فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 24 كانون الثاني 2024

مجزرة صناعة الوكالة 2024: قذائف على أكبر ملجأ للأونروا بخان يونس

في 24 كانون الثاني 2024، خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، أصابت قذيفتا دبابة مبنى في مركز تدريب خان يونس التابع للأونروا، المعروف بـ«صناعة الوكالة»، وكان يحتمي فيه نحو 800 نازح. فاندلعت النيران، واستشهد 13 فلسطينيًا على الأقل، وجُرح العشرات. [1] [2] [3]

وكانت الأونروا قد سلّمت سلطات الاحتلال إحداثيات المركز، ووصفت القصف بأنه «تجاهل واضح لقواعد الحرب الأساسية». [4] وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

مجزرة صناعة الوكالة في سطور

البندالتفاصيل
التاريخالأربعاء 24 كانون الثاني 2024 [1] [2]
المكانمبنى ورشة في مركز تدريب خان يونس التابع للأونروا (صناعة الوكالة)، غرب خان يونس [2] [1]
المحتمون بالمركزنحو 800 في المبنى المستهدف، وعشرات الآلاف في المركز كله [2] [4]
المنفّذجيش الاحتلال الإسرائيلي، بقذيفتي دبابة بحسب الأونروا [1]
الشهداء13 على الأقل بحسب الأمم المتحدة [2] [3]
الجرحىبين 56 و75 بحسب المصادر [3] [1] [4]
ما بعدهاأمر الاحتلال النازحين بإخلاء المركز سيرًا على الأقدام بعد يومين [4]

أكبر ملجأ للأونروا في الجنوب

تحوّل مركز تدريب خان يونس، المعروف محليًا بـ«صناعة الوكالة»، خلال الحرب إلى أكبر ملجأ للأونروا في جنوب قطاع غزة. [4] وسُجّل فيه نحو 43 ألف شخص بحسب أوتشا، وقالت الأونروا إنه كان يؤوي نحو 30 ألف نازح عشية المجزرة. [2] [4]

وكان كثير منهم قد نزحوا إليه من شمال القطاع ووسطه، بعد أن أعلن الاحتلال خان يونس «منطقة آمنة». ثم بدأ جيش الاحتلال عملية واسعة في خان يونس يوم 22 كانون الثاني، وطالب أكثر من نصف مليون من سكانها ونازحيها بمغادرتها. [1]

المجزرة: قذيفتان على ورشة مكتظة

بعد يومين من الحصار، وبينما كان النازحون محاصرين داخل المركز، أصابت قذيفتا دبابة مبنى ورشة كان يحتمي فيه نحو 800 شخص، فاشتعلت النيران فيه. [1] [2] وقال توماس وايت، مدير شؤون الأونروا في غزة: «يصعب الوصول الآمن إلى المركز والخروج منه منذ يومين، الناس محاصرون». [1]

وروى ناهد طنطيش، الذي كان قد نزح إلى المركز قبل ثلاثة أشهر، أن شظية أصابته تحت عينه اليسرى: «شعرت كأن رأسي انفجر». وقال ابنه عبد الله: «لست أو سبع ساعات كان هناك إطلاق نار وانفجارات». [3]

وتمكنت فرق الأونروا ومنظمة الصحة العالمية من إجلاء 45 مصابًا، 15 منهم في حال حرجة، لكنها لم تتمكن من إجلاء كل الجرحى بسبب احتدام القتال، وتوفي أحد المرضى في الطريق. [2]

الحصيلة: ماذا تقول المصادر؟

المصدرالشهداءالجرحى
توماس وايت، الأونروا (حصيلة أولية)975 [1]
الأونروا (عن الأناضول، 25 كانون الثاني)1275 [4]
الأمم المتحدة وأوتشا13 على الأقل56 [2] [3]

إنكار الاحتلال

نفى جيش الاحتلال أن يكون القصف ناتجًا عن قصف جوي أو مدفعي من قواته، وزعم أنه «يدرس» احتمال أن تكون حماس مسؤولة عنه. [3] [2] لكن الأونروا أكدت أن قذيفتي دبابة أصابتا المبنى، في منطقة تطوّقها دبابات الاحتلال. [1]

وقال توماس وايت إن تدهور الأوضاع في خان يونس يعكس فشلًا متواصلًا في احترام القانون الدولي الإنساني، وطالب بوقف الأعمال القتالية. [3]

حصار خان يونس والإخلاء القسري

كانت المجزرة جزءًا من حصار خان يونس. فقد عزل الاحتلال مجمع ناصر الطبي وحاصره، وحاصر مستشفى الأمل ومقر الهلال الأحمر الفلسطيني. [2] [1]

وبعد يومين من المجزرة، أمر جيش الاحتلال النازحين في المركز بمغادرته سيرًا على الأقدام قبل الخامسة من عصر الجمعة 26 كانون الثاني. وتجمعت أكثر من 50 آلية ودبابة حول المركز، وأقام الجيش حواجز تفتيش على طرق زعم أنها «آمنة». [4]

خاتمة

لجأ آلاف النازحين إلى أكبر ملجأ للأمم المتحدة في جنوب غزة، في مدينة أعلنها الاحتلال «آمنة»، وسلّمت الأونروا إحداثياته لجيش الاحتلال. ثم حاصرت الدبابات المركز، وسقطت قذيفتان على ورشة مكتظة بالنازحين، فقتلت 13 على الأقل. وبعد يومين أُجبر الناجون على الرحيل سيرًا على الأقدام عبر حواجز الاحتلال.

أسئلة شائعة عن مجزرة صناعة الوكالة

متى وقعت مجزرة صناعة الوكالة؟

وقعت يوم الأربعاء 24 كانون الثاني 2024، خلال حرب الإبادة على غزة.

ما هي «صناعة الوكالة»؟

هو الاسم المحلي لمركز تدريب خان يونس التابع للأونروا، الذي صار أكبر ملجأ للنازحين في جنوب القطاع.

كم عدد شهداء مجزرة صناعة الوكالة؟

13 على الأقل بحسب الأمم المتحدة، وجُرح بين 56 و75.

هل كان الاحتلال يعرف موقع المركز؟

نعم، قالت الأونروا إنها سلّمت إحداثيات المركز لسلطات الاحتلال.

ماذا حدث للنازحين بعد المجزرة؟

أمرهم جيش الاحتلال بمغادرة المركز سيرًا على الأقدام قبل عصر 26 كانون الثاني 2024، عبر حواجز تفتيش.

المصادر والمراجع

  1. «شهداء وجرحى بقصف للاحتلال على مركز للأونروا بخان يونس يؤوي عشرات آلاف النازحين»، عربي بوست، 24 كانون الثاني 2024.
  2. «الأعمال القتالية في قطاع غزة وإسرائيل: تقرير موجز بالمستجدات رقم 102»، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، كانون الثاني 2024.
  3. «شعرت كأن رأسي انفجر: ناجون يروون الهجوم على منشأة أممية»، الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية (NPR)، 26 كانون الثاني 2024 (بالإنجليزية).
  4. «الاحتلال يرتكب 21 مجزرة جديدة بغزة.. ويمهل النازحين ساعات لإخلاء أكبر ملاجئ الأونروا بخان يونس»، عربي بوست، 25 كانون الثاني 2024.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.