فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 01 آب 2014

مجزرة سوق الشجاعية 2014: قصف المتسوقين والمسعفين في «الهدنة»

عصر الأربعاء 30 تموز 2014، وخلال «هدنة إنسانية» من أربع ساعات أعلنها الاحتلال الإسرائيلي، سقطت قذائف الاحتلال على سوق البسطات المكتظ في حي الشجاعية شرق غزة، ثم على من هرعوا لإسعاف الجرحى. فاستشهد 17 فلسطينيًا، بينهم سبعة أطفال وصحفيون ومسعفان، وجُرح نحو 200. [1] [2] [3]

وجاءت المجزرة بعد عشرة أيام من مجزرة الشجاعية الكبرى ليلة 19–20 تموز، في الحي نفسه. وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

مجزرة سوق الشجاعية في سطور

البندالتفاصيل
التاريخالأربعاء 30 تموز 2014، بعد الثالثة عصرًا بتوقيت غزة [1] [4]
المكانسوق البسطات المكتظ في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة [1] [3]
السياقخلال «هدنة إنسانية» من أربع ساعات أعلنها الاحتلال من جانب واحد [1] [4]
المنفّذجيش الاحتلال الإسرائيلي، بثلاث قذائف أو غارات على الأقل [1]
الشهداء17، بينهم 7 أطفال وصحفيون ومسعفان وعنصر دفاع مدني [1] [2] [3]
الجرحىنحو 200 [1] [4]

«هدنة» من أربع ساعات

في اليوم الثالث والعشرين من العدوان على غزة، أعلن الاحتلال من جانب واحد «هدنة إنسانية» من أربع ساعات، تبدأ ظهرًا بتوقيت غرينتش (الثالثة عصرًا بتوقيت غزة). لكنه قال إنها لا تشمل المناطق التي تعمل فيها قواته «حاليًا». [1] [4]

واطمأن كثير من أهالي الشجاعية إلى الهدنة، فخرجوا إلى السوق للتزود بما يحتاجون. وكان طاقم من الصحفيين يغطي حركة المتسوقين في أثناء الهدنة. [3]

المجزرة: قصف المتسوقين ثم المسعفين

أصابت ثلاث غارات أو قذائف مدفعية على الأقل منطقة تضم مستودعات وسوقًا ومتاجر ومنازل. فسقطت القذيفة الأولى على بعد نحو مئة متر من السوق، وحين هرع الأهالي لإسعاف الجرحى أصابتهم القذائف التالية. [1]

وقال أبو ميسرة لوكالة الصحافة الفرنسية: «رأونا ونحن نُخلي الجرحى، فضربونا مرة أخرى». وقال شاهد من مستشفى الشفاء إن الناس كانوا يحاولون إطفاء الحرائق، فأصاب القصف المسعفين. [1] ورأى مراسل الوكالة دخانًا كثيفًا وجثثًا على الأرض. [4]

الشهداء

استشهد 17 مدنيًا، بينهم سبعة أطفال، ومسعفان، وعنصر في الدفاع المدني، وجُرح نحو 200، بحسب شهود قالوا إن القصف استهدف من هرعوا لمساعدة الجرحى. [2] [1]

وكان بين الشهداء الصحفي رامي ريان، مراسل شبكة فلسطين للصحافة والإعلام، والمصور سامح العريان من قناة الأقصى، ومساعد التصوير محمد نور الدين الديري، الذي ظهر في مقطع مصور بملابس مدنية ودون معدات. [3]

رواية الاحتلال

قالت ناطقة عسكرية إسرائيلية إن الجيش «يتحقق» من التقارير، وزعمت أن الشجاعية لم تكن ضمن المناطق التي تشملها الهدنة. [1] ثم نسبت لجنة عسكرية إسرائيلية داخلية مقتل المدنيين إلى «عدد من المصادفات وسلسلة من الأحداث». [3]

لكن لجنة التحقيق الأممية تساءلت عمّا إذا كان جيش الاحتلال قد اتخذ كل الاحتياطات اللازمة، ورأت أن الهجوم ربما انتهك حظر الهجمات العشوائية. [3]

خاتمة

أعلن الاحتلال «هدنة إنسانية»، فخرج أهالي الشجاعية إلى سوقهم، فسقطت عليهم القذائف، ثم سقطت على من هرعوا لإنقاذهم. وقُتل 17، بينهم أطفال وصحفيون ومسعفون، في حي لم تجفّ فيه بعدُ دماء مجزرة قبل عشرة أيام.

أسئلة شائعة عن مجزرة سوق الشجاعية

متى وقعت مجزرة سوق الشجاعية؟

وقعت عصر الأربعاء 30 تموز 2014، خلال «هدنة إنسانية» أعلنها الاحتلال، لا في 1 آب كما يتداول.

كم عدد شهداء مجزرة سوق الشجاعية؟

17 شهيدًا، بينهم سبعة أطفال وصحفيون ومسعفان، ونحو 200 جريح.

لماذا كان السوق مكتظًا؟

لأن الاحتلال أعلن «هدنة إنسانية» من أربع ساعات، فخرج الأهالي للتزود بحاجاتهم.

من هم الصحفيون الذين استشهدوا في سوق الشجاعية؟

رامي ريان وسامح العريان ومساعد التصوير محمد نور الدين الديري.

كيف برر الاحتلال قصف السوق؟

زعم أن الشجاعية لم تكن ضمن مناطق الهدنة، ثم نسب القتل إلى «مصادفات»، فيما رأت لجنة التحقيق الأممية أن الهجوم ربما كان عشوائيًا.

المصادر والمراجع

  1. «إصابات جماعية في قصف منطقة سوق في غزة»، الجزيرة الإنجليزية، 30 تموز 2014 (بالإنجليزية).
  2. نون بوست، عن مجازر الشجاعية في حرب 2014.
  3. «محمد نور الدين الديري»، لجنة حماية الصحفيين (بالإنجليزية).
  4. «مجزرة دامية في سوق بغزة بينما تلتزم إسرائيل ‘التهدئة’»، الأهرام أونلاين عن وكالة الصحافة الفرنسية، 30 تموز 2014 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.