فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 10 أيار 1948

قرية بيت دراس المهجرة / قضاء غزة

قرية بيت دراس المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بيت دراس المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال بيت دراس
10 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
3,190
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
32 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (لواء غفعاتي): فرّ السكان خلال الهجوم ونُسفت منازلهم في إطار «تطهير» الجبهة الجنوبية للواء قبل 15 أيار/مايو 1948 وفق خطة دالت، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيت دراس بعد 1948
عزريكام وإمونيم وغفعاتي (1950)؛ ومزرعة زموروت (الخمسينيات) في خربة عودة، على أراضي القرية
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيت دراس المهجرة

الشمال الغربي اسدود
الشمال الشرقي البطاني الغربي
الغرب اسدود
قرية بيت دراس المهجرة / قضاء غزة
الجنوب الغربي جولس
الجنوب عبدس
الجنوب الشرقي السوافير الشمالية

قرية بيت دراس الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة

موقع قرية بيت دراس

بيت دراس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على مسافة نحو 32 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وترتفع قرابة 50 مترًا عن سطح البحر.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
32 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,804 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
401 منزل
السكان سنة 1944/1945
2,750 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 3,190 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
16,357 دونمًا
الهجوم والتهجير
هاجمت القوات الصهيونية القرية أول مرة بقصف عشوائي بمدافع الهاون في 27–28 آذار/مارس 1948 أوقع تسعة قتلى من سكانها، كلهم من غير المقاتلين. ثم قصفها لواء غفعاتي بالهاون وشنّ هجومًا بريًا احتلها فيه في 10 أيار/مايو 1948 في بداية عملية براك، ففرّ سكانها خلال الهجوم ونُسفت منازلهم، بحسب موريس كما ينقله الخالدي، بينما تقول الروايات المصرية إنها لم تُحتل إلا بُعيد بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران/يونيو 1948.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
تختلف المصادر: 10 أيار/مايو 1948، في بداية عملية براك، بحسب موريس كما ينقله الخالدي؛ أو بُعيد بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران/يونيو 1948 بحسب الروايات المصرية، ومنها مذكرات جمال عبد الناصر. وقد أخفقت محاولة سودانية مصرية لاستعادة القرية بعد انتهاء الهدنة الأولى في تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
عملية براك، بحسب رواية موريس التي تؤرخ احتلال القرية بـ10 أيار/مايو 1948؛ وتدرج PalQuest بيت دراس ضمن القرى المتضررة من العملية
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء غفعاتي، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (لواء غفعاتي): فرّ السكان خلال الهجوم ونُسفت منازلهم في إطار «تطهير» الجبهة الجنوبية للواء قبل 15 أيار/مايو 1948 وفق خطة دالت، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
عزريكام وإمونيم وغفعاتي، أُقيمت سنة 1950 على أراضي القرية؛ ومزرعة زموروت، أُقيمت لاحقًا في الخمسينيات في خربة عودة على أراضي القرية أيضًا

كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض ترتفع تدريجيًا نحو الغرب والجنوب الغربي لتكوّن تلًا. وربطتها شبكة من الطرق غير المعبدة بالقرى والبلدات المجاورة، ولا سيما إسدود وجولس، الأمر الذي ساهم في جعلها مركزًا ريفيًا في المنطقة.

وكانت من القرى المجاورة لبيت دراس إسدود، والبطاني الغربي، وجولس، وعبدس، والسوافير الشمالية، إضافة إلى قرى أخرى من سهل غزة الساحلي.

بيت دراس في التاريخ

تشير المصادر إلى أن الصليبيين أقاموا حصنًا على التل المشرف على القرية. وفي عهد المماليك أصبحت بيت دراس إحدى محطات البريد الواقعة على الطريق بين غزة ودمشق، وأقيم فيها خان لخدمة الطريق والمسافرين.

وفي سنة 1596 كانت بيت دراس تابعة لناحية غزة في لواء غزة، وبلغ عدد سكانها نحو 319 نسمة. وكان سكانها يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

البنية العمرانية في قرية بيت دراس

في أواخر القرن التاسع عشر كانت بيت دراس محاطة بالحدائق وبساتين الزيتون، وكانت توجد بركة إلى الشمال منها، بينما بُنيت منازل القرية في معظمها بالطوب.

