مذبحة بيت لحم 1952: نسف البيوت ليلة عيد الميلاد الشرقي
ليلة 6–7 كانون الثاني 1952، ليلة عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية الشرقية، توغلت دوريات إسرائيلية مسلحة عدة كيلومترات خلف خط الهدنة، فنسفت بيتًا على أطراف بيت جالا، وهاجمت بيتًا آخر بالرصاص والقنابل اليدوية قرب دير مار إلياس شمال بيت لحم، فاستشهد ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، وجُرح ثلاثة. [1] [2]
وأعربت لجنة الهدنة المشتركة بالإجماع عن «فزعها من هذه الجرائم». [1] وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
مذبحة بيت لحم في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | ليلة 6–7 كانون الثاني 1952، ليلة عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية الشرقية [1] [2] |
| المكان | أطراف بيت جالا، وقرب دير مار إلياس شمال بيت لحم، وقطاع اللطرون [1] [2] |
| المنفّذ | دوريات إسرائيلية مسلحة توغلت عدة كيلومترات خلف خط الهدنة [1] |
| الشهداء | 6 شهداء: رجلان وزوجتاهما وطفلان [2] [1] [3] |
| الجرحى | 3 جرحى بجروح خطيرة، بينهم طفلان [1] [2] |
| الموقف الأممي | لجنة الهدنة المشتركة «أعربت عن فزعها من هذه الجرائم» بالإجماع [1] |
ليلة عيد الميلاد 1952
بعد النكبة صارت بيت لحم وبيت جالا على مقربة من خط الهدنة الذي يفصلهما عن القدس الغربية المحتلة. وفي ليلة 6–7 كانون الثاني 1952، بينما كانت العائلات المسيحية الشرقية تستعد لعيد الميلاد، اختارت دوريات الاحتلال تلك الليلة لتنفيذ هجومها. [1] [2]
ثلاث دوريات في ليلة واحدة
تذكر الرواية العربية أن ثلاث دوريات إسرائيلية تحركت في تلك الليلة: [2]
- قرب بيت جالا: نسفت دورية بيتًا قريبًا من قرية بيت جالا، على بعد نحو كيلومترين من بيت لحم، فاستشهد رب البيت وزوجته. [2]
- قرب دير مار إلياس: اقتربت دورية ثانية من بيت على بعد نحو كيلومتر شمال بيت لحم، قرب دير الروم الأرثوذكس في مار إلياس، وأطلقت النار عليه وقذفته بالقنابل اليدوية، فاستشهد صاحبه وزوجته وطفلان من أطفالهما، وجُرح طفلان آخران. [2]
- قرب عمواس: دخلت دورية ثالثة المنطقة المنزوعة السلاح في قطاع اللطرون، وتقدمت نحو ثلاثة كيلومترات حتى صارت على بعد 500 متر من قرية عمواس، فأمطرتها بنيران غزيرة. [2]
وبحسب تقرير هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، توغلت «مجموعة من الإسرائيليين المسلحين» عدة كيلومترات في الأراضي الخاضعة للسيطرة الأردنية، ونسفت بيوتًا على أطراف بيت جالا في منطقة بيت لحم، فقتلت ستة وجرحت ثلاثة بجروح خطيرة. [1]
الحصيلة: ماذا تقول المصادر؟
| المصدر | الحصيلة |
|---|---|
| تقرير لجنة الهدنة المشتركة (الأمم المتحدة) | 6 شهداء و3 جرحى بجروح خطيرة [1] |
| فلسطين في الذاكرة | 6 شهداء: رجلان وزوجتاهما وطفلان، وجرح طفلين [2] |
| قائمة الجزيرة نت للمجازر | 6 شهداء في بيت لحم (6/1/1952)، وتذكر أيضًا 7 في بيت جالا (11/1/1952) [3] |
ويعتمد هذا المقال حصيلة الأمم المتحدة: ستة شهداء وثلاثة جرحى. أما رقم «بيت جالا 11/1/1952» في قائمة الجزيرة نت، فلم نجد في وثائق الأمم المتحدة ما يدل على اعتداء منفصل في ذلك التاريخ. [1] [3]
