فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 28 تشرين الأول 1948

قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة

قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية اسدود المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال اسدود
28 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
5,359
العملية العسكرية
عملية يوآف
الكتيبة المنفّذة
لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي دخلت إسدود
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
35 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
هجمات عسكرية وقصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي: فرّ ألوف من سكان المنطقة خلال هجوم 2–3 حزيران/يونيو 1948، وفرّ معظم من بقي مع القوات المصرية المنسحبة في تشرين الأول/أكتوبر، وطُرد من بقي في البلدة (نحو 300) نحو الجنوب
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة اسدود بعد 1948
بني دروم (1949)، وسدي عزياهو وشتولم (1950)، وغان هدروم (1953)
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية اسدود المهجرة

الشمال الشرقي برقة
الغرب البحر المتوسط
قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
الجنوب الغربي حمامة
الجنوب جولس
الجنوب الشرقي بيت دراس

إسدود: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة

إسدود قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 35 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، وعلى مسافة تقارب 5 كيلومترات من ساحل البحر المتوسط. قامت القرية على تل رملي يشرف على مساحات واسعة إلى الشرق والشمال والجنوب، في موقع ارتبط باستيطان بشري متواصل تقريبًا منذ عصور قديمة.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
35 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
3,140 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
764 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
4,620 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 290 يهوديًا أيضًا (المجموع 4,910)
تقدير السكان سنة 1948
نحو 5,359 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
47,871 دونمًا
الهجوم والتهجير
بعد تمركز القوات المصرية في إسدود في أيار/مايو 1948، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عليها هجومًا من ثلاث جهات في 2–3 حزيران/يونيو أدى إلى فرار الألوف من سكان المنطقة، وهجومًا آخر في 9–10 حزيران/يونيو، ثم قصفتها بحرًا وجوًّا في بداية عملية يوآف في تشرين الأول/أكتوبر. وفرّ معظم من بقي من السكان مع القوات المصرية المنسحبة قبل دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وطُرد نحو 300 بقوا فيها رافعين الأعلام البيض نحو الجنوب فورًا تقريبًا، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في المرحلة الأخيرة من عملية يوآف
العملية العسكرية
عملية يوآف (الاحتلال النهائي)؛ وقبلها قطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق بين المجدل وإسدود فترة وجيزة في أثناء عملية براك، وتدرج PalQuest إسدود بين القرى المتأثرة بالعمليتين
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي دخلت إسدود
سبب النزوح
هجمات عسكرية وقصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي: فرّ ألوف من سكان المنطقة خلال هجوم 2–3 حزيران/يونيو 1948، وفرّ معظم من بقي مع القوات المصرية المنسحبة في تشرين الأول/أكتوبر، وطُرد من بقي في البلدة (نحو 300) نحو الجنوب
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
بني دروم (1949)، وسدي عزياهو وشتولم (1950)، وغان هدروم (1953)

بلغ عدد العرب الفلسطينيين في الوحدة الإحصائية لإسدود سنة 1944/1945 نحو 4,620 نسمة، إلى جانب 290 يهوديًا، ليبلغ مجموع السكان المسجلين 4,910 نسمات. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 أصبحت إسدود موقعًا متقدمًا للقوات المصرية، وتعرضت لهجمات متكررة قبل أن تُحتل نهائيًا في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في المرحلة الأخيرة من عملية يوآف.

موقع قرية إسدود

  • كانت تقع على بعد نحو 35 كيلومترًا شمال شرقي غزة.
  • كانت تبعد نحو 5 كيلومترات عن شاطئ البحر المتوسط.
  • قامت على تل رملي يشرف على مساحات واسعة إلى الشرق والشمال والجنوب.
  • مر الطريق الساحلي وخط سكة الحديد بالقرب منها، وكان لها محطة على خط السكة الساحلي.
  • جاورت أراضي عرب صقرير وبرقة والبطاني الغربي وبيت دراس وحمامة وجولس.

إسدود عبر التاريخ

اشتُق اسم إسدود من اسم المدينة القديمة أشدود، التي يعود الاستيطان في موقعها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد على الأقل. وكشفت التنقيبات الأثرية عن استمرار الاستيطان في الموقع بصورة شبه متواصلة حتى سنة 1948.

