قرية السوافير الشمالية المهجرة / قضاء غزة
السوافير الشمالية
عن قرية السوافير الشمالية المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال السوافير الشمالية
- 18 أيار 1948
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 33 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السوافير الشمالية بعد 1948
- أحياء في كفار فربورغ
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية السوافير الشمالية المهجرة
قرية السوافير الشمالية المهجّرة – قضاء غزة
السَوافِير الشمالية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع في السهل الساحلي الجنوبي، على مسافة نحو 33 كيلومتراً شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 متراً عن سطح البحر.
كانت واحدة من ثلاث قرى متجاورة حملت اسم السوافير: السوافير الشمالية، والسوافير الشرقية، والسوافير الغربية. وشكلت القرى الثلاث معاً مثلثاً تقريباً، وكان نعت «الشمالية» يميز القرية عن شقيقتيها.
احتُلت السوافير الشمالية خلال عملية «باراك» في أيار/مايو 1948. ويرجح وليد الخالدي أن سكانها غادروا أثناء هجوم مباشر أدى إلى احتلالها في 12 أيار/مايو، مع احتمال أن يكون النزوح قد بدأ قبل ذلك بيومين نتيجة الهجوم على قرية بيت دراس المجاورة.
الموقع والجغرافيا
كانت السوافير الشمالية قائمة في السهل الساحلي، على مسافة قصيرة إلى الشمال من الطريق العام الذي ربط المجدل بالرملة، ومنه بالطرق المؤدية إلى القدس ويافا.
بلغ بعدها عن مدينة غزة نحو 33 كيلومتراً باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 50 متراً عن سطح البحر.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية أنها قامت إلى الشمال من وادي الجلدية، الذي يرفد وادي صقرير قبل أن تصب مياهه في البحر المتوسط قرب منطقة أسدود.
جاورتها قرية بيت دراس من الشمال الغربي، والبطاني الشرقي من الشمال، وتل الترمس من الشمال الشرقي، وقسطينة شرقاً، والسوافير الشرقية إلى الجنوب الشرقي، والسوافير الغربية جنوباً وجنوباً غربياً.
وتعرض بعض المصادر المحلية مسافة 42 كيلومتراً عن غزة، إلا أن وليد الخالدي وPalQuest يثبتان مسافة نحو 33 كيلومتراً، ولذلك يعتمد المقال الرقم الأخير.
السوافير الثلاث
كانت السوافير الشمالية واحدة من ثلاث قرى فلسطينية متجاورة حملت الاسم ذاته.
شكلت السوافير الشمالية والشرقية والغربية معاً ما يشبه مثلثاً قائم الزاوية يمتد ضلعه الأطول تقريباً من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي.
وكانت القرى الثلاث مترابطة اجتماعياً واقتصادياً، وتشتركان في بعض الخدمات، وأبرزها المدرسة المشتركة التي قصدها أطفال القرى الثلاث.
لكن يجب التعامل مع كل قرية منها كوحدة سكانية وعقارية مستقلة، وخصوصاً عند عرض السكان وملكية الأراضي وتاريخ الاحتلال والمستعمرات.
اسم القرية وتاريخ الموقع
يذكر وليد الخالدي احتمال أن يكون موقع السوافير الشمالية مرتبطاً ببلدة «شافير» القديمة التي ورد ذكرها في مصادر تاريخية مبكرة، ووصفها يوسيبيوس بأنها بلدة جميلة بين عسقلان وبيت جبرين.
لكن معظم الباحثين المحدثين يحددون موقع «شافير» في خربة القوم، لا في السوافير الشمالية؛ ولذلك لا يمكن اعتبار المطابقة بين الموقعين حقيقة تاريخية محسومة.
في العصر الصليبي ظهر اسم القرية بصيغة «زيوفير / Zeophir»، وأشارت الوثائق إلى أنها كانت من أملاك أسقف القدس في أوائل القرن الثاني عشر.
أما الوثائق العثمانية في القرن السادس عشر فسجلتها باسم «سوافير الخليل».
السوافير الشمالية في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت السوافير الشمالية تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة، وكان عدد سكانها يقدّر بنحو 616 نسمة.
ودفع الأهالي الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون والفاكهة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت القرية تضم عدداً من البساتين الصغيرة والآبار، وكانت غالبية المنازل مبنية بالطوب، مع وجود منازل مبنية بالحجارة.
العمران
تركزت بيوت السوافير الشمالية ضمن تجمع ريفي في السهل الساحلي، وكان الطوب مادة بناء شائعة في القرية، إلى جانب الحجر.
وفي العقود الأخيرة قبل النكبة جرى تحديث عدد من المباني باستخدام مواد أكثر حداثة.
بلغت المساحة المصنفة مبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 21 دونماً.
السكان والمنازل
- 1596نحو 616تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922334333 مسلماً ومسيحي واحد وفق تعداد فلسطين الرسمي
- 1931454تعداد رسمي؛ 223 ذكراً و231 أنثى، جميعهم مسلمون
- 1945680إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 789تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 4,844 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 77 منزلاً مأهولاً في السوافير الشمالية.
