فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

أسير

الأسرى الفلسطينيون في الشتاء: البرد والحرمان في سجون الاحتلال

الأسرى الفلسطينيون في الشتاء: البرد والحرمان في سجون الاحتلال

الأسرى الفلسطينيون في الشتاء: البرد والحرمان في سجون الاحتلال بشهادات المعتقلين المحررين

مع كل شتاء تتجدد معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال: ملابس مصادرة، وبطانية واحدة رقيقة، وفرشات تُسحب، ونوافذ مخلوعة، وماء بارد للاستحمام، وزنازين مكتظة ينام فيها الأسرى الفلسطينيين على الأرض. يجمع هذا التقرير شهادات معتقلين محررين وتوثيق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية عن ظروف الشتاء خلف القضبان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ويعرض ما يفرضه القانون الدولي على سلطة الاحتجاز، والمطالب العاجلة قبل الشتاء المقبل.

أرقام أساسية عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال: أرقام ومؤشرات
عدد الأسرى قبل حرب الإبادة على غزة4935 أسيرًا (نهاية أيلول/سبتمبر 2023، بحسب بتسيلم)
ذروة الاعتقالنحو 10,863 أسيرًا (نهاية أيلول/سبتمبر 2025، بحسب بتسيلم)
عدد الأسرى حاليًانحو 9400 أسير (تشرين الأول/أكتوبر 2026، بحسب نادي الأسير الفلسطيني)
الوفيات في الاحتجاز منذ تشرين الأول 202384 أسيرًا معروفي الهوية حتى نهاية 2025 (بتسيلم)؛ وأحصت "أطباء لحقوق الإنسان" 94 حالة على الأقل حتى نهاية آب/أغسطس 2025
الإصابة بالجرب1437 مصابًا في السجون (تشرين الثاني/نوفمبر 2025)، والرقم الحقيقي أعلى على الأرجح
زيارات الصليب الأحمر والعائلاتممنوعة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023
سجون وردت في شهادات الشتاءالنقب، عوفر، نفحة، رامون، الرملة (قسم ركيفت)

حين يتحول البرد إلى عقوبة

المطر والبرد ظاهرتان طبيعيتان، لكن ما يحدث لهما خلف القضبان ليس طبيعيًا. فالمعتقل لا يختار ملابسه ولا فراشه ولا مكان نومه، ولا يملك أن يغلق نافذة أو يشعل مدفأة أو يطلب ماء ساخنًا. كل ذلك بيد سلطات الإحتلال الصهيونية. لذلك، حين يرتجف أسير طوال الليل تحت بطانية رقيقة، فهذه ليست "قسوة الشتاء"، بل نتيجة قرارات اتخذتها إدارة السجون وتتحمل مسؤوليتها.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تضاعف عدد الأسرى الفلسطينيين تقريبًا، فاكتظت الزنازين بأكثر من طاقتها، وصادرت إدارة سجون الاحتلال معظم مقتنيات الأسرى، وقطعت عنهم العالم الخارجي. في هذا الواقع، صارت البطانية وقطعة الملابس الجافة شرطًا للبقاء بكرامة، وصار الحرمان منهما وسيلة إضافية للإذلال والتعذيب.

من الاحتجاز المكشوف إلى النوم على الأرض

لم يكن ممرض فلسطيني من بيت لاهيا، عمل في غرفة العمليات بمستشفى العودة شمال قطاع غزة، يملك ما يحتمي به من المطر. ففي إفادة قدّمها لمنظمة بتسيلم في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد الإفراج عنه في شباط/فبراير من العام نفسه، وصف احتجازه مع نحو 150 شخصًا داخل منشأة مسقوفة مفتوحة الجوانب، حيث كان المطر يبلل المعتقلين ويعانون البرد. وبعد مدة حصل على بطانية رقيقة. ويختصر تلك الأيام بقوله: «كان الشتاء، وكنت أشعر ببرد شديد».

وبحسب شهادته، بدأ التعرض للبرد خلال مراحل الاعتقال والنقل، حين تُرك مع معتقلين آخرين بملابسهم الداخلية، فطلبوا ما يستر أجسادهم ويحميهم. ولم تنتهِ المعاناة بنقله إلى سجن النقب، إذ احتُجز في غرفة تضم اثني عشر معتقلًا وأربعة أسرّة فقط، فاضطر معظمهم إلى النوم على الأرض.

تجمع هذه الشهادة ثلاثة أوجه للمعاناة تتكرر في إفادات كثيرة: نقص اللباس، وغياب الحماية من الطقس، وعدم توفر مكان مناسب للنوم.

