فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 30 تشرين الأول 1948

قرية فارة المهجرة / قضاء صفد

قرية فارة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية فارة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال فارة
30 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
370
العملية العسكرية
عملية حيرام
البعد من مركز المحافظة
11 كم شمال صفد
الارتفاع عن سطح البحر
675 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة فارة بعد 1948
جزء من مستوطنة برعام
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية فارة المهجرة

الشمال الغربي لبنان
الشمال صلحة
قرية فارة المهجرة / قضاء صفد
الشرق علما
الجنوب الغربي كفر برعم / فرعم
الجنوب الشرقي علما

قرية فارة المهجّرة

فارة قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء صفد، وتقع على مسافة نحو 11 كيلومترًا شمال مدينة صفد. احتلتها القوات الإسرائيلية وهجّرت سكانها في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الأخيرة من عملية حيرام.

القضاء
صفد
المسافة من مركز القضاء
11 كم شمال صفد
متوسط الارتفاع
675 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
229 نسمة
السكان سنة 1944/1945
320 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
371 نسمة، تقديرًا – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
7,229 دونمًا
الهجوم والتهجير
وقعت فارة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الأخيرة من عملية حيرام، وهي الهجوم العسكري الذي استهدف استكمال احتلال الجليل الأعلى في سياق احتلال فلسطين سنة 1948. تشير المصادر إلى أن وحدات من اللواء السابع الإسرائيلي هي التي تقدمت نحو القرية، ضمن تحركها من سعسع باتجاه المالكية بمحاذاة الحدود اللبنانية.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
العملية العسكرية
حيرام
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
سبب النزوح
نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
جزء من مستوطنة برعام
  • القضاء: صفد.
  • الموقع: شمال مدينة صفد.
  • الارتفاع: نحو 675 مترًا عن سطح البحر.
  • مساحة الأراضي: 7,229 دونمًا.
  • عدد السكان سنة 1945: 320 نسمة.
  • تاريخ الاحتلال والتهجير: 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

موقع قرية فارة وجغرافيتها

كانت فارة قائمة على تل صخري مرتفع نسبيًا، يواجه الجنوب الشرقي ويشرف على وادي فارة. وقد منحها موقعها المرتفع إطلالة واسعة على الأراضي والأودية المحيطة بها.

تركزت بساتين الأشجار المثمرة في الأراضي الواقعة غربي القرية وجنوبها الغربي، بينما امتدت الأراضي المزروعة بالحبوب والمراعي في الجهات الأخرى المحيطة بها.

البنية المعمارية في قرية فارة

اتخذت القرية شكلًا مستطيلًا يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، وكانت منازلها متقاربة ومكتظة داخل رقعة مبنية بلغت مساحتها نحو 38 دونمًا.

بلغ عدد منازل فارة 42 منزلًا في تعداد سنة 1931، وكانت مبنية في معظمها من الحجارة والمواد المحلية المتوافرة في المنطقة.

سكان قرية فارة

كان سكان فارة جميعهم من العرب المسلمين. بلغ عددهم 217 نسمة سنة 1922، ثم ارتفع إلى 229 نسمة سنة 1931، ووصل إلى 320 نسمة سنة 1945. وقُدّر عددهم عشية النكبة بنحو 371 نسمة.

التعداد السكاني لقرية فارة

  1. 1596281 نسمة
  2. أواخر القرن التاسع عشرنحو 100 نسمة
  3. 1922217 نسمة
  4. 1931229 نسمة
  5. 1945320 نسمة
  6. 1948371 نسمة، تقديرًا
  7. اللاجئون وذريتهم سنة 19982,280 نسمة، تقديرًا

الحياة الاقتصادية في قرية فارة

اعتمد اقتصاد القرية بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب، ولا سيما القمح والشعير، أهم محاصيلها، إلى جانب أشجار الزيتون والأشجار المثمرة والخضروات الموسمية.