لجنة الهدنة: «فزع من هذه الجرائم»
دعا رئيس لجنة الهدنة المشتركة الأردنية–الإسرائيلية إلى اجتماع طارئ في 8 كانون الثاني 1952. وقررت اللجنة بالإجماع أن الاعتداء «خرق خطير» للمادة الثالثة من اتفاقية الهدنة العامة، و«أعربت عن فزعها من هذه الجرائم»، وطالبت الوفد الإسرائيلي باتخاذ خطوات لمنع تكرارها. [1]
وفي 22 كانون الثاني 1952 تقدم الأردن بشكوى إلى مجلس الأمن من «تزايد الاعتداءات اليهودية على الأرواح والممتلكات داخل الأراضي الأردنية». [4]
عقاب جماعي على الحدود
عُثر في مكان الاعتداء على منشورات تدل على أن المنفذين إسرائيليون، وتربط الهجوم بجريمة اغتصاب وقتل فتاة إسرائيلية قرب المالحة لم يُكشف مرتكبها. [1] أي أن عائلات فلسطينية بريئة في بيت جالا وبيت لحم دفعت حياتها عقابًا جماعيًا على جريمة لم تُعرف هوية مرتكبها.
وكان هذا النمط من «الغارات الانتقامية» على القرى الحدودية يتصاعد في تلك السنوات، ومن أمثلته الاعتداء على قرية فلامية في العام التالي.
خاتمة
في ليلة كان أهل بيت لحم وبيت جالا يستعدون فيها لعيد الميلاد، نسفت دوريات الاحتلال بيتًا على رؤوس ساكنيه، وألقت القنابل على بيت آخر، فقتلت ستة، بينهم طفلان. وحتى لجنة الهدنة لم تجد وصفًا لما جرى إلا أنه «جرائم» تبعث على الفزع.
أسئلة شائعة عن مذبحة بيت لحم 1952
متى وقعت مذبحة بيت لحم 1952؟
وقعت ليلة 6–7 كانون الثاني 1952، ليلة عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية الشرقية، لا في 26 كانون الثاني كما يتداول.
كم عدد شهداء مذبحة بيت لحم 1952؟
ستة شهداء، بينهم طفلان، وثلاثة جرحى بجروح خطيرة، بحسب الأمم المتحدة.
أين وقعت مذبحة بيت لحم 1952؟
على أطراف بيت جالا، وقرب دير مار إلياس شمال بيت لحم، فيما أطلقت دورية ثالثة النار على قرية عمواس في قطاع اللطرون.
ماذا قالت الأمم المتحدة عن مذبحة بيت لحم 1952؟
قررت لجنة الهدنة المشتركة بالإجماع أنها خرق خطير لاتفاقية الهدنة، وأعربت عن «فزعها من هذه الجرائم».
لماذا هاجمت الدوريات الإسرائيلية بيت جالا؟
ربطت منشورات تُركت في المكان الهجوم بجريمة قتل فتاة إسرائيلية قرب المالحة لم يُعرف مرتكبها، فكان عقابًا جماعيًا لعائلات بريئة.
المصادر والمراجع
- رسالة رئيس أركان هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة إلى الأمين العام، مع تقرير قرارات لجان الهدنة المشتركة (1 تشرين الثاني 1951 – 30 تشرين الأول 1952)، الوثيقة S/2833، 4 تشرين الثاني 1952 (بالإنجليزية).
- «المذابح الصهيونية بين عامي 1947 و1996»، فلسطين في الذاكرة.
- «المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني»، الجزيرة نت، 3 تشرين الأول 2004.
- «الكتاب السنوي للأمم المتحدة 1952» (مقتطفات)، الأمم المتحدة (بالإنجليزية).
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
?????????????????????????????????????????????????????????????????
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.