فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الخليل 29 تشرين الأول 1948

قرية الدوايمة المهجرة / قضاء الخليل

قرية الدوايمة المهجرة / قضاء الخليل
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الدوايمة المهجرة

القضاء
الخليل
تاريخ احتلال الدوايمة
29 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
4,300
العملية العسكرية
عملية يوآف
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
18 كم شمال غربي الخليل
الارتفاع عن سطح البحر
350 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الخليل المهجرة 16

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الدوايمة المهجرة

الشمال الغربي القبيبة / القبية
الشمال بيت جبرين
الشمال الشرقي إذنا
الغرب عربان بئر السبع
قرية الدوايمة المهجرة / قضاء الخليل
الشرق دير سامت
الجنوب الغربي عربان بئر السبع
الجنوب خربة ام الشقف (دير المحيسن)
الجنوب الشرقي بيت عوا

قرية الدوايمة المهجّرة

الدوايمة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على بُعد نحو 18 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة الخليل. بلغت مساحة أراضيها 60,585 دونمًا، وكانت تحيط بها أراضي قرى إذنا ودورا والقبيبة وبيت جبرين، إضافة إلى أراضي عرب الجبارات.

احتلت القوات الإسرائيلية القرية في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال عملية يوآف، وارتكبت فيها مجزرة أدت إلى مقتل عدد كبير من سكانها وتهجير من بقي منهم.

القضاء
الخليل
المسافة من الخليل
نحو 18 كم شمال غربي المدينة
متوسط الارتفاع
نحو 350 مترًا
السكان سنة 1931
2,688 نسمة – يشمل الرقم خربة خلة صباح وخربة شعاب شيوخ وخربة شعاب نزازة وخربة نسم جبرين
عدد المنازل سنة 1931
559 منزلًا مأهولًا – يشمل الرقم الخرب الأربع المذكورة في التعداد
السكان سنة 1944/1945
3,710 نسمات
تقدير السكان سنة 1948
نحو 4,304 نسمات – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
60,585 دونمًا
الهجوم والتهجير
29 تشرين الأول/أكتوبر 1948؛ هوجمت الدوايمة خلال عملية يوآف، وتعرضت للقصف واقتحمتها القوات الإسرائيلية، وارتُكبت فيها مجزرة أدت مع الهجوم المباشر إلى تهجير معظم السكان والناجين من القرية
السيطرة الإسرائيلية النهائية
29 تشرين الأول/أكتوبر 1948؛ دخلت القوات الإسرائيلية القرية وفرضت سيطرتها عليها، ولا توثق المصادر استعادة فلسطينية لها بعد ذلك
العملية العسكرية
عملية يوآف
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم على الدوايمة
الكتيبة التاسعة والثمانون من اللواء الثامن، بقيادة يتسحاق ساديه
سبب النزوح
الهجوم العسكري المباشر والمجزرة التي ارتُكبت أثناء اقتحام القرية، وما رافقهما من قتل وقصف وطرد وفرار للمدنيين خلال النكبة
المستعمرات الموثقة على الأراضي
أماتسيا / Amatzia – أُنشئت سنة 1955 على قسم من أنقاض وأراضي الدوايمة

موقع قرية الدوايمة وجغرافيتها

كانت الدوايمة قائمة على قمة نتوء صخري عريض في الجهة الغربية من جبال الخليل، على ارتفاع يقارب 350 مترًا عن سطح البحر. وكانت تشرف على وادي القبيبة من الشمال، وتطل على المرتفعات الجبلية من جهة الشرق.

ربطت طريق فرعية الدوايمة بقرية إذنا الواقعة إلى الشمال الشرقي، بينما ربطتها طريق أخرى بالقبيبة إلى الشمال الغربي، ومنها بالطريق العام الواصل بين الفالوجة وبيت جبرين.

البنية المعمارية في قرية الدوايمة

اتخذ مخطط القرية شكلًا نجميًا، وهو ما أتاح للمباني أن تمتد في اتجاهات متعددة، ولا سيما نحو الشمال الشرقي والشمال الغربي على جانبي الطريقين المؤديين إلى إذنا والقبيبة.

كانت منازل القرية مبنية في معظمها من الحجارة والطين، وتفصل بينها الأزقة والدروب الضيقة. وكانت المنازل القديمة متقاربة، وتشترك كل مجموعة منها في حوش واسع تستخدمه النساء للأعمال المنزلية، ويلعب فيه الأطفال، وتجتمع فيه العائلات في المساء والمناسبات.

ومع اتساع القرية، شُيدت منازل أكبر خارج مركزها القديم، وبُنيت بالحجارة المطلية بالكلس الأبيض. وكان بعضها محاطًا بجدران حجرية سميكة عُرفت باسم «الجداري». وتألف المنزل عادةً من طبقتين: طبقة علوية لسكن العائلة وأخرى سفلية لإيواء المواشي.

