مجزرة الخصاص 1947: البلماخ ينسف البيوت على نسائها وأطفالها
ليلة 18 كانون الأول 1947 أغارت قوة من البلماخ، القوة الضاربة للهاغاناه، على قرية الخصاص في الجزء الشمالي من سهل الحولة تحت جنح الظلام، فأطلقت النار، وألقت القنابل اليدوية، ونسفت عددًا من البيوت على ساكنيها. فقتلت عشرة أشخاص، أغلبهم من النساء والأطفال، ودُفن بعضهم تحت أنقاض بيوتهم. [1] [2]
كانت مجزرة الخصاص من أولى المجازر الصهيونية بعد قرار التقسيم بأسابيع، قبل أشهر من النكبة. وحين اعترضت أصوات على العملية، كان رأي الأغلبية في قيادة الهاغاناه أن استخدام القوة، مهما كان كريهًا، «سيؤتي ثماره على المدى الطويل». [2]
مجزرة الخصاص في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | ليلة 18 كانون الأول 1947 [1] [2] |
| المكان | قرية الخصاص، في الجزء الشمالي من سهل الحولة، قضاء صفد [1] [2] |
| المنفّذ | قوة من البلماخ، القوة الضاربة للهاغاناه [1] [2] |
| الأسلوب | إطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية ونسف عدد من البيوت تحت جنح الظلام [2] |
| الشهداء | 10–12، أغلبهم نساء وأطفال، ودُفن بعضهم تحت أنقاض بيوتهم [1] [2] |
| مصير القرية | نزوح جزئي في أيار 1948، ثم تهجير من تبقى بالقوة في 5 حزيران 1949 [2] |
الخصاص
الخصاص قرية فلسطينية من قضاء صفد، تقع في الجزء الشمالي من سهل الحولة، على مصطبة طبيعية يجري نهر الحاصباني إلى الغرب منها. وكانت أراضيها المزروعة والمغروسة بالبساتين تبلغ 1,438 دونمًا. [2]
المجزرة: ليلة 18 كانون الأول 1947
في ليلة 18 كانون الأول 1947 أغار أفراد من القوة الضاربة للهاغاناه (البلماخ) على القرية تحت جنح الظلام، وأطلقوا النار، وألقوا القنابل اليدوية، ونسفوا عددًا من البيوت. [2] وكان القتلى، بحسب وفا، جميعهم من النساء والأطفال. [1]
زعمت الهاغاناه أن الغارة جاءت ردًا على مقتل اثنين من الشرطة اليهودية في منطقة صفد، ونفت في البداية مقتل أطفال، ثم اعترف ناطق باسمها بذلك، لكنه زعم أن من «المؤسف» أن الأطفال كانوا نائمين في ما وصفه بـ«موقع عسكري صغير». [2]
الحصيلة
| المصدر | الشهداء |
|---|---|
| مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا) | 10، جميعهم من النساء والأطفال [1] |
| نيويورك تايمز (عن «كي لا ننسى») | 10، بينهم 5 أطفال، ودُفن بعضهم تحت البيوت المنهارة [2] |
| تقدير آخر (عن «كي لا ننسى») | 12 مدنيًا، بينهم 4 أطفال [2] |
«القوة تؤتي ثمارها»
في اجتماع لقيادة الهاغاناه يومي 1 و2 كانون الثاني 1948، حضره ديفيد بن غوريون وموشيه دايان، اعترض بعض الضباط والزعماء المدنيين على العملية، لكن الرأي الغالب كان أن استخدام القوة، مهما كان كريهًا، سيؤتي ثماره على المدى الطويل. [2] وهكذا صارت الخصاص نموذجًا مبكرًا لسياسة الغارات على القرى العربية التي اشتدت في الأشهر التالية.
التهجير ومحو القرية
في 25 أيار 1948، في نهاية عملية «يفتاح»، نزح جزء من أهالي الخصاص تحت وطأة الحرب النفسية، وبقي آخرون. وفي منتصف ليل 5 حزيران 1949 طوّقت شاحنات الجيش الإسرائيلي القرية، وأُجبر من تبقى من سكانها على الصعود إليها، وأُرغموا على هدم بيوتهم بأيديهم، وعوملوا «معاملة البهائم»، ثم أُلقوا على تلة مشمسة قرب عكبرة، حيث عاشوا سنوات في ظروف بائسة. [2]
وفي عام 1948 أُقيمت مستعمرة «هغوشريم» على بعد بضع مئات من الأمتار جنوب موقع القرية، على أراضيها، ولا يزال مستوطنوها يزرعون أراضي الخصاص. ولم يبق من القرية إلا أكوام من الحجارة وشجر الصبار وبقايا مبنى قديم وسد حجري كبير مقنطر. [2]
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في ليلة من كانون الأول 1947، قبل النكبة بأشهر، نسفت البلماخ بيوت الخصاص على نسائها وأطفالها، وقتلت عشرة على الأقل، ثم رأت قيادتها أن القوة «ستؤتي ثمارها». وبعد أقل من عامين هُجّر من تبقى من أهلها بالقوة، وأُجبروا على هدم بيوتهم بأيديهم. وتبقى مجزرة الخصاص شاهدًا على أن التطهير العرقي في الجليل بدأ بالمجازر قبل أن تبدأ الحرب الرسمية.
أسئلة شائعة عن مجزرة الخصاص
متى وقعت مجزرة الخصاص؟
وقعت ليلة 18 كانون الأول 1947، بعد أسابيع من قرار تقسيم فلسطين.
من نفّذ مجزرة الخصاص؟
نفّذتها قوة من البلماخ، القوة الضاربة لمنظمة الهاغاناه الصهيونية.
كم عدد شهداء مجزرة الخصاص؟
عشرة بحسب وفا ونيويورك تايمز، أغلبهم من النساء والأطفال، وفي تقدير آخر اثنا عشر مدنيًا بينهم أربعة أطفال.
أين تقع قرية الخصاص؟
تقع في الجزء الشمالي من سهل الحولة في قضاء صفد، قرب نهر الحاصباني.
ماذا حلّ بقرية الخصاص بعد المجزرة؟
نزح جزء من أهلها في أيار 1948، وهُجّر الباقون بالقوة في 5 حزيران 1949، وأُقيمت على أراضيها مستعمرة هغوشريم.
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.