وفي العقود اللاحقة امتد عمران القرية باتجاه الجنوب الغربي بمحاذاة الطريق المؤدي إلى جولس. وكان في القرية موقع أثري يضم أسسًا حجرية وبعض الغرف المعقودة السقوف.

المرافق العامة والحياة التعليمية في بيت دراس

كان في بيت دراس مسجدان ومدرسة ابتدائية أُنشئت سنة 1921. وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد التلاميذ المسجلين في المدرسة 234 تلميذًا.

وساعد موقع القرية واتصالها بالقرى المحيطة بها في تعزيز دورها مركزًا ريفيًا يخدم سكانها والمناطق المجاورة.

الحياة الاقتصادية في قرية بيت دراس

شكّلت الزراعة عماد اقتصاد بيت دراس. وساعدت استواء أراضيها ووفرة المياه على جعل معظم مساحة القرية قابلة للزراعة. واعتمد السكان بصورة أساسية على الزراعة البعلية، وزرعوا الحبوب والخضروات والفاكهة، وكانت الحمضيات من أبرز محاصيلهم.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 832 دونمًا لزراعة الحمضيات والموز، و14,438 دونمًا للحبوب، منها 14,436 دونمًا من الأراضي العربية ودونمان من الأراضي العامة. كما كان 472 دونمًا مرويًا أو مستخدمًا للبساتين.

وربّى السكان الدواجن والحيوانات، وعمل بعضهم في الصناعة والتجارة. وتذكر مصادر محلية أيضًا وجود مطحنة آلية لطحن الحبوب في القرية.

بلغ مجموع مساحة أراضي بيت دراس وفق إحصاءات سنة 1945 نحو 16,357 دونمًا.

ملكية الأراضي في قرية بيت دراس سنة 1945

ملكية أراضي بيت دراس وفق إحصاءات سنة 1944/1945

  • فلسطيني15,896 دونم97%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام461 دونم3%
المجموع: 16,357 دونم

يستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» تعبير «تسرّبت للصهاينة»، بينما تصنف إحصاءات حكومة فلسطين الأراضي رسميًا إلى «عرب، يهود، عام». ولم تسجل إحصاءات سنة 1945 أي أراضٍ يهودية في بيت دراس.

استخدام أراضي بيت دراس سنة 1945

استخدام أراضي بيت دراس وفق إحصاءات سنة 1944/1945

  • فلسطيني / عربي (دونم)
  • عام (دونم)
  • المجموع (دونم)
  1. الحمضيات والموز1,664 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين944 دونم
  3. الحبوب28,876 دونم
  4. المبنية176 دونم
  5. صالحة للزراعة31,484 دونم
  6. غير صالحة للزراعة1,054 دونم

التعداد السكاني في قرية بيت دراس

تطور عدد سكان بيت دراس

  1. 1596319تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 19221,670تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 19311,804تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  4. 19452,750إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 19483,190تقدير يورده موقع «فلسطين في الذاكرة»
  6. اللاجئون سنة 199819,590تقدير يورده موقع «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقتعدادا 1922 و1931 وإحصاء 1945 أرقام رسمية خلال فترة الانتداب، بينما رقما 1948 واللاجئين سنة 1998 تقديرات لاحقة.

عدد البيوت في قرية بيت دراس

عدد منازل بيت دراس

  1. 1931401تعداد رسمي
  2. 1948709تقدير يورده موقع «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس تعدادًا رسميًا صادرًا عن حكومة فلسطين.

الهجمات على بيت دراس قبل احتلالها

تعرضت بيت دراس لعدة هجمات خلال الأشهر الأولى من سنة 1948. ووفق الرواية التي أوردها وليد الخالدي ونشرتها PalQuest، وصف قائد المجاهدين العرب في المنطقة، طارق الإفريقي، هجوم 27–28 آذار/مارس 1948 بأنه تضمن قصفًا بمدافع الهاون.

وأدى ذلك القصف، بحسب الرواية نفسها، إلى مقتل تسعة من سكان القرية من غير المقاتلين، كما اندلعت حرائق أتلفت محاصيل زراعية وحيوانات داجنة. ووقع اشتباك آخر حول القرية في 29 آذار/مارس.

احتلال بيت دراس وتهجير سكانها خلال النكبة

تختلف المصادر المعتمدة في تحديد التاريخ الدقيق لاحتلال بيت دراس، وهو اختلاف ينبغي الحفاظ عليه بدل اعتماد تاريخ واحد بوصفه حقيقة متفقًا عليها.

