فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 10 حزيران 1948

قرية ياصور المهجرة / قضاء غزة

قرية ياصور المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية ياصور المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال ياصور
10 حزيران 1948
عدد السكان عام 1948
1,241
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
40 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على القرية؛ ولا تفصّل المصادر المتاحة ظروف رحيل السكان
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ياصور بعد 1948
تلمي يحيئيل (1949) وبني عايش (1958)
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ياصور المهجرة

الشمال الغربي بشيت
الشمال قطرة
الشمال الشرقي المخيزن
الغرب برقة
قرية ياصور المهجرة / قضاء غزة
الجنوب الغربي البطاني الشرقي
الجنوب الشرقي قسطينة

ياصور: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة

ياصور، ويُكتب اسمها أيضًا ياسور، قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 40 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، فوق هضبة في السهل الساحلي الفلسطيني، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
40 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
654 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
129 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
1,070 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,241 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
16,390 دونمًا
الهجوم والتهجير
احتلت الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي القرية ليل 10–11 حزيران/يونيو 1948، قبيل سريان الهدنة الأولى، في واحدة من هجمات صغيرة شُنّت للاستيلاء على قرى ومواقع بعينها عقب عملية براك، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي. ولا تفصّل المصادر المتاحة ما جرى لسكانها عند احتلالها.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
ليل 10–11 حزيران/يونيو 1948، قبيل سريان الهدنة الأولى، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي
العملية العسكرية
عملية براك – تدرج PalQuest ياصور بين القرى المتأثرة بها، أما احتلال القرية فجاء في هجمات صغيرة شُنّت عقب العملية، ليل 10–11 حزيران/يونيو 1948
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على القرية؛ ولا تفصّل المصادر المتاحة ظروف رحيل السكان
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
تلمي يحيئيل (1949) وبني عايش (1958)

بلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 1,070 نسمة، وبلغ مجموع أراضيها 16,390 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، استولت عليها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي قبيل بدء الهدنة الأولى، ويرجح وليد الخالدي أن ذلك وقع ليل 10–11 حزيران/يونيو 1948. وأدى الاحتلال إلى تهجير سكان القرية وتدمير معظم مبانيها.

موقع قرية ياصور

  • كانت تقع على بعد نحو 40 كيلومترًا شمال شرقي غزة.
  • بلغ متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.
  • قامت على هضبة في السهل الساحلي الفلسطيني.
  • ربطتها طرق فرعية بطريق عام يؤدي إلى المجدل في الجنوب الغربي، وبطريق عام آخر يؤدي إلى الرملة في الشمال الشرقي.
  • كان وادي الزريق يمر إلى الجنوب منها ويتصل بشبكة الأودية المتجهة نحو وادي صقرير.

ياصور عبر التاريخ

خلال العصر المملوكي كانت ياصور إحدى محطات البريد على الطريق بين غزة ودمشق، قبل أن تُنقل هذه المحطة في مرحلة لاحقة إلى قرية بيت دراس.

وفي سنة 1596 كانت ياصور قرية تابعة لناحية غزة في لواء غزة، وبلغ عدد سكانها بحسب السجلات العثمانية التي ينقلها وليد الخالدي نحو 303 نسمات.

وكان الأهالي يؤدون الضرائب على محاصيل ومنتجات شملت القمح والشعير والفاكهة والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والجواميس.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت القرية بأنها تجمع سكاني كثيف نسبيًا، وكانت منازلها المبنية بالطوب متقاربة وتفصل بينها أزقة ضيقة ومتعرجة، كما كانت تحيط بها بساتين واسعة من جهتي الشمال والشرق.

البنية العمرانية والمرافق في ياصور

كان سكان ياصور في معظم الفترة الأخيرة قبل النكبة من المسلمين، وكان في وسط القرية مسجد، إلى جانب بضعة متاجر ومدرسة ابتدائية.

واعتمد السكان على الآبار للحصول على المياه اللازمة للاستعمال المنزلي والزراعة، وكانت بعض الآبار المستخدمة للري تتراوح أعماقها بين 25 و40 مترًا.

بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 35 دونمًا.