وعُرفت المدينة في الفترة الرومانية باسم أزوتوس (Azotus). وبعد دخول المنطقة تحت الحكم الإسلامي في القرن السابع للميلاد، أشار الجغرافي ابن خرداذبه إلى إسدود باسم «أزدود»، وذكر أنها كانت محطة بريد على الطريق بين الرملة وغزة.

وفي سنة 1596 كانت إسدود قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة، وبلغ عدد سكانها وفق السجلات العثمانية نحو 413 نسمة.

البنية العمرانية في إسدود

في أواخر القرن التاسع عشر امتدت إسدود بمحاذاة المنحنى الشرقي لتل منخفض تغطيه البساتين، وكان خان قديم يقع إلى الجنوب الشرقي من القرية.

كانت معظم المنازل مبنية بالطوب ومؤلفة من طبقة واحدة، وكان المنزل التقليدي يضم حوشًا تحيط به جدران مبنية بالطوب.

وكان المصدران الرئيسيان للمياه بئرًا حجرية وبركة، وقد أحاطت بهما بساتين النخيل والتين. كما استُخدمت آبار أخرى تراوحت أعماقها بين نحو 15 و35 مترًا في ري المزروعات.

بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 131 دونمًا.

سكان إسدود

بلغ عدد سكان إسدود 2,566 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 3,140 نسمة في تعداد سنة 1931.

وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ مجموع السكان في الوحدة الإحصائية لإسدود 4,910 نسمات، منهم 4,620 عربيًا و290 يهوديًا. وكان سكان القرية العرب في أغلبيتهم من المسلمين.

أما الرقم 5,359 نسمة لسنة 1948 والرقم 32,911 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين.

سكان إسدود

  1. 1596413تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 19222,566تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  3. 19313,140تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  4. 1944/19454,910إحصاءات حكومة فلسطين: 4,620 عربيًا و290 يهوديًا
  5. 19485,359تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. 199832,911تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات اللاحقة.

عدد المنازل في إسدود

سجل تعداد سنة 1931 وجود 764 منزلًا في إسدود. أما رقم 1,303 منازل لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

عدد المنازل في إسدود

  1. 1931764تعداد رسمي
  2. 19481,303تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم والمرافق في إسدود

كان في إسدود مدرستان ابتدائيتان. افتُتحت مدرسة البنين سنة 1922، وبلغ عدد طلابها في أواسط الأربعينيات نحو 371 تلميذًا.

أما مدرسة البنات فأُنشئت سنة 1942، وبلغ عدد طالباتها في أواسط الأربعينيات نحو 74 تلميذة.

وكان لإسدود مجلس محلي أو بلدي تولى إدارة عدد من الشؤون العامة للقرية.

المساجد والمقامات في إسدود

كان في إسدود مسجدان وثلاثة مقامات ارتبطت بشخصيات دينية وتاريخية.

وكان أحد المقامات يُنسب محليًا إلى الصحابي سلمان الفارسي، وقد قام داخل مسجد بُني في عهد السلطان المملوكي الظاهر بيبرس. ويشير وليد الخالدي إلى أن نسبة المقام إلى سلمان الفارسي كانت اعتقادًا محليًا غير صحيح.

أما المقام الثاني فكان يُنسب إلى الشيخ المتبولي، وهو شيخ مصري الأصل، بينما خُصص المقام الثالث لأحمد أبو الإقبال.

ملكية الأراضي في إسدود

بلغ مجموع أراضي إسدود وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 47,871 دونمًا.

ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئات الرسمية «عرب»، و«يهود»، و«عام» للأرقام نفسها.

ملكية أراضي إسدود سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني32,905 دونم69%
  • تسرّبت للصهاينة2,487 دونم5%
  • مشاع12,479 دونم26%
المجموع: 47,871 دونم

استخدام الأراضي في إسدود سنة 1944/1945

بلغت مساحة الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 35,366 دونمًا، منها 32,413 دونمًا عربية و2,487 دونمًا يهودية و466 دونمًا من الأراضي العامة.

