مجزرة شارع الوحدة 2021: إبادة عائلات الكولك وأبو العوف
فجر الأحد 16 أيار 2021، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، شنّت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة غارات على شارع الوحدة، الشريان الرئيسي وسط مدينة غزة، فدمّرت ثلاث بنايات سكنية فوق رؤوس ساكنيها دون أي إنذار. استشهد 44 مدنيًا، بينهم 18 طفلًا و14 امرأة، منهم 22 من عائلة الكولك وحدها. [1] [2]
كانت مجزرة شارع الوحدة أكثر غارات تلك الحرب دموية، [2] وقالت هيومن رايتس ووتش إنها لم تجد «أي دليل على وجود أهداف عسكرية في المنطقة»، وإن الهجوم «يرقى على ما يبدو إلى جريمة حرب». [1]
مجزرة شارع الوحدة في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | فجر الأحد 16 أيار 2021، نحو الواحدة فجرًا [2] |
| المكان | شارع الوحدة، الشريان الرئيسي وسط مدينة غزة [1] [3] |
| السلاح | قنابل GBU-31 الموجّهة أمريكية الصنع، دون أي إنذار للسكان [1] |
| الدمار | ثلاث بنايات سكنية، بينها بنايتا أمين ومعين الكولك وبناية أبو العوف [1] [3] |
| الشهداء | 44 مدنيًا، بينهم 18 طفلًا و14 امرأة [1] |
| عائلة الكولك | 22 شهيدًا من العائلة وحدها [1] [2] |
| الجرحى | نحو 50، أغلبهم أطفال ونساء [3] |
المجزرة: فجر 16 أيار 2021
من نحو الواحدة حتى الثانية وعشر دقائق فجرًا شنّت طائرات الاحتلال عددًا كبيرًا من الغارات على مدينة غزة، استهدفت إحداها بنايتين سكنيتين من أربعة طوابق في شارع الوحدة، يملكهما أمين محمد الكولك (القولق) ومعين محمد الكولك، بجوار بناية عائلة أبو العوف، قرب مخبز الشنطي، فدُمّرت البنايات على ساكنيها. [3] [2]
استُخدمت في الغارات قنابل GBU-31 الموجّهة أمريكية الصنع، ولم يتلقّ السكان أي إنذار بالإخلاء. [1] وقال عزام الكولك، الذي كان في شقته في الطابق العلوي: «تشقّقت الأرض تحت أقدامنا، وقُذف الأثاث نحو الجدار». [2]
وظلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني تبحث تحت الأنقاض ساعات طويلة، فارتفعت الحصيلة من 26 شهيدًا في الساعات الأولى إلى 33 ثم إلى 42. [4] [3] وجُرح نحو 50، أغلبهم من الأطفال والنساء. [3]
العائلات المُبادة
أبادت الغارات أجيالًا كاملة من عائلات بأكملها، من الجد ابن الخامسة والثمانين إلى الرضيع ابن السنة: [4]
| العائلة | من الشهداء |
|---|---|
| عائلة الكولك | أمين محمد الكولك (85)، فواز شكري الكولك (55)، عزت معين الكولك (44) وطفلاه آدم (3) وزيد (8)، سامح فواز الكولك (28) وطفله قصي (سنة واحدة)، ريهام فواز الكولك (30)، أمل جميل الكولك (34)، سعدية يوسف الكولك (28)، طاهر شكري الكولك (23)، عبد الحميد فواز الكولك (22)، آيات إبراهيم الكولك (19)، محمد عوني الكولك (17)، أحمد شكري الكولك (17)، وآخرون، ليبلغ عدد شهداء العائلة 22 [4] [1] |
