مذبحة عين الحلوة 1984: اقتحام المخيم عشية الانسحاب من صيدا
ليلة 15–16 أيار 1984، عشية الانسحاب الإسرائيلي المنتظر من صيدا، طوّقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب المدينة واقتحمته، وراحت تنشر القتل والدمار فيه حتى النهار التالي. فقُتل وجُرح 60 فلسطينيًا، وهُدمت البيوت، واعتُقل 150 من أهل المخيم، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. [1] [2]
وقال رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني أمام مجلس الأمن إن العملية «تصدم الضمير الإنساني». [3] وجاءت المذبحة بعد أقل من عامين على مجزرة صبرا وشاتيلا، في ظل الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.
مذبحة عين الحلوة في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | ليلة 15–16 أيار 1984، من منتصف الليل حتى ساعة متأخرة من النهار التالي [1] [2] |
| المكان | مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، قرب صيدا، جنوب لبنان [1] |
| المنفّذ | جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، بقوة 1500 جندي و150 آلية بحسب الرواية الفلسطينية [1] [2] |
| الضحايا | 60 بين قتيل وجريح بحسب الأمم المتحدة [1] |
| الدمار | نحو 30 منزلًا بحسب الأمم المتحدة، و140 بحسب الرواية الفلسطينية [1] [2] |
| المعتقلون | 150، بينهم نساء وأطفال وشيوخ [1] [2] |
| الموقف الدولي | مجلس الأمن يناقش شكوى عربية، ورئيس لجنة الأمم المتحدة: العملية «تصدم الضمير الإنساني» [3] |
المخيم تحت الاحتلال
عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويقع قرب مدينة صيدا في الجنوب. وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 صار المخيم تحت الاحتلال. وفي ربيع 1984 كان الانسحاب الإسرائيلي من صيدا منتظرًا، فجاء اقتحام المخيم عشيته. [2] [1]
المذبحة: ليلة 15–16 أيار 1984
بحسب الرواية الفلسطينية، أوعزت إسرائيل إلى أحد عملائها، ويُدعى حسين عكر، بالتسلل إلى المخيم، ثم اندفعت خلفه قوة من 1500 جندي و150 آلية. [2] وطوّقت قوات الاحتلال المخيم واقتحمته، وشنّت عملية عسكرية ضد سكانه المدنيين. [1]
وتحت أضواء القنابل المضيئة التي أنارت سماء المخيم، راح المهاجمون ينشرون الخراب والقتل دون تمييز، من منتصف الليل حتى اليوم التالي. وفي الصباح تصدّت القوات الإسرائيلية لمظاهرة احتجاج نظمها أهالي المخيم، وفرضت عليه حصارًا منعت فيه الدخول والخروج، حتى على سيارات الإسعاف، إلى ساعة متأخرة من النهار. [2]
الحصيلة
| البند | وثائق الأمم المتحدة | الرواية الفلسطينية |
|---|---|---|
| القتلى والجرحى | 60 [1] | 15 [2] |
| البيوت المدمّرة | نحو 30 [1] | 140 [2] |
| المعتقلون | 150 [1] | 150، بينهم نساء وأطفال وشيوخ [2] |
كان الضحايا، بحسب الرواية الفلسطينية، من الشبان والكهول والأطفال والنساء. [2] وقالت لجنة الأمم المتحدة إنه لم يكن واضحًا في اليوم نفسه ما إذا كان هدم البيوت عقابًا جماعيًا. [1]
الأمم المتحدة: «تصدم الضمير الإنساني»
في 16 أيار 1984 وجّه القائم بأعمال رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف رسالة إلى الأمين العام، نقل فيها أن قوات الاحتلال طوّقت المخيم واقتحمته، وأن 60 فلسطينيًا قُتلوا أو جُرحوا، واعتُقل 150. [1]
وفي 21 أيار بدأ مجلس الأمن مناقشة شكوى قدمتها المجموعة العربية بشأن المخيم، وقال رئيس اللجنة، سفير السنغال سار، إن «العملية التي نُفذت ليلة 15 إلى 16 أيار في مخيم عين الحلوة للاجئين تصدم الضمير الإنساني». [3]
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
عشية انسحابها من صيدا، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عين الحلوة تحت القنابل المضيئة، وقتلت وجرحت العشرات، وهدمت البيوت، واعتقلت 150 من سكانه، ومنعت حتى سيارات الإسعاف من دخوله. وتبقى مذبحة عين الحلوة شاهدًا على أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان دفعوا ثمن الاحتلال الإسرائيلي، بعد صبرا وشاتيلا بأقل من عامين.
أسئلة شائعة عن مذبحة عين الحلوة
متى وقعت مذبحة عين الحلوة؟
وقعت ليلة 15–16 أيار 1984، عشية الانسحاب الإسرائيلي المنتظر من مدينة صيدا.
أين يقع مخيم عين الحلوة؟
يقع قرب مدينة صيدا في جنوب لبنان، وهو أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
كم عدد ضحايا مذبحة عين الحلوة؟
60 بين قتيل وجريح بحسب وثائق الأمم المتحدة، إضافة إلى 150 معتقلًا وعشرات البيوت المهدومة.
ماذا قالت الأمم المتحدة عن مذبحة عين الحلوة؟
قال رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني أمام مجلس الأمن إن العملية «تصدم الضمير الإنساني».
هل مُنعت سيارات الإسعاف من دخول المخيم؟
نعم؛ بحسب الرواية الفلسطينية فرضت قوات الاحتلال حصارًا على المخيم منعت فيه الدخول والخروج، حتى على سيارات الإسعاف.
المصادر والمراجع
- رسالة القائم بأعمال رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف إلى الأمين العام، 16 أيار 1984، A/39/263-S/16568 (بالإنجليزية).
- «المذابح الصهيونية بين عامي 1947 و1996»، فلسطين في الذاكرة.
- نشرة شعبة حقوق الفلسطينيين، أيار/حزيران 1984، المجلد السابع، العدد 5–6، الأمم المتحدة (بالإنجليزية).
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.