فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 11 حزيران 1948

قرية جولس المهجرة / قضاء غزة

قرية جولس المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية جولس المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال جولس
11 حزيران 1948
عدد السكان عام 1948
1,195
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
26 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة جولس بعد 1948
هودايا
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية جولس المهجرة

الشمال الغربي البحر المتوسط
الشمال اسدود
الشمال الشرقي بيت دراس
الغرب حمامة
قرية جولس المهجرة / قضاء غزة
الشرق عبدس
الجنوب الغربي المجدل عسقلان
الجنوب كوكبا
الجنوب الشرقي عراق سويدان

قرية جُولِس الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة

جُولِس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 26.5 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، على رقعة مرتفعة قليلًا من السهل الساحلي الجنوبي، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، واحتلت قوات لواء غفعاتي القرية بصورة نهائية على الأرجح في 10–11 حزيران/يونيو 1948.

موقع قرية جُولِس

كانت جُولِس قائمة على رقعة أرض مرتفعة قليلًا في السهل الساحلي الجنوبي، بمحاذاة طرف أحد الأودية. وكانت مبنية فوق موقع أثري قديم لم يُعرف اسمه التاريخي على وجه اليقين.

بلغت المسافة بين القرية ومدينة غزة نحو 26.5 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.

وكانت جولس قريبة من عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، منها بيت دراس وعبدس وحمامة والمجدل وكوكبا وعراق سويدان.

اسم جُولِس وتاريخها

لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest تفسيرًا موثقًا لأصل اسم «جُولِس»، ويشير المرجع إلى أن القرية أُقيمت فوق موقع أثري لا يزال اسمه القديم مجهولًا.

وتوجد في روايات محلية لاحقة أقوال تربط اسم جولس باسم «يوليوس»، إلا أن هذه الرواية لا تتوافر لها في المصادر الأساسية المعتمدة هنا أدلة كافية تجعلها تفسيرًا تاريخيًا مؤكدًا، ولذلك لا تُعتمد بوصفها سببًا ثابتًا للتسمية.

في سنة 1596 كانت جُولِس قرية تابعة لناحية غزة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 204 نسمات. وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من موارد الإنتاج.

وفي أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت جولس بأنها قرية ذات منازل مبنية بالطوب، وكانت توجد بئر إلى الجنوب منها وحوض وبساتين إلى الشمال الشرقي.

البنية المعمارية والمواصلات في جُولِس

اكتسبت جولس أهمية خاصة في شبكة المواصلات خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أنشأت سلطات الانتداب البريطاني طريقًا عامًا يمر عبر القرية ويتجه موازياً للطريق الساحلي العام قبل أن يتصل به.

وكان هذا الطريق يتقاطع في جولس مع الطريق الممتد من المجدل نحو طريق القدس–يافا، وهو ما جعل القرية عقدة مواصلات مهمة في المنطقة. كما أقام البريطانيون معسكرًا عسكريًا بالقرب من هذا المفترق.

كان مخطط القرية مربعًا تقريبًا ومحاطًا بطريقين عامين، وكانت عند أحد أطرافها مستديرة تتقاطع عندها الطرق. وكانت المنازل متقاربة، وبُني بعضها بالطوب وبعضها الآخر بالإسمنت.

وانتشرت المتاجر في موازاة الطرق العامة التي مرت بالقرية.

المسجد ومقام الشيخ خير في جُولِس

كان سكان جُولِس من المسلمين، وكان في القرية مسجد.

كما كان فيها مقام للشيخ خير، الذي عُدّ من أولياء التراث المحلي. وكان أهالي القرية يعتقدون أنه استشهد أثناء القتال ضد الصليبيين. ويُذكر هذا بوصفه معتقدًا محليًا متوارثًا، لا نتيجة بحث أثري مستقل.

التعليم في قرية جُولِس

أُنشئت مدرسة جولس سنة 1937، وكانت مدرسة للبنين. وبلغ عدد تلاميذها نحو 86 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.

الحياة الاقتصادية في جُولِس

اعتمد سكان جُولِس بصورة أساسية على الزراعة، وكانت المياه الجوفية متوافرة بكثرة في المنطقة وتستخدم للاحتياجات المنزلية ولري بعض المزروعات.

