فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 11 أيار 1948

قرية البويزية المهجرة / قضاء صفد

قرية البويزية المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية البويزية المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال البويزية
11 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
590
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
22 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة البويزية بعد 1948
محميّة عين أفازيم
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية البويزية المهجرة

الشمال الغربي المناره
الشمال الخالصة
الشمال الشرقي الناعمة
الغرب لبنان
قرية البويزية المهجرة / قضاء صفد
الشرق بحيرة الحولة
الجنوب قدس
الجنوب الشرقي جاحولا

قرية البويزية (البويزية والميس) – قضاء صفد

البُوَيْزِيّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، ويظهر اسمها في عدد من المصادر بصيغة «البويزية والميس» بسبب الارتباط الإداري والإحصائي بتجمع الميس الصغير المجاور. كانت تقع عند الطرف الغربي لسهل الحولة، أسفل المنحدرات الصخرية لجبل عامل، على بعد نحو 22 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 100 متر عن سطح البحر وفق PalQuest.

كان الطريق العام الواصل بين مدينة طبريا والمطلة يمر إلى الشرق من عمران القرية، وكانت البويزية تعتمد على الزراعة وتربية المواشي، مع انتشار الحمضيات وبساتين الفاكهة والحبوب والخضروات.

بلغ عدد السكان 318 نسمة في تعداد سنة 1931. وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 510 نسمات، لكن هذا الرقم يشمل الميس أيضًا، كما أن مساحة الأرض البالغة 14,620 دونمًا تخص الوحدة الإحصائية المشتركة للبويزية والميس.

احتلت القوات الصهيونية البويزية في 11 أيار/مايو 1948 في سياق عملية يفتاح. وتربط الرواية التي ينقلها وليد الخالدي خروج السكان بسقوط الخالصة المجاورة وبالمناخ العسكري الذي رافق سقوط صفد وتقدم قوات البلماح في الجليل الشرقي.

موقع قرية البويزية

كانت البويزية تقوم عند الحافة الغربية لسهل الحولة، حيث تنتهي الأراضي السهلية وتبدأ المنحدرات الصخرية لجبل عامل.

امتد عمران القرية على الجانب الغربي من الطريق العام الذي كان يصل طبريا بالمطلة في أقصى شمال فلسطين، وكان نمو القرية يميل إلى الشمال قرب ملتقى الطريق الممهدة الداخلية بالطريق العام.

وكان مجرى واد صغير ينحدر من التلال الغربية ويمر في المنطقة قبل أن ينتهي في أراضي سهل الحولة.

البويزية والميس

ترتبط البويزية في المصادر الفلسطينية باسم «الميس». ووفق التوثيق المحلي، كانت الميس تجمعًا صغيرًا يقع إلى الغرب من البويزية مع انحراف قليل نحو الشمال، قريبًا من الحدود اللبنانية، وقائمًا ضمن نطاق أراضي البويزية.

لم يظهر اسم الميس كوحدة مستقلة في تعداد سنة 1922. وتشير مصادر فلسطينية محلية إلى أنه دُمج لاحقًا مع البويزية في الإحصاءات، بينما يثبت PalQuest بصورة صريحة أن بيانات السكان والأرض لسنة 1944/1945 «تشمل ميس».

لذلك يجب التعامل بحذر مع أرقام سنة 1945؛ فهي تمثل البويزية والميس معًا ولا تسمح بفصل رقم مستقل لكل تجمع من دون سجل تفصيلي إضافي.

حدود البويزية والقرى المجاورة

بحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، أحاطت بالبويزية مجموعة من القرى والأراضي:

الاتجاهالقرية / المنطقة
الشمالالخالصة
الشمال الشرقيالناعمة
الشرقالزاوية وأراضي سهل الحولة
الجنوبجاحولا
الجنوب الغربيقَدَس
الغربالأراضي اللبنانية
الشمال الغربيالميس والمجال المحاذي للحدود اللبنانية، وتذكر مصادر محلية المنارة في المحيط الأوسع

كما تذكر الموسوعة الفلسطينية أراضي هونين ضمن المجال المحيط. وتبقى خرائط المساحة الأصلية المرجع الأقوى عند تحديد الخطوط العقارية الدقيقة بين القرى.

سكان البويزية وأصل التسمية

عرف السكان باسم «عرب البويزية»، وتربطهم مصادر فلسطينية بعرب الغوارنة في منطقة الحولة.

وفي تعداد فلسطين لسنة 1922 ظهرت البويزية ضمن قسم «المناطق العشائرية» (Tribal Areas). ولا يعني ذلك بالضرورة أن جميع سكانها كانوا بدوًا رحّل في الفترة اللاحقة؛ إذ كانت القرية في عهد الانتداب تجمعًا مستقرًا له منازل ومدرسة وأراضٍ زراعية واسعة.

وتنسب مصادر محلية اسم القرية إلى الجماعة التي سكنت فيها، أي عرب البويزية.

