قرية السموعي المهجرة / قضاء صفد
السموعي
عن قرية السموعي المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال السموعي
- 28 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 360
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- البعد من مركز المحافظة
- 4 كم غرب صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 675 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السموعي بعد 1948
- كفار شماي, أميريم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية السموعي المهجرة
قرية السموعي المهجّرة – قضاء صفد
السموعي قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تنتصب على السفح الشرقي لجبل زبود، وتشرف على مدينة صفد من جهة الشرق. وكانت تقع على بعد نحو 4 كيلومترات غرب صفد، وعلى ارتفاع يقارب 675 متراً عن سطح البحر، وعلى مسافة نحو 100 متر إلى الغرب من طريق صفد–عكا العام.
بلغ عدد سكان السموعي 310 نسمات في إحصاءات 1944/1945 الرسمية، وبلغت مساحة أراضيها 15,135 دونماً. اعتمد السكان على زراعة الحبوب والزيتون والأشجار المثمرة، وكانت في القرية ينابيع للمياه ومسجد ومدرسة موثقة في مراسلات إدارية من أربعينيات القرن العشرين.
اسم قرية السموعي
يرد اسم القرية في المصادر بصيغة «السَمُّوعي». ويعرض موقع فلسطين في الذاكرة تفسيراً يرجح ارتباط الاسم بكلمة «إشتموع» بمعنى الطاعة، إلا أن هذا الاشتقاق لا يرد باعتباره حقيقة لغوية مثبتة في مدخل وليد الخالدي؛ ولذلك يُذكر بوصفه تفسيراً متداولاً لا أصلاً لغوياً محسومًا.
موقع قرية السموعي
كانت السموعي قائمة على السفح الشرقي لجبل زبود، وتشرف من موقعها المرتفع على مدينة صفد الواقعة إلى الشرق منها. وكان متوسط ارتفاعها نحو 675 متراً عن سطح البحر.
كانت القرية تقع على بعد نحو 4 كيلومترات غرب صفد، ونحو 100 متر إلى الغرب من الطريق العام الذي كان يصل صفد بعكا. وتضعها الموسوعة الفلسطينية جنوب غربي صفد، في المنطقة الواقعة بين ميرون والفراضية.
كانت أراضي السموعي تجاور أراضي عين الزيتون وميرون وبيت جن والفراضية والظاهرية التحتا، كما كانت مضارب عرب المضاربة تظهر إلى الجنوب الشرقي من القرية في أثناء دورة ترحالهم السنوية.
السموعي عبر التاريخ
في سنة 1596 كانت السموعي قرية تابعة لناحية جيرة في لواء صفد العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 308 نسمات. وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب ومعصرة كانت تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.
وفي سنة 1852 ذكر الرحالة فيكتور غيران أن القرية كان يسكنها نحو 100 مسلم. وعندما وصل إليها فريق «مسح فلسطين الغربية» سنة 1877، قدر عدد سكانها بنحو 200 نسمة، ووصفها بأنها قائمة على تل.
العمران في السموعي
كان مخطط القرية يتخذ شكلاً مستطيلاً ضيقاً. وكانت منازلها مبنية بالحجارة، ويبدو أن عددًا منها استخدم حجارة ومواد معمارية أقدم أعيد استعمالها.
بلغت مساحة المنطقة المبنية وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 27 دونماً.
سكان قرية السموعي
- 1596نحو 308تقدير مستند إلى السجلات الضريبية العثمانية، وليس تعداداً حديثاً.
- 1852نحو 100تقدير أورده الرحالة فيكتور غيران.
- 1877نحو 200تقدير ورد في «مسح فلسطين الغربية».
- 1922173تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني.
- 1931213تعداد رسمي؛ سُجل السكان في 39 منزلاً.
- 1944/1945310إحصاء رسمي لحكومة فلسطين.
- 1948360تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
- 19982,208 لاجئينتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية وذريتهم في فلسطين في الذاكرة.
عدد البيوت في السموعي
- 193139تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
- 194865تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسمياً.
ملكية أراضي قرية السموعي
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي السموعي في إحصاءات 1944/1945 نحو 15,135 دونماً. وبحسب صيغة الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة توزعت كما يلي:
- فلسطيني9,713 دونم64%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام5,422 دونم36%
وتتطابق هذه الأرقام مع التصنيف الرسمي «عرب / عام»: 9,713 دونماً عربياً و5,422 دونماً عاماً، من دون تسجيل أرض في فئة الملكية اليهودية.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
يحافظ الجدول التالي على الفصل بين الأرض العربية والأرض العامة، ولا يضم الأراضي العامة إلى فئة «الفلسطيني» كما يحدث في بعض الجداول المبسطة:
- عرب
- عام
- الحبوب4,204 دونم
- البساتين والأراضي المروية422 دونم
- الأرض المبنية27 دونم
- غير صالحة للزراعة10,482 دونم
وبذلك بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,626 دونماً، بينما بلغت الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة 10,509 دونمات.