أما الرقم المتداول بنحو 133 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
المسجد والتعليم
كان للسوافير الشمالية مسجد خاص بها يخدم سكانها.
أما التعليم فكان مشتركاً بين قرى السوافير الثلاث؛ إذ كان أطفال السوافير الشمالية والشرقية والغربية يدرسون في مدرسة واحدة مشتركة.
وبلغ عدد تلاميذ هذه المدرسة نحو 280 تلميذاً في أواسط الأربعينيات.
لذلك لا ينبغي وصف المدرسة باعتبارها مدرسة خاصة بالسوافير الشمالية وحدها.
المياه
كانت الآبار مصدرًا مهمًا لمياه القرية، ويذكر وصف أواخر القرن التاسع عشر وجود عدة آبار إلى جانب البساتين الصغيرة.
وساعدت هذه المياه، إلى جانب الأمطار، في ري جزء من البساتين والحمضيات، بينما ظلت الزراعة البعلية هي الغالبة.
الحياة الاقتصادية والزراعة
اعتمد سكان السوافير الشمالية بصورة رئيسية على الزراعة.
كانت الزراعة البعلية أساس الاقتصاد المحلي، وزرع الأهالي الحبوب والحمضيات والعنب والمشمش، إضافة إلى البساتين الصغيرة.
وكانت الحمضيات والموز تشغل مساحة مهمة من الأراضي، في حين استحوذت الحبوب على الجزء الأكبر من الأراضي المزروعة.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي السوافير الشمالية 5,861 دونماً.
- عرب5,166 دونم88%
- يهود450 دونم8%
- عام245 دونم4%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 5,166 + 450 + 245 = 5,861 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات نفسها وفق تصنيفه المبسط: 5,166 دونماً «فلسطيني»، و450 دونماً «تسرّبت للصهاينة»، و245 دونماً «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها بمصطلح «يهود»، لأن التصنيفين مختلفان.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 5,166 | 450 | 245 | 5,861 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | يهود | عام | المجموع |
| الحمضيات والموز | 481 | 189 | 0 | 670 |
| البساتين والأراضي المروية | 10 | 0 | 0 | 10 |
| الحبوب | 4,632 | 261 | 1 | 4,894 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 5,123 | 450 | 1 | 5,574 |
| غير صالح للزراعة | 22 | 0 | 244 | 266 |
| مبني | 21 | 0 | 0 | 21 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 43 | 0 | 244 | 287 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 5,574 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 287 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 5,861 دونماً.
وتحتاج بيانات «فلسطين في الذاكرة» المبسطة إلى التدقيق؛ إذ تعرض 4,633 دونماً من الحبوب ضمن العمود الفلسطيني، بينما يبين الجدول الرسمي أن 4,632 دونماً منها عربية ودونماً واحداً عاماً.
كما تعرض 266 دونماً «بور» من دون فصل الأرض العامة، بينما يتكون الرقم رسمياً من 22 دونماً عربية و244 دونماً عامة. ولذلك فُصلت الملكية العامة عن العربية في الجدول أعلاه.
الآثار
كانت في السوافير الشمالية بقايا أثرية متناثرة، منها قطع من المرمر وأجزاء وتيجان أعمدة قديمة.
ولا يوفر المصدر الأساسي تأريخاً أثرياً دقيقاً لجميع هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب مجملها إلى حقبة تاريخية واحدة.
عملية باراك
كانت السوافير الشمالية من القرى التي تأثرت بعملية «باراك»، وهي الحملة التي شنتها قوات الهاغاناه في جنوب ووسط السهل الساحلي خلال أيار/مايو 1948.
كان لواء غفعاتي القوة الرئيسية في العملية، وشارك على المستوى الأوسع أيضاً لواء هنيغف/النقب التابع للبلماح.
استهدفت العملية توسيع رقعة السيطرة الصهيونية جنوب وغرب الرملة واحتلال وإخلاء قرى فلسطينية في المنطقة قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
وتحتوي بيانات PalQuest الخاصة بمدة العملية على تفصيل يحتاج إلى قراءة حذرة؛ إذ تؤرخ البطاقة الأساسية العملية بين 9 و13 أيار، بينما يذكر النص نفسه مرحلة ثانية بعد 15 أيار واستمرار نتائج الحملة حتى نهاية الشهر.
ولهذا يعتمد المقال عند تأريخ السوافير الشمالية على رواية القرية نفسها، لا على تطبيق تاريخ موحد على جميع القرى التي أدرجت تحت عملية باراك.
بداية نزوح السكان
يذكر وليد الخالدي احتمال أن يكون قسم من سكان السوافير الشمالية قد غادر أو طُرد منذ 10 أيار/مايو 1948.
ويربط هذا الاحتمال بالهجوم الشامل على قرية بيت دراس المجاورة، الذي سبقه قصف بمدافع الهاون وأدى إلى اضطراب واسع في المنطقة.
