فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 09 تموز 1948

قرية الجلدية المهجرة / قضاء غزة

قرية الجلدية المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الجلدية المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال الجلدية
09 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
418
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الكتيبة المنفّذة
وحدات من لواء غفعاتي على الأرجح، بحسب الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة الكتيبة
البعد من مركز المحافظة
34 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية تضمنت أوامرها طرد المدنيين، ففرّ السكان شرقًا نحو الخليل أو جنوبًا نحو قطاع غزة
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الجلدية بعد 1948
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ أما شفير (1949) وزراحيا (1950) القريبتان من موقعها فتقعان على أراضي قرية السوافير الشرقية
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الجلدية المهجرة

الشمال الغربي السوافير الشمالية
الشمال قسطينة
الشمال الشرقي تل الترمس
قرية الجلدية المهجرة / قضاء غزة
الشرق بعلين
الجنوب الغربي بيت عفا
الجنوب حتا
الجنوب الشرقي جسير / الجسير

الجلدية: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة

الجلدية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع في السهل الساحلي الجنوبي على بعد نحو 34 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 360 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وكانوا جميعًا من المسلمين. احتُلت في 8–10 تموز/يوليو 1948 على يد وحدات من لواء غفعاتي، خلال المرحلة الأولى من الهجوم العسكري المرتبط بعملية «آن-فار»، وهُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
34 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
75 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
228 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
50 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
360 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 418 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
4,329 دونمًا – منها 4,328 دونمًا أراضٍ عامة ودونم واحد في ملكية عربية
الهجوم والتهجير
احتلت وحدات من لواء غفعاتي القرية على الأرجح في 9–10 تموز/يوليو 1948، في المرحلة الأولى من هجوم «الأيام العشرة» بين الهدنتين على الجبهة الجنوبية، ففرّ سكانها شرقًا نحو الخليل أو جنوبًا نحو قطاع غزة. وعلى الرغم من أن مصادر لواء غفعاتي أوردت لاحقًا أن السكان فرّوا قبل دخول الوحدات، فإن أوامر عمليات اللواء تضمنت طرد المدنيين.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
9–10 تموز/يوليو 1948 على الأرجح، في المرحلة الأولى من العملية، بحسب الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة يوم الاحتلال بصورة قاطعة
العملية العسكرية
عملية آن-فار – لا تسمّي صفحة الجلدية في PalQuest العملية ولا ترد القرية في قائمة القرى المتأثرة بها، لكن صفحة قرية التينة في PalQuest تذكر أن الجلدية احتُلت في الوقت نفسه، في مطلع العملية
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
وحدات من لواء غفعاتي على الأرجح، بحسب الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة الكتيبة
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية تضمنت أوامرها طرد المدنيين، ففرّ السكان شرقًا نحو الخليل أو جنوبًا نحو قطاع غزة
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ أما شفير (1949) وزراحيا (1950) القريبتان من موقعها فتقعان على أراضي قرية السوافير الشرقية

الموقع

كانت الجلدية مبنية على بقعة قليلة الارتفاع في السهل الساحلي الجنوبي، على بعد نحو 34 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة.

بلغ متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر، وكان وادي صقرير يحدها من الجهة الجنوبية الشرقية.

وربطت طرق فرعية القرية بالفالوجة جنوبًا، وبالطريق العام المؤدي إلى المجدل في الجنوب الغربي، وبعدد من القرى الفلسطينية المجاورة.

وتشير خرائط المنطقة إلى مجاورة أراضيها لأراضي السوافير الشرقية وتل الترمس وجسير وصميل وغيرها من قرى المنطقة.

الجلدية عبر التاريخ

يُحتمل أن تكون الجلدية الحديثة قد قامت قرب موقع ارتبط بقلعة صليبية عُرفت باسم «جلاديا» (Geladia).

لكن الباحثين الذين أجروا المسح البريطاني لفلسطين في أواخر القرن التاسع عشر، وباحثين لاحقين في التاريخ الصليبي، رجحوا أن موقع القلعة نفسه كان في خربة الجلدية، مستندين إلى بقايا معمارية كان من بينها جزء من برج.

في سنة 1596 كانت الجلدية قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 88 نسمة.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم، إضافة إلى كروم العنب والماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد الإنتاج.

ويبدو أن الموقع أُخلي في وقت ما من القرن السابع عشر، ولم يُسكن من جديد بصورة دائمة إلا في سبعينيات القرن التاسع عشر.

البنية المعمارية والمرافق

كان سكان الجلدية جميعهم من المسلمين، وكانت منازل القرية مبنية في معظمها بالطوب.

وكان المسجد أبرز مباني القرية العامة، وقد بُني سنة 1890 بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.

تألف المسجد من قسمين، خُصص أحدهما للصلاة والآخر للتعليم.

وسجلت إحصاءات 1944/1945 مساحة مبنية تبلغ نحو 63 دونمًا.

التعليم

ارتبط التعليم في الجلدية بالمسجد، إذ كان أحد قسميه مخصصًا للدراسة.

وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد التلاميذ المسجلين في مدرسة المسجد 43 تلميذًا.

وتصنف «فلسطين في الذاكرة» هذه المؤسسة التعليمية باعتبارها مدرسة للبنين أُسست سنة 1945، غير أن رواية وليد الخالدي تركز على كونها مدرسة مرتبطة بالمسجد. لذلك يعتمد هذا المقال الوصف الأكثر تحفظًا: مدرسة للبنين كانت تعمل في القسم التعليمي من مسجد القرية في أواسط الأربعينيات.

السكان

بلغ عدد سكان الجلدية 232 نسمة في تعداد سنة 1922.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 228 نسمة، وكانوا يقيمون في 50 منزلًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 ارتفع عدد السكان إلى 360 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين.

أما رقم 418 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ نحو 2,565 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.

تطور عدد سكان الجلدية

  1. 1596نحو 88تقدير استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 1922232تعداد رسمي
  3. 1931228تعداد رسمي
  4. 1944/1945360إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
  5. 1948نحو 418تقدير لاحق
  6. 19982,565تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 50 منزلًا في الجلدية.

أما رقم 91 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

ملكية أراضي الجلدية

بلغ مجموع أراضي الجلدية وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 4,329 دونمًا.

تميزت القرية بتصنيف غير معتاد للأراضي؛ إذ سُجل دونم واحد فقط ضمن الملكية العربية الخاصة، بينما صُنفت 4,328 دونمًا باعتبارها أراضي عامة، ولم تُسجل أي ملكية يهودية.

ولذلك يجب عدم تفسير الأراضي العامة البالغة 4,328 دونمًا بوصفها ملكية عربية خاصة، حتى وإن كان سكان القرية يستخدمون معظمها في الزراعة.

ملكية أراضي الجلدية سنة 1944/1945

  • ملكية عربية خاصة1 دونم<1%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة4,328 دونم100%
المجموع: 4,329 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

كانت الزراعة البعلية عماد اقتصاد الجلدية، واعتمد الأهالي بصورة أساسية على مياه الأمطار لزراعة أراضيهم.

وكانت الحبوب المحصول الزراعي الرئيسي في القرية.

في إحصاءات 1944/1945 خُصص نحو 4,185 دونمًا لزراعة الحبوب، وكانت هذه المساحة مصنفة ضمن الأراضي العامة.

وبلغت المنطقة المبنية 63 دونمًا، وهي أيضًا مصنفة ضمن الأراضي العامة.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 81 دونمًا، منها دونم واحد عربي خاص و80 دونمًا عامة.

استخدام أراضي الجلدية سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب4,185 دونم
  2. المبنية63 دونم
  3. غير الصالحة للزراعة81 دونم
المجموع: 4,329 دونم

خربة الجلدية والآثار

تقع خربة الجلدية في المنطقة المرتبطة بالقرية، وقد ارتبط اسمها بقلعة «جلاديا» التي ذكرتها المصادر الصليبية.

وتشير أعمال المسح الأثري إلى وجود بقايا معمارية في الخربة، من بينها جزء من بناء أو برج، وهو ما دفع باحثين إلى ترجيح أن القلعة الصليبية كانت قائمة هناك.

ولا تتوافر في المصادر المرجعية التي تمت مراجعتها تفاصيل كافية تسمح بتأريخ جميع الآثار أو المنشآت الموجودة في الموقع.

عملية آن-فار

بدأت عملية آن-فار (Operation An-Far) في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 15 تموز/يوليو خلال فترة «الأيام العشرة» الواقعة بين الهدنتين.

نفذ العملية لواء غفعاتي، وكان الهجوم الرئيسي بقيادة كتيبته الأولى.

استهدفت العملية توسيع منطقة سيطرة لواء غفعاتي جنوبًا وشرقًا، ومحاولة ربط المنطقة الساحلية التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية بالمستعمرات اليهودية في النقب.

كما تضمنت أوامر العملية طرد المدنيين من المناطق التي يتم احتلالها.

واجه الهجوم مقاومة من القوات المصرية، ولم يحقق بصورة كاملة هدف فتح الاتصال بالنقب، لكنه أدى إلى احتلال نحو ست عشرة قرية وتهجير أكثر من عشرين ألف فلسطيني من المنطقة الواقعة جنوب الرملة بين الساحل وسفوح جبال الخليل.

احتلال الجلدية وتهجير سكانها

وقعت الجلدية في منطقة الهجوم الذي شنه لواء غفعاتي خلال الأيام العشرة بين الهدنتين.

يوجد اختلاف طفيف في تحديد تاريخ احتلالها؛ إذ يضع الجدول المختصر في «فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال في 8 تموز/يوليو 1948، بينما ترجح الرواية التفصيلية لدى وليد الخالدي وPalQuest أن القرية احتُلت في المرحلة الأولى من الهجوم، في 9–10 تموز/يوليو.

لذلك يعتمد هذا المقال نطاق 8–10 تموز/يوليو 1948 لعملية احتلال الجلدية.

وتنسب الرواية التفصيلية احتلال القرية إلى وحدات من لواء غفعاتي.

