مجزرة حي الزيتون 2004: ثمانية شهداء بينهم ثلاثة أطفال
فجر الأربعاء 28 كانون الثاني 2004 توغلت دبابات الاحتلال الإسرائيلي وجرافاته نحو كيلومترين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، وتمركزت وسط الحي، وأطلقت الرصاص الحي والقذائف على منازل المواطنين سبع ساعات متواصلة. فاستشهد ثمانية فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، وجُرح أربعة آخرون بينهم سائق إسعاف. [1] [2]
وقعت المجزرة بينما كان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع يجري محادثات مع المبعوثين الأمريكيين جون وولف وديفيد ساترفيلد لإنقاذ عملية السلام، [3] وتبعتها بعد أسبوعين مجزرة حي الشجاعية شرق المدينة.
مجزرة حي الزيتون في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | الأربعاء 28 كانون الثاني 2004، من نحو الرابعة والنصف فجرًا حتى الحادية عشرة والنصف صباحًا [1] |
| المكان | حي الزيتون، جنوب مدينة غزة [1] [2] |
| المنفّذ | قوات الاحتلال الإسرائيلي، بخمس دبابات على الأقل وثلاث جرافات، قادمة من مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم [1] [2] |
| العمق | نحو كيلومترين داخل الحي [1] |
| الشهداء | 8، بينهم ثلاثة أطفال [1] [2] [3] |
| الجرحى | 4، بينهم سائق إسعاف [1] |
المجزرة: سبع ساعات في الزيتون
نحو الرابعة والنصف فجرًا دخلت قوات الاحتلال من مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم، وتقدمت نحو كيلومترين داخل حي الزيتون، بخمس دبابات على الأقل وثلاث جرافات. [1] [2] وبحسب شهود العيان، تمركز الجنود وسط الحي، وأطلقوا الرصاص الحي وقذائف المدفعية، واشتبكوا مع مقاومين فلسطينيين تصدّوا للتوغل، وألحقوا أضرارًا واسعة بممتلكات المواطنين. وانسحبت القوات نحو الحادية عشرة والنصف صباحًا. [1]
وتقول الرواية المتداولة إن قوات الاحتلال دمّرت كذلك موقعًا للأمن الوطني الفلسطيني، وأحرقت مساحات من الأراضي الزراعية في الحي.
الشهداء
وثّق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أسماء الشهداء الثمانية، وقال إن أربعة منهم مدنيون بينهم ثلاثة أطفال، وأربعة من المقاومين: [1]
| الشهيد | العمر |
|---|---|
| سامح كامل طوطح | 17 |
| أكرم عبد الكريم أبو عجمي | 17 |
| سامي محمد بدوي | 16 |
| أحمد محمد علي أبو ركاب | 22 |
| إياد محمود الراعي | 38 |
| مروان محمود بسل | 39 |
| موسى سليمان دلول | 30 |
| عثمان محمود جندية | 22 |
وجُرح أربعة مدنيين آخرين، بينهم سائق سيارة إسعاف. [1]
مجزرة في يوم المبعوثين
جاءت المجزرة في الأيام التي كانت فيها واشنطن ترسل مبعوثيها، جون وولف وديفيد ساترفيلد، للقاء أحمد قريع في رام الله بحثًا عن إنقاذ عملية السلام. [3] فكانت رسالة الاحتلال على الأرض في غزة مختلفة تمامًا عن خطاب التهدئة في رام الله، كما ستتكرر في الأسابيع التالية في الشجاعية والنصيرات.
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في سبع ساعات من صباح 28 كانون الثاني 2004 أطلقت دبابات الاحتلال الرصاص والقذائف على منازل حي الزيتون، فقتلت ثمانية فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال، وجرحت أربعة بينهم سائق إسعاف، في الأيام نفسها التي كان فيها المبعوثون الأمريكيون يتحدثون عن السلام. وتبقى المجزرة حلقة في سلسلة توغلات دامية في أحياء غزة مطلع 2004.
أسئلة شائعة عن مجزرة حي الزيتون 2004
متى وقعت مجزرة حي الزيتون؟
وقعت صباح الأربعاء 28 كانون الثاني 2004، واستمر التوغل من نحو الرابعة والنصف فجرًا حتى الحادية عشرة والنصف صباحًا.
كم عدد شهداء مجزرة حي الزيتون؟
استشهد ثمانية فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال، وجُرح أربعة بينهم سائق إسعاف، بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.
من هم الأطفال الذين استشهدوا في حي الزيتون؟
سامح كامل طوطح (17 عامًا)، وأكرم عبد الكريم أبو عجمي (17)، وسامي محمد بدوي (16).
ما الذي كان يجري سياسيًا يوم المجزرة؟
كان رئيس الوزراء أحمد قريع يجري محادثات مع المبعوثين الأمريكيين جون وولف وديفيد ساترفيلد لإنقاذ عملية السلام.
هل هي مجزرة حي الزيتون نفسها التي وقعت عام 2003؟
لا؛ فقد شهد حي الزيتون مجزرة أخرى في 26 كانون الثاني 2003، وهذه مجزرة منفصلة وقعت بعد عام.
المصادر والمراجع
- «التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة»، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، 29 كانون الثاني 2004 (بالإنجليزية).
- «المذكرات الأسبوعية: الأرض الفلسطينية المحتلة، 28 كانون الثاني–10 شباط 2004»، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) (بالإنجليزية).
- «يوميات 2004»، مركز دراسات الوحدة العربية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
حسبنا الله ونعم الوكيل
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.