فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 04 أيار 1948

قرية البطيحة المهجرة / قضاء صفد

قرية البطيحة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي عرب الشمالنة معًا

عن قرية البطيحة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال البطيحة
04 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
754
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ وقوات محلية
البعد من مركز المحافظة
13 كم جنوب شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
-200 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة البطيحة بعد 1948
محميّة بارك هيردن الجنوبية
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية البطيحة المهجّرة – قضاء صفد

البطيحة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في منطقة كثيرة التلال قرب الحدود السورية، على مسافة نحو 13 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر.

كانت القرية تقع على مسافة تقارب ربع كيلومتر شرقي نهر الأردن ونحو كيلومترين شمال بحيرة طبريا، وتشرف على رقعة واسعة من الأراضي في المنطقة الشمالية من البحيرة. وقد هُجّر سكانها في سياق عملية مطاطي، أو «المكنسة»، في 4 أيار/مايو 1948، وهي عملية فرعية من عملية يفتاح التي استهدفت الجليل الشرقي.

اسم قرية البطيحة

تعني كلمة «البطيحة» في العربية الأرض المنبسطة التي يجتمع فيها الماء أو المنطقة المستنقعية، وهو اسم يتناسب مع طبيعة المنطقة الغنية بالمياه والقريبة من نهر الأردن وبحيرة طبريا.

وقد ذكر الجغرافي القلقشندي البطيحة سنة 1459 باعتبارها موضعاً تابعاً لناحية صفد. أما البطيحة الحديثة فقد صُنفت في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» الذي أُعد في فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً.

موقع قرية البطيحة

كانت البطيحة تقع على بعد نحو 13 كيلومتراً جنوب شرقي صفد، في منطقة كثيرة التلال قريبة من الحدود السورية، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر.

وكان موقعها يبعد نحو ربع كيلومتر إلى الشرق من نهر الأردن ونحو كيلومترين إلى الشمال من بحيرة طبريا، وهو ما جعل الماء والسهول المنخفضة من أبرز عناصر جغرافيتها.

وكانت البطيحة تقع ضمن المجال القروي والبدوي الذي ضم عرب الشمالنة والزنغرية وقرى وتجمعات المنطقة الواقعة شمال بحيرة طبريا وعلى جانبي مجرى الأردن.

طبيعة التجمع قبل النكبة

لم تكن البطيحة من القرى الكبيرة الكثيفة العمران؛ فقد صنفها «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في عهد الانتداب باعتبارها مزرعة. كما أن الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945 لم تفصلها عن عرب الشمالنة، بل أدرجت التجمعين ضمن وحدة إحصائية واحدة.

ولهذا السبب يجب توخي الحذر عند استخدام أرقام السكان والأراضي؛ إذ إن البيانات الرسمية المتاحة لا تسمح بفصل حصة البطيحة بصورة دقيقة عن حصة عرب الشمالنة.

سكان قرية البطيحة

  1. 1944/1945650إحصاء رسمي، لكنه يشمل البطيحة وعرب الشمالنة معاً، وليس البطيحة وحدها.
  2. 1948754تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، مبني على رقم 1945 المشترك؛ لذلك لا يمثل تقديراً مستقلاً مؤكداً للبطيحة وحدها.
  3. 19984,630 لاجئاًتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، ويجب قراءته بالحذر نفسه لأن قاعدة السكان الأصلية تشمل عرب الشمالنة.
رقم رسميتقدير لاحق

لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها رقماً رسمياً منفصلاً يمكن نسبه بثقة إلى سكان البطيحة وحدها في تعدادي 1922 أو 1931. ويظهر رقم 551 نسمة سنة 1931 في PalQuest لعرب الشمالنة، ولا توجد إشارة كافية تسمح باعتباره رقماً للبطيحة أو للوحدتين معاً.

عدد البيوت

لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة رقماً مستقلاً موثقاً لعدد بيوت البطيحة. وبسبب دمج القرية إحصائياً مع عرب الشمالنة في البيانات اللاحقة، لا يجوز نقل عدد بيوت تجمع آخر أو استنتاجه من عدد السكان.

