فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 01 أيلول 2002

مجزرة بني نعيم 2002: إعدام أربعة عمال من الشيوخ

فجر الأحد 1 أيلول 2002 اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي مكان عمل أربعة عمال فلسطينيين من قرية الشيوخ، قرب بلدة بني نعيم شرق الخليل، فاعتقلوهم واقتادوهم إلى الحقول المجاورة، ثم أعدموهم رميًا بالرصاص من مسافة قريبة. وكان بين الشهداء الأربعة شقيقان توأمان. [1] [2] [3]

وقعت المجزرة بعد أقل من 24 ساعة من مجزرة طوباس شمال الضفة، وبعد أربعة أيام من مجزرة الشيخ عجلين في غزة، في أسبوع واحد قتلت فيه قوات الاحتلال عائلات وأطفالًا وعمالًا عُزّلًا. [4] [5]

مجزرة بني نعيم في سطور

البندالتفاصيل
التاريخفجر الأحد 1 أيلول 2002 [1] [4]
المكانحقول عند المدخل الغربي لبلدة بني نعيم، شرق الخليل [1] [2]
الشهداء4 عمال من قرية الشيوخ، بينهم توأمان [1] [3]
الأسلوباعتقالهم من مكان عملهم، واقتيادهم إلى الحقول، وإطلاق النار عليهم من مسافة قريبة [1] [2] [3]
منع الإسعافمنع سيارات الإسعاف من الوصول، واحتجاز الجثث حتى الصباح [1]
السلاح المزعوملم يُعثر مع العمال على أي سلاح [6]

المجزرة: من مكان العمل إلى الحقل

كان العمال الأربعة في مكان عملهم، في محجر قرب البلدة، حين داهمته قوات الاحتلال في الساعات الأولى من فجر الأحد. [1] [3] اعتقل الجنود العمال، ثم اقتادوهم إلى المدخل الغربي لبلدة بني نعيم، وأطلقوا عليهم النار. [1] وتقول مؤسسة الحق، استنادًا إلى إفادات شهود عيان، إن الجنود أخذوهم إلى حقول قريبة وأطلقوا عليهم النار «من مسافة قريبة»، ووصفت الحادثة بأنها «إعدام تعسفي». [2]

وقال الشهود إن العمال قُتلوا «بدم بارد»، ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليهم، واحتجزت جثامينهم حتى الصباح. [1] ووصفت رسالة فلسطين إلى الأمم المتحدة ما جرى بأنه قتل «بدم بارد» لأربعة عمال «اختُطفوا من محجر كانوا يعملون فيه». [3]

الشهداء الأربعة

الشهيدالعمر
عطية أحمد المشني25 [1]
هشام نعيم الحلايقة32 [1]
حسام نعيم الحلايقة (توأم هشام)32 [1]
علاء عبد الفتاح عيايدة23 [1]

الشهداء الأربعة من قرية الشيوخ في محافظة الخليل. [1]

رواية الاحتلال تسقط

زعم جيش الاحتلال أنه نصب كمينًا بعد ورود «تحذيرات» بأن الأربعة يخططون لزرع عبوات ناسفة في حقل تابع لمستوطنة قريبة. [4] وقال إن الجنود وجدوا معهم منشارًا وأدوات لقطع الأسلاك، لكنه أقرّ بأنه لم يُعثر معهم على أي سلاح. [6] ثم عادت مصادر عسكرية إسرائيلية، بعد فحص الأدوات التي كانت بحوزتهم، فقالت إنهم كانوا عمالًا. [4] أما المصادر الفلسطينية فأكدت أنهم عمال لم يحملوا أي متفجرات، وقال شهود إنهم قُتلوا بدم بارد. [4] [6]

ردود الفعل

قال الرئيس ياسر عرفات إن قوات الاحتلال «ترتكب مجازر ضد المواطنين الفلسطينيين» بقرار «من أعلى المستويات السياسية والعسكرية في الحكومة الإسرائيلية». [5] ودعا وزير الإعلام ياسر عبد ربه إلى وقف الاتصالات السياسية والأمنية مع إسرائيل، قائلًا إنه «في أعقاب كل لقاء مع الإسرائيليين تقع مجزرة جديدة»، وأعلن نبيل أبو ردينة أن السلطة ستطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن. [5] ووصف كبير المفاوضين صائب عريقات القتل بأنه «إرهاب دولة» هدفه «إخافة الشعب الفلسطيني وإجباره على الاستسلام». [6]

اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

خاتمة

في بني نعيم لم يكن هناك اشتباك ولا سلاح: أربعة عمال، بينهم توأمان، أُخذوا من مكان عملهم إلى الحقول وأُعدموا من مسافة قريبة، ومُنع الإسعاف من الوصول إليهم. وحتى رواية الاحتلال نفسها انهارت حين أقرّت مصادره بأنهم كانوا عمالًا. وتبقى المجزرة شاهدًا على أسبوع دامٍ من آب وأيلول 2002، وعلى إعدامات ميدانية لم يُحاسب عليها أحد.

أسئلة شائعة عن مجزرة بني نعيم

متى وقعت مجزرة بني نعيم؟

وقعت فجر الأحد 1 أيلول 2002، قرب بلدة بني نعيم شرق الخليل.

من هم شهداء مجزرة بني نعيم؟

أربعة عمال من قرية الشيوخ: عطية أحمد المشني، والتوأمان هشام وحسام نعيم الحلايقة، وعلاء عبد الفتاح عيايدة.

كيف قُتل العمال في بني نعيم؟

اعتقلهم جنود الاحتلال من مكان عملهم، واقتادوهم إلى حقول قريبة، وأطلقوا عليهم النار من مسافة قريبة.

هل كان العمال مسلحين؟

لا؛ لم يُعثر معهم على أي سلاح، وأقرّت مصادر عسكرية إسرائيلية لاحقًا بأنهم كانوا عمالًا.

المصادر والمراجع

  1. «أيلول/سبتمبر 2002»، يوميات الانتفاضة، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا).
  2. «إعدام تعسفي في بني نعيم»، مؤسسة الحق، 2011 (بالإنجليزية).
  3. رسالتان متطابقتان من المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، 3 أيلول 2002 (بالإنجليزية).
  4. «خمسة شهداء جدد في الخليل وجنين بعد مجزرة طوباس»، الجزيرة نت، 1 أيلول 2002.
  5. «إسرائيل تقتل خمسة فلسطينيين بينهم أربعة عمال في الضفة الغربية»، البوابة، أيلول 2002 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.