مجزرة بيت لاهيا 2005
صباح الثلاثاء 4 كانون الثاني 2005 أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة على مجموعة من الأطفال والفتيان في أرض زراعية لعائلتهم في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فاستشهد سبعة منهم، تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا: ستة من عائلة غبن، وواحد من عائلة الكسيح. وجُرح 12، بينهم تسعة أطفال. [1] [2]
ووقعت المجزرة قبل خمسة أيام من الانتخابات الرئاسية الفلسطينية، ودفعت المرشح محمود عباس إلى وصف إسرائيل بـ«العدو الصهيوني» لأول مرة. [1] [3] وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
مجزرة بيت لاهيا في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | الثلاثاء 4 كانون الثاني 2005، نحو الساعة 7:40 صباحًا [2] [1] |
| المكان | أرض زراعية في شارع الحطابية ببيت لاهيا، قرب مستوطنتي «نيسانيت» و«إيلي سيناي» [2] [1] |
| المنفّذ | دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفة من موقع قرب مستوطنة نيسانيت [2] [1] |
| الشهداء | 7 أطفال وفتيان بين 10 و17 عامًا: 6 من عائلة غبن وواحد من عائلة الكسيح [1] [2] |
| الجرحى | 12، بينهم 9 أطفال، بحسب مركز الميزان [2] |
| التوقيت السياسي | قبل خمسة أيام من الانتخابات الرئاسية الفلسطينية [1] |
المجزرة: قذيفة على أطفال في أرضهم
نحو الساعة 7:40 صباحًا أطلقت دبابة إسرائيلية من موقع قرب مستوطنة «نيسانيت» قذيفة على مجموعة من الفلسطينيين في شارع الحطابية ببيت لاهيا. [2] وأصابت القذيفة مباشرة أطفالًا كانوا يعملون في أرضهم الزراعية، جنوب السياج الذي يفصل مستوطنتي «إيلي سيناي» و«نيسانيت» عن البلدة. [1]
وقال والد أحد الشهداء إن الأطفال كانوا يلعبون في بستان تملكه العائلة، على بعد نحو 300 متر من المستوطنة، وإن الدبابة كانت ترى المنطقة بوضوح. [2]
وجاءت المجزرة بعد نحو 12 ساعة من انسحاب قوات الاحتلال من بيت حانون، إثر توغل استمر يومين. [2]
الشهداء السبعة
| الشهيد | العمر |
|---|---|
| هاني محمد كامل غبن | 17 |
| محمد حسن موسى غبن | 17 |
| بسام كامل محمد غبن | 17 |
| جابر عبد الله غبن | 16 |
| محمود كامل محمد غبن | 12 |
| راجح غسان كامل غبن | 10 |
| جبريل عبد الفتاح الكسيح | 16 |
الأعمار بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ويذكر مركز الميزان أعمارًا أصغر بسنة أو سنتين لبعضهم. وبين الشهداء أشقاء من أبناء كامل غبن. [1] [2]
وكان بين الجرحى أطفال نُقلوا إلى غرف العمليات في مستشفى الشفاء، وقد مزقت الشظايا أجسادهم. [1]
ادعاء الاحتلال وتفنيده
زعم جيش الاحتلال أنه أطلق النار على فلسطينيين شوهدوا يطلقون الصواريخ، وأنه استهدف عناصر من المقاومة. وأبدى قائد المنطقة الشمالية في غزة «أسفه إن كان مدنيون قد أصيبوا فعلًا». [3] [1]
لكن التحقيقات الأولية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان دحضت هذا الادعاء، وأكدت أن الضحايا جميعًا أطفال كانوا يعملون في أرضهم. [1] وأكدت رسالة المراقب الدائم لفلسطين إلى الأمم المتحدة أن الدبابات قصفت منطقة زراعية، وأن أغلب الشهداء أطفال دون الثامنة عشرة. [4]
ووصف مركز الميزان ما جرى بأنه استخدام مفرط وغير متناسب للقوة في مناطق مكتظة، وانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة. [2]
«العدو الصهيوني»
في تجمع انتخابي، قال محمود عباس، المرشح الأوفر حظًا للرئاسة، إن الشهداء سقطوا «بقذائف العدو الصهيوني»، وكانت أول مرة يستخدم فيها هذا الوصف. [3]
ووصف نائب رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت تصريحات عباس بأنها «غير محتملة وغير مقبولة»، ولا يمكن أن تكون أساسًا للتعاون. [3] أي أن قتل سبعة أطفال لم يكن، في نظر حكومة الاحتلال، ما يستوجب الغضب، بل وصفُ القاتل.
خاتمة
كان هاني وبسام ومحمود وراجح وجابر ومحمد وجبريل في أرض عائلاتهم صباح ذلك الثلاثاء، على مرأى من دبابة الاحتلال، فأطلقت عليهم قذيفة قتلتهم جميعًا. وحين وصف عباس القاتل بـ«العدو الصهيوني»، غضبت حكومة الاحتلال من الوصف، لا من الجريمة.
أسئلة شائعة عن مجزرة بيت لاهيا 2005
متى وقعت مجزرة بيت لاهيا 2005؟
وقعت صباح الثلاثاء 4 كانون الثاني 2005، نحو الساعة 7:40.
كم عدد شهداء مجزرة بيت لاهيا 2005؟
سبعة أطفال وفتيان بين 10 و17 عامًا: ستة من عائلة غبن وواحد من عائلة الكسيح، وجُرح 12.
ماذا كان الأطفال يفعلون حين قُصفوا؟
كانوا يعملون في أرضهم الزراعية أو يلعبون في بستان عائلتهم، على بعد نحو 300 متر من مستوطنة نيسانيت.
كيف برر الاحتلال المجزرة؟
زعم أنه استهدف مطلقي صواريخ، لكن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أكد أن الضحايا جميعًا أطفال كانوا في أرضهم.
ماذا قال محمود عباس عن المجزرة؟
قال إن الشهداء سقطوا «بقذائف العدو الصهيوني»، فوصف أولمرت تصريحه بأنه «غير محتمل وغير مقبول».
المصادر والمراجع
- «قبل خمسة أيام من الانتخابات الرئاسية: قذيفة دبابة إسرائيلية تقتل 7 أطفال فلسطينيين»، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، 4 كانون الثاني 2005 (بالإنجليزية).
- بيان صحفي رقم 1/2005 حول قصف بيت لاهيا، مركز الميزان لحقوق الإنسان، 4 كانون الثاني 2005 (بالإنجليزية).
- «دبابات إسرائيلية تقصف أطفال غزة»، الجزيرة الإنجليزية، 5 كانون الثاني 2005 (بالإنجليزية).
- رسالتان متطابقتان مؤرختان في 4 كانون الثاني 2005 من المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، الوثيقة A/ES-10/293 – S/2005/2 (بالإنجليزية).
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.