قرية دير الدبان المهجرة / قضاء الخليل
دير الدبان
عن قرية دير الدبان المهجرة
- القضاء
- الخليل
- تاريخ احتلال دير الدبان
- 23 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 850
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- المدافعون عن القرية
- قوات محلية والجيش المصري/الإخوان المسلمون
- البعد من مركز المحافظة
- 26 كم شمال غربي الخليل
- الارتفاع عن سطح البحر
- 225 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دير الدبان بعد 1948
- لوزيت
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير الدبان المهجرة
قرية دير الدبّان المهجّرة – قضاء الخليل
دير الدبّان قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على تل منحدر عند النهاية الغربية لسفوح جبال الخليل، على مسافة نحو 26 كيلومتراً شمال غربي مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 225 متراً عن سطح البحر.
اعتمد سكانها، وجميعهم من المسلمين في عهد الانتداب، بصورة رئيسية على الزراعة البعلية وتربية المواشي. وكانت القرية قائمة فوق موقع أثري غني بالبقايا المعمارية والمدافن والمعاصر المنحوتة في الصخر.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي دير الدبّان في 23–24 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال التقدم الشمالي الشرقي للواء غفعاتي في إطار عملية «يوآف». كان معظم سكان المنطقة قد نزحوا قبل وصول القوات، بينما طُرد بعض من بقي فيها.
الموقع والجغرافيا
كانت دير الدبّان تقع على تل منحدر عند آخر السفوح الغربية لجبال الخليل.
بلغ بعدها عن مدينة الخليل نحو 26 كيلومتراً باتجاه الشمال الغربي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 225 متراً عن سطح البحر.
كانت طريق فرعية تصل القرية بعجّور إلى الشمال الشرقي، وطريق أخرى تصلها بتل الصافي إلى الشمال الغربي.
وكانت هذه الطرق تؤدي في النهاية إلى شبكة الطرق العامة التي ربطت الخليل والرملة وغزة والقدس.
وأحاطت بأراضي القرية أراضي عجّور وتل الصافي وزكرين ورعنا وكدنة، إلى جانب عدد من الخرب والمواقع الريفية في المنطقة.
اسم القرية
يربط وليد الخالدي اسم «دير الدبّان» بكلمة «الدبّان»، وهي صيغة عامية للذباب.
ويطرح المصدر، على سبيل التساؤل فقط، احتمال وجود صلة بين الاسم وبين «بعل زبوب» أو «إله الذباب» المعروف من تاريخ عقرون القديمة.
ولا توجد أدلة تكفي لتحويل هذا التساؤل إلى حقيقة تاريخية، ولذلك لا يُقال إن سكان دير الدبّان القدماء عبدوا بعل زبوب بصورة مؤكدة.
دير الدبّان في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت دير الدبّان قرية تابعة لناحية القدس ضمن لواء القدس.
بلغ عدد سكانها آنذاك نحو 396 نسمة.
ودفع السكان الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون والكرمة والأشجار المثمرة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
وفي أوائل القرن التاسع عشر مر الباحث الأميركي إدوارد روبنسون بالقرب من القرية أثناء توجهه إلى بعض المغاور الموجودة في المنطقة.
العمران
نشأ عمران دير الدبّان على التل المنحدر، مستفيداً من الموقع الذي يصل بين سفوح جبال الخليل والأراضي الأكثر انبساطاً غرباً.
وبلغت المساحة المصنفة مبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 58 دونماً.
وكانت القرية محاطة بالأراضي الزراعية والمراعي والمواقع الأثرية والكهوف.
السكان والمنازل
كان سكان دير الدبّان من المسلمين.
- 1596نحو 396تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922454تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931543تعداد رسمي؛ 271 ذكراً و272 أنثى، جميعهم مسلمون
- 1945730إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 847تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 5,200 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 112 منزلاً مأهولاً في دير الدبّان.
أما تقدير نحو 174 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
التعليم والمعالم الدينية
لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد في دير الدبّان قبل النكبة.
ولذلك لا تُنسب إلى القرية مؤسسة تعليمية أو دينية بعينها من دون مصدر فلسطيني قرية-بقرية أكثر وضوحاً.