زرع الأهالي الحبوب والخضروات والفاكهة، وتركزت بساتين الفاكهة بصورة خاصة عند الطرفين الشرقي والشمالي للقرية. وكانت الزراعة تجمع بين الاعتماد على مياه الأمطار والري.

وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 1,360 دونمًا للحمضيات والموز، و10,803 دونمات للحبوب، و931 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.

ملكية أراضي جُولِس

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي جولس 13,584 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.

ملكية أراضي جُولِس سنة 1944/1945

  • عرب13,225 دونم97%
  • يهود0 دونم0%
  • عام359 دونم3%
المجموع: 13,584 دونم

وتعرض «فلسطين في الذاكرة» الأرقام المقابلة بصيغة 13,225 دونمًا للفلسطينيين، وصفر دونم «تسرّبت للصهاينة»، و359 دونمًا مشاعًا.

استخدام الأراضي في جُولِس سنة 1944/1945

استخدام أراضي جُولِس

  • عرب
  • عام
  1. الحمضيات والموز1,360 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين931 دونم
  3. الحبوب10,803 دونم
  4. المساحة المبنية30 دونم
  5. غير صالحة للزراعة460 دونم
المجموع: 13,584 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 13,094 دونمًا، وجميعها مصنفة ضمن الأراضي العربية في بيانات PalQuest، بينما بلغت المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة معًا 490 دونمًا.

سكان قرية جُولِس

عدد سكان جُولِس في سنوات مختارة

  1. 1596204تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922481تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 1931682تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,030إحصاء رسمي
  5. 19481,195تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  6. لاجئو القرية سنة 19987,337تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين تعدادات وإحصاءات الانتداب الرسمية وبين تقديرات 1948 و1998 اللاحقة.

عدد البيوت في جُولِس

عدد البيوت في جُولِس

  1. 1931165إحصاء رسمي
  2. 1948289تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس من تعداد رسمي لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

المواقع الأثرية في جُولِس

كانت جولس قائمة على موقع أثري قديم، ودل على قدم الاستيطان فيها وجود عتبة باب تحمل نقشًا، ومعصرة زيتون قديمة، وصهاريج مبنية بالحجارة.

كما كانت في جوار القرية ثلاثة مواقع أثرية أخرى هي:

  • رسم الفرش.
  • الشيخ خير.
  • خربة البيار.

احتلال المعسكر العسكري في جُولِس

بدأت السيطرة العسكرية على منطقة جولس قبل احتلال القرية نفسها. ففي ليلة 27–28 أيار/مايو 1948، احتلت الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي الثكنة العسكرية التي كان البريطانيون قد أقاموها في جولس.

وقع الهجوم في سياق المرحلة اللاحقة من عملية باراك، لكن السيطرة على الثكنة لم تعنِ احتلال قرية جولس كاملة؛ إذ أخفقت القوات المهاجمة في ذلك الوقت في فرض سيطرتها الكاملة على القرية.

وتذكر الرواية المنقولة في وليد الخالدي أن القوات المصرية حاولت استعادة الموقع بعد احتلال المعسكر.

احتلال جُولِس وتهجير سكانها خلال النكبة

بعد نحو أسبوعين من احتلال الثكنة العسكرية، شنت الكتيبة الثالثة من لواء غفعاتي سلسلة من الهجمات على عدد من القرى قبيل بدء الهدنة الأولى.

وبحسب وليد الخالدي وPalQuest، سقطت قرية جُولِس نفسها في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 10–11 حزيران/يونيو 1948. أما «فلسطين في الذاكرة» فيحدد يوم 11 حزيران/يونيو تاريخًا للاحتلال.

وتصنف «فلسطين في الذاكرة» احتلال القرية ضمن عملية باراك وتحدد الكتيبة الثالثة من لواء غفعاتي باعتبارها الوحدة المنفذة. أما السرد التفصيلي في PalQuest فيربط احتلال الثكنة في 27–28 أيار/مايو بعملية باراك بصورة مباشرة، ثم يضع احتلال القرية نفسها بعد نحو أسبوعين ضمن عمليات الكتيبة الثالثة قبيل الهدنة الأولى.

