قرية دير سنيد المهجرة / قضاء غزة
دير سنيد
عن قرية دير سنيد المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال دير سنيد
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 847
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي احتلت القرية
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- القصف الجوي ثم تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الساحلي في عملية يوآف؛ ولا تفصّل المصادر المتاحة ظروف رحيل السكان
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دير سنيد بعد 1948
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ أما مستعمرة ياد مردخاي (1943) فتقع إلى الشمال مباشرة من أراضيها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير سنيد المهجرة
دير سنيد: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة
دير سنيد قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 12 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، في السهل الساحلي الفلسطيني وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر. وكانت أراضيها تمتد بين وادي العبد شمالًا ووادي الحسي جنوبًا.
- القضاء
- غزة
- المسافة من مركز القضاء
- 12 كم شمال شرقي غزة
- متوسط الارتفاع
- 50 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 475 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 103 منازل
- السكان سنة 1944/1945
- 730 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 847 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 6,081 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- قُصفت القرية من الجو عند بداية عملية يوآف في 15–16 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بحسب موريس كما ينقله الخالدي، ثم «قُصفت بعنف» مرة أخرى في 21 تشرين الأول/أكتوبر بحسب «نيويورك تايمز». واحتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأرجح في أواخر تشرين الأول/أكتوبر أو أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، حين تقدمت على الطريق الساحلي بعد انسحاب القوات المصرية.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- أواخر تشرين الأول/أكتوبر أو أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948 على الأرجح؛ ويقول الخالدي إنه لا يمكن تحديد يوم احتلالها بالضبط، وقد احتُلت المجدل الواقعة إلى الشمال منها في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي احتلت القرية
- سبب النزوح
- القصف الجوي ثم تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الساحلي في عملية يوآف؛ ولا تفصّل المصادر المتاحة ظروف رحيل السكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ أما مستعمرة ياد مردخاي (1943) فتقع إلى الشمال مباشرة من أراضيها
اكتسب موقع القرية أهمية بسبب وقوعها إلى جانب الطريق الساحلي ووجود محطة فيها على خط سكة الحديد الساحلي، الأمر الذي سهّل اتصالها بمدينة غزة جنوبًا والمجدل شمالًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، تعرضت دير سنيد للقصف ثم احتلتها القوات الإسرائيلية في سياق عملية يوآف، وهُجّر سكانها الفلسطينيون ودُمّر معظم عمران القرية.
موقع قرية دير سنيد
- كانت دير سنيد تقع على بعد نحو 12 كيلومترًا شمال شرقي غزة.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.
- كانت قائمة في السهل الساحلي الفلسطيني، غير بعيدة عن شاطئ البحر، بين وادي العبد شمالًا ووادي الحسي جنوبًا.
- كانت تقع بمحاذاة الطريق الساحلي العام، وكان فيها محطة لقطار سكة الحديد الساحلي.
- أتاح موقعها سهولة الاتصال بغزة جنوبًا وبالمجدل شمالًا، كما ارتبطت بطرق بالقرى الفلسطينية المجاورة.
سبب تسمية دير سنيد
يدل الجزء الأول من اسم القرية، «دير»، على احتمال وجود رهبان مسيحيين في الموقع في فترة سابقة، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود جماعة مسيحية مستقرة في القرية في الفترات اللاحقة. أما «سنيد» فهو اسم قبيلة عربية.
دير سنيد في العهد العثماني
كانت دير سنيد في سنة 1596 قرية تابعة لناحية غزة في لواء غزة، وبلغ عدد سكانها بحسب السجلات التي ينقلها وليد الخالدي نحو 66 نسمة. وكان السكان يدفعون الضرائب على محاصيل ومنتجات شملت القمح والشعير والفاكهة والماعز وخلايا النحل.
البنية العمرانية في دير سنيد
في أواخر القرن التاسع عشر كانت دير سنيد قرية متوسطة الحجم ومستطيلة الشكل، وقسمها طريقان متعامدان إلى أربعة أرباع. وكانت منازلها مبنية بالطوب، وفيها آبار وحدائق وبركة، بينما كان مسجد القرية قائمًا في وسطها.
ومع اقتراب نهاية فترة الانتداب البريطاني، امتد البناء في القرية غربًا في اتجاه الطريق الساحلي العام. وبلغت مساحة المنطقة المبنية، وفق إحصاءات سنة 1944/1945، نحو 13 دونمًا.
سكان دير سنيد
بلغ عدد سكان دير سنيد 356 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 475 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 103 منازل. وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 730 نسمة.