| عائلة أبو العوف | الطبيب أيمن أبو العوف (50)، رئيس قسم الباطنة في مجمع الشفاء الطبي، وروان علاء أبو العوف (19)، ومعهم من البناية نفسها دينا رامي الفرنجي (16)، ومعين أحمد العلول (66)، ولؤي محمد عودة (54) [4] [3] |
| عائلة اشكنتنا | الأم عبير نمر اشكنتنا (30) وأطفالها دانا (9) وزين (8) ويحيى (5) [4] |
وانتُشلت ثماني جثامين لعائلة الكولك من بناية، و14 من البناية المجاورة. [2] وقال عوني الكولك: «فقدت مصدر رزقي، وفقدت إخوتي وأطفالهم». [2]
ذريعة الأنفاق
زعم جيش الاحتلال أنه استهدف أنفاقًا للمقاومة تحت الشارع، وأن انهيار البيوت لم يكن مقصودًا، وأقرّ ناطقه بأن الجيش ربما «أخطأ في الحساب» في اختيار الذخيرة. [1] [2] وسأل عوني الكولك: ماذا أفعل باعتراف إسرائيل الضمني بالخطأ؟ [2]
جرائم حرب بحسب هيومن رايتس ووتش
في 27 تموز 2021 نشرت هيومن رايتس ووتش تحقيقها في ثلاث غارات إسرائيلية على غزة، كانت غارات شارع الوحدة أخطرها. وقالت المنظمة إنها لم تجد «أي دليل على وجود أهداف عسكرية في المنطقة»، وأكدت أن «الهجوم الذي لا يُوجَّه إلى هدف عسكري محدد غير قانوني»، وأن الهجمات التي حققت فيها «ترقى على ما يبدو إلى جرائم حرب». [1]
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في فجر 16 أيار 2021 مُحيت ثلاث بنايات في قلب غزة، ومعها عائلات بأكملها: 44 مدنيًا، بينهم 18 طفلًا و14 امرأة، و22 من عائلة الكولك وحدها، وطبيب أمضى عمره في علاج المرضى. وتبقى مجزرة شارع الوحدة شاهدًا على قصف البيوت فوق ساكنيها دون إنذار، وعلى جريمة حرب لم يُحاسب عليها أحد.
أسئلة شائعة عن مجزرة شارع الوحدة
متى وقعت مجزرة شارع الوحدة؟
وقعت فجر الأحد 16 أيار 2021، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
كم عدد شهداء مجزرة شارع الوحدة؟
استشهد 44 مدنيًا، بينهم 18 طفلًا و14 امرأة، بحسب هيومن رايتس ووتش.
كم فقدت عائلة الكولك في مجزرة شارع الوحدة؟
فقدت عائلة الكولك 22 من أفرادها، أكبرهم أمين محمد الكولك (85 عامًا) وأصغرهم الرضيع قصي (سنة واحدة).
من هو الطبيب الذي استشهد في شارع الوحدة؟
الدكتور أيمن أبو العوف، رئيس قسم الباطنة في مجمع الشفاء الطبي، استشهد مع عدد من أفراد عائلته.
هل عُدّت مجزرة شارع الوحدة جريمة حرب؟
قالت هيومن رايتس ووتش إنها لم تجد أي دليل على أهداف عسكرية في المنطقة، وإن الهجوم يرقى على ما يبدو إلى جريمة حرب.
المصادر والمراجع
- «هيومن رايتس ووتش: جرائم حرب إسرائيلية واضحة ضد الفلسطينيين في حرب غزة»، الأهرام أونلاين، 27 تموز 2021 (بالإنجليزية).
- «مدنيو غزة الثكالى يخشون ألا تتحقق العدالة أبدًا»، الشرق الأوسط (النسخة الإنجليزية)، 2 حزيران 2021 (بالإنجليزية).
- «42 شهيدًا في مجزرة شارع الوحدة وسط مدينة غزة»، دنيا الوطن، 16 أيار 2021.
- «شهداء مجزرة الاحتلال في ‘الوحدة’: 26 فلسطينيًا بينهم 16 من أسرة واحدة»، الوطن (مصر)، 16 أيار 2021.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.