مصادر المياه
تشير الأوصاف التاريخية للقرية ومحيطها إلى وجود آبار وكهوف في المنطقة، وتذكر أوصاف القرن التاسع عشر بئراً إلى الغرب من التجمع.
لكن المصدر الأساسي لوليد الخالدي لا يقدم قائمة مفصلة بأسماء الآبار أو الينابيع، ولذلك لا تُضاف أسماء موارد مائية غير موثقة.
الحياة الاقتصادية والزراعة
كانت الزراعة البعلية عماد اقتصاد دير الدبّان، تليها تربية المواشي.
زرع الأهالي الحبوب في موسمين، أحدهما صيفي والآخر شتوي.
وجرياً على العرف المحلي، كانوا يقسمون الأرض الزراعية إلى قسم شرقي وآخر غربي؛ فيزرعون أحدهما في موسم ويتركون الآخر مراحاً، ثم يتبادلان في موسم لاحق.
كما غُرست تدريجياً بالقرب من موقع القرية أشجار التين والكرمة، وزرع الأهالي الخضروات.
واستُخدمت الأراضي غير المزروعة لرعي المواشي.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» مساحة قدرها 153 دونماً مزروعة بالزيتون. ويُعامل هذا الرقم بوصفه رقماً محصولياً فرعياً ولا يُضاف مرة أخرى إلى إجمالي استعمال الأرض الرسمي.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي دير الدبّان 7,784 دونماً.
- عرب7,777 دونم100%
- يهود0 دونم0%
- عام7 دونم<1%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 7,777 + 7 = 7,784 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات وفق تصنيفه الخاص: 7,777 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و7 دونمات «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند استخدام تصنيف ذلك المصدر، وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 7,777 | 7 | 7,784 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 5,358 | 0 | 5,358 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 5,358 | 0 | 5,358 |
| غير صالح للزراعة | 2,361 | 7 | 2,368 |
| مبني | 58 | 0 | 58 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 2,419 | 7 | 2,426 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل؛ فـ5,358 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 2,426 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 7,784 دونماً.
المواقع الأثرية
بُنيت دير الدبّان فوق موقع أثري غني بالبقايا القديمة.
احتوى الموقع على أسس أبنية دارسة وأرضيات من الفسيفساء ومدافن ومعاصر منحوتة في الصخر.
وكانت المنطقة المحيطة بالقرية غنية بالآثار أيضاً؛ إذ يذكر وليد الخالدي وجود خمسة مواقع أثرية ضمن مساحة تقارب كيلومترين مربعين حول القرية.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» ضمن المواقع المحلية خربة الجلنح وخربة طنيفة.
ولا يوفر المصدر الأساسي تأريخاً دقيقاً لكل هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب جميعها إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو غيرهما من دون دراسة أثرية متخصصة.
عملية يوآف
بدأت عملية «يوآف» في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948، واستمرت حتى أوائل تشرين الثاني.
وكان هدفها الرئيس اختراق الخطوط المصرية وربط القوات الإسرائيلية الموجودة في النقب بالقوات الواقعة إلى الشمال في المنطقة جنوب الرملة.
حشدت القوات الإسرائيلية للعملية عدة ألوية، أبرزها غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب، مع مشاركة ألوية أخرى في مراحل ومناطق مختلفة.
وشملت العملية هجمات جوية ومدفعية وبرية واسعة على الجبهة الجنوبية، ثم اتسع التقدم شمالاً وشرقاً نحو تلال الخليل.
وتدرج PalQuest دير الدبّان صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يوآف.
التقدم نحو تلال الخليل
في الأسبوع الأخير من تشرين الأول/أكتوبر 1948، توسع لواء غفعاتي شمالاً وشرقاً باتجاه منطقة الخليل، بينما واصلت قوات إسرائيلية أخرى تقدمها نحو غزة والنقب.
وفي 23 تشرين الأول اخترقت القوات الإسرائيلية الخطوط المصرية في المنطقة، وهو ما ساعد على وصل مناطق السيطرة في تلال الخليل بممر القدس.
وخلال هذا التقدم سقطت قرى فلسطينية عدة في المنطقة، منها رعنا وعجّور وزكرين وكدنة ودير الدبّان.