ينقل وليد الخالدي، كما تورد PalQuest، عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن لواء غفعاتي قصف بيت دراس قبل شن هجوم بري أدى إلى احتلالها في 10 أيار/مايو 1948، في بداية عملية باراك. وتضيف الرواية المنقولة عن موريس أن السكان غادروا خلال الهجوم وأن منازل القرية نُسفت ضمن تنفيذ خطة «دالت» قبل 15 أيار/مايو.

أما صفحة الإحصاءات في موقع «فلسطين في الذاكرة» فتسجل 11 أيار/مايو 1948 تاريخًا للاحتلال.

وفي مصدر فلسطيني آخر، يورد عارف العارف في كتابه «النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود» فصلًا بعنوان «سقوط بيت دراس – 5 حزيران 1948»، وهو تاريخ مختلف عن التاريخين السابقين.

وتنقل مادة وليد الخالدي أيضًا رواية مصرية مختلفة، تفيد بأن القوات الإسرائيلية لم تتمكن من تثبيت سيطرتها على بيت دراس إلا بعد بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران/يونيو 1948. كما تذكر مذكرات جمال عبد الناصر أن القوات الإسرائيلية استغلت الهدنة لتعزيز مواقعها واحتلال بيت دراس.

وبعد انتهاء الهدنة الأولى في 9 تموز/يوليو، خططت القوات العربية لاستعادة القرية. وتمكنت قوة سودانية خلال هجوم ليلي من دخول بيت دراس، وكان يفترض أن تطلق إشارة خضراء لإبلاغ الكتيبة السابعة المصرية بنجاح الهجوم. إلا أن إشارة حمراء أُطلقت عن طريق الخطأ، فبدأت المدفعية المصرية قصف الموقع، واضطرت القوة السودانية إلى الانسحاب من المواقع التي كانت قد سيطرت عليها.

وبسبب هذه الروايات المختلفة وتعدد المعارك حول القرية، يعتمد هذا المقال 10 أيار/مايو 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال الذي تورده رواية وليد الخالدي/PalQuest نقلًا عن بني موريس، مع التأكيد على أن تاريخ السيطرة النهائية على بيت دراس موضع اختلاف بين المصادر الفلسطينية والمصرية والإسرائيلية التي جمعها الخالدي.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 27–28 آذار/مارس 1948

    أول هجوم على القرية

    وصف قائد المجاهدين العرب في المنطقة طارق الإفريقي هجومًا للقوات الصهيونية تمثّل في قصف عشوائي بمدافع الهاون أوقع تسعة قتلى من سكان القرية، كلهم من غير المقاتلين، وأشعل حريقًا أتى على المحاصيل والمواشي. وكان اشتباك قد وقع في وقت مبكر من ذلك النهار بين المجاهدين وقافلة يهودية في المنطقة.

  2. 29 آذار/مارس 1948

    هجوم ثانٍ

    وقع اشتباك قصير آخر حول القرية إثر هجوم صهيوني جديد، بحسب ما ينقله الخالدي.

  3. 9 أيار/مايو 1948

    بداية العملية العسكرية

    أطلقت الهاغاناه عملية براك، أساسًا بلواء غفعاتي وبمشاركة لواء النقب التابع للبلماح، لـ«تطهير» الطرفين الجنوبي والغربي من منطقة سيطرتها قبل 15 أيار/مايو؛ وتدرج PalQuest بيت دراس ضمن القرى المتضررة من العملية، ويذكرها تسلسلها الزمني بين القرى التي احتلتها الهاغاناه في المرحلة الأولى (9–14 أيار/مايو).

  4. 10 أيار/مايو 1948

    قصف القرية وهجوم بري

    قصف لواء غفعاتي القرية بمدافع الهاون ثم شنّ هجومًا بريًا عليها في بداية عملية براك، ففرّ السكان خلال الهجوم، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي.

  5. 10 أيار/مايو 1948، أو بُعيد 11 حزيران/يونيو 1948 (تختلف المصادر)

    الاحتلال النهائي

    يؤرخ موريس احتلال لواء غفعاتي للقرية بـ10 أيار/مايو 1948، بينما تقول الروايات المصرية إن القوات الإسرائيلية لم تحتلها إلا بُعيد بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران/يونيو. ويذكر جمال عبد الناصر، ضابط الأركان في الكتيبة السادسة المصرية آنذاك، أن القوات الإسرائيلية انتهزت الهدنة «فرصةً لتعزيز» مواقعها في تلك المنطقة فاحتلت بيت دراس.