سكان قرية البويزية

  1. 1922276تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون، وسجلوا تحت اسم Buaizia
  2. 1931318تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون، في 75 منزلًا
  3. 1944/1945510إحصاءات رسمية؛ ينص PalQuest على أن الرقم يشمل الميس
  4. 1948592تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19983,633 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

  1. 193175 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
  2. 1948139 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي البويزية والميس سنة 1944/1945

بلغ مجموع الأراضي المسجلة للوحدة الإحصائية المشتركة للبويزية والميس 14,620 دونمًا.

وبحسب مصطلحات فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني13,226 دونم90%
  • تسرّبت للصهاينة503 دونم3%
  • مشاع891 دونم6%
المجموع: 14,620 دونم

أما الإحصاءات الرسمية فتستخدم الفئات «عرب / يهود / عام» بالقيم نفسها: 13,226 دونمًا للعرب، و503 دونمات لليهود، و891 دونمًا عامًا.

هذه المساحة تشمل الميس، ولا ينبغي نسب كامل 14,620 دونمًا إلى عمران البويزية وحده.

استخدام أراضي البويزية والميس سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب3,113 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية56 دونم
  3. الأرض المبنية17 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة11,434 دونم
المجموع: 14,620 دونم

ويتوازن هذا الجدول بصورة كاملة مع أرقام الملكية الرسمية.

أما رقم 11,274 دونمًا من الأرض غير الصالحة للزراعة الذي يظهر في بعض العروض المبسطة تحت الفئة الفلسطينية، فهو يجمع 10,383 دونمًا عربيًا و891 دونمًا عامًا، ولذلك لا يصح وصف كامل الرقم بأنه ملكية فلسطينية خاصة.

الحياة الاقتصادية في قرية البويزية

اعتمد سكان البويزية بصورة رئيسية على الزراعة، إلى جانب تربية المواشي.

وكانت الحمضيات وبساتين الفاكهة من أبرز الزراعات، إلى جانب الحبوب والخضروات. وفي سنة 1944/1945 خُصص 2,770 دونمًا عربيًا للحبوب، و56 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.

كما ساعدت أراضي سهل الحولة ووفرة المياه على تنوع النشاط الزراعي والرعوي في المنطقة.

المياه في البويزية

كان في البويزية عدد من الينابيع التي وفرت المياه للسكان.

وتسمي الموسوعة الفلسطينية «عين البارة» الواقعة شمال القرية، و«عين العامودية» في ظاهرها الجنوبي، وتذكر أن عين العامودية كانت تمد الأهالي بمياه الشرب.

ويمر في المنطقة أيضًا مجرى واد صغير ينحدر من التلال الغربية وينتهي في أراضي الحولة.

التعليم في البويزية

افتتحت في البويزية مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1937، وتحدد بعض المراجع افتتاحها في مطلع السنة الدراسية 1937–1938.

ولا يقدم المصدر الأساسي رقمًا موثقًا لعدد التلاميذ، ولذلك لا يضيف المقال عددًا غير مثبت.

الحياة الدينية

كان سكان البويزية في التعدادات الرسمية من المسلمين، باستثناء عدم توفر تفصيل مستقل للميس في إحصاءات 1945.

ولا يذكر مدخل وليد الخالدي بصورة واضحة مسجدًا أو مقامًا محددًا داخل البويزية، ولذلك لا تُضاف منشآت دينية غير موثقة إلى المقال.

البويزية قبيل النكبة

جعل موقع البويزية على الطرف الغربي لسهل الحولة وقرب الحدود اللبنانية والطريق العام بين طبريا والمطلة منها قرية واقعة في قلب المنطقة التي استهدفتها عملية يفتاح في ربيع سنة 1948.

بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل، وكان هدفها السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة في العملية.

استخدمت القوات المهاجمة الهجوم العسكري المباشر والحرب النفسية معًا، وشنت في الفترة بين 10 و15 أيار حملة شائعات هدفت إلى دفع سكان قرى الحولة والجليل الشرقي إلى الرحيل.

سقوط الخالصة وصفد وأثرهما في البويزية

كانت الخالصة تقع على بعد نحو 5 كم شمال البويزية.

وينقل وليد الخالدي أن سكان البويزية غادروا عندما بلغهم سقوط الخالصة، التي كان سكانها قد حاولوا التوصل إلى اتفاق يسمح لهم بالبقاء، لكن الهاغاناه رفضت الطلب.

كما وقع سقوط صفد في المرحلة نفسها، يوم 11 أيار/مايو، وأدى إلى إضعاف معنويات سكان عدد من قرى القضاء وتسريع النزوح من المنطقة.

احتلال البويزية وتهجير سكانها

استولت القوات الصهيونية على البويزية في 11 أيار/مايو 1948 في سياق عملية يفتاح.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي وصفًا لمعركة طويلة داخل القرية نفسها؛ بل يربط خروج السكان أساسًا بتأثير سقوط الخالصة المجاورة والخوف من هجوم مباشر، إضافة إلى أثر سقوط صفد والتقدم العسكري السريع في الجليل الشرقي.

