تُزرع.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بصور لاحقة أضافها أبناء القرية وزوار الموقع، وتظهر فيها بقايا جدران وأبواب ومبانٍ مقنطرة مدفونة جزئيًا بالتراب، إلى جانب أشجار التين والرمان وأطلال المنازل.
لكن هذه الصور مساهمات فردية، ولا تمثل مسحًا أثريًا أو ميدانيًا مستقلاً وشاملًا للموقع.
كما أن الصور الميدانية الأساسية المنشورة في كتاب وليد الخالدي تعود إلى نحو سنة 1990 ونُشر الكتاب سنة 1992؛ لذلك لا ينبغي تقديم هذا الوصف بوصفه تحققًا ميدانيًا حديثًا لحالة الحسينية سنة 2026.
ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع قرية الحسينية في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الحُسَيْنِيَّة
- PalQuestPalQuest – تُلَيْل: الإحصاءات المشتركة مع الحسينية
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الحُسَيْنِيَّة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن الحسينية من كتاب «كي لا ننسى»
- archive.orgحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.