بلغت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة سنة 1945 نحو 3,911 دونمًا؛ خُصص منها 3,738 دونمًا لزراعة الحبوب، و173 دونمًا للبساتين المروية أو الأشجار المثمرة. وكانت مساحة الزيتون البالغة 86 دونمًا جزءًا من مساحة البساتين المذكورة.

اهتم السكان أيضًا بتربية الأغنام والماعز والأبقار والدواجن، مستفيدين من الأراضي الوعرة والمراعي المحيطة بالقرية.

ملكية الأراضي في قرية فارة

ملكية أراضي قرية فارة سنة 1945

  • ملكية فلسطينية7,225 دونم100%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة ومشاع4 دونم<1%
المجموع: 7,229 دونمالمجموع 7,229

استخدام أراضي قرية فارة سنة 1945

استخدام أراضي قرية فارة بالدونم

  • بساتين مروية وأشجار مثمرة173 دونم2%
  • منها أراضٍ مزروعة بالزيتون86 دونم<1%
  • أراضٍ مزروعة بالحبوب3,738 دونم33%
  • المنطقة المبنية38 دونم<1%
  • إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة3,911 دونم35%
  • أراضٍ بور وغير زراعية3,280 دونم29%
المجموع: 11,226 دونم

 ملاحظة: مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون داخلة ضمن مساحة البساتين المروية والأشجار المثمرة، ولذلك لا تُضاف إليها عند حساب المجموع. 

احتلال قرية فارة وتهجير سكانها

وقعت فارة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الأخيرة من عملية حيرام، وهي الهجوم العسكري الذي استهدف استكمال احتلال الجليل الأعلى في سياق احتلال فلسطين سنة 1948.

تشير المصادر إلى أن وحدات من اللواء السابع الإسرائيلي هي التي تقدمت نحو القرية، ضمن تحركها من سعسع باتجاه المالكية بمحاذاة الحدود اللبنانية. ولا تتوافر رواية تفصيلية حاسمة عن اللحظات الأخيرة لسكان فارة، إلا أن المصادر ترجّح أنهم طُردوا أو غادروا خوفًا من الهجوم، بعد انتشار أخبار المجازر التي ارتُكبت في عدد من قرى الجليل خلال عملية حيرام.

بعد احتلال القرية هُدمت معظم منازلها، ولم يُسمح لسكانها الفلسطينيين بالعودة إليها.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. الأول/أكتوبر 1948

    احتلال قرية فارة وتهجير سكانها

    وقعت فارة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الأخيرة من عملية حيرام، وهي الهجوم العسكري الذي استهدف استكمال احتلال الجليل الأعلى في سياق احتلال فلسطين سنة 1948. تشير المصادر إلى أن وحدات من اللواء السابع الإسرائيلي هي التي تقدمت نحو القرية، ضمن تحركها من سعسع باتجاه المالكية بمحاذاة الحدود اللبنانية.

  2. الأول/أكتوبر 1948

    احتلال قرية فارة وتهجير سكانها

    وقعت فارة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الأخيرة من عملية حيرام، وهي الهجوم العسكري الذي استهدف استكمال احتلال الجليل الأعلى في سياق احتلال فلسطين سنة 1948. تشير المصادر إلى أن وحدات من اللواء السابع الإسرائيلي هي التي تقدمت نحو القرية، ضمن تحركها من سعسع باتجاه المالكية بمحاذاة الحدود اللبنانية.

المستعمرات الإسرائيلية القريبة من فارة

لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُقيمت داخل أراضي قرية فارة نفسها. وتقع مستعمرة «يرؤون»، التي أُنشئت سنة 1949، على مسافة تقل عن كيلومتر واحد إلى الشمال من موقع القرية.

قرية فارة اليوم

بقي في موقع القرية مبنى حجري واحد يُرجَّح أنه مسجد القرية، إضافة إلى عدد من المصاطب الحجرية. وتغطي الأعشاب وأشجار التين والنباتات البرية معظم الموقع.

زُرع جزء من الأراضي المحيطة بأشجار الفاكهة، ومنها التفاح، بينما بقيت الأراضي الممتدة على منحدرات الوادي مهجورة وغير مزروعة.

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.