مجزرة ناصر الدين 1948: غولاني تقتل النساء والأطفال قرب طبريا
في ليلة 11–12 نيسان 1948 هاجمت فصيلتان من لواء غولاني الصهيوني قرية ناصر الدين المطلة على بحيرة طبريا، فقتلتا نحو 10 إلى 12 من أهلها، بينهم نساء وأطفال، ونسفتا البيوت الحجرية وأحرقتا بيوت الطين، فهُجّر من بقي حيًا. [1] [2] [3]
جاءت المجزرة بعد أيام من مجزرة دير ياسين، وكانت من أسباب الرعب الذي سبق سقوط طبريا بأسبوع، وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
مجزرة ناصر الدين في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | ليلة 11–12 نيسان 1948 [1] |
| المكان | قرية ناصر الدين على تلة تطل على بحيرة طبريا ومدينة طبريا [1] |
| السكان | نحو 90 نسمة عام 1945، كلهم مسلمون يعملون في الزراعة وتربية المواشي [3] [1] |
| المنفّذ | فصيلتان من لواء غولاني (الهاغاناه) المتمركز في الحي اليهودي في طبريا [1] [3] |
| الشهداء | نحو 10–12، بينهم نساء وأطفال [1] [2] [3] |
| الدمار | نسف البيوت الحجرية وإحراق بيوت الطين [1] |
| المصير | لجأ أهلها إلى لوبيا وطبريا، وأقيمت على أرضها أبنية لمدينة طبريا [1] |
قرية على كتف البحيرة
كانت ناصر الدين تقوم على ذروة تل يشرف على بحيرة طبريا ومدينة طبريا. [1] وكان يسكنها نحو 90 نسمة عام 1945، [3] كلهم من المسلمين، يعملون في الزراعة وتربية المواشي. وكانت أراضيها مع أراضي المنارة المجاورة 4,172 دونمًا، خُصصت للحبوب. [1]
المجزرة: ليلة 11–12 نيسان 1948
في 11 أو 12 نيسان 1948 خرجت فصيلتان من لواء غولاني، كانتا متمركزتين في الحي اليهودي في طبريا، وهاجمتا القرية. [1] وتقول وفا إن القرية اختيرت للتدمير لبثّ الرعب في صفد والقرى المجاورة. [3]
قتل المهاجمون عددًا من أهل القرية، بينهم نساء وأطفال، ودمّروا بيوتها. وتؤكد صحيفة «فلسطين» أن المغيرين نسفوا المنازل الحجرية وأحرقوا بيوت الطين. [1]
الروايات والحصيلة
| المصدر | التاريخ | الحصيلة |
|---|---|---|
| المؤرخ عارف العارف (عن الخالدي) | 11–12 نيسان 1948 | 10 قتلى [1] |
| نافذ نزال، عن شهود عيان (عن الخالدي) | 11–12 نيسان 1948 | يسمّي سبعة، بينهم نساء وأطفال [1] |
| بلاغ بريطاني في صحيفة «فلسطين» (عن الخالدي) | نيسان 1948 | 8 رجال وامرأة، وعدد غير محدد من الأطفال [1] |
| قائمة الجزيرة نت | 14 نيسان 1948 | 12 شهيدًا [2] |
| وفا (هجوم غولاني) | 12–13 نيسان 1948 | 10 شهداء، كلهم نساء وأطفال [3] |
| وفا (رواية التنكر) | 14 نيسان 1948 | نحو 50 شهيدًا، ولم ينجُ إلا 40 [3] |
تروي قائمة وفا قصة أخرى: أن ليحي والإرغون أرسلتا في 14 نيسان قوة يرتدي أفرادها ملابس عربية، فظنهم الأهالي نجدة قادمة إلى طبريا من الناصرة، فاستقبلوهم بالترحاب، ففتحوا عليهم النار، ولم ينجُ إلا 40. [3] لكن كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي، الذي يجمع الروايات العربية والبريطانية عن الهجوم، لا يذكر هذه الرواية، ويحدد المهاجمين بلواء غولاني. [1] لذلك يعتمد هذا المقال توثيق الخالدي، ويعرض رواية التنكر بوصفها رواية متداولة.
من ناصر الدين إلى سقوط طبريا
لجأ معظم من نجا من أهل ناصر الدين إلى لوبيا وطبريا، ثم نقلهم الجنود البريطانيون من طبريا إلى لوبيا. [1] وبعد أيام، في 18 نيسان 1948، سقطت طبريا وهُجّر أهلها العرب. اقرأ: طبريا قبل النكبة.
واليوم لم يبقَ من ناصر الدين إلا بيت واحد، وأقيمت على جزء من أرضها أبنية سكنية لمدينة طبريا، ويستعمل الاحتلال بقيتها مرعى للماشية. [1]
خاتمة
كانت ناصر الدين قرية صغيرة من تسعين نفسًا، لكن لواء غولاني جعل منها رسالة رعب إلى طبريا وقرى الجليل: قتل نساءها وأطفالها، ونسف بيوتها وأحرقها. وبعد أسبوع سقطت طبريا نفسها.
أسئلة شائعة عن مجزرة ناصر الدين
متى وقعت مجزرة ناصر الدين؟
ليلة 11–12 نيسان 1948، وتضعها بعض القوائم في 14 نيسان.
من نفّذ مجزرة ناصر الدين؟
فصيلتان من لواء غولاني التابع للهاغاناه، بحسب كتاب «كي لا ننسى». وتنسبها رواية أخرى إلى ليحي والإرغون.
كم عدد شهداء مجزرة ناصر الدين؟
نحو 10 إلى 12، بينهم نساء وأطفال، وترفعه رواية متداولة إلى نحو 50.
ما قصة التنكر بالملابس العربية؟
رواية تذكرها وفا، تقول إن المهاجمين تنكروا كنجدة عربية قادمة إلى طبريا. لا يذكرها كتاب الخالدي، فهي غير مؤكدة.
ماذا بقي من ناصر الدين؟
بيت واحد، وأقيمت على جزء من أرضها أبنية لمدينة طبريا.
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.