ملكية أراضي البطيحة وعرب الشمالنة

بلغت مساحة الوحدة الإحصائية التي جمعت البطيحة وعرب الشمالنة في إحصاءات 1944/1945 نحو 16,690 دونماً. ولا يجوز اعتبار هذا الرقم مساحة مستقلة للبطيحة وحدها.

وبحسب صيغة الملكية التي يعرضها فلسطين في الذاكرة كانت الأراضي المسجلة كما يلي:

  • فلسطيني16,690 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام0 دونم0%
المجموع: 16,690 دونم

ويظهر في صفحة فلسطين في الذاكرة خلل عرض يجعل خانة المجموع «0»، إلا أن الجمع الحسابي والفئة الرسمية في PalQuest يؤكدان أن المساحة الإجمالية الصحيحة هي 16,690 دونماً، وجميعها مصنفة في الفئة العربية. وهذه البيانات تخص البطيحة وعرب الشمالنة معاً.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

تشمل بيانات استعمال الأرض التالية الوحدة المشتركة للبطيحة وعرب الشمالنة:

  • عرب
  1. الحبوب3,842 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية238 دونم
  3. غير صالحة للزراعة12,610 دونم
المجموع: 16,690 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة في الوحدة المشتركة 4,080 دونماً، أي نحو ربع المساحة، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 12,610 دونمات.

ولا تظهر في الجدول الرسمي المتاح فئة منفصلة واضحة للأرض المبنية، ولذلك لا يُضاف رقم غير موثق لها.

الحياة الاقتصادية في البطيحة

اعتمد النشاط الاقتصادي في المنطقة أساساً على الزراعة. وتظهر إحصاءات 1944/1945 المشتركة مع عرب الشمالنة أن 3,842 دونماً كانت مخصصة للحبوب، في حين بلغت البساتين والأراضي المروية 238 دونماً.

وساعد الموقع القريب من نهر الأردن وبحيرة طبريا ووفرة المياه في المنطقة على قيام الزراعة المروية والبساتين، إلى جانب زراعة الحبوب.

ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي عن حرف أو أسواق أو مرافق اقتصادية خاصة بالبطيحة وحدها، ولذلك لا تُضاف تفاصيل غير مؤكدة.

المياه في البطيحة

شكّل موقع البطيحة المائي أحد أبرز عناصر جغرافيتها. فقد كانت تقع على مسافة نحو ربع كيلومتر من نهر الأردن ونحو كيلومترين من بحيرة طبريا، في منطقة منخفضة ارتبط اسمها نفسه بالمياه والأراضي المستنقعية.

ولا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا قائمة موثقة بما يكفي بأسماء ينابيع القرية وآبارها تسمح بإدراج تفاصيل إضافية بصورة مستقلة، ولذلك يقتصر هذا القسم على الموارد المائية المؤكدة جغرافياً.

التعليم والخدمات

لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة التي تمت مراجعتها معلومات موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية في البطيحة أو مسجد أو مؤسسة عامة محددة، أو لتحديد تاريخ تأسيسها إن وجدت. لذلك لا تُضاف معلومات غير مؤكدة لإكمال المقال.

احتلال البطيحة وتهجير سكانها

ارتبط احتلال البطيحة وتهجير سكانها بعملية مطاطي، المعروفة أيضاً باسم «المكنسة»، وهي عملية عسكرية نفذتها الهاغاناه في 4 أيار/مايو 1948 كعملية فرعية من عملية يفتاح.

كانت عملية مطاطي تستهدف السيطرة على المنطقة الواقعة شمال بحيرة طبريا وقرب نهر الأردن وإخلاء سكانها الفلسطينيين. ويشير وليد الخالدي إلى أن موقع البطيحة يجعلها من القرى التي استُهدفت في سياق هذه العملية.

أما فلسطين في الذاكرة فيعرض 4 أيار/مايو 1948 بوصفه تاريخ احتلال البطيحة، وهو التاريخ الذي يتطابق مع يوم تنفيذ عملية المكنسة.

ومع ذلك، من المهم توضيح أن مدخل وليد الخالدي الخاص بالبطيحة يستدل على استهدافها من موقعها وسياق العملية، ولا ينقل أمراً عملياتياً منفصلاً يذكر البطيحة بالاسم كما تفعل المصادر بالنسبة إلى بعض القرى المجاورة. ولذلك يُعد 4 أيار التاريخ العملياتي الأقوى المتاح، مع الحفاظ على هذا التحفظ التوثيقي.