وفي موسم 1942/1943 كان نحو 170 دونماً مزروعاً بأشجار الزيتون. وهذا الرقم جزء من الأراضي الزراعية المذكورة أعلاه، وليس مساحة مستقلة تضاف مرة أخرى إلى مجموع أراضي القرية.
الحياة الاقتصادية في قرية السموعي
اعتمد سكان السموعي أساساً على الزراعة. وكانت الحبوب من أهم المحاصيل، إذ خُصص لها 4,204 دونمات سنة 1944/1945، فيما بلغت البساتين والأراضي المروية 422 دونماً.
وكان الزيتون من أبرز الأشجار المزروعة، إذ غطى نحو 170 دونماً في موسم 1942/1943. كما انتشرت الأشجار المثمرة في الأراضي الواقعة جنوب القرية.
وتشير سجلات القرن السادس عشر إلى زراعة القمح والشعير والزيتون وكروم العنب، وإلى وجود معصرة لعصر الزيتون أو العنب، إضافة إلى تربية الماعز والنحل.
المياه في السموعي
كانت في السموعي عدة ينابيع عذبة. وكان أحد الينابيع الواقعة في الجهة الشمالية المصدر الرئيسي لمياه الشرب، وقد خزن الأهالي مياهه في ثلاثة خزانات أنشأوها لهذا الغرض.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية عين التينة شمال القرية باعتبارها من أهم موارد المياه، كما كانت الينابيع تكثر غربي السموعي.
مسجد السموعي ومقام الشيخ محمد العجمي
كان معظم سكان السموعي من المسلمين، وكان في القرية مسجد.
كما كان فيها مقام محلي للشيخ محمد العجمي، بحسب النص التفصيلي الذي أورده وليد الخالدي. ويظهر اسم «الشيخ أحمد العجمي» في أحد الحقول الآلية في فلسطين في الذاكرة، إلا أن المقال يعتمد اسم «محمد العجمي» الوارد في الرواية التاريخية المفصلة.
ولا يقدم النص الأساسي لوليد الخالدي توثيقاً لكنيسة في القرية، ولذلك لا تُدرج الإشارة الآلية إلى كنيسة في بعض الجداول ضمن المعالم الموثقة للسموعي.
التعليم في السموعي
تدل وثائق إدارية منشورة في فلسطين في الذاكرة على وجود مدرسة في السموعي خلال أربعينيات القرن العشرين. ومن هذه الوثائق رسالة من مفتش المعارف إلى مدير منطقة صفد بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 1945 تتعلق بضرورة تسجيل مدرسة القرية، وقائمة بأسعار أثاث المدرسة مؤرخة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1945.
وتوجد أيضاً مراسلة سنة 1947 تتعلق بإمكان نقل أحد المعلمين إلى السموعي. ومع ذلك، لا توفر المواد التي تمت مراجعتها رقماً موثقاً لعدد الطلاب أو تاريخاً مؤكداً لتأسيس المدرسة، ولذلك لا تُضاف أرقام غير ثابتة.
الآثار في السموعي
لاحظ مفتشو الآثار وجود بناء متهدم ذي أعمدة في السموعي، إلى جانب بقايا معمارية أخرى، وهو ما يدل على أن الموقع كان مأهولاً في عصور أقدم.
وتذكر المصادر المحلية أساسات جدران ومدافن منقورة في الصخر ومغاور وأجزاء أعمدة وحجارة مقطوعة، كما تقع خربة رأس الفوار إلى الشمال الغربي من القرية.
ولا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا تأريخاً أثرياً دقيقاً لجميع هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب إلى فترة تاريخية محددة من دون دليل إضافي.
تهجير سكان السموعي واحتلال القرية
مر تهجير السموعي واحتلالها بمرحلتين زمنيتين منفصلتين، ومن المهم عدم اختزالهما في تاريخ واحد.
ينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن السموعي أُخليت كلياً أو جزئياً في أيار/مايو 1948. ويرجح أن النزوح الأول وقع في 12 أيار/مايو، بعد سقوط مدينة صفد في 10–11 أيار.
كان سقوط صفد، إلى جانب حملة الحرب النفسية التي شنتها الهاغاناه وقصف قرى المنطقة بمدافع الهاون، قد أدى إلى نزوح سكان عدد كبير من قرى الجليل الأعلى. وكانت هذه الأحداث تجري في سياق عملية يفتاح التي استهدفت السيطرة على الجليل الشرقي.
إلا أن السموعي لم تُحتل عسكرياً في أيار. ويؤكد المصدر نفسه أن الاحتلال النهائي للقرية لم يقع إلا في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام.
عملية يفتاح والنزوح الأول
جرت عملية يفتاح بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948، ونفذتها قوات البلماح بهدف الاستيلاء على الجليل الشرقي. وأدى سقوط صفد في 10–11 أيار إلى موجة واسعة من النزوح من القرى المجاورة.
ويعرض فلسطين في الذاكرة 12 أيار/مايو كتاريخ «الاحتلال» ويربط السموعي بعملية يفتاح. غير أن رواية وليد الخالدي الأكثر تفصيلاً تميز بين الأمرين: 12 أيار هو التاريخ المرجح للنزوح الأول، بينما الاحتلال النهائي وقع بعد أشهر.
