مجزرة حي الدرج 2002: قنبلة بوزن طن على حي سكني مكتظ في غزة
قبيل منتصف ليلة 22 تموز 2002 أسقطت طائرتان حربيتان إسرائيليتان من طراز إف-16 قنبلة بوزن طن على بناية سكنية في حي الدرج المكتظ بمدينة غزة، لاغتيال صلاح شحادة، القائد العام لكتائب القسام، فقتلت معه 15 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، وجرحت نحو 140. [1] [2]
اختار الاحتلال أن يُلقي قنبلة بهذا الحجم على حي سكني مكتظ في منتصف الليل. ووصف مركز الميزان لحقوق الإنسان القصف بأنه جريمة حرب، والمجزرة واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. [3]
مجزرة حي الدرج في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | قبيل منتصف ليلة 22 تموز 2002 [3] [1] |
| المكان | حي الدرج السكني المكتظ في مدينة غزة [1] [3] |
| السلاح | طائرتا إف-16 أسقطتا قنبلة بوزن طن [1] [2] |
| المستهدف | صلاح شحادة، القائد العام لكتائب القسام [4] [1] |
| الشهداء | 15، بينهم 9 أطفال و4 نساء، إضافة إلى شحادة [2] [1] |
| الجرحى | نحو 140 إلى 145 [2] [1] |
| الدمار | انهيار 3 مبانٍ وتضرر 20 مبنى [2] [3] |
قنبلة الطن
كان صلاح شحادة، مؤسس الجهاز العسكري لحركة حماس، على رأس قائمة المطلوبين للاحتلال في غزة. [4] [3] وقبيل منتصف الليل ألقت طائرتا إف-16 قنبلة تزن طنًا على حي سكني مكتظ في حي الدرج. [1]
دمّرت القنبلة البناية المستهدفة، المؤلفة من طابقين ويملكها إياد أبو جحل، ودمّرت البناية المجاورة لها، وألحقت الضرر بعدد من البيوت القريبة. [3] وتقول الكرونولوجيا الفلسطينية إن الضربة أسقطت 3 مبانٍ، وألحقت أضرارًا كبيرة بـ20 مبنى آخر. [2]
الضحايا
استشهدت مع شحادة زوجته وإحدى بناته، [4] ومرافقه زاهر نصار. [1] وكان أغلب الضحايا من الجيران، ومنهم ستة أطفال من عائلة مطر وحدها. [3]
وهذه أسماء الشهداء الأحد عشر الذين وثّقهم مركز الميزان في اليوم التالي، ثمانية منهم أطفال: [3]
| الاسم | العمر |
|---|---|
| ديانا رائد مطر | 5 سنوات |
| محمد رائد مطر | 4 سنوات |
| أيمن رائد مطر | سنة ونصف |
| آلاء محمد مطر | 11 سنة |
| دينا رامي مطر | شهران |
| إيمان حسن مطر | 27 سنة |
| منى فهمي الحويطي | 30 سنة |
| محمد محمود الحويطي | 16 سنة |
| صبحي محمود الحويطي | 4 سنوات ونصف |
| أحمد محمد الشوا | 5 سنوات |
| محمد محمود الشوا | 40 سنة |
الحصيلة
| المصدر | الشهداء | الجرحى |
|---|---|---|
| الكرونولوجيا الفلسطينية | 14 إلى جانب شحادة، بينهم 9 أطفال و4 نساء | 140 [2] |
| تقرير مركز الميزان | 15 إلى جانب شحادة، بينهم مرافقه | 145 [1] |
| موسوعة الجزيرة نت | 12 إلى جانب شحادة، بينهم زوجته وإحدى بناته | أكثر من 140 [4] |
| بيان الميزان الأول (23 تموز) | 11 موثّقون بالاسم، بينهم 8 أطفال | 73 على الأقل [3] |
جريمة حرب
أبدت تصريحات الاحتلال في البداية عدم الاكتراث، ثم أعربت عن الأسف لمقتل المدنيين، وألقت باللوم على «معلومات استخبارية خاطئة». [1] لكن إلقاء قنبلة بوزن طن على حي سكني مكتظ في منتصف الليل لا يمكن أن يكون خطأ.
دان مركز الميزان القصف بوصفه جريمة حرب، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل، وقال إن «الصمت أمام هذه الجرائم المستمرة أشبه بالتواطؤ». [3] واقرأ عن جرائم الاحتلال اللاحقة في حرب الإبادة على غزة.
خاتمة
في ليلة واحدة قتلت قنبلة الطن خمسة عشر فلسطينيًا في حي الدرج، أكثر من نصفهم أطفال، أصغرهم رضيعة عمرها شهران. وكانت المجزرة شاهدًا مبكرًا على استعداد الاحتلال لقتل العائلات في بيوتها ثمنًا لاغتيال شخص واحد.
أسئلة شائعة عن مجزرة حي الدرج
متى وقعت مجزرة حي الدرج؟
قبيل منتصف ليلة 22 تموز 2002.
كم عدد شهداء مجزرة حي الدرج؟
15 شهيدًا إلى جانب صلاح شحادة، بينهم 9 أطفال، ونحو 140 جريحًا.
ما السلاح المستخدم؟
قنبلة بوزن طن أسقطتها طائرتا إف-16.
من كان المستهدف؟
صلاح شحادة، القائد العام لكتائب القسام، واستشهدت معه زوجته وإحدى بناته ومرافقه.
من هي أصغر ضحايا المجزرة؟
الرضيعة دينا رامي مطر، وعمرها شهران.
المصادر والمراجع
- مركز الميزان لحقوق الإنسان، «تقرير حول القصف الإسرائيلي لحي الدرج في مدينة غزة في 22 تموز 2002» (بالإنجليزية).
- «الاثنين 22 تموز 2002»، الكرونولوجيا الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
- مركز الميزان لحقوق الإنسان، بيان صحفي رقم 57/2002 بشأن قصف حي الدرج، 23 تموز 2002 (بالإنجليزية).
- «صلاح شحادة.. مؤسس اللبنة الأولى لكتائب القسام»، موسوعة الجزيرة نت.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.