فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 31 كانون الأول 1937

مجزرة سوق الخضار في القدس 1938: الإرغون تفجّر قنبلة بين المتسوقين

في منتصف تموز 1938 فجّرت عصابة الإرغون الصهيونية قنبلة وسط سوق الخضار العربي في البلدة القديمة بالقدس، والسوق مزدحم بالباعة والمتسوقين، فاستشهد 10 فلسطينيين وجُرح 31 آخرون. [1] [2]

جاءت المجزرة ضمن موجة تفجيرات نفّذتها الإرغون في الأسواق العربية بحيفا والقدس ويافا خلال صيف 1938، وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني قبل النكبة بعشر سنوات. [1]

مجزرة سوق الخضار في سطور

البندالتفاصيل
التاريخمنتصف تموز 1938 (بين 13 و16 تموز بحسب المصادر، والأرجح الجمعة 15 تموز) [1] [2] [3]
المكانسوق الخضار العربي في البلدة القديمة بالقدس [2]
المنفّذعصابة الإرغون (إتسل) الصهيونية [1] [2]
الأسلوبتفجير قنبلة وسط السوق المزدحم [1] [2]
الشهداء10 فلسطينيين [1] [2]
الجرحى31 جريحًا، وتذكر رواية أخرى 3 جرحى [2] [3]
السياقالثورة الفلسطينية الكبرى، وموجة تفجيرات الإرغون في الأسواق العربية صيف 1938 [1] [4]

الإرغون وسياسة تفجير الأسواق

تأسست عصابة الإرغون (إتسل) عام 1931 بانشقاقها عن الهاغاناه، ورأت في «العنف السياسي والإرهاب» أداتين مشروعتين لتحقيق أهدافها. [1] ونفّذت في الثلاثينيات أكثر من 60 عملية، أغلبها تفجيرات وإطلاق نار في حيفا والقدس ويافا وغيرها، واختارت الأسواق العربية المزدحمة هدفًا متكررًا، لأنها تضمن أكبر عدد من الضحايا المدنيين. [1]

وكانت فلسطين يومها في قلب الثورة الكبرى (1936–1939) ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، فجاءت القنابل في الأسواق عقابًا جماعيًا لعامة الفلسطينيين.

المجزرة: تموز 1938

في أواخر حزيران 1938 ألقت الإرغون قنبلة على سوق مزدحم في القدس، فقتلت عددًا غير محدد من الفلسطينيين. [1] وبعد أسابيع، في منتصف تموز، فجّرت قنبلة في سوق الخضار العربي بالبلدة القديمة، فاستشهد 10 فلسطينيين وجُرح 31. [2] [1]

وتروي قائمة وفا الحادثة نفسها من زاوية أخرى: في 15 تموز 1938، وكان يوم جمعة، ألقى أحد عناصر الإرغون قنبلة يدوية أمام أحد مساجد القدس لحظة خروج المصلين، فاستشهد 10 وجُرح 3. [3] وتطابق التاريخ والحصيلة يرجّح أنها القنبلة نفسها، أُلقيت بين جموع المصلين الخارجين إلى السوق.

ولم يكن هذا آخر تفجير في السوق نفسه: ففي 27 شباط 1939 سقط 4 شهداء آخرون بقنبلة في سوق الخضار بالقدس، ضمن سلسلة هجمات قُتل فيها 33 فلسطينيًا في يوم واحد. [1]

صيف القنابل في الأسواق العربية

لم تكن مجزرة سوق الخضار حادثة منفردة، بل جزءًا من حملة منظمة ضربت فيها الإرغون أسواق المدن الفلسطينية الكبرى خلال أسابيع قليلة: [1]

التاريخالمدينةالهجومالحصيلة
6 تموز 1938حيفاقنبلتان في سوق الخضار العربي المركزي18 إلى 21 شهيدًا عربيًا، وعشرات الجرحى [1] [4]
منتصف تموز 1938القدسقنبلة في سوق الخضار العربي بالبلدة القديمة10 شهداء و31 جريحًا [1] [2]
25 تموز 1938حيفاقنبلة في سوق حيفا53 شهيدًا [1]
26 آب 1938يافاقنبلة في سوق يافا24 شهيدًا [1]

وتشهد برقية القنصل الأمريكي العام في القدس على تفجير حيفا الأول، إذ ذكرت أن «قنبلتين يهوديتين قويتين» أُلقيتا في سوق الخضار العربي المركزي، فقتلتا 21 عربيًا. [4] وتفاصيل هذه المجازر في مقال مجازر حيفا.

