مجزرة النصيرات والبريج 2004: 14 شهيدًا بينهم أربعة أطفال
فجر الأحد 7 آذار 2004 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، بالآليات الثقيلة والمروحيات، فاحتلت منازل وحوّلت أسطحها إلى مواقع قنص، وأطلقت النار عشوائيًا في شوارع المخيم المكتظ. وخلال ست ساعات استشهد 14 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال، وجُرح أكثر من 80، بينهم 26 طفلًا. [1]
وصف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان العملية بأنها «هجوم عسكري إسرائيلي على منطقة سكنية فلسطينية»، [1] واستنكرها الأمين العام للأمم المتحدة بشدة، ووصفتها الجامعة العربية بأنها «عملية عسكرية وحشية». [2]
مجزرة النصيرات والبريج في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | الأحد 7 آذار 2004، من نحو الثالثة فجرًا حتى التاسعة والنصف صباحًا [1] |
| المكان | مخيم النصيرات، والمنطقة بين مخيمي النصيرات والبريج، وسط قطاع غزة [1] [2] |
| المنفّذ | قوات الاحتلال الإسرائيلي بآلياتها الثقيلة ومروحياتها، قادمة من مستوطنة نتساريم [1] |
| الأسلوب | قناصة على أسطح المنازل المحتلة، وإطلاق نار عشوائي في شوارع المخيم، ونيران المروحيات [1] |
| الشهداء | 14، بينهم أربعة أطفال [1] [2] |
| الجرحى | أكثر من 80، بينهم 26 طفلًا [1] |
| الموقف الدولي | الأمين العام للأمم المتحدة «يستنكر بشدة»، والجامعة العربية تدين [2] |
المجزرة: ست ساعات في المخيم
نحو الثالثة فجرًا تقدمت قوات الاحتلال، بآلياتها الثقيلة وطائراتها، من مستوطنة نتساريم جنوبًا على شارع صلاح الدين، حتى نقطة بين مخيمي النصيرات والبريج، ثم توغلت غربًا داخل مخيم النصيرات. وفي السادسة صباحًا دخلت قوات إضافية إلى المخيم. [1] وبحسب الرواية المتداولة، بدأت العملية بمحاولة «وحدات خاصة» التسلل إلى أطراف المخيمين، فلما اكتُشفت دخلت الدبابات وبدأت بتفتيش المنازل بدعوى البحث عن مطلوبين.
احتل الجنود ثلاثة مبانٍ سكنية تملكها عائلات قويدر وعليان وغزال، واحتجزوا سكانها داخلها، وأجبروا ماجد إبراهيم عليان (30 عامًا) على السير أمامهم درعًا بشريًا وهم يفتشون المباني. ثم اعتلى القناصة الطوابق العليا، وفتح الجنود النار عشوائيًا في شوارع المخيم، فيما أطلقت المروحيات المحلقة فوق المنطقة النار هي الأخرى. وانسحبت القوات نحو التاسعة والنصف صباحًا. [1]
وتقول الرواية المتداولة إن خمسة من الشهداء سقطوا برصاص الجنود، والباقين بنيران مروحيات الأباتشي الأمريكية الصنع، التي أطلقت النار «على كل شيء متحرك».
الشهداء
وثّق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أسماء الشهداء الأربعة عشر، ومنهم أربعة أطفال قُتلوا برصاص الاحتلال: [1]
| الشهيد | العمر |
|---|---|
| محمود عبد الله يونس | 11 |
| محمد عامر أبو زريق | 12 |
| محمد علي بدوي | 15 |
| هيثم محمد العيساوي | 16 |
| محمد إسماعيل الشاطلي | 21 |
| شادي عبد الصيدني | 21 |
| فارس فتحي الهواجري | 25 |
| عمر محمد الجمل | 18 |
| حازم روحي عقل | 20 |
| أحمد حسن حرب | 22 |
| خالد قاسم الحزقي | 23 |
| موسى منار حمو | 25 |
| يوسف محمود السنوار | 26 |
| حسن أحمد زهد | 42 |
واستشهد العشرة الآخرون، بحسب المركز، خلال تصديهم للقوات المقتحمة. [1] وجُرح أكثر من 80 مدنيًا، بينهم 26 طفلًا، وبقيت حالة عشرة منهم خطيرة. [1]
ردود الفعل
في اليوم التالي أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بيانًا قال فيه إنه «يستنكر بشدة الغارات العسكرية الإسرائيلية» التي قتلت «14 فلسطينيًا على الأقل» وجرحت العشرات. ودانت الجامعة العربية الاقتحام، ووصفه أمينها العام عمرو موسى بأنه «عملية عسكرية وحشية». [2]
وجاءت المجزرة، بحسب الرواية المتداولة، بعد ثلاثة أسابيع من مجزرة حي الشجاعية، لتكون ثاني أكبر مجزرة منذ إعلان خطة «فك الارتباط» عن قطاع غزة.
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في ست ساعات من فجر 7 آذار 2004 حوّلت قوات الاحتلال مخيم النصيرات إلى ساحة قنص: احتلت البيوت واحتجزت سكانها، واستخدمت أحدهم درعًا بشريًا، وأطلقت النار عشوائيًا في شوارع مكتظة باللاجئين. فاستشهد 14، بينهم أربعة أطفال، وجُرح أكثر من 80، ثلثهم تقريبًا أطفال. وتبقى المجزرة شاهدًا على أن مخيمات اللاجئين في غزة كانت هدفًا مفتوحًا لآلة الحرب الإسرائيلية.
أسئلة شائعة عن مجزرة النصيرات والبريج
متى وقعت مجزرة النصيرات والبريج؟
وقعت فجر الأحد 7 آذار 2004، واستمر الاقتحام من نحو الثالثة فجرًا حتى التاسعة والنصف صباحًا.
كم عدد شهداء مجزرة النصيرات والبريج؟
استشهد 14 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال، وجُرح أكثر من 80، بينهم 26 طفلًا، بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.
من هم الأطفال الذين استشهدوا في مجزرة النصيرات؟
محمود عبد الله يونس (11 عامًا)، ومحمد عامر أبو زريق (12)، ومحمد علي بدوي (15)، وهيثم محمد العيساوي (16).
كيف قُتل الشهداء في مجزرة النصيرات والبريج؟
برصاص القناصة الذين اعتلوا المنازل المحتلة، وبالنيران العشوائية في شوارع المخيم، وبنيران المروحيات.
كيف كان رد الفعل الدولي على المجزرة؟
استنكر الأمين العام للأمم المتحدة الغارات بشدة، ووصفتها الجامعة العربية بأنها «عملية عسكرية وحشية».
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.