احتلال دير الدبّان
استناداً إلى الرواية التي ينقلها وليد الخالدي عن بني موريس، وقعت دير الدبّان في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 23–24 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
جرى ذلك أثناء التقدم الذي شنه لواء غفعاتي شمالاً وشرقاً في اتجاه الخليل ضمن عملية يوآف.
وتعرض بعض الفهارس يوم 23 تشرين الأول أو 24 تشرين الأول كتاريخ مفرد للاحتلال، إلا أن النطاق الأكثر دقة في المصدر الأساسي هو 23–24 تشرين الأول.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية المثبتة في رواية احتلال دير الدبّان هي لواء غفعاتي.
ولا يحدد مدخل القرية كتيبة بعينها ضمن اللواء.
وتجدر الإشارة إلى أن الكتيبة الرابعة من غفعاتي موثقة في احتلال عجّور المجاورة يوم 23 تشرين الأول، لكن هذا لا يكفي لإسناد احتلال دير الدبّان إليها بالقياس.
لذلك يبقى الإسناد الأدق لدير الدبّان عند مستوى لواء غفعاتي.
تهجير السكان
ينقل وليد الخالدي أن معظم سكان منطقة الخليل الواقعة في محور التقدم الإسرائيلي كانوا قد نزحوا قبل وصول القوات.
أما بعض من ظلوا في القرى فقد طُردوا بعد الاحتلال.
ولا يقدم مدخل دير الدبّان نفسه رقماً أو نسبة تفصل بين من غادروا قبل وصول غفعاتي ومن طُردوا بعد دخول القوات.
لذلك لا يُضاف إلى المقال مسار تفصيلي غير موثق لخروج سكان القرية.
تسلسل الاحتلال
- 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية يوآف
بدأت القوات الإسرائيلية هجوماً واسعاً على الجبهة الجنوبية لاختراق الخطوط المصرية وربط النقب بالمناطق الواقعة شماله.
- النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 1948
توسع القتال باتجاه تلال الخليل
تحرك لواء غفعاتي شمالاً وشرقاً في اتجاه الخليل، بالتوازي مع هجمات أخرى جنوباً وغرباً.
- 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
اختراق الخطوط المصرية
تمكنت القوات الإسرائيلية من اختراق المواقع المصرية وربط مناطق السيطرة في تلال الخليل بممر القدس.
- 23–24 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال دير الدبّان
وقعت القرية في يد لواء غفعاتي خلال التقدم شمالاً في إطار عملية يوآف.
- قبيل الاحتلال وخلاله
نزوح وطرد السكان
كان معظم سكان المنطقة قد نزحوا قبل وصول القوات، بينما طُرد بعض الذين بقوا؛ ولا يفصل المصدر نسبة كل فئة في دير الدبّان.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
دُمرت مباني القرية في مرحلة لاحقة، مع بقاء الطرق والمصاطب والكهوف وبعض الأشجار ظاهرة في الموقع.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة لوزيت سنة 1955 إلى الشمال الشرقي من موقع دير الدبّان على أراضي القرية.
ويحدد وليد الخالدي وPalQuest لوزيت بوصفها المستعمرة الإسرائيلية المقامة على أراضي دير الدبّان.
قرية دير الدبّان اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، غطت الموقع نباتات شائكة وذيل الفار والخبيزة، إلى جانب قليل من الصبار وبعض أشجار الزيتون.
وظلت طرق القرية القديمة قابلة للتمييز بوضوح.
كما بقيت آثار لمصاطب حجرية وكهف في الموقع.
وكانت الأراضي المتاخمة تُزرع بالبصل وغيره من الخضروات والفاكهة وقت إجراء المسح.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة دير الدبّان سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دير الدبّان
- PalQuest – عملية يوآف
- فلسطين في الذاكرة – دير الدبّان، قضاء الخليل
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن دير الدبّان
- موسوعة القرى الفلسطينية – دير الدبّان؛ توثيق فلسطيني مساند
- الموسوعة الفلسطينية – دير الدبّان
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1931: دير الدبّان، 543 نسمة في 112 منزلاً
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.