وكانت الحبوب تشغل 23,762 دونمًا، بينما خُصص 3,277 دونمًا للحمضيات والموز، و8,327 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.

استخدام أراضي إسدود وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز3,277 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية8,327 دونم
  3. الحبوب23,762 دونم
  4. المنطقة المبنية131 دونم
  5. غير صالحة للزراعة12,374 دونم
المجموع: 47,871 دونم

الحياة الاقتصادية في إسدود

كانت الزراعة عماد اقتصاد إسدود، ومن أهم المحاصيل الحبوب، ولا سيما القمح، والحمضيات والعنب والتين وغيرها من الفاكهة والخضروات.

اعتمد المزارعون على مياه الأمطار إلى جانب الآبار، التي تراوحت أعماق بعضها بين نحو 15 و35 مترًا، لري البساتين والمحاصيل المروية.

وكان النشاط التجاري مهمًا أيضًا؛ إذ ضمت إسدود عددًا من المتاجر، وأقيمت فيها سوق أسبوعية يوم الأربعاء كانت تستقطب سكان القرى المجاورة.

وساعدت محطة قطار إسدود، الواقعة على خط سكة الحديد الساحلي، في تسهيل حركة السكان والبضائع والنشاط التجاري.

الآثار في إسدود

كانت إسدود ومحيطها غنيين بالمواقع الأثرية. وضمت المنطقة ما لا يقل عن تسع خرب احتوت بقايا فخارية وأرضيات فسيفسائية وصهاريج ومعصرة زيتون قديمة وغيرها من الآثار.

وكشفت التنقيبات الأثرية في الموقع عن وجود استيطان بشري شبه متواصل منذ القرن السابع عشر قبل الميلاد حتى سنة 1948، وكانت القرنان الرابع عشر والثالث عشر قبل الميلاد من أبرز مراحل ازدهار الموقع في العصور القديمة.

إسدود والقوات المصرية في أيار 1948

عندما دخل الجيش المصري فلسطين في 15 أيار/مايو 1948، كانت إسدود من أوائل المواقع التي سعت القوات المصرية إلى التمركز فيها، وأُسندت المهمة في البداية إلى الكتيبة التاسعة.

وبحسب شهادة جمال عبد الناصر، الذي كان آنذاك ضابط أركان في الجيش المصري، وصلت كتيبة جديدة إلى الجبهة في 22 أيار/مايو وتسلمت الكتيبة السادسة مواقع إسدود.

وأصبحت إسدود بذلك موقعًا أماميًا مهمًا على خط المواجهة بين القوات المصرية والقوات الإسرائيلية، وكانت تمثل الحد الشمالي الرئيسي للتقدم المصري على الساحل الفلسطيني.

عملية براك والقتال المبكر حول إسدود

تدرج PalQuest إسدود ضمن القرى المتأثرة بعملية براك، التي شنتها بصورة رئيسية قوات لواء غفعاتي، بمشاركة لواء هنيغف، في جنوب السهل الساحلي خلال أيار/مايو 1948.

وتؤرخ صفحة عملية براك مرحلتها الرئيسية بين 9 و13 أيار/مايو، أي قبل دخول الجيش المصري فلسطين في 15 أيار. أما مدخل إسدود في PalQuest فيربط لاحقًا قطع الطريق بين المجدل وإسدود بصورة مؤقتة بعملية براك، بعد وصول القوات المصرية.

وبسبب هذا الاختلاف الزمني داخل المصدر نفسه، يُفضّل التعامل مع عملية براك بوصفها خلفية للهجمات الإسرائيلية في القطاع، مع فصلها عن المعارك التي جرت حول إسدود بعد تمركز القوات المصرية فيها.

هجمات 2–3 و9–10 حزيران 1948

في 2–3 حزيران/يونيو 1948 شنت القوات الإسرائيلية هجومًا من ثلاثة محاور على منطقة إسدود، في محاولة لضرب المواقع المصرية ودفع السكان الفلسطينيين إلى النزوح.