أما منازل العائلات الميسورة، فكانت تضم فناءً واسعًا وغرفًا للضيوف والنوم وتخزين المؤن، إلى جانب حظائر الحيوانات. وكانت المتاجر موزعة داخل الأحياء المحيطة بمركز القرية.

المياه في قرية الدوايمة

اعتمد سكان القرية في الحصول على مياه الشرب على الآبار والصهاريج التي كانت تجمع مياه الأمطار. وخلال أربعينيات القرن العشرين، حفر السكان ثلاثة آبار جديدة وأنشؤوا عددًا من الصهاريج الإضافية.

التعليم في قرية الدوايمة

كان في الدوايمة مدرسة ابتدائية افتُتحت سنة 1937.

الحياة الاقتصادية في قرية الدوايمة

كانت الزراعة البعلية عماد اقتصاد الدوايمة. وشملت المحاصيل الرئيسية القمح والشعير والذرة، إلى جانب الخضروات والفاكهة، ولا سيما التين والعنب.

في عامي 1944–1945، خُصص 29,191 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 1,206 دونمات. وكانت أشجار الزيتون والسنديان والسويد تنتشر في الأراضي الوعرة المحيطة بالقرية.

احتلت تربية المواشي مكانة مهمة في اقتصاد القرية. وقد تألف مجتمع الدوايمة من 27 حمولة، وكانت كل حمولة تملك في المتوسط ما بين 200 و300 رأس من الأغنام أو الماعز، إضافة إلى بعض الإبل والأبقار.

اشتغل السكان كذلك بغزل الصوف وحياكة الخيام والأكياس المستخدمة في تخزين الحبوب، ودباغة الجلود وصناعة السلال. وكان في القرية ما بين 30 و50 متجرًا صغيرًا، وعشرة قصابين، وطاحونتان للحبوب.

ازدادت الحركة التجارية في الدوايمة بعد تأسيس سوق أسبوعية يوم الجمعة سنة 1944. وكانت السوق تجذب التجار والزوار من الخليل وبيت جبرين وغزة والقرى المجاورة، وعُرفت باسم «سوق البرّين» لأنها جمعت، وفق الاعتقاد المحلي، بين تجارة الجبال وتجارة السهول.

ملكية الأراضي في قرية الدوايمة

ملكية الأراضي عام 1945 بالدونم

  • ملكية فلسطينية60,560 دونم100%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة25 دونم<1%
المجموع: 60,585 دونمالمجموع 60,585

استخدام الأراضي في قرية الدوايمة عام 1945

استخدام الأراضي بالدونم

  • بساتين وأراضٍ مروية1,206 دونم1%
  • مزروعة بالزيتون1,952 دونم2%
  • مزروعة بالحبوب29,191 دونم31%
  • مبنية179 دونم<1%
  • صالحة للزراعة30,397 دونم33%
  • غير صالحة للزراعة30,009 دونم32%
المجموع: 92,934 دونم

 مساحة الزيتون مدرجة ضمن مساحة البساتين والأراضي الزراعية، ولا تُضاف إليها عند حساب المساحة الإجمالية. 

سكان قرية الدوايمة

كان سكان الدوايمة جميعهم من المسلمين. بلغ عددهم 2,441 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 2,688 نسمة سنة 1931، ثم إلى 3,710 نسمات سنة 1945.

التعداد السكاني لقرية الدوايمة

  1. 19222,441
  2. 19312,688
  3. 19453,710
  4. 1948، تقديري4,304
  5. اللاجئون المنحدرون من القرية سنة 1998، تقديري26,429

بلغ عدد منازل القرية 559 منزلًا في تعداد سنة 1931، ويشمل هذا الرقم خربة خلة صباح وخربة شعاب الشيوخ وخربة شعاب نزازة وخربة نسم جبرين.

المساجد والمقامات في قرية الدوايمة

كان في الدوايمة عدد من المقامات الدينية، من أبرزها مقام الشيخ علي، الذي ضم فناءً واسعًا وعددًا من الغرف وقاعة كبيرة للصلاة. وكان المقام محاطًا بأشجار التين والخروب والصبار، ويستقبل الزوار من القرى المجاورة.

كما كان في وسط القرية مسجد يشرف عليه أتباع الطريقة الخلوتية الصوفية. وقد وسّع سكان القرية المسجد وجدّدوه خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وأضافوا إليه مئذنة مرتفعة.

الآثار في قرية الدوايمة

بُنيت الدوايمة فوق موقع أثري، كما أحاط بها عدد كبير من الخرب، الأمر الذي يشير إلى أن المنطقة شهدت استيطانًا بشريًا كثيفًا خلال فترات تاريخية سابقة. وقد ربط بعض الباحثين موقعها ببلدة «بوصقة» أو «بوسقة» القديمة، إلا أن هذا التعريف غير محسوم.