الاستحمام في منتصف الليل وبالماء البارد

وتكشف شهادة معتقل محرر آخر من بيت لاهيا، قدّمها لبتسيلم في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، جانبًا آخر من الشتاء داخل سجن عوفر. فقد قال إن المعتقلين كانوا يُدخلون إلى الاستحمام خمسة معًا، ويُطلب منهم الخروج بعد دقيقة واحدة، مع سائل لغسل الصحون بدل مستلزمات الاستحمام. وأضاف: «في الشتاء، كان الجنود يوقظوننا أحيانًا للاستحمام في منتصف الليل».

ووصف في الإفادة نفسها انتشار الجرب والالتهابات الجلدية، وعدم حصول المصابين على العلاج الذي طلبوه. فالمشكلة إذن أبعد من موعد الاستحمام: نظافة غير كافية، وأمراض تنتشر، ومعتقل لا يملك أن يختار متى وكيف يعتني بجسده.

وفي سجني نفحة ورامون، روى أسرى محررون لصحيفة "القدس العربي" في كانون الثاني/يناير 2026 أن المياه الساخنة توقفت في الغرف مع بداية الشتاء، فلم يبقَ إلا الماء البارد لكل الاستخدامات، بما فيها الاستحمام المحدود جدًا في وقته ومراته. وتحدث أحدهم عن رشّ الأسرى بالماء البارد بخرطوم عالي الضغط كعقوبة.

ملابس مصادرة وبطانية واحدة

تتقاطع شهادات المحررين عند صورة واحدة: أسرى يواجهون الشتاء بما يكاد لا يقي من البرد. وبحسب ما نقلته "القدس العربي" عن ثلاثة أسرى محررين:

  • الملابس: صادرت إدارة السجون معظم ملابس الأسرى، ولم يبقَ لكثيرين سوى بدلة سجن خفيفة. وقال أحدهم إن الأسرى فقدوا نحو 90% من ملابسهم بسحبها تدريجيًا.
  • السترات الشتوية: كانت أقل من عدد الأسرى في الغرفة، فتشارك ثلاثة أسرى السترة الواحدة في أحد مواسم الشتاء.
  • الأغطية: بطانية واحدة لكل أسير، قد تكون خفيفة أو ربيعية، مع عدّ الأغطية باستمرار ومصادرة أي غطاء إضافي.
  • الفرشات: سُحبت عقابًا جماعيًا لمدد بين 10 و48 ساعة، فنام الأسرى على الحديد البارد في عز الشتاء.
  • النوافذ: نُزعت قبل الشتاء بذريعة أمنية، ثم سُمح بتثبيت قطعة نايلون على جهة واحدة، وظل الهواء البارد يتسلل طوال الليل.
  • التدفئة: صودرت الأجهزة الكهربائية كافة، فلا وسيلة للتدفئة.
  • العقوبات الجماعية: اقتحامات للغرف، وإجبار الأسرى على البقاء في الساحة في البرد لساعات طويلة.

وفي سجن النقب، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إن الأسرى يعانون نقصًا في الملابس، وإن الملابس الشتوية لم تُوفَّر لهم بعد رغم انخفاض درجات الحرارة ليلًا، وطالبت بإدخال ملابس وأغطية مناسبة بسرعة.

"ركيفت": زنازين تحت الأرض

من أقسى ما وُثّق في شتاء 2025–2026 أوضاع قسم "ركيفت" في سجن الرملة. فبحسب بيان لمكتب إعلام الأسرى في 19 كانون الثاني/يناير 2026، يقع القسم تحت مستوى سطح الأرض، وتنتشر فيه الرطوبة والعفن، ويُحتجز فيه معتقلون يصنفهم الاحتلال "مقاتلين غير شرعيين" دون لوائح اتهام. وذكر البيان:

  • غيابًا كاملًا للملابس الشتوية، إذ لا يملك الأسرى سوى بدلة سجن رقيقة وملابس داخلية وجوارب.
  • مصادرة الفرشات والبطانيات طوال النهار، وإعادتها لساعات قليلة ليلًا فقط.
  • "فورة" يومية لنصف ساعة في ساحة لا تصلها الشمس.
  • انتشار الجرب والأمراض الجلدية، وحجرًا على بعض الغرف دون علاج كافٍ.

