مجزرة مدرسة أسامة بن زيد 2023: قصف نازحين في الصفطاوي
مساء الجمعة 3 تشرين الثاني 2023، خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجمع مدرسة أسامة بن زيد في حي الصفطاوي شمال مدينة غزة، وكانت تؤوي مئات النازحين، أغلبهم نساء وأطفال. فاستشهد 20 فلسطينيًا على الأقل، وجُرح العشرات، وفُقد آخرون تحت الأنقاض. [1] [2]
وبعد ساعات قصف الاحتلال مدرسة الفاخورة في جباليا. [2] وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
مجزرة مدرسة أسامة بن زيد في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | مساء الجمعة 3 تشرين الثاني 2023، قبيل الساعة 8:30 [1] |
| المكان | مجمع مدرسة أسامة بن زيد، حي الصفطاوي، شمال مدينة غزة [1] |
| المحتمون بالمدرسة | مئات النازحين، أغلبهم نساء وأطفال [1] |
| المنفّذ | جيش الاحتلال الإسرائيلي [1] [2] |
| الشهداء | 20 على الأقل، وتقديرات تصل إلى 63 [1] [2] |
| الجرحى | العشرات [1] [2] |
| السياق | قبل ساعات من قصف مدرسة الفاخورة في جباليا [2] |
مدارس صارت ملاجئ
مع بدء العدوان على غزة في تشرين الأول 2023، لجأ كثير من سكان القطاع إلى المدارس، ظنًا منهم أنها محمية بموجب القانون الدولي الإنساني. وكانت مدرسة أسامة بن زيد في حي الصفطاوي واحدة منها، وقد آوت مئات النازحين، أغلبهم نساء وأطفال. [1]
المجزرة: مساء 3 تشرين الثاني 2023
قبيل الساعة الثامنة والنصف من مساء الجمعة 3 تشرين الثاني، قصفت قوات الاحتلال مجمع المدرسة. [1] وتختلف المصادر في وصف القصف: فبعضها يتحدث عن غارة جوية، وبعضها عن قذائف دبابات. [1]
وانتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني جثامين 20 شهيدًا على الأقل، أغلبهم من الأطفال والنساء، وعشرات الجرحى، فيما بقي آخرون مفقودين. وتراوحت تقديرات عدد الشهداء بين 20 و63. [1] [2]
الشهداء
وثّقت منظمة إيروورز أسماء تسعة من الشهداء، بينهم ثمانية من عائلة الأعرج: الأب سامي، والأم فاتن، وخمسة من أبنائهما، وابن شقيق الأم أو شقيقتها. [1]
| الشهيد | العمر |
|---|---|
| سامي مصطفى سعدو الأعرج | 48 |
| فاتن سعيد محمد الأعرج | 40 |
| محمد سامي الأعرج | 22 |
| محمد شعبان الأعرج | 19 |
| مصطفى سامي الأعرج | 18 |
| محمود سامي الأعرج | 17 |
| مصعب سامي الأعرج | 15 |
| حامد سامي الأعرج | 13 |
| بسمة أبو كرش (أم أحمد شاهين) | — |
ومن الجرحى أبو أحمد شاهين وبسام شاهين ومحمود شاهين. [1]
ذريعة الاحتلال
بعد أكثر من شهرين، في 12 كانون الثاني 2024، نشر جيش الاحتلال مقطعًا زعم فيه أن طائرة رصدت حماس تطلق النار من مدرسة ومسجد في غزة. لم يسمِّ الجيش المدرسة، لكن المقطع طابق موقعها. ولم يُظهر المقطع قصف المدرسة، ولم تجد إيروورز أي دليل على وجود مسلحين فيها أو مقتل مسلحين في القصف. [1]
خاتمة
لجأ مئات النازحين إلى مدرسة أسامة بن زيد هربًا من القصف، فلحقهم القصف إليها، فقتل 20 على الأقل، بينهم عائلة الأعرج التي فقدت الأب والأم وخمسة أبناء. وفي الليلة نفسها وصباح اليوم التالي كانت مدارس أخرى للنازحين في شمال غزة تُقصف، في حرب لم تستثنِ ملجأً.
أسئلة شائعة عن مجزرة مدرسة أسامة بن زيد
متى وقعت مجزرة مدرسة أسامة بن زيد؟
وقعت مساء الجمعة 3 تشرين الثاني 2023، خلال حرب الإبادة على غزة.
أين تقع مدرسة أسامة بن زيد؟
في حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.
كم عدد شهداء مجزرة مدرسة أسامة بن زيد؟
20 على الأقل، أغلبهم أطفال ونساء، وتصل بعض التقديرات إلى 63.
من هم الشهداء المعروفون؟
ثمانية من عائلة الأعرج، بينهم الأب سامي والأم فاتن وخمسة من أبنائهما، إضافة إلى بسمة أبو كرش.
هل كان في المدرسة مسلحون؟
لم تجد منظمة إيروورز أي دليل على وجود مسلحين في المدرسة أو مقتل مسلحين في القصف.
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.