وينقل وليد الخالدي عبر بني موريس أن الهجوم أدى إلى نزوح آلاف من سكان المنطقة. كما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن بعضًا من أعنف القتال على الجبهة الجنوبية في 3 حزيران وقع حول إسدود.

ومع ذلك لم تُحتل إسدود في هذا الهجوم. وشُن هجوم آخر في 9–10 حزيران/يونيو، قبل دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ في 11 حزيران.

وظلت القوات المصرية متمركزة في إسدود طوال الهدنة الأولى، وكان جمال عبد الناصر موجودًا فيها خلال هذه الفترة.

القتال بين الهدنتين

استمرت إسدود موقعًا على خطوط المواجهة بعد انتهاء الهدنة الأولى. ونفذت وحدات إسرائيلية غارات في المناطق القريبة من المواقع المصرية.

وفي تموز/يوليو 1948 أشارت تقارير صحفية إلى وصول وحدة إسرائيلية عُرفت باسم «ثعالب شمشون» إلى المواقع المصرية في منطقة إسدود، إلا أن البلدة ظلت خارج السيطرة الإسرائيلية.

عملية يوآف

بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948، واستمرت حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر. وكان هدفها كسر الخطوط المصرية في جنوب فلسطين وربط القوات الإسرائيلية في النقب بالمناطق الواقعة شماله.

حُشدت للعملية ألوية غفعاتي وهنيغف ويفتاح، وشارك لواء هرئيل في نطاق العمليات المتصل بها. وكانت القوات المصرية تسيطر على الشريط الساحلي شمالًا حتى إسدود.

بدأ الهجوم بقصف جوي ومدفعي واسع، وتعرضت إسدود منذ الأيام الأولى للعملية للقصف الجوي والبحري.

وتشير PalQuest إلى أن المراحل المتأخرة من عملية يوآف تداخلت جغرافيًا مع عملية ههار في منطقة جبال الخليل، لكن العملية التي ارتبط بها الاحتلال النهائي لإسدود نفسها هي عملية يوآف.

احتلال إسدود في 28 تشرين الأول 1948

لم تُحتل إسدود نهائيًا إلا في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الأخيرة من عملية يوآف.

وبحلول 18 تشرين الأول كانت الطائرات الإسرائيلية قد شنت غارات متواصلة على أهداف من بينها إسدود. ومع تقدم القوات الإسرائيلية وتزايد خطر تطويق المواقع المصرية، انسحبت القوات المصرية جنوبًا على الطريق الساحلي.

وغادر معظم من بقي من المدنيين الفلسطينيين مع القوات المصرية المنسحبة، قبل دخول القوات الإسرائيلية إسدود في 28 تشرين الأول/أكتوبر.

وينقل وليد الخالدي وPalQuest، عبر بني موريس، أن نحو 300 من سكان البلدة بقوا في إسدود ورفعوا الأعلام البيضاء، ثم طُردوا جنوبًا بعد ذلك بوقت قصير. وتُذكر هذه المعلومة من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على المصدر الإسرائيلي بصورة مستقلة.

ويحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية لواء غفعاتي بوصفه القوة المهاجمة التي دخلت إسدود، بينما يدرج PalQuest غفعاتي ضمن ألوية عملية يوآف من دون أن ينسب الدخول النهائي للبلدة في مدخل إسدود إلى لواء واحد بصورة صريحة.

تهجير سكان إسدود خلال النكبة

جرى تهجير سكان إسدود على مراحل. فقد أدت هجمات حزيران/يونيو إلى نزوح قسم من السكان، بينما بقي آخرون في البلدة تحت الحماية العسكرية المصرية خلال الهدنتين.

وعندما انسحبت القوات المصرية جنوبًا في أواخر تشرين الأول، غادر معها معظم السكان الذين ظلوا في إسدود، بينما طُرد من بقي بعد دخول القوات الإسرائيلية.

وتوجه معظم المهجرين من إسدود نحو قطاع غزة، حيث استقر أبناء القرية لاحقًا في مدينة غزة وعدد من مخيمات اللاجئين ومناطق القطاع.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. أواخر أيار/مايو 1948 على الأرجح

    قطع الطريق بين المجدل وإسدود

    بعد أن تمركزت القوات المصرية في إسدود (تسلّمتها الكتيبة السادسة في 22 أيار/مايو بحسب جمال عبد الناصر) أصبحت البلدة على خط المواجهة، وقطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق بين المجدل وإسدود فترة وجيزة في أثناء عملية براك، قبل أن يزيحها المصريون ويستعيدوا خطوط إمدادهم، بحسب الخالدي.