التعليم في ياصور

افتُتحت المدرسة الابتدائية في ياصور سنة 1923. ويذكر وليد الخالدي أن عدد تلامذتها بلغ 132 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.

ويورد جدول تعليمي منفصل في موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا قدره 123 طالبًا لسنة 1945؛ لذلك توجد فروق بسيطة بين المصدرين في عدد الطلاب، بينما يتفقان على وجود مدرسة للبنين تأسست سنة 1923.

ملكية الأراضي في ياصور

بلغ مجموع أراضي ياصور وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 16,390 دونمًا.

ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين كما يعرضها PalQuest فتستخدم الفئات «عرب»، و«يهود»، و«عام» للأرقام نفسها.

ملكية أراضي ياصور سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني13,102 دونم80%
  • تسرّبت للصهاينة2,871 دونم18%
  • مشاع417 دونم3%
المجموع: 16,390 دونم

استخدام الأراضي في ياصور سنة 1944/1945

كانت معظم أراضي ياصور صالحة للزراعة. وبلغت مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب 14,290 دونمًا، منها 12,173 دونمًا عربية و2,117 دونمًا يهودية.

كما خُصص 1,377 دونمًا للحمضيات والموز، منها 636 دونمًا عربية و741 دونمًا يهودية، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 193 دونمًا، منها 180 دونمًا عربية و13 دونمًا يهودية.

استخدام أراضي ياصور وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز1,377 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية193 دونم
  3. الحبوب14,290 دونم
  4. المنطقة المبنية35 دونم
  5. غير صالحة للزراعة495 دونم
المجموع: 16,390 دونم

الحياة الاقتصادية في ياصور

كانت الزراعة عماد اقتصاد ياصور، وزرع الأهالي الحبوب والحمضيات والزيتون والخضروات.

اعتمدت زراعة الحبوب بصورة رئيسية على مياه الأمطار، بينما كانت الحمضيات والخضروات تُروى بمياه الآبار، التي تراوحت أعماق بعضها بين 25 و40 مترًا.

وكان في القرية أيضًا عدد من المتاجر الصغيرة التي خدمت حاجات السكان اليومية.

سكان ياصور

بلغ عدد سكان ياصور 456 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 654 نسمة في تعداد سنة 1931، حين سجل وجود 129 منزلًا.

وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,070 نسمة.

أما الرقم 1,241 نسمة لسنة 1948 والرقم 7,622 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.

سكان ياصور

  1. 1596303رقم تاريخي مستند إلى سجلات عثمانية
  2. 1922456تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  3. 1931654تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,070إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 19481,241تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. 19987,622تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات اللاحقة.

عدد المنازل في ياصور

سجل تعداد سنة 1931 وجود 129 منزلًا في ياصور. أما رقم 244 منزلًا لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

عدد المنازل في ياصور

  1. 1931129تعداد رسمي
  2. 1948244تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقالرقم الرسمي المؤكد لعدد المنازل هو رقم تعداد سنة 1931.

عملية براك والهجوم اللاحق على ياصور

بدأت عملية براك في 9 أيار/مايو 1948، ونفذها بصورة رئيسية لواء غفعاتي في إطار خطة دالت، واستهدفت السيطرة على قرى ومناطق في القسم الجنوبي من السهل الساحلي وغربي الرملة.

وتدرج PalQuest ياصور بين القرى التي تأثرت بعملية براك. إلا أن مدخل القرية لدى وليد الخالدي يوضح أن الهجوم الذي أدى مباشرة إلى احتلال ياصور وقع لاحقًا، ضمن سلسلة هجمات صغيرة نُفذت عقب عملية براك وقبيل بدء الهدنة الأولى.

لذلك فإن الصياغة الأدق هي أن احتلال ياصور جاء في امتداد العمليات العسكرية التي أعقبت عملية براك، لا أن القرية سقطت خلال المرحلة الرئيسية للعملية في النصف الأول من أيار/مايو.

احتلال ياصور وتهجير سكانها خلال النكبة

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، تقرر قبيل بدء الهدنة الأولى الاستيلاء على عدد من القرى والمواقع التي بقيت خارج السيطرة الإسرائيلية. وكان من بين هذه الهجمات هجوم استهدف ياصور ونفذته الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي.

