قطاع غزة.. الجرح المفتوح وصوت الصمود الفلسطيني
يُعد قطاع غزة أحد أكثر بقاع الأرض رمزية في الوعي الفلسطيني والعالمي، فهو الجزء الجنوبي الغربي من فلسطين التاريخية، يمتد على شريط ساحلي ضيق على البحر الأبيض المتوسط، ويُعرف اليوم بأنه أحد أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في العالم، وشاهد حيّ على أطول حصار عسكري وأكبر إباده جماعية في العصر الحديث.
ورغم الحروب المتتالية والدمار، ظل القطاع عنوانًا للصمود والمقاومة، ورمزًا للهوية الوطنية الفلسطينية التي لم تنكسر أمام الاحتلال منذ النكبة عام 1948 حتى اليوم.
يقع قطاع غزة في أقصى الجنوب الغربي من فلسطين التاريخية،
يمتد القطاع على شريط ساحلي طوله نحو 41 كيلومترًا، ويتراوح عرضه بين 6 و12 كيلومترًا، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 365 كيلومترًا مربعًا فقط، أي ما يعادل 1.3% من مساحة فلسطين التاريخية.
ويقسَّم إداريًا إلى خمس محافظات رئيسية هي:
يُعد قطاع غزة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في العالم؛ فبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (2023)، يبلغ عدد سكانه نحو 2.3 مليون نسمة، يعيشون على 365 كم² فقط بكثافة تتجاوز 6,300 نسمة لكل كيلومتر مربع. يشكل اللاجئون الفلسطينيون ما نسبته نحو 70% من السكان، ويقيم معظمهم في 8 مخيمات رئيسية هي:
جباليا، الشاطئ، النصيرات، البريج، المغازي، دير البلح، خانيونس، رفح.
ويُقدّر أن أكثر من نصف السكان تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ما يجعل القطاع من أكثر المجتمعات فتوّة في المنطقة العربية.
العصور القديمة
أبرزها أعوام 2008–2009، 2012، 2014، 2021، و2023،
أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى، ودمار واسع للبنية التحتية والمنازل والمدارس والمستشفيات.
“ما زلنا هنا.. ولن نرحل.”
معرض الصور
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.