احتلال الدوايمة ومجزرتها

احتلت الكتيبة التاسعة والثمانون التابعة للواء الثامن في الجيش الإسرائيلي قرية الدوايمة يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وذلك في سياق عملية يوآف التي استهدفت القوات المصرية والقرى الفلسطينية في الجبهة الجنوبية.

رافَق احتلال القرية ارتكاب مجزرة بحق سكانها. وتنقل الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس وشهادات أخرى، أن أحد المشاركين في الهجوم قدّر عدد من قتلوا على يد الموجة الأولى من القوات المهاجمة بما بين 80 و100 شخص، بينهم نساء وأطفال.

كما وردت شهادات عن قتل سكان داخل المنازل والشوارع ومسجد الدراويش، وعن قتل عائلات كانت تختبئ في كهوف خارج القرية. ولا يوجد رقم نهائي متفق عليه لعدد الضحايا؛ لذلك يُفضّل عدم عرض تقدير واحد بوصفه حصيلة قطعية للمجزرة.

أدت المجزرة والهجوم العسكري إلى فرار جماعي من الدوايمة والمنطقة المحيطة بها، واتجه كثير من أهالي القرية نحو جبال الخليل، بينما مكث بعضهم مدةً في الكهوف المجاورة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بدء عملية يوآف

    بدأت القوات الإسرائيلية عملية يوآف في جنوب فلسطين، وتوسعت خلالها العمليات العسكرية والاحتلال في مناطق واسعة من النقب والسهل الساحلي الجنوبي وأطراف جبال الخليل.

  2. النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 1948

    اقتراب العمليات العسكرية من الدوايمة

    تقدمت القوات الإسرائيلية في المنطقة واحتلت عددًا من القرى القريبة، وأصبحت الدوايمة مهددة مباشرة مع اتساع عملية يوآف.

  3. 27 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    انسحاب القوات المصرية من بيت جبرين

    انسحبت القوات المصرية من بيت جبرين باتجاه الخليل، ووصل إلى الدوايمة ومحيطها فلسطينيون مهجّرون من بيت جبرين والقبيبة وغيرها من القرى المجاورة.

  4. قبيل 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاستعداد للدفاع عن القرية

    نظم أهالي الدوايمة حراسة للقرية، لكن عدد المسلحين المتاحين للدفاع عنها كان محدودًا، وبدأ بعض الأهالي بإبعاد النساء والأطفال والعجزة مع اقتراب القوات المهاجمة.

  5. 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بدء الهجوم على الدوايمة

    هاجمت الكتيبة التاسعة والثمانون التابعة للواء الثامن القرية بعد تقدمها من جهة القبيبة، مستخدمة الدبابات والأسلحة الرشاشة والمدفعية، وتقدمت من الشمال والجنوب والغرب مع إبقاء الجهة الشرقية مفتوحة.

  6. ظهيرة 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    انهيار الدفاع ودخول القرية

    أمام التفوق العسكري للقوة المهاجمة تراجع المدافعون، ودخلت القوات الإسرائيلية الدوايمة بعد قصف منازلها وإطلاق النار خلال التقدم.

  7. 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    مجزرة الدوايمة

    ارتُكبت مجزرة بحق المدنيين الفلسطينيين في منازل القرية وأزقتها، وفي مسجد القرية، وفي أحد الكهوف القريبة. وتختلف المصادر في عدد الضحايا، إلا أنها تتفق على سقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

  8. 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وما بعده

    تهجير السكان

    أدى الهجوم والمجزرة إلى تهجير الناجين من الدوايمة؛ واتجه كثير منهم نحو جبال الخليل والقرى والخرب القريبة، ثم استقر قسم كبير لاحقًا في مخيمات الضفة الغربية والأردن.

  9. 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    السيطرة النهائية

    أصبحت الدوايمة تحت السيطرة الإسرائيلية بعد الهجوم، ولم يعد سكانها الفلسطينيون إلى قريتهم بصورة جماعية بعد النكبة.

المستعمرات المقامة على أراضي الدوايمة

أُقيمت مستعمرة «أماتسيا» سنة 1955 على أنقاض قرية الدوايمة.

قرية الدوايمة اليوم

أُحيط موقع القرية بسياج، وسُوّي الجزء الأوسط منه، وأُنشئت فيه حظيرة للأبقار وقنّ للدجاج ومخازن للحبوب. ولا تزال في الجزء الجنوبي مصاطب حجرية وبقايا أحد المنازل، بينما يحتل الحي السكني لمستعمرة أماتسيا الجانب الشرقي من الموقع.

وتنمو على منحدرات الموقع نباتات الصبار وأشجار الخروب والزيتون.

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    اعتقد بأنه يجب رسم خرائط واضح

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.