  6. قبل 15 أيار/مايو 1948 (بحسب موريس)

    تدمير القرية

    نُسفت منازل القرية في إطار «تطهير» الجبهة الجنوبية للواء غفعاتي قبل 15 أيار/مايو وفق خطة دالت، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.

  7. بعد 9 تموز/يوليو 1948

    محاولة مصرية سودانية لاستعادة القرية

    بعد انتهاء الهدنة الأولى احتلت قوة سودانية القرية في هجوم ليلي، لكن الجندي المكلف بإطلاق إشارة النجاح الخضراء أطلق الإشارة الحمراء خطأً، فبدأت المدفعية المصرية قصف المنطقة وأرغمت السودانيين على الانسحاب من المواقع التي احتلوها في القرية، بحسب جمال عبد الناصر كما ينقله الخالدي.

  8. 1950

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت ثلاث مستعمرات على أراضي القرية هي عزريكام وإمونيم وغفعاتي.

  9. الخمسينيات

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مزرعة باسم زموروت في موقع خربة عودة، التي كانت أيضًا على أراضي القرية.

عملية باراك ولواء غفعاتي

بدأت عملية باراك في 9 أيار/مايو 1948 واستمرت حتى 13 أيار/مايو. وكان هدفها السيطرة على قرى ومواقع في المنطقة الجنوبية قبل انتهاء الانتداب البريطاني.

شاركت في العملية قوات من لواء غفعاتي ولواء هنيغف (النقب)، وتدرج PalQuest بيت دراس ضمن القرى المتضررة من العملية. أما الهجوم المباشر الذي تنسب إليه رواية 10 أيار/مايو احتلال بيت دراس فتنسبه المصادر إلى لواء غفعاتي.

  • العملية العسكرية: عملية باراك، وفق رواية الاحتلال في 10 أيار/مايو.
  • الوحدة المنفذة للهجوم على بيت دراس: لواء غفعاتي.
  • بداية عملية باراك: 9 أيار/مايو 1948.
  • نهاية العملية: 13 أيار/مايو 1948.
  • تاريخ احتلال بيت دراس: مختلف عليه بين المصادر.

مصير سكان بيت دراس ومبانيها

هُجّر سكان بيت دراس خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وانتقل كثير منهم إلى القرى والمدن الواقعة إلى الجنوب، ثم انتهى المطاف بأعداد كبيرة منهم في قطاع غزة.

تعرضت مباني القرية للهدم والنسف، ولم يبق من عمرانها، وفق الوصف الميداني الذي وثقه وليد الخالدي، إلا أساس منزل واحد وبعض الحطام المتناثر.

المستعمرات المقامة على أراضي قرية بيت دراس

لا تسجل المصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها مستعمرة صهيونية أُنشئت على أراضي بيت دراس قبل النكبة.

وفي سنة 1950 أُنشئت على أراضي القرية ثلاث مستعمرات هي «عزريكام» (Azriqam)، و«إيمونيم» (Emunim)، و«غفعاتي» (Giv'ati).

وفي وقت لاحق خلال خمسينيات القرن العشرين أُنشئت مزرعة باسم «زموروت» (Zemorot) في موقع خربة عودة، التي كانت تقع أيضًا ضمن أراضي بيت دراس. ولذلك ينبغي عدم الخلط بين مستعمرة غفعاتي ومزرعة زموروت، فهما موقعان منفصلان في المصادر.

قرية بيت دراس اليوم

لا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها معاينة ميدانية نصية حديثة لموقع بيت دراس في سنة 2026. أما الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في «كي لا ننسى»، فيذكر أنه لم يبق من أبنية القرية سوى أساس منزل واحد وبعض الحطام المتناثر.

وكانت النباتات البرية، ومنها الصبار وأشجار الكينا، تغطي أجزاء من الموقع، بينما ظل واحد على الأقل من شوارع القرية القديمة ظاهرًا ويمكن تمييزه. أما الأراضي المحيطة بالموقع فكانت تُزرع من سكان المستعمرات المجاورة.

ويمثل هذا الوصف حالة الموقع وقت إجراء البحث الميداني الذي استند إليه كتاب وليد الخالدي، ولا ينبغي تقديمه بوصفه معاينة حديثة لحالة بيت دراس في سنة 2026 من دون توثيق ميداني أحدث.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.