مجزرة عرب العزازمة 1950: القتل والتهجير في النقب
في 3 أيلول 1950 اقتحمت قوات صهيونية ديار عرب العزازمة في النقب، وقتلت 13 رجلًا وامرأة بوحشية. [1] [2] وجاءت المجزرة في خضم حملة لطرد بدو العزازمة من أراضيهم إلى سيناء، أقرّت لجنة الهدنة المشتركة لاحقًا بأنها شملت ما بين ستة وسبعة آلاف من أبناء القبيلة. [3]
وتكشف المجزرة أن النكبة لم تنتهِ عام 1948، بل استمرت في النقب بعد توقيع اتفاقيات الهدنة. وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
مجزرة عرب العزازمة في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | 3 أيلول 1950 [1] [2] |
| المكان | ديار عرب العزازمة في النقب، قضاء بئر السبع [1] [4] |
| المنفّذ | قوات صهيونية [1] [2] |
| الشهداء | 13 رجلًا وامرأة [1] [2] |
| السياق | حملة طرد بدو العزازمة من النقب إلى سيناء [5] [3] |
| حجم التهجير | 6000–7000 من ست عشائر عزازمة، بحسب لجنة الهدنة المشتركة [3] |
عرب العزازمة
العزازمة قبيلة بدوية فلسطينية، تمتد أراضيها من بئر السبع شرقًا حتى وادي عربة، وغربًا حتى صحراء سيناء. [4] ويُعدّ العزازمة قلب منطقة بئر السبع، وقد باعوا السلطات العثمانية ألفي دونم من أرضهم حين أُسّست مدينة بئر السبع عام 1900. [4]
وبحسب رئيس لجنة الهدنة المشتركة، امتدت ديار القبيلة التاريخية في منطقة واسعة من بئر السبع حتى العوجا على الحدود المصرية. [5]
المجزرة: 3 أيلول 1950
تذكر قائمة المجازر الصادرة عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا)، وقائمة الجزيرة نت، أنه في 3 أيلول 1950 اقتحمت قوات صهيونية ديار عرب العزازمة، وقتلت 13 رجلًا وامرأة بشكل وحشي. [1] [2]
ولم نجد في المصادر المتاحة أسماء الشهداء أو المكان الدقيق للمجزرة. لكن توقيتها يتزامن مع الشكاوى التي قدّمتها مصر إلى لجنة الهدنة المشتركة في 2 و5 و11 أيلول 1950، بشأن طرد سلطات الاحتلال عشائر العزازمة عبر الحدود إلى الأراضي المصرية. [5] [3]
الطرد إلى سيناء
ادّعت سلطات الاحتلال أمام لجنة الهدنة أن العزازمة فرّوا إلى سيناء خلال العمليات العسكرية، ولم يكونوا في الأراضي الخاضعة لها عند توقيع اتفاقية الهدنة، وأنهم لم يُسجَّلوا بين البدو الخاضعين لها، فاعتبرت من عاد منهم «متسللين يُعامَلون على هذا الأساس». وقبلت سلطات الاحتلال عشيرتين فقط من العزازمة مواطنين. [5]
ورأى رئيس لجنة الهدنة أن أغلب أبناء القبيلة صاروا في سيناء، وهم بحاجة ماسة إلى أرض يعيشون عليها. [5]
لجنة الهدنة: أعيدوا العزازمة
في 30 أيار 1951 قررت لجنة الهدنة المشتركة المصرية–الإسرائيلية، بأغلبية صوتي الوفد المصري والرئيس، أن ما بين 6000 و7000 من البدو من ست عشائر من العزازمة طُردوا من المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال ومن المنطقة المنزوعة السلاح إلى الأراضي المصرية، وأمرت بإعادتهم فورًا. [3]
لكن سلطات الاحتلال طعنت في القرار في 4 حزيران 1951، ولم يُحدَّد موعد للنظر في طعنها حتى نهاية ذلك العام. [3] وتذكر قائمة الجزيرة نت اعتداءً آخر على عرب العزازمة في آذار 1955. [2]
خاتمة
بعد عامين من النكبة، لم تتوقف آلة القتل والتهجير في النقب. ففي أيلول 1950 قُتل 13 من عرب العزازمة، وطُرد الآلاف من أبناء القبيلة من ديارهم إلى سيناء. ورغم أن لجنة الهدنة الأممية أمرت بإعادتهم، بقي أغلبهم بعيدين عن أرضهم.
أسئلة شائعة عن مجزرة عرب العزازمة
متى وقعت مجزرة عرب العزازمة؟
وقعت في 3 أيلول 1950، بحسب قائمتي وفا والجزيرة نت.
كم عدد شهداء مجزرة عرب العزازمة؟
13 رجلًا وامرأة.
أين تقع ديار عرب العزازمة؟
في النقب، من بئر السبع حتى وادي عربة شرقًا وصحراء سيناء غربًا.
كم عدد العزازمة الذين طُردوا إلى سيناء؟
ما بين 6000 و7000 من ست عشائر، بحسب قرار لجنة الهدنة المشتركة في 30 أيار 1951.
هل أمرت الأمم المتحدة بإعادة العزازمة؟
نعم، أمرت لجنة الهدنة المشتركة بإعادتهم فورًا، لكن سلطات الاحتلال طعنت في القرار.
المصادر والمراجع
- «المجازر الصهيونية والإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني»، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا.
- «المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني»، الجزيرة نت، 3 تشرين الأول 2004.
- تقرير رئيس أركان هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة عن قرارات لجان الهدنة المشتركة (17 شباط – 31 تشرين الأول 1951)، الوثيقة S/2388، 8 تشرين الثاني 1951 (بالإنجليزية).
- «العزازمة (قبيلة)»، موسوعة المعرفة.
- رسالة رئيس أركان هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة مع تقرير لجان الهدنة المشتركة (17 تشرين الثاني 1950 – 17 شباط 1951)، الوثيقة S/2049، 12 آذار 1951 (بالإنجليزية).
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.