الجرب ونزلات البرد والإهمال الطبي

يجتمع البرد والرطوبة والاكتظاظ وقلة النظافة ليصنعوا بيئة مثالية للأمراض. فقد أفادت تقارير في تشرين الأول/أكتوبر 2024 بأن نحو ربع الأسرى شُخّصوا بالجرب، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2025 سُجّلت 1437 حالة جرب في السجون، وهو رقم ترجّح بتسيلم أنه أقل من الحقيقة.

وفي بيانها في 10 كانون الأول/ديسمبر 2025، وصفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين موجة البرد بأنها "أسوأ موجة برد تضرب المعتقلين منذ سنوات". وتحدثت عن جدران إسمنتية تمتص الرطوبة، وأسرّة معدنية باردة، وهواء بارد يتسلل طوال الليل، وعن التهابات ونزلات برد حادة وتفاقم آلام المفاصل، ومرضى يرتجفون طوال الليل دون دواء أو غطاء. وحذرت من "تدهور صحي جماعي وشيك". وهذه تحذيرات صادرة عن الهيئة، لا إحصاء طبي مستقل، لكنها تتسق مع ما يرويه المحررون.

ويزيد الإهمال الطبي الخطر. إذ تقول بتسيلم إن "منع العلاج الطبي عن الأسرى والمعتقلين لا يزال يشكل أسلوب تعذيب في حد ذاته"، ووثّقت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" منع العلاج في 6 من أصل 10 حالات وفاة شملتها تشريحات الجثث. وفي الشتاء، يمكن لنزلة برد أو التهاب جلدي غير معالج أن يتحول إلى خطر على الحياة، خصوصًا لكبار السن والمرضى المزمنين.

ما يكشفه التوثيق الحقوقي

لا تكفي شهادة واحدة لوصف جميع السجون، لكن تكرار التفاصيل نفسها في إفادات وتقارير متعددة يمنحها دلالة أوسع. فتقرير بتسيلم «جهنم على الأرض»، الصادر في كانون الثاني/يناير 2026، يستند إلى 21 إفادة لفلسطينيين أُفرج عنهم في تشرين الأول/أكتوبر 2025 والأشهر التي سبقته، ويصف السجون الإسرائيلية بأنها "شبكة من معسكرات التعذيب". ويوثق التقرير:

  • "اكتظاظًا غير إنساني في الزنازين" بعد تضاعف أعداد الأسرى.
  • نوم كثير من الأسرى على أرضيات الزنازين "حتى في فصل الشتاء، بل حتى بدون فرشات أو بطانيات، في كثير من الحالات".
  • أسرى لم يبدلوا ملابسهم أكثر من شهرين، وآخرين كانوا يغسلون ملابسهم ويرتدونها مبللة في برد الشتاء.
  • استحمامًا نادرًا، لم يتجاوز أحيانًا دقيقتين.
  • وفاة 84 أسيرًا فلسطينيًا معروفي الهوية في الاحتجاز منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى نهاية 2025، بينهم قاصر، مع احتجاز 80 جثمانًا منهم.

ويحمّل التقرير المسؤولية لسياسة متعمدة تصدر "من أعلى المستويات"، بإشراف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسؤول عن مصلحة السجون، الذي تفاخر علنًا بتشديد ظروف الأسرى.

عزلة كاملة: لا صليب أحمر ولا زيارات

منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أُلغيت زيارات عائلات الأسرى بالكامل، ومُنع ممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر من دخول السجون، رغم أن مراقبة ظروف الاحتجاز من صميم مهمتهم. وهذه العزلة تجعل الشتاء أشد قسوة: فالعائلات لا تستطيع إدخال الملابس الشتوية كما كانت تفعل سابقًا، ولا توجد جهة مستقلة تتحقق من توفر الأغطية والتدفئة، ويبقى المحامون، حين يُسمح لهم بالزيارة، النافذة شبه الوحيدة على ما يجري في الداخل.

ماذا يقول القانون الدولي عن الحماية من البرد؟

حماية المعتقلين من البرد ليست منّة، بل التزام قانوني صريح على سلطة الاحتجاز:

  • اتفاقية جنيف الرابعة (1949): تُلزم المادة 85 دولة الاحتلال بإيواء المعتقلين في مبانٍ توفر كل ضمانات الصحة، وتحميهم من الرطوبة، وتكون مدفأة ومضاءة بشكل كافٍ، مع فراش وأغطية كافية. وتُلزم المادة 90 بتوفير الملابس والأحذية وملابس داخلية للتبديل، بما يناسب مناخ المكان.
  • قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا): تشترط القاعدة 13 أن تراعي أماكن الاحتجاز الظروف المناخية والتدفئة والتهوية، وتنص القاعدة 19 على ملابس ملائمة للمناخ، والقاعدة 21 على سرير منفصل وفراش كافٍ ونظيف لكل سجين.
  • اتفاقية مناهضة التعذيب: تحظر التعذيب وكل أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة حظرًا مطلقًا، وتعريض المعتقلين المتعمد للبرد يندرج ضمن هذه المعاملة.