وينقل وليد الخالدي، عبر المصادر الإسرائيلية التي يناقشها، أن الذريعة التي قُدمت للهجوم كانت اتهام سكان المنطقة بمضايقة حركة القوافل من مستعمرة روش بينا وإليها.

عملية مطاطي / المكنسة وعملية يفتاح

كانت عملية مطاطي عملية فرعية ضمن عملية يفتاح الأكبر. وقد بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو، ونفذتها قوات البلماح بهدف الاستيلاء على الجليل الشرقي.

أما عملية مطاطي نفسها فنُفذت في 4 أيار/مايو، وتركزت في المنطقة المحيطة بنهر الأردن وشمال بحيرة طبريا. وتوثق المصادر أوامر صريحة في عدد من القرى المجاورة بطرد السكان ونسف المنازل.

ويعرض فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى للبلماح بوصفها الوحدة التي نفذت الهجوم على البطيحة. ومن الثابت أن الكتيبة الأولى كانت رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام. إلا أن مدخل وليد الخالدي الخاص بالبطيحة لا يحدد بصورة مستقلة الكتيبة التي دخلت القرية نفسها.

لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: مطاطي / المكنسة، ضمن عملية يفتاح؛ القوة العامة: الهاغاناه والبلماح؛ الوحدة المنفذة في البطيحة تحديداً: غير مثبتة بصورة مستقلة في المدخل الأساسي الخاص بالقرية.

تسلسل الاحتلال

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت قوات البلماح عملية يفتاح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.

  2. 4 أيار/مايو 1948

    عملية مطاطي / المكنسة

    نُفذت العملية الفرعية في المنطقة الواقعة شمال بحيرة طبريا وقرب نهر الأردن، وتُعد البطيحة من التجمعات التي استُهدفت في سياقها.

  3. 4 أيار/مايو 1948 على الأرجح

    الاحتلال والتهجير

    يعرض فلسطين في الذاكرة هذا اليوم كتاريخ الاحتلال، فيما يربط وليد الخالدي استهداف البطيحة بعملية المكنسة استناداً إلى موقعها وسياق العملية.

  4. 5 أيار/مايو 1948 تقريباً

    هدم المنازل في المنطقة المحتلة

    تنقل المصادر التي يناقشها وليد الخالدي أن خبراء المتفجرات من البلماح سوّوا كثيراً من منازل القرى التي احتُلت خلال العملية بالأرض في اليوم التالي.

  5. خلال عملية المكنسة

    النزوح إلى سورية

    أسفرت العملية على مستوى المنطقة عن وصول نحو 2,000 لاجئ إضافي إلى سورية وفق مصادر سورية منقولة في الرواية؛ وهذا رقم إقليمي وليس عدد لاجئي البطيحة وحدها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي البطيحة

أُنشئت مستعمرة ألمغور (Almagor) سنة 1961، ويذكر وليد الخالدي أن سكانها يستخدمون أراضي البطيحة.

كما يوجد متنزه يعرف باسم «بارك هيردن / Park HaYarden» على مسافة تقارب 200 متر جنوب موقع القرية. وهو موقع ترفيهي قريب من القرية، وينبغي تمييزه عن المستعمرة نفسها عند وصف ما أُقيم في المنطقة.

قرية البطيحة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من مباني البطيحة سوى بعض جدران المنازل المبنية من الحجر البازلتي الأسود.

وتنمو أشجار الدوم والزيتون بين الأنقاض، بينما تنتصب أشجار كينا عالية عند الطرف الشمالي من الموقع، إضافة إلى مجموعات متفرقة من الصبار. كما تمر في الموقع قناة مياه اصطناعية تمتد من الشمال إلى الجنوب ثم تنعطف شرقاً قرب طرفه الشمالي.

وينشر فلسطين في الذاكرة صوراً من التوثيق المرتبط بكتاب وليد الخالدي مؤرخة بسنة 1990. ولذلك فإن هذا الوصف يمثل توثيقاً ميدانياً تاريخياً من نحو سنة 1990، سبق نشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.