أما الرقم 847 نسمة لسنة 1948 والرقم 5,200 لاجئ لسنة 1998، فهما تقديران أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
سكان دير سنيد
- 159666رقم تاريخي مستند إلى سجلات عثمانية كما ينقله وليد الخالدي
- 1922356تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1931475تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1944/1945730إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948847تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19985,200تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في دير سنيد
سجل تعداد سنة 1931 وجود 103 منازل في دير سنيد. أما رقم 183 منزلًا لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس إحصاءً رسميًا مماثلًا لتعداد سنة 1931.
عدد المنازل في دير سنيد
- 1931103تعداد رسمي
- 1948183تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
ملكية الأراضي في دير سنيد
بلغ مجموع أراضي دير سنيد في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 6,081 دونمًا. ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بصيغة «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر.
أما إحصاءات حكومة فلسطين كما يعرضها PalQuest فتسجل القيم نفسها تحت تصنيفات «عرب»، و«يهود»، و«عام»: 5,089 دونمًا للعرب، و483 دونمًا لليهود، و509 دونمات عامة.
ملكية أراضي دير سنيد سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني5,089 دونم84%
- تسرّبت للصهاينة483 دونم8%
- مشاع509 دونم8%
استخدام الأراضي في دير سنيد سنة 1944/1945
تكشف إحصاءات حكومة فلسطين أن الأراضي الزراعية في دير سنيد كانت مخصصة بصورة رئيسية للحبوب والبساتين والحمضيات. ومن المهم التمييز هنا بين الأراضي العربية واليهودية والعامة، لأن بعض الجداول اللاحقة دمجت أجزاء من الأراضي العامة ضمن الأرقام الفلسطينية.
استخدام الأراضي في دير سنيد وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز158 دونم
- البساتين والأراضي المروية512 دونم
- الحبوب4,863 دونم
- المنطقة المبنية13 دونم
- غير صالحة للزراعة535 دونم
الحياة الاقتصادية في دير سنيد
اعتمد اقتصاد دير سنيد أساسًا على الزراعة، وكانت حقول الحبوب تتركز إلى الجنوب من القرية، بينما زرعت الفاكهة والخضروات في الجهات الشمالية الشرقية والشمالية الغربية.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 158 دونمًا للحمضيات والموز، و512 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، وبلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 4,863 دونمًا عند احتساب الأراضي العربية واليهودية والعامة.
وحُفرت في القرية ثماني آبار تراوحت أعماقها بين 14 و30 مترًا. وإلى جانب الزراعة، عمل بعض السكان في التجارة، كما وُجدت في القرية عدة متاجر صغيرة.
التعليم في دير سنيد
افتُتحت في دير سنيد مدرسة سنة 1945، والتحق بها 63 تلميذًا في السنة نفسها. ولا تتوافر في المصادر الأساسية المعتمدة هنا معلومات موثقة بما يكفي لتأكيد التفصيل الوارد في بعض النصوص بأن المدرسة كان يعمل فيها معلم واحد تدفع القرية أجره.
دير سنيد خلال النكبة قبل احتلالها النهائي
شهدت منطقة دير سنيد قتالًا منذ المراحل الأولى للنكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. فبعد 15 أيار/مايو 1948 اندلعت مواجهات بين القوات المصرية والقوات الإسرائيلية للسيطرة على المنطقة وعلى المستعمرة القريبة ياد مردخاي.
ويورد وليد الخالدي أن جمال عبد الناصر، الذي كان آنذاك ضابطًا في الجيش المصري، أشار في مذكراته إلى استمرار معركة دير سنيد في أيار/مايو 1948، وأن القوات المصرية تمكنت في تلك المرحلة من تثبيت مواقعها في المنطقة بعد قتال وخسائر كبيرة.
احتلال دير سنيد وتهجير سكانها خلال النكبة
ارتبط الاحتلال النهائي لدير سنيد بعملية يوآف، التي بدأت في 15 تشرين الأول/أكتوبر وانتهت في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948. وكان هدف العملية كسر خطوط القوات المصرية في جنوب فلسطين وربط القوات الإسرائيلية في النقب بالمناطق الواقعة إلى الشمال منها.
يسجل PalQuest ضمن الوحدات الصهيونية المشاركة في عملية يوآف ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف (النقب) وهارئيل. أما موقع «فلسطين في الذاكرة» فيحدد لواء غفعاتي بوصفه الوحدة التي هاجمت دير سنيد تحديدًا.