عملية حيرام والاحتلال النهائي
وقعت السموعي في أواخر تشرين الأول/أكتوبر ضمن الجيب المتبقي في الجليل الأعلى الذي استهدفته قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية حيرام، التي استمرت من 28 إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
ويذكر وليد الخالدي، نقلاً عن الرواية التي يناقشها، أن السموعي أبدت مقاومة للهجوم. كما استُشهد بإشارة لوزارة شؤون الأقليات الإسرائيلية إلى السموعي باعتبارها مثالاً لقرية قاومت الاحتلال، ومن ثم أُخليت إما بالفرار أو بمزيج من الفرار الجزئي والطرد.
ولا يوفر مدخل القرية تفاصيل تكفي لتحديد اليوم الدقيق الذي دخلت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي السموعي خلال عملية حيرام، كما لا يحدد اللواء الذي اقتحم القرية نفسها.
الوحدة العسكرية
كانت عملية يفتاح قد نُفذت أساساً بقوات البلماح، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها على المستوى العام، لكن هذه المرحلة تتصل أساساً بنزوح أيار ولا تمثل الاحتلال النهائي للسموعي.
أما عملية حيرام فاشتركت فيها وحدات من ألوية شيفع وكرملي وغولاني وعوديد. إلا أن المصدر الأساسي الخاص بالسموعي لا يحدد أيًا من هذه الألوية بوصفه الوحدة التي دخلت القرية تحديداً.
لذلك يكون التحديد الأدق: مرحلة النزوح الأولى: في سياق عملية يفتاح؛ الاحتلال النهائي: خلال عملية حيرام؛ الوحدة التي احتلت السموعي تحديداً: غير محددة بصورة مستقلة في المصدر الأساسي.
تسلسل الاحتلال
- 15 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية يفتاح
بدأت قوات البلماح عملية يفتاح للسيطرة على الجليل الشرقي.
- 10–11 أيار/مايو 1948
سقوط صفد
احتُلت مدينة صفد، وأدى سقوطها مع الحرب النفسية وقصف القرى إلى نزوح واسع من المنطقة.
- 12 أيار/مايو 1948 على الأرجح
النزوح الأول من السموعي
يرجح وليد الخالدي أن سكان القرية غادروا كلياً أو جزئياً بعد سقوط صفد. لا يمثل هذا التاريخ الاحتلال النهائي للقرية.
- أيار–تشرين الأول/أكتوبر 1948
بقاء القرية خارج الاحتلال النهائي
تفيد الرواية بأن السموعي لم تُحتل عسكرياً في أيار، رغم النزوح الكامل أو الجزئي الذي وقع في تلك الفترة.
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية حيرام
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومها الواسع على الجيب المتبقي في الجليل الأعلى.
- 28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال النهائي والمقاومة
وقعت السموعي في قبضة قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية حيرام. وتذكر الرواية أن القرية أبدت مقاومة وأن الإخلاء النهائي نتج عن الفرار أو عن مزيج من الفرار والطرد.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية السموعي
أُنشئت مستعمرة كفار شماي (Kefar Shammay) سنة 1949 على أراضي السموعي، إلى الشرق مباشرة من موقع القرية.
كما أُنشئت مستعمرة أميريم (Amirim) سنة 1950 على أراضي السموعي إلى الجنوب من الموقع.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية سنة 1961 لتأسيس كفار شماي، إلا أن وليد الخالدي وPalQuest يؤرخان إنشاءها بسنة 1949. ولذلك اعتُمد تاريخ 1949 في هذا المقال باعتباره الوارد في المرجع الأساسي الخاص بالقرية.
قرية السموعي اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كان موقع السموعي مهجوراً، ولم يبق من أبنية القرية سوى أجزاء مبتورة من الحيطان الحجرية، إضافة إلى بئر وقناة.
وكانت أشجار التين والزيتون تنمو في الموقع، بينما استعمل المزارعون الإسرائيليون معظم الأراضي المحيطة مرعى للمواشي.
وينشر فلسطين في الذاكرة أيضاً توثيقاً مجتمعياً لموقع القرية وآثارها، من بينها مواد مؤرخة في شباط/فبراير 2005. وتفيد هذه المواد في إظهار استمرار وجود بعض الآثار في ذلك الوقت، لكنها لا تمثل مسحاً ميدانياً شاملاً للموقع في سنة 2026.
أما وصف وليد الخالدي نفسه فيعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتابه سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً لحالة الموقع الحالية.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: السموعي
- PalQuest – عملية يفتاح
- PalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرة – السموعي، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – نبذة السموعي من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- فلسطين في الذاكرة – وثيقة تسجيل مدرسة السموعي، 11 أيلول/سبتمبر 1945
- الموسوعة الفلسطينية – السموعي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- إحصاءات القرى الفلسطينية 1944/1945 – نسخة رقمية منشورة في فلسطين في الذاكرة
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
أعيد أشقر
تحياتي هذه نبذه عن بلدتي السموعي الحبيبه ولدي الكثير من الصور والخرائط عن البلدة ارجوا التواصل كي أرسلها لكم
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.