  2. 2–3 حزيران/يونيو 1948

    هجوم بري وبدء نزوح السكان

    قضت أوامر العمليات الإسرائيلية بمهاجمة المجدل أو إسدود أو يبنة «للتسبب بتشريد [أي نزوح] سكان المراكز السكنية الصغرى في المنطقة»، فشُنّ هجوم من ثلاث جهات أدى إلى فرار الألوف من السكان المحليين، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. وذكرت «نيويورك تايمز» أن «القتال الأكثر دموية» في جنوب البلاد جرى في 3 حزيران/يونيو حول إسدود.

  3. 9–10 حزيران/يونيو 1948

    هجوم ثانٍ

    شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومًا آخر، وفي اليوم التالي دخلت الهدنة الأولى حيز التنفيذ. وبقيت البلدة بيد القوات المصرية، وكان جمال عبد الناصر مرابطًا فيها طوال الهدنة.

  4. تموز/يوليو 1948

    غارات بين الهدنتين

    في الفترة بين الهدنتين شنّت وحدات مغاوير تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي هجمات في منطقة إسدود، وذكرت «نيويورك تايمز» في 16 تموز/يوليو أن وحدة تدعى «ثعالب شمشون» وصلت إلى المواقع المصرية في إسدود.

  5. من 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    قصف القرية

    قُصفت إسدود بحرًا وجوًّا في بداية عملية يوآف التي بدأت في 15 تشرين الأول/أكتوبر، وذكرت «نيويورك تايمز» في 18 تشرين الأول/أكتوبر أن قاذفات سلاح الجو الإسرائيلي حلّقت «من دون أي عائق تقريبًا» ثلاث ليالٍ متتالية نحو أهداف منها إسدود.

  6. أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948 (قبل 28 تشرين الأول/أكتوبر)

    انسحاب القوات المصرية ونزوح معظم السكان

    بعد أن باتت القوات المصرية مهددة بالتطويق والعزل انسحبت جنوبًا على الطريق الساحلي، وفرّ معظم من بقي من السكان المدنيين مع الطوابير المصرية المنسحبة قبل دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي.

  7. 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاحتلال النهائي

    دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إسدود في المرحلة الأخيرة من عملية يوآف. وزعم بلاغ عسكري إسرائيلي صدر يوم الاحتلال أن القوات دخلت البلدة بناءً على طلب وفد من سكانها العرب، بحسب الخالدي.

  8. بُعيد 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    طرد من بقي من السكان

    بقي في البلدة نحو 300 من سكانها رافعين الأعلام البيض، و«طُردوا فورًا تقريبًا نحو الجنوب»، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.

  9. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة بني دروم على أراضي القرية، على مسافة لا بأس بها إلى الشمال من موقعها.

  10. 1950

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرتا سدي عزياهو وشتولم على أراضي القرية، إلى الشرق من موقعها.

  11. 1953

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة غان هدروم على أراضي القرية، على مسافة لا بأس بها إلى الشمال من موقعها.

المستعمرات المقامة على أراضي إسدود

يحدد وليد الخالدي وPalQuest أربع مستعمرات أُنشئت على أراضي إسدود بعد النكبة:

  • بني داروم (Bene Darom): أُنشئت سنة 1949 على أراضي إسدود، إلى الشمال من موقع القرية.
  • سدي عوزياهو (Sde 'Uzziyyahu): أُنشئت سنة 1950 شرقي موقع القرية وعلى أراضيها.
  • شتوليم (Shetulim): أُنشئت سنة 1950 شرقي موقع القرية وعلى أراضيها.
  • غان هداروم (Gan ha-Darom): أُنشئت سنة 1953 على أراضي إسدود إلى الشمال من موقع القرية.

