مجزرة عرب المواسي 1948: إعدام شبان القبيلة قرب عيلبون
في 2 تشرين الثاني 1948 اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي شبانًا من عرب المواسي قرب قرية عيلبون في الجليل، بتهمة التعاون مع جيش الإنقاذ العربي، واقتادهم تحت تهديد السلاح، ثم أعدمهم رميًا بالرصاص. استشهد في المجزرة ما بين 15 و17 شابًا. [1] [2] [3]
جاءت المجزرة بعد أيام قليلة من مجزرة عيلبون، في أيام احتلال الجليل، وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
مجزرة عرب المواسي في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | 2 تشرين الثاني 1948 [1] |
| المكان | مضارب عرب المواسي قرب عيلبون في الجليل [2] [3] |
| المنفّذ | جيش الاحتلال الإسرائيلي [1] [2] |
| الذريعة | «التعاون مع جيش الإنقاذ العربي» [1] |
| الأسلوب | اعتقال الشبان واقتيادهم تحت تهديد السلاح، ثم إعدامهم رميًا بالرصاص [1] [2] |
| الشهداء | 15 إلى 17 شابًا [2] [1] [3] |
| الدفن | دفنهم أهالي عيلبون في مغارة قريبة من القرية [3] |
عرب المواسي
عرب المواسي قبيلة عربية فلسطينية، انتشرت منازلها في الجليل، وكانت لها مضارب قرب عيلبون في الجليل الأسفل، [2] ومنها تجمع في مزرعة حطين. [3] اقرأ أيضًا: طبريا قبل النكبة.
المجزرة: 2 تشرين الثاني 1948
بعد أن احتلت القوات الإسرائيلية عيلبون وارتكبت فيها مجزرة في 30 تشرين الأول 1948، أعدمت فيها 14 من شبان القرية وهجّرت أهلها نحو لبنان، [1] اتجهت دورياتها إلى مضارب عرب المواسي القريبة. [2]
في 2 تشرين الثاني 1948 اعتقلت القوات الشبان بتهمة التعاون مع جيش الإنقاذ العربي. [1] وتروي شهادات محلية أن الجنود استغلوا انشغال الأهالي بوليمة احتفالًا بمولود، فطوّقت الدبابات المكان، واعتقلوا 36 شابًا كلهم دون الأربعين، واقتادوهم إلى منطقة مغار حزّور لفرزهم، فاختير 17 منهم للإعدام، وحُكم على 13 بالسجن المؤبد، وبقي مصير الباقين مجهولًا. [3]
وفي رواية الجزيرة نت اقتادت الدوريات تحت تهديد السلاح 15 رجلًا «أُعدموا بدم بارد». [2] وتذكر وفا أن القوات أطلقت النار على 16 شابًا وقتلتهم على الفور. [1]
أما من نجوا من الإعدام، فقد سُجنوا في طبريا، وتمكّن بعضهم من الفرار لاحقًا والوصول إلى سوريا. [3]
شهادة ابن الشهيد
كان الشيخ سعود عطية المواسي (أبو عطية) في نحو العاشرة من عمره يوم المجزرة. فقد فيها والده عطية وشقيقيه معجل ومقبل. [2]
المغارة والذكرى
عثر أهالي عيلبون على جثث الشهداء، فدفنوهم جميعًا في مغارة قريبة من القرية، وأغلقوا بابها بالحجارة والطين. [3]
وما زال أبو عطية يشارك كل عام في مسيرة إحياء ذكرى مجزرة عيلبون، التي تتوقف عند قبور شهداء المجزرتين. [2]
خاتمة
اعتقل جيش الاحتلال شبان عرب المواسي بذريعة جاهزة، وأعدمهم دون محاكمة، وترك جثثهم لأهالي عيلبون، الذين كانوا قد فقدوا أبناءهم قبل أيام. وتبقى المجزرة شاهدًا على أن احتلال الجليل عام 1948 لم يكن معارك فحسب، بل إعدامات ميدانية للمدنيين.
أسئلة شائعة عن مجزرة عرب المواسي
متى وقعت مجزرة عرب المواسي؟
وقعت في 2 تشرين الثاني 1948.
كم عدد شهداء مجزرة عرب المواسي؟
ما بين 15 و17 شابًا، بحسب المصادر.
ما ذريعة الاحتلال للمجزرة؟
اتّهم الشبان بالتعاون مع جيش الإنقاذ العربي.
أين دُفن شهداء عرب المواسي؟
دفنهم أهالي عيلبون في مغارة قريبة من القرية.
هل لها علاقة بمجزرة المواسي في خان يونس؟
لا. عرب المواسي قبيلة في الجليل، أما المواسي في خان يونس فمنطقة ساحلية في قطاع غزة.
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.