لذلك فالأدق وصف تهجير سكان البويزية بأنه وقع تحت تأثير تقدم عملية يفتاح وسقوط التجمعات الفلسطينية المجاورة والتهديد العسكري المباشر، بدل افتراض تفاصيل قتالية غير موثقة داخل القرية.

الوحدة العسكرية

تحدد فلسطين في الذاكرة القوة المنفذة بأنها الكتيبة الأولى من البلماح.

وهذا يتفق مع السياق العام لعملية يفتاح، التي يصف PalQuest الكتيبة الأولى للبلماح بأنها رأس الحربة فيها، ويوثق نشاطها المكثف في منطقة صفد والحولة خلال أيار/مايو 1948.

لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بالبويزية لا يقدم وصفًا تكتيكيًا مفصلًا يحدد سرية أو فصيلة بعينها دخلت القرية، ولذلك لا يُذهب في تحديد الوحدة إلى مستوى أدنى من الكتيبة من دون مصدر إضافي.

تسلسل الاحتلال

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت عمليات البلماح للسيطرة على الجليل الشرقي ومنطقة صفد والحولة قبل نهاية الانتداب.

  2. أواخر نيسان – أوائل أيار 1948

    تصاعد الهجمات والحرب النفسية

    استهدفت القوات الصهيونية القرى المحيطة بصفد وطرق الجليل الشرقي بهدف عزل المراكز الفلسطينية ودفع السكان إلى الرحيل.

  3. 9 أيار/مايو 1948

    الهجوم على عكبرة

    هاجمت وحدات من الكتيبة الأولى للبلماح عكبرة بهدف زيادة الضغط النفسي والعسكري على سكان صفد ومحيطها.

  4. 10–11 أيار/مايو 1948

    الهجوم النهائي على صفد

    شُنت المرحلة النهائية من الهجوم على المدينة، وأدى سقوطها إلى فرار سكان قرى عدة في القضاء.

  5. بحلول 11 أيار/مايو 1948

    سقوط الخالصة وتأثيره على البويزية

    ينقل الخالدي أن سكان البويزية غادروا بعد سماعهم بسقوط الخالصة المجاورة وخشيتهم من هجوم مماثل.

  6. 11 أيار/مايو 1948

    احتلال البويزية

    استولت القوات الصهيونية على القرية في سياق عملية يفتاح.

  7. بعد 11 أيار/مايو 1948

    استمرار التقدم شمالًا

    أُمرت وحدات عملية يفتاح بالتقدم شمالًا وقطع الطرق المؤدية من لبنان وسورية قبل انتهاء الانتداب.

  8. 25 أيار/مايو 1948

    انتهاء عملية يفتاح

    انتهت العملية بعد السيطرة على معظم الجليل الشرقي وإخلاء عدد كبير من قراه الفلسطينية من سكانها.

  9. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمّر معظم عمران البويزية، ولا يقدم المصدر الأساسي يومًا محددًا لاكتمال عملية الهدم.

اللاجئون من البويزية

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان البويزية سنة 1948 بنحو 592 نسمة. وهذا تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

كما يقدر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,633 شخصًا.

وتوجد شهادات تاريخ شفوي وصور ووثائق لأبناء البويزية والميس في فلسطين في الذاكرة وأرشيفات فلسطينية أخرى، لكنها لا تمثل تعدادًا رسميًا شاملاً لجميع أبناء القرية في الشتات.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية البويزية

يقول وليد الخالدي وPalQuest إنه لم تُنشأ مستعمرة إسرائيلية جديدة على موقع البويزية أو على أراضيها بوصفها مستعمرة مستقلة.

وفي الوقت نفسه، تذكر النسخة المنشورة من «كي لا ننسى» في فلسطين في الذاكرة أن أراضي من البويزية ضُمّت لاحقًا إلى مستعمرة ماهانايم، التي كانت قائمة منذ سنة 1939 بالقرب من القرية.

وهذا يعني ضرورة التفريق بين «إنشاء مستعمرة على أراضي القرية» وبين «ضم أجزاء من أراضي القرية إلى مستعمرة مجاورة قائمة سابقًا».

قرية البويزية اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، بقيت في موقع البويزية أطلال المنازل المدمرة وبعض الجدران والمصاطب، كما بقي سقف إسمنتي سليم لأحد المنازل.

وكانت الأجزاء المستوية من الأراضي المحيطة تُستخدم للزراعة، في حين استُخدمت الأراضي الواقعة على الروابي كمراعٍ للمواشي.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة القرية في سنة 2026؛ فهو يعود إلى العمل الميداني الذي أُجري لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين 1987 و1990 قبل نشر الكتاب سنة 1992.

وتوجد في فلسطين في الذاكرة صور لاحقة للموقع، منها توثيق مصور من سنة 2005، وهي تساعد في متابعة بقايا القرية بعد المسح الأصلي، لكنها لا تشكل مسحًا ميدانيًا حديثًا وشاملاً لكل أراضي البويزية والميس.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.