موقع إسدود بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، دُمرت معظم منازل إسدود وغُطي الركام بالحشائش والأشواك.

وظل مسجد كبير متهدم قائمًا إلى الجنوب من وسط الموقع، وبقيت أعمدته المتداعية ومداخله ونوافذه المقوسة ظاهرة.

وعلى بعد نحو 200 متر إلى الجنوب الغربي بقي مبنيا المدرستين مهجورين، وإلى الجنوب منهما مقام مهمل.

كما ظل الشارع الرئيسي للقرية ظاهرًا ممتدًا من الشمال إلى الجنوب، وبقي مبنى كبير غير مستخدم على جانبه الشرقي. وانتشرت أشجار النخيل والدوم والسرو في أطراف الموقع.

وسجل الخالدي وجود بستان أفوكادو على الطرف الشمالي من الموقع وحقول زراعية على طرفه الجنوبي.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
قرية اسدود المهجرة / قضاء غزة
اسدود: السوق الاسبوعي في اسدود
اسدود: السوق الاسبوعي في اسدود
اسدود: وين يا خال؟ ... ع اسدود ..... منظر رائع قبل النكبة .. .
اسدود: وين يا خال؟ ... ع اسدود ..... منظر رائع قبل النكبة .. .
اسدود: صوره قديمه من المدرسه الاميريه في اسدود
اسدود: صوره قديمه من المدرسه الاميريه في اسدود
اسدود: اسدود قبل النكبه
اسدود: اسدود قبل النكبه
اسدود: اسدود بعد احتلالها
اسدود: اسدود بعد احتلالها
اسدود: صوره محزنه لقريه اسدود يوم تهجير اهاليها
اسدود: صوره محزنه لقريه اسدود يوم تهجير اهاليها
اسدود: محطه سكه الحديد في اسدود سنه 1918
اسدود: محطه سكه الحديد في اسدود سنه 1918
اسدود: صوره قديمه من اسدود سنه 1918
اسدود: صوره قديمه من اسدود سنه 1918
اسدود: قافله جمال على شاطى اسدود سنه 1918
اسدود: قافله جمال على شاطى اسدود سنه 1918
اسدود: اسدود قبل النكبه
اسدود: اسدود قبل النكبه
اسدود: ساحه لبيت في القرية #2 1945
اسدود: ساحه لبيت في القرية #2 1945
اسدود: كل ما تبقى من القرية الكبيرة، من الشمال لليمين: مقام، المدرسة، والجامع لاقصى اليمين
اسدود: كل ما تبقى من القرية الكبيرة، من الشمال لليمين: مقام، المدرسة، والجامع لاقصى اليمين
اسدود: جامع اسدود
اسدود: جامع اسدود
اسدود: إسدود
اسدود: إسدود
أسدود - مدرسة أسدود
أسدود - مدرسة أسدود
اسدود: جامع اسدود
اسدود: جامع اسدود
اسدود: جسر قديم شمال اسدود
اسدود: جسر قديم شمال اسدود
اسدود: من موقع القريه ومستعمره اشدود
اسدود: من موقع القريه ومستعمره اشدود
اسدود: مدينة اسدود المحتلة عام 2005
اسدود: مدينة اسدود المحتلة عام 2005
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جامع اسدود
اسدود: جامع اسدود
اسدود: إسدود
اسدود: إسدود
أسدود - مدرسة أسدود
أسدود - مدرسة أسدود
اسدود: جامع اسدود
اسدود: جامع اسدود
اسدود: جسر قديم شمال اسدود
اسدود: جسر قديم شمال اسدود
اسدود: من موقع القريه ومستعمره اشدود
اسدود: من موقع القريه ومستعمره اشدود
اسدود: مدينة اسدود المحتلة عام 2005
اسدود: مدينة اسدود المحتلة عام 2005
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
اسدود: جولة بين مباني وانقاض قرية اسدود المدمرة والمهجرة
محطه سكه الحديد في اسدود سنه 1918
محطه سكه الحديد في اسدود سنه 1918
اسدود قبل النكبه
اسدود قبل النكبه

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    I never knew about the details of the Nakba until I found this app. It presents historical facts in an engaging and informative way. Highly recommended!

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.