تعرضت دير سنيد لقصف جوي في بداية عملية يوآف، في 15 و16 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بحسب ما ينقله وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. ويذكر الخالدي كذلك تقريرًا لصحيفة «نيويورك تايمز» يفيد بأن القرية تعرضت لقصف شديد مرة أخرى في 21 تشرين الأول/أكتوبر.
ولا يمكن تحديد يوم احتلال القرية بصورة قاطعة. فمدخل دير سنيد في «كي لا ننسى» المنشور عبر PalQuest يرجح أن الاستيلاء عليها تم في أواخر تشرين الأول/أكتوبر أو أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، أثناء تقدم القوات الإسرائيلية على الطريق الساحلي بعد انسحاب القوات المصرية.
في المقابل، يحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948. ولذلك يُذكر هذا التاريخ بوصفه تاريخًا واردًا في أحد المصادر، لا بوصفه تاريخًا متفقًا عليه بين جميع المراجع.
أدى الاحتلال إلى تهجير سكان دير سنيد الفلسطينيين خلال النكبة. ويصف «فلسطين في الذاكرة» تهجير سكان القرية بأنه كان كاملًا، كما دُمّر معظم مبانيها، بينما بقيت أجزاء مرتبطة بمحطة سكة الحديد والجسر.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- بُعيد 15 أيار/مايو – 20 أيار/مايو 1948
معركة دير سنيد
اشتبكت القوات المصرية وقوات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على القرية وعلى مستعمرة ياد مردخاي القريبة منها بُعيد 15 أيار/مايو 1948، وانتهت المعركة بنصر مصري بحسب مذكرات جمال عبد الناصر كما ينقلها الخالدي. ونقلت «نيويورك تايمز» عن وزارة الدفاع المصرية أن القوات المصرية دخلت القرية في 20 أيار/مايو 1948 بعد هجوم بالطيران والمدفعية والمشاة.
- 15–16 تشرين الأول/أكتوبر 1948
قصف القرية
قُصفت القرية من الجو عند بداية عملية يوآف، التي شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القوات المصرية فور انتهاء الهدنة الثانية في 15 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
- 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948
قصف القرية مجددًا
جاء في تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أن القرية «قُصفت بعنف» مرة أخرى.
- أواخر تشرين الأول/أكتوبر أو أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948 على الأرجح
الاحتلال النهائي
لا يمكن تحديد يوم احتلال القرية بالضبط بحسب الخالدي. ففي المراحل الأخيرة من عملية يوآف، في نهاية تشرين الأول/أكتوبر، تقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الساحلي بعد انسحاب القوات المصرية، واحتلت المجدل الواقعة إلى الشمال من دير سنيد في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
المستعمرات على أراضي دير سنيد
لا يذكر وليد الخالدي وجود مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي دير سنيد، ويؤكد موقع «فلسطين في الذاكرة» كذلك عدم وجود مستعمرات على أراضي القرية.
أما مستعمرة ياد مردخاي، فقد أُنشئت سنة 1943 إلى الشمال مباشرة من أراضي دير سنيد، لكنها لم تُقم على أراضي القرية نفسها.
وبناءً على ذلك، لم تُعتمد الادعاءات الواردة في بعض النصوص عن إقامة مستعمرة باسم «دير سنيد» أو «عزر/إيزر» على أراضي القرية، لعدم وجود توثيق لها في المصادر الأساسية المعتمدة هنا.
موقع دير سنيد بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، بقي من معالم دير سنيد جسر تابع لخط سكة الحديد، وأجزاء غير مستخدمة من الخط، وثلاثة من أبنية محطة القطار.
والجسر الحجري قائم فوق أحد الأودية ويمتد فوق أربع قناطر واسعة، بينما أصبحت أبنية المحطة مهجورة ومتداعية. وينمو في الموقع الصبار وأشجار الكينا والعوسج والنباتات الشوكية، في حين تُزرع الأراضي المحيطة.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لكتاب وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: دير سنيد
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية يوآف
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: وليد الخالدي، كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: دير سنيد – قضاء غزة
- sabil.meإحصاءات القرى لسنة 1945: السكان وملكية الأراضي في قضاء غزة، استنادًا إلى إحصاءات حكومة فلسطين
- sabil.meإحصاءات القرى لسنة 1945: استعمال الأراضي في قضاء غزة، استنادًا إلى إحصاءات حكومة فلسطين
- فلسطين في الذاكرةحكومة فلسطين: تعداد فلسطين لسنة 1931
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.