فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 16 حزيران 1982

مجزرة صيدا 1982: 80 جثة تحت مبنى قصفه الاحتلال

خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران 1982، قصف جيش الاحتلال مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة، وفي 16 حزيران انتُشلت جثث 80 مدنيًا من تحت مبنى في صيدا دمّره القصف، فيما بلغ عدد القتلى من أهل المدينة نحو 400. [1]

كان الضحايا لبنانيين وفلسطينيين من أهل صيدا ولاجئي عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والمجزرة واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

مجزرة صيدا في سطور

البندالتفاصيل
التاريخحزيران 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان؛ وأُعلن عن انتشال الجثث في 16 حزيران [1] [2]
المكانمدينة صيدا ومخيم عين الحلوة جنوب لبنان [1] [3]
المنفّذجيش الاحتلال الإسرائيلي، بالقصف المدفعي والجوي [1] [3]
المجزرةانتشال 80 جثة من تحت مبنى في صيدا قصفه الاحتلال [1]
قتلى صيدانحو 400 من سكان المدينة بحسب التقارير، و400 في بضعة مربعات من صيدا وعين الحلوة بحسب جرّاح شاهد [1] [3]
عين الحلوة1,500 مدني على الأقل بحسب الجرّاح نفسه [3]
دفن الضحايادفن الاحتلال كثيرًا من الجثث في حفر جماعية بالجير [1] [3]

صيدا تحت الحصار

في 6 حزيران 1982 بدأ الاحتلال الإسرائيلي اجتياح لبنان، وفرضت قواته حصارًا على صيدا. [2] وفي 9 حزيران كانت المعارك ما زالت تدور في شوارع المدينة، فيما دفع الاحتلال برتلين مدرعين آخرين ووحدة مشاة للسيطرة عليها، وقال الصليب الأحمر إن 1,200 من سكانها بحاجة عاجلة إلى العلاج. [4]

وفي 15 حزيران سحق الاحتلال آخر مقاومة في عين الحلوة، وأفادت التقارير أن نحو 300 ألف من سكان صيدا والنازحين إليها فرّوا من المدينة، وأن شوارعها امتلأت بالجثث. [5]

80 جثة تحت الأنقاض

في 16 حزيران 1982 أُعلن عن انتشال 80 جثة من تحت مبنى في صيدا قصفه جيش الاحتلال، وعن مقتل نحو 400 من سكان المدينة. [1]

وفي عين الحلوة رأى أحد الشهود 50 جثة مدفونة تحت أنقاض مبنى واحد، وخيّمت على المخيم بعد الهجوم رائحة الجثث المتحللة. [3]

حرب الأرقام

شهد الجرّاح الكندي كريس جيانو، الذي عالج الجرحى في المنطقة، بأن نحو 400 شخص قُتلوا في بضعة مربعات سكنية فقط من صيدا وعين الحلوة، وقدّر أن 1,500 مدني على الأقل قُتلوا في عين الحلوة. [3]

المصدرالحصيلة
الكرونولوجيا الفلسطينية (16 حزيران)80 جثة تحت مبنى واحد، ونحو 400 من سكان صيدا [1]
الجرّاح كريس جيانو400 في بضعة مربعات من صيدا وعين الحلوة، و1,500 مدني على الأقل في عين الحلوة [3]
حكومة الاحتلال (23 حزيران)250 «بعضهم إرهابيون»، ثم 400، ثم خُفّض إلى 265 [3]
منظمة أوكسفام (27 تموز)وصفت الرقم الإسرائيلي بأنه «منخفض إلى حد السخف»، وقالت إن العدد الدقيق للقتلى في صيدا وصور «لن يُعرف على الأرجح أبدًا» [3]

تلاعب الاحتلال بالأرقام، فخفّضها مرة بعد أخرى، ومنع الصحفيين من دخول عين الحلوة، وأغلق المرافق الطبية الفلسطينية واعتقل الأطباء الذين عالجوا الجرحى، ما جعل الإحصاء الدقيق مستحيلًا. [3]

الحفر الجماعية

أعلن المسؤول العسكري للاحتلال في صيدا أن الجيش يعتزم دفن الجثث في حفر حيث وُجدت. [1] ودفنت قواته كثيرًا من القتلى في حفر جماعية بالجير بحجة «الصحة العامة»، فيما رأى مراقبون أن الدفن استُعمل لإخفاء الحصيلة الحقيقية. ووجد صحفيون غربيون وصلوا إلى صيدا عشرات الجثث غير المدفونة وعدة مقابر جماعية. [3]

ووصفت منظمة التحرير في رسالة إلى الأمم المتحدة يوم 16 حزيران ما جرى بأنه تدمير كامل لـ14 مخيمًا للاجئين الفلسطينيين ولمدن صور وصيدا والنبطية. [6] وبعد عامين، في أيار 1984، عاد الاحتلال إلى عين الحلوة بمذبحة جديدة. اقرأ: مذبحة عين الحلوة 1984.

خاتمة

دفن القصف الإسرائيلي ثمانين مدنيًا تحت مبنى واحد في صيدا، وقتل المئات في المدينة وآلافًا في عين الحلوة، ثم دفن الاحتلال كثيرًا من الضحايا في حفر جماعية بالجير، وخفّض أرقامهم مرة بعد أخرى. وما زال العدد الحقيقي لضحايا صيدا مجهولًا حتى اليوم.

أسئلة شائعة عن مجزرة صيدا 1982

متى وقعت مجزرة صيدا؟

خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران 1982، وأُعلن عن انتشال الضحايا في 16 حزيران.

كم عدد ضحايا مجزرة صيدا؟

80 جثة انتُشلت من تحت مبنى واحد، ونحو 400 قتيل من سكان صيدا، و1,500 مدني على الأقل في عين الحلوة بحسب شاهد.

من كان الضحايا؟

مدنيون لبنانيون وفلسطينيون من أهل صيدا ولاجئي مخيم عين الحلوة.

ماذا فعل الاحتلال بالجثث؟

دفن كثيرًا منها في حفر جماعية بالجير، ويرى مراقبون أن ذلك كان لإخفاء الحصيلة.

ما علاقة صيدا بمخيم عين الحلوة؟

عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويقع قرب صيدا، وقد قُصف مع المدينة في حزيران 1982.

المصادر والمراجع

  1. «الأربعاء 16 حزيران 1982»، الكرونولوجيا الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  2. «الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.. الحرب التي أخرجت منظمة التحرير من لبنان»، موسوعة الجزيرة نت، 12 تموز 2024.
  3. «حرب الأرقام»، تقرير الشرق الأوسط (ميريب)، أيلول 1982 (بالإنجليزية).
  4. «الأربعاء 9 حزيران 1982»، الكرونولوجيا الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  5. «الثلاثاء 15 حزيران 1982»، الكرونولوجيا الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  6. رسالة رئيس المجموعة العربية في الأمم المتحدة إلى الأمين العام، مرفق بها رسالة من ياسر عرفات، الوثيقة A/37/295 – S/15226، 16 حزيران 1982 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.