الروايات والتواريخ

المصدرالتاريخالتفاصيل
عربي بوست16 تموز 1938قنبلة في سوق بالقدس، 10 شهداء [1]
قائمة الدستور (عن ذا بالستاين بروجكت)13 تموز 1938انفجار في سوق الخضار العربي بالبلدة القديمة، 10 شهداء و31 جريحًا [2]
وفا («مجزرة مسجد القدس»)15 تموز 1938قنبلة يدوية أمام مسجد أثناء خروج المصلين، 10 شهداء و3 جرحى [3]
وفا، ومركز الرافدين نقلًا عنها31 كانون الأول 1937قنبلة على سوق الخضار قرب باب نابلس، عشرات الشهداء [3] [5]
قائمة الدستور (عن ذا بالستاين بروجكت)1 تشرين الأول 1937قنبلة في سوق الخضار قرب باب العامود (باب نابلس)، عشرات الشهداء [2]

ويعتمد هذا المقال تفجير تموز 1938 لأنه الموثق بحصيلة محددة. أما الرواية التي تضع المجزرة عام 1937، فتختلف في تاريخها بين القوائم، ولا تذكر عددًا محددًا للشهداء، ولم نجد ما يوثقها في المصادر المتاحة. [3] [2]

ولا يُخلط هذا الحدث بـمجزرة باب العامود في 29 كانون الأول 1947، حين أُلقيت قنبلة من سيارة أجرة عند باب العامود فاستشهد 11 عربيًا وجُرح 32. [6] ولا بالقنابل التي أُلقيت في 13 كانون الأول 1947 في سوق عربي قرب باب العامود. [6]

خاتمة

اختارت عصابة الإرغون سوق الخضار في البلدة القديمة بالقدس لأنه مكتظ بالمدنيين. فقتلت 10 وجرحت 31، ثم عادت إلى السوق نفسه بعد أشهر. وكانت هذه التفجيرات بداية نهج صهيوني في استهداف التجمعات المدنية الفلسطينية بلغ ذروته في النكبة بعد عشر سنوات.

أسئلة شائعة عن مجزرة سوق الخضار في القدس

متى وقعت مجزرة سوق الخضار في القدس؟

في منتصف تموز 1938، والأرجح يوم الجمعة 15 تموز. وتضعها بعض القوائم عام 1937 دون توثيق.

من نفّذ مجزرة سوق الخضار؟

نفّذتها عصابة الإرغون (إتسل) الصهيونية.

كم عدد شهداء مجزرة سوق الخضار؟

10 شهداء و31 جريحًا.

ما علاقتها بمجزرة مسجد القدس؟

الأرجح أنهما الحدث نفسه: قائمة وفا تذكر قنبلة أُلقيت أمام مسجد في القدس أثناء خروج المصلين يوم 15 تموز 1938، بالحصيلة نفسها (10 شهداء).

هل هي نفسها مجزرة باب العامود؟

لا. مجزرة باب العامود وقعت في 29 كانون الأول 1947، بقنبلة أُلقيت من سيارة أجرة عند باب العامود.

المصادر والمراجع

  1. أماني مبارك، «كل ما تريد معرفته عن عصابات الإرغون المسلحة وعملياتها ضد الفلسطينيين»، عربي بوست، 23 تموز 2024.
  2. «مجازر بحق الفلسطينيين بين 1937 و1948»، ذا بالستاين بروجكت، نقلًا عن صحيفة الدستور الأردنية، 15 أيار 2013 (بالإنجليزية).
  3. «المجازر الإسرائيلية»، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا).
  4. برقية القنصل الأمريكي العام في القدس وادزورث، الوثيقة 930، العلاقات الخارجية للولايات المتحدة 1938، المجلد الثاني (بالإنجليزية).
  5. جاسم الشمري، «الاعتداءات الصهيونية في فلسطين قبل العام 1948 (1–2)»، مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية.
  6. الأمم المتحدة، الجمعية العامة، الوثيقة A/9801، ملحق «أعمال الإرهاب الصهيونية/الإسرائيلية 1939–1974»، 1974 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.