وبالتالي، فإن حرمان الأسرى من الملابس الشتوية والأغطية والتدفئة، أو نزع النوافذ، أو سحب الفرشات عقابًا، ليس "ظرفًا صعبًا"، بل انتهاك يستوجب المساءلة.

مطالب عاجلة قبل الشتاء المقبل

مع اقتراب شتاء 2026–2027، لا ينبغي أن تتحول المطالبة بملابس شتوية وفراش جاف إلى نداء استثنائي يتكرر مع كل منخفض جوي. وتشير الشهادات إلى مطالب عملية يمكن التحقق من تنفيذها:

  1. توفير ملابس شتوية وأغطية كافية لكل أسير، والسماح للعائلات بإدخالها.
  2. إعادة النوافذ وضمان أماكن مبيت تحمي من المطر والبرد والرطوبة، مع وسائل تدفئة ومياه ساخنة.
  3. وقف سحب الفرشات والبطانيات كعقوبة جماعية.
  4. معالجة الاكتظاظ وضمان سرير لكل معتقل.
  5. إتاحة النظافة الشخصية والعلاج الطبي، ومكافحة الجرب والأمراض الجلدية.
  6. إعادة زيارات الصليب الأحمر والعائلات، وتمكين الجهات الحقوقية المستقلة من فحص ظروف الاحتجاز ومقابلة المعتقلين.
  7. التحقيق المستقل في الوقائع التي يرويها المحررون، ومحاسبة المسؤولين عنها.

أسئلة شائعة عن الأسرى الفلسطينيين في الشتاء

كيف يعيش الأسرى الفلسطينيون الشتاء في سجون الاحتلال؟

بحسب شهادات المحررين والمنظمات الحقوقية، يواجه كثير منهم الشتاء ببدلة سجن خفيفة وبطانية واحدة، في زنازين مكتظة ينام بعض من فيها على الأرض، مع مصادرة الملابس والأجهزة الكهربائية، ونزع النوافذ في بعض السجون، وانقطاع المياه الساخنة.

كم عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال؟

نحو 9400 أسير في تشرين الأول/أكتوبر 2026 بحسب نادي الأسير الفلسطيني، مقارنة بنحو 4935 قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ما الأمراض التي يسببها البرد للأسرى؟

تتحدث هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن التهابات ونزلات برد حادة وتفاقم آلام المفاصل، فيما ينتشر الجرب والأمراض الجلدية بسبب الاكتظاظ وقلة النظافة، مع حرمان كثير من المرضى من العلاج.

هل يسمح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى؟

لا، فمنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 يُمنع ممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر من دخول السجون، وأُلغيت زيارات العائلات بالكامل.

ماذا يقول القانون الدولي عن حماية المعتقلين من البرد؟

تُلزم اتفاقية جنيف الرابعة (المادتان 85 و90) وقواعد نيلسون مانديلا (القواعد 13 و19 و21) سلطة الاحتجاز بتوفير أماكن مدفأة ومحمية من الرطوبة، وملابس ملائمة للمناخ، وفراش وأغطية كافية لكل معتقل.

الخاتمة

شهادة الممرض الذي ابتلّ بالمطر تحت سقف مفتوح الجوانب، وشهادة المعتقل الذي أُوقظ للاستحمام في منتصف الليل، وشهادات الأسرى الذين تقاسموا سترة واحدة وناموا على الحديد البارد، ليست تفاصيل عابرة عن "شتاء قاسٍ". إنها أدلة على سياسة يمكن تسميتها ومساءلة أصحابها: من قرر مصادرة الملابس؟ ومن أمر بنزع النوافذ وسحب الفرشات؟ وكيف سيُحمى الأسرى من تكرار ذلك في الشتاء المقبل؟

تلك هي القضية التي يجب أن تبقى حاضرة: حق الفلسطيني المحتجز في أن يُحمى جسده من البرد والمرض، وأن تُسمع شهادته، وأن تتحمل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن شروط احتجازه، إلى أن ينال حريته.

افتح المقال على شكل PDF

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.