المجازر الإسرائيلية - مجزرة دير ياسين


مجزرة دير ياسين | فلسطيننا

دير ياسين قرية عربية فلسطينية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس.  عدد سكانها عام 1948 كان 750 نسمة، وعدد منازلها 144 منزلا.  في عام 1943 كان فيها مدرسة للبنات وأخرى  للذكور.

 في صباح يوم الجمعة التاسع من نيسان عام 1948، باغت الصهاينة من عصابتي "أرغون" و"شتيرن" الإرهابيتين الصهيونيتين القرية فتم تدمير القرية وقتل من فيها والإبقاء على احتلالها؛ وذلك بأمر من قائد “الهاجاناة” بالقدس (دافيد شلتيئيل)، الذي ابلغهم أن هذه العملية جزء من مخطط “الهاغاناة”.

وفي 9 ابريل نيسان -1948 شن مئة وعشرون رجلاً من شتيرن والأرغون هجومهم على القرية، وبعد عمليات القتل؛ جابوا شرارع القرية وهم يهتفون فرحاً بنصرهم وقتلهم النساء والأطفال والشيوخ الأبرياء.  وقد مثل أفراد العصابات بجثث الضحايا، وألقوا بها في بئر القرية.  وقد وصل عدد شهداء هذه المجزرة 245 شهيدا.


تفاصيل المجزرة؟

وضعت قيادة الصهاينة خطة لمهاجمة القرية بالتحرك على 4 محاور، يتقدم أولها من مستوطنة "جفعات شاؤول"، والثاني تتقدمه مصفحة عليها مكبر للصوت من الشرق إلى قلب القرية، أما المحور الثالث فينطلق من مستعمرة "بيت هكيرم" للاقتحام من الناحيتين الشرقية الجنوبية عند جامع الشيخ ياسين، ويتوجه المحور الرابع من "بيت هكيرم" ويهاجم بحركة التفافية من الغرب.

بدأت المجزرة فجرا عندما اقتحم الصهاينة القرية وباغتوا أهلها النائمين، لكن شبابها واجهوهم بمقاومة لم تصمد طويلا أمام إمطارهم بقذائف الهاون، مما مهد الطريق لاقتحامها، ففجر الصهاينة بيوت الفلسطينيين وقتلوا كل متحرك، وأوقفوا الأطفال والشيوخ والشباب على الجدران وطافوا بهم شوارع القدس، ثم أعدموهم رميا بالرصاص.

ووصف مراسل صحفي تفاصيل المذبحة بقوله إنه "شيء تأنف الوحوش نفسها ارتكابه، لقد أتى القتلة بفتاة فلسطينية واغتصبوها بحضور أهلها، ثم بدؤوا تعذيبها وألقوا بها في النار، كما شوهوا جثث الشهداء وبتروا أعضاءهم، وبقروا بطون الحوامل".


تأثير المجزرة

  • كانت مجزرة دير ياسين بدايةً لانهيار مجتمع كامل، فتساقطت بعدها القرى الفلسطينية، حوالي 500 قرية فلسطينية هجّرت بعد دير ياسين.. يافا، حيفا، وعكا وغيرها أصبحت خلال شهور قليلة في مهب الريح.
  • قتلت العصابات الصـهيونية حوالي 245 فلسطيني، وبقرت بطن 30 حاملاً واغتصبت العديد من نساء القرية، ومثلوا بجثث الشهداء وألقوا بها في بئر القرية.
  • خرج مناحيم بيغن بعد المجزرة في مؤتمر صحفي وأعلنها صريحة "لقد قتلنا 245 عربي"!!
  • تعمدت العصابات الصـهيونية نشر أخبار المجزرة على أوسع نطاق وصخمتها لبث الرعب في القرى الفلسطينية.
  • يروي صلاح خلف في كتابه "فلسطيني بلا هوية" انعكاس أخبار المذبحة على معنويات الفلسطينيين في يافا.. وكيف أن خبر الإبادة الجماعية اندلع اندلاع البارود في المدينة، وكان أكثر ما أرعب الأهالي  هو أخبار اغتـصاب النساء، وأصبح الناس يرددون وقتها "العرض قبل الأرض".


فيلم بعنوان كنت هناك | مجزرة دير ياسين من إنتاج تلفزيون العربي

فيلم من قناة Palestine27K