لذلك يجب التمييز بين مرحلتين: السيطرة على الثكنة العسكرية في 27–28 أيار، والاحتلال النهائي للقرية في 10–11 حزيران/يونيو 1948.

  • احتلال الثكنة العسكرية: ليلة 27–28 أيار/مايو 1948.
  • الوحدة التي احتلت الثكنة: الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي.
  • الاحتلال النهائي للقرية: 10–11 حزيران/يونيو 1948.
  • تاريخ «فلسطين في الذاكرة»: 11 حزيران/يونيو 1948.
  • الوحدة التي احتلت القرية: الكتيبة الثالثة من لواء غفعاتي.
  • السياق العملياتي: عملية باراك والعمليات العسكرية التي أعقبت مراحلها الأولى وقبيل الهدنة الأولى.
  • القوة العربية: يسجل «فلسطين في الذاكرة» الجيش المصري بوصفه القوة المدافعة، كما توثق المصادر محاولات مصرية لاستعادة موقع جولس.
  • مصير السكان: هُجّر سكان جولس نتيجة الاعتداء العسكري واحتلال القرية خلال النكبة.

وينقل وليد الخالدي في هذا السياق معلومات من رواية الهاغاناه ومصادر إسرائيلية. ولا تُستخدم تلك المصادر هنا بصورة مستقلة، بل ترد فقط لأنها منقولة في المرجع الفلسطيني المعتمد.

معركة جُولِس في تموز/يوليو 1948

ظلت جولس بعد احتلالها موقعًا عسكريًا مهمًا، ولا سيما بسبب الثكنة وموقعها على شبكة الطرق.

عند انتهاء الهدنة الأولى في تموز/يوليو 1948، صدر أمر إلى الكتيبة السادسة من الجيش المصري بمحاولة استعادة جولس. وكان جمال عبد الناصر يعمل ضابط أركان في هذه الكتيبة، وليس قائدًا عامًا للقوات المصرية.

وتصف مذكرات عبد الناصر ضعف المعلومات المتوافرة عن تحصينات قوات الاحتلال الإسرائيلي في جولس، وتشير إلى أن الموقع كان خاضعًا لسيطرة الثكنات والتحصينات المشرفة عليه.

وفشلت المحاولة المصرية لاستعادة جولس. وتذكر المصادر معركة في 10 تموز/يوليو 1948 تكبدت فيها القوة المصرية خسائر، وكان من بين القتلى إسماعيل محيي الدين، أحد زملاء جمال عبد الناصر المقربين.

المستعمرات المقامة على أراضي جُولِس

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، أُنشئت مستعمرة واحدة على أراضي قرية جولس بعد النكبة:

  • هوديّا: أُنشئت سنة 1949 إلى الجنوب الغربي من موقع القرية.

قرية جُولِس اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقيت بعض منازل جولس قائمة بعد تدمير القرية. وكانت معظم المباني الباقية مبنية بالإسمنت، ذات سقوف مسطحة وأبواب ونوافذ مستطيلة. وكان أحد المنازل مؤلفًا من طبقتين، بينما احتوى منزل آخر على عِلّية.

وذكر المرجع أن أحد المنازل في الجزء الجنوبي الغربي من الموقع كان مستخدمًا للسكن، كما بقيت في الموقع نباتات الصبار وأشجار الجميز والنخيل، وزُرعت الحمضيات في جزء منه.

كما ذكر وليد الخالدي أن المعسكر الذي أقامه البريطانيون في جولس كان يستخدمه الجيش الإسرائيلي، وأن الأراضي المحيطة بموقع القرية كانت تُستغل في الزراعة.

وتضم «فلسطين في الذاكرة» مواد وصورًا وتسجيلات لاحقة لموقع جولس، بما فيها مادة مصورة مرتبطة بزيارة للموقع سنة 2019. غير أن الموقع نفسه يوضح أن المواد التي يضيفها المستخدمون لا تمثل بالضرورة توثيقًا ميدانيًا مستقلًا ومحققًا.

لذلك فإن الوصف الأساسي أعلاه يعود إلى العمل الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع جُولِس في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.