يحدد وليد الخالدي تاريخ احتلال القرية بليل 10–11 حزيران/يونيو 1948، أي الساعات الأخيرة قبل بدء الهدنة الأولى.

أما موقع «فلسطين في الذاكرة» فيسجل 9 حزيران/يونيو 1948 تاريخًا للاحتلال، مع اتفاقه على أن الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي هي القوة المهاجمة. وبسبب هذا الاختلاف، يُعتمد تاريخ ليلة 10–11 حزيران وفق الخالدي/PalQuest، مع إثبات التاريخ الآخر بوصفه رواية مختلفة للمصدر الثاني.

أدى الهجوم واحتلال القرية إلى تهجير سكان ياصور الفلسطينيين خلال النكبة، ولم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم وأراضيهم بعد الاحتلال.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 9 أيار/مايو 1948

    بداية العملية العسكرية

    شنّت الهاغاناه، بقوات معظمها من لواء غفعاتي وبمشاركة لواء النقب التابع للبلماح، عملية براك لـ«تطهير» الأطراف الجنوبية والغربية لرقعة سيطرتها قبل 15 أيار/مايو، وكان كل من يبقى في القرى بعد احتلالها عرضة للطرد، بحسب PalQuest التي تدرج ياصور بين القرى المتأثرة بالعملية. ولا تذكر المصادر المتاحة هجومًا على ياصور في أيار/مايو.

  2. ليل 10–11 حزيران/يونيو 1948

    الاحتلال النهائي

    قبيل سريان الهدنة الأولى خُطط لعمليات كثيرة في الليلة الأخيرة المتبقية ونُفّذ معظمها، ومنها عملية للكتيبة الأولى في لواء غفعاتي للاستيلاء على ياصور، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي. وكانت هذه الهجمات الصغيرة على قرى ومواقع بعينها قد شُنّت عقب عملية براك.

  3. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة تلمي يحيئيل على أراضي القرية.

  4. 1958

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة بني عايش على أراضي القرية.

ياصور واسم حتسور

تنقل رواية عسكرية إسرائيلية أوردها وليد الخالدي أن اسم ياصور غُيّر بعد الاحتلال إلى «حتسور».

غير أن الخالدي نفسه يرجح أن المقصود بهذه الإشارة هو حتسور أشدود، التي أُنشئت سنة 1937 قبل النكبة على أراضٍ كانت تتبع تقليديًا قرية البطاني الغربي، وعلى بعد أكثر من كيلومترين شمال غربي ياصور.

وعليه، لا ينبغي اعتبار حتسور أشدود مستعمرة أُنشئت على أراضي ياصور.

المستعمرات المقامة على أراضي ياصور

يحدد وليد الخالدي مستعمرتين إسرائيليتين أُنشئتا بعد النكبة على أراضي ياصور:

  • تلمي يحيئيل: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية.
  • بني عايش: أُنشئت سنة 1958 على أراضي القرية.

أبناء ياصور بعد التهجير

تشير مصادر فلسطينية محلية إلى أن أبناء ياصور توزعوا بعد النكبة في قطاع غزة والأردن ومناطق أخرى من الشتات.

وفي الأردن أسس أبناء القرية «جمعية ياسور الخيرية» سنة 2004. وتذكر بيانات الجمعية أنها سُجلت رسميًا لدى وزارة التنمية الاجتماعية في 24 آذار/مارس 2004، بهدف خدمة أبناء القرية وتعزيز الروابط الاجتماعية وتقديم المساعدات والمشاريع المجتمعية.

موقع ياصور بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، أصبح موقع ياصور منطقة عسكرية مغلقة ومسيجة. وكانت عند مدخل الموقع لافتة تحمل اسم شركة صناعية لقطع غيار الطائرات.

وسجل الخالدي وجود منزل واحد غير مدمّر على بعد نحو عشرة أمتار من المدخل، وإلى جانبه منزل مدمّر ونباتات من الصبار.

كما مرت بمحاذاة الحدود الجنوبية للسياج طريق ترابية تحف بها نباتات الصبار وأشجار الزيتون واللوز، بينما زُرعت أشجار الكينا في أجزاء من المنطقة داخل السياج وخارجه.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.