وعلى الرغم من أن عملية آن-فار العامة قادتها الكتيبة الأولى من غفعاتي، فإن المصدر الخاص بالجلدية لا يحدد الكتيبة التي دخلت القرية بصورة مباشرة، ولذلك لا ينسب هذا المقال الاحتلال إلى كتيبة بعينها.

كما يوجد اختلاف توثيقي محدود؛ فالقائمة المختصرة للقرى المتضررة في صفحة عملية آن-فار في PalQuest لا تذكر الجلدية، لكن الصفحة التفصيلية للقرية تربط سقوطها بالمرحلة الأولى من الهجوم، كما تذكر صفحة قرية التينة أن الجلدية كانت بين القرى التي احتُلت في بداية عملية آن-فار.

وبناءً على ذلك، فإن ربط احتلال الجلدية بعملية آن-فار هو الترجيح الأقوى في المصادر التفصيلية، مع الإشارة إلى هذا النقص في القائمة المختصرة للعملية.

اتجه قسم من أهالي الجلدية بعد تهجيرهم شرقًا نحو منطقة الخليل، بينما اتجه آخرون جنوبًا نحو قطاع غزة.

وتشير أوامر عمليات لواء غفعاتي، كما تنقلها PalQuest ووليد الخالدي عن المصادر الإسرائيلية، إلى طرد المدنيين من المنطقة المحتلة، رغم أن روايات لاحقة للواء ادعت أن السكان كانوا قد غادروا قبل دخول القوات إلى القرى.

وتُنقل هذه المعلومات هنا بواسطة وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما مصدرين فلسطينيين وسيطين، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية الأصلية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    بداية العملية العسكرية

    في الفترة الفاصلة بين هدنتي الحرب («الأيام العشرة»، 8–18 تموز/يوليو 1948) بدأت الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي عملية آن-فار على الجبهة الجنوبية لتوسيع رقعة السيطرة جنوبًا نحو النقب، وقد احتُلت خلالها أكثر من ست عشرة قرية بين الساحل وسفوح جبال الخليل وطُرد ما لا يقل عن 20,000 شخص من منازلهم، بحسب أرقام بني موريس كما ينقلها الخالدي.

  2. 9–10 تموز/يوليو 1948 على الأرجح

    الاحتلال النهائي

    احتُلت الجلدية على الأرجح في المرحلة الأولى من العملية على يد وحدات من لواء غفعاتي، بحسب الخالدي، وتذكر صفحة التينة في PalQuest أنها احتُلت في الوقت نفسه مع التينة والمسمية الكبيرة والمسمية الصغيرة. وكتب مراسل «نيويورك تايمز» أن من نتائج احتلال هذه القرى الحؤول دون إمكان اختراق مصري في اتجاه اللطرون.

  3. تموز/يوليو 1948

    تهجير السكان

    فرّ السكان إما شرقًا نحو الخليل، كما فعل معظم لاجئي المنطقة التي سقطت خلال العملية، وإما جنوبًا نحو قطاع غزة. وعلى الرغم من أن مصادر لواء غفعاتي أوردت لاحقًا أن السكان فرّوا قبل دخول الوحدات إلى القرى، فإن أوامر عمليات اللواء تضمنت طرد المدنيين.

  4. 20 آب/أغسطس 1948

    خطة لإقامة مستعمرات على أراضي القرية

    خُطط لإقامة مستعمرتي شفير وزراحيا على أراضي الجلدية بموجب خطة وضعها الصندوق القومي اليهودي، بحسب موريس كما ينقله الخالدي؛ غير أنهما أُقيمتا في سنتي 1949 و1950 على أراضي قرية السوافير الشرقية.

المستعمرات الإسرائيلية وأراضي الجلدية

لا توجد، وفق وليد الخالدي وPalQuest، مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي الجلدية نفسها.

شفير

أُنشئت مستعمرة «شفير» سنة 1949 إلى الجنوب الشرقي من موقع الجلدية، لكنها تقع على أراضي قرية السوافير الشرقية، لا على أراضي الجلدية.

زراحيا

أُنشئت «زراحيا» سنة 1950 إلى الجنوب الغربي من موقع القرية، وهي أيضًا على أراضي السوافير الشرقية.

وتنقل المصادر أن خطة وضعها الصندوق القومي اليهودي في 20 آب/أغسطس 1948 كانت قد اقترحت إقامة هاتين المستعمرتين على أراضي الجلدية، لكن التنفيذ النهائي جرى على أراضي السوافير الشرقية.

  • 1949شفير

    قريبة من الموقع، لكنها على أراضي السوافير الشرقية

  • 1950زراحيا

    قريبة من الموقع، لكنها على أراضي السوافير الشرقية

الجلدية بعد النكبة

دُمرت مباني الجلدية ولم يبق من معالم القرية العمرانية شيء بارز وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي.

وبقيت في الموقع بعض أشجار النخيل والخروب والتين.

أما الأراضي المحيطة بالموقع فأصبحت تُستغل في الزراعة.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخوكم أبو يقين وتقوى من القيروان من تونس الخضراء

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.