لكن الخالدي يرى أن الرواية الأقوى هي أن سكان السوافير الشمالية غادروا خلال هجوم مباشر على قريتهم بعد ذلك بيومين.
احتلال السوافير الشمالية
استناداً إلى خبر لوكالة أسوشييتد برس نُسب إلى مصدر في الهاغاناه، يرجح وليد الخالدي أن السوافير الشمالية احتُلت في 12 أيار/مايو 1948.
ووقع ذلك بالتزامن مع احتلال قرية بشّيت المجاورة.
وهذا التاريخ أكثر تحديداً من تاريخ 18 أيار/مايو الذي يظهر في رأس صفحة «فلسطين في الذاكرة» وبعض الموسوعات الفلسطينية اللاحقة.
فـ18 أيار يرتبط بصورة أوضح في نص الخالدي بالهجوم على السوافير الشرقية، ولا ينبغي نقل تاريخ سقوط الشرقية تلقائياً إلى السوافير الشمالية.
لذلك يعتمد هذا المقال 12 أيار/مايو 1948 كتاريخ الاحتلال المرجح للسوافير الشمالية، مع تسجيل 10 أيار كبداية محتملة للنزوح، و18 أيار كتاريخ مفهرس متعارض في بعض المصادر اللاحقة.
الوحدة العسكرية
احتُلت السوافير الشمالية في سياق عملية باراك، التي كان لواء غفعاتي القوة الرئيسية المنفذة لها.
لكن رواية وليد الخالدي الخاصة بالقرية لا تحدد كتيبة من غفعاتي باعتبارها الوحدة التي دخلت السوافير الشمالية، بل تستند في خبر الاحتلال إلى مصدر في الهاغاناه.
ولهذا فالصياغة الأدق هي: عملية باراك؛ لواء غفعاتي على مستوى العملية، من دون كتيبة قرية-بقرية موثقة في المصدر الأساسي.
تسلسل الاحتلال
- 9 أيار/مايو 1948
بدء عملية باراك
بدأت قوات الهاغاناه، وخصوصاً لواء غفعاتي، حملة واسعة لاحتلال وإخلاء قرى السهل الساحلي الجنوبي.
- 10 أيار/مايو 1948
الهجوم على بيت دراس
تعرضت بيت دراس المجاورة لهجوم سبقته نيران الهاون؛ ويحتمل أن بعض سكان السوافير الشمالية بدأوا النزوح أو طُردوا نتيجة هذه الأحداث.
- 12 أيار/مايو 1948
الهجوم المباشر على السوافير الشمالية
يرجح وليد الخالدي أن السكان غادروا أثناء الهجوم المباشر على القرية.
- 12 أيار/مايو 1948
الاحتلال المرجح
أدى الهجوم إلى احتلال السوافير الشمالية بالتزامن مع احتلال بشّيت، استناداً إلى خبر لوكالة أسوشييتد برس منسوب إلى مصدر في الهاغاناه.
- 18 أيار/مايو 1948
تاريخ متعارض في فهارس لاحقة
تعتمده «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية في خانة الاحتلال، لكنه يخالف الرواية التفصيلية للسوافير الشمالية عند وليد الخالدي ويبدو مرتبطاً بالهجوم على السوافير الشرقية.
- أوائل تموز/يوليو 1948
محاولة عسكرية لاحقة
خططت قوات مصرية وسودانية بعد الهدنة الأولى للسيطرة على القرى الثلاث، لكنها مُنعت من تنفيذ الخطة في مرحلة مبكرة.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير معظم القرية
دُمرت معظم المنازل، بينما بقيت بعض المنازل وأجزاء منها ظاهرة في الموقع.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي السوافير الشمالية نفسها.
ويصعب أحياناً تحديد مواقع بعض المستعمرات في منطقة السوافير بسبب التغييرات المتعددة التي طرأت على أسمائها وحدودها.
لذلك لا تُنقل المستعمرات المقامة على أراضي السوافير الشرقية أو السوافير الغربية إلى قائمة السوافير الشمالية لمجرد قرب القرى الثلاث بعضها من بعض.
قرية السوافير الشمالية اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقي في الموقع عدد قليل من المنازل الخالية وأجزاء من منازل قائمة وسط النباتات البرية.
وكان أحد المنازل الباقية يضم رواقاً مسقوفاً يستند إلى عمودين.
كما أمكن تمييز طريق قروية قديمة في الموقع، ونمت أشجار التين ونبات الصبار بين الآثار.
أما الأراضي المحيطة بموقع القرية فكانت مزروعة وقت إجراء المسح.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة السوافير الشمالية سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: السوافير الشمالية
- PalQuest – عملية باراك
- فلسطين في الذاكرة – السوافير الشمالية، قضاء غزة
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن السوافير الشمالية
- موسوعة القرى الفلسطينية – السوافير الشمالية؛ توثيق فلسطيني محلي مساند
- فلسطيننا – السوافير الشمالية
- تعداد فلسطين 1931 – السوافير الشمالية: 454 نسمة في 77 منزلاً